رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

حتى سمعت طرقات خافته على الباب تلاتها دخول عمها حافظ الذى دخل ناكساٌ رأسه فى خجل مما حدث من إبنه ، فرفع نظره قائلاً : أزيك ياليلى يابنتى

سعدت ليلى من مجيأه فهى تحبه كأبيها فمنذ الصغر وهو يعاملها كأبنته ولم يغضب منها بعد ما حدث بل تمنى لها السعاده مع سليم وكانت تتمنى أن تظل بجواره كأبنه له وليس زوجة أبنه فقالت : أهلاً ياعمى أتفضل

جلس حافظ بجوار سمر التى رحبت به ، ثم التفت الى ليلى قائلاً بحب أبوى : عامله أيه دلوقت

ابتسمت له قائله : الحمد لله بخير

: عارف إنك عاتبه عليا وزعلانه منى بسبب اللى عامله حسين ، بس والله أنا لما طلبتك له كان بدافع إنك تنورى دارى وتكونى سبب فى هدايته

قاطعته ليلى قائله : عارفه ياعمى زى مانا عارفه غلاوتى عنديك

نظر حافظ إليها نظره عاتبه وقال : لما أنتى عارفه ، مجتنيش ليه وجلتيلى إنك مش ريداه ، كنت جولتيلى إنك رايده آدم وأنا كنت وجفت فى دهرك وجوزتهولك حتى لو غصب عن أبوكى ، كان لازم تلجأيلى أنا الاول مش حد تانى

أبتسمت ليلى بتهكم وقالت : مشكلتك ياعمى إنك مش عارف أخوك زين ، وفاكر الناس كلها زييك ، بس للأسف أبوى فى الوقت ده مكنش حد هيقدر عليه ، فمكنش فى ادامى حل غيركده ، صحيح أنا غلطت بس ربنا عالم إنى أنا عملت كده ليه ، بس للأسف دفعت تمنه غالى آوى

خرج حافظ ومعه سمر التى آلمها تجاهل أختها لها فقالت بأنكسار : لساتها زعلانه منى ، وشاكلها مش ناويه تسامحنى

ربت حافظ على كتفها قائلاً : إنتى بردك غلطى يا سمر متنسيش أنتى أختها الكبيره ، وكانت محتجاكى جانبيها ، بس أنتى أتخليتى عنها زيينا كلنا ، وسيبناها تتحاما فى الغريب بدل متتحامى فينا ، فالغلط على الكل مش على حد لوحده

************

د

**************

دلفت ليلى مع سالم المنزل فقد أصر على المكوث فى البلده حتى موعد سفرهم فقد مر على وجودها فى المشفى خمسة أيام قام فيها عماد بأنهاء إجرائات السفر وعادو الى البلده التى حلمت كثيراً بالعوده إليها

قال سالم وهو يشير لها على غرفتها : أتفضلى ياليلى دى أوضتك أنا جهزتهالك عشان تعدى فيها الفتره دى قبل مانسافر

أدخلى غيرى هدومك لحد ماأندهلك ورد

أغمضت ليلى عينيها عند سماعها بأسم ورد متذكره ما حدث معها

وعندما لاحظ سالم ذلك الحزن قال لها : أدخلى ياليلى ارتاحى شويه لحد الاكل ما يجهز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *