رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

أندهشت إيمى من غيرته المتملكه تلك وقالت : أنت شديد الغيره عليها سليم

رجع سليم بظهره للوراء وأخرج من صدره آه عميقه وقال : صورته وهو معها وحدهم ويضيع يده على يدها لم تفارق ذهنى حتى الآن

كنت أريد الذهاب إليه وتلقينه درساً لن ينساه ، وأخبره أنها ملكاً خاصاً لى لا يمكنك الاقتراب منه ، لكن الصدمه الجمتنى وجعلتنى عاجزاً لا أقوى على فعل شئ

لاح الاعجاب على وجه إيمى من عشقه الشديد لها وتمنت كثيراً أن يصادفها مثل ذلك الحب يوماً ما

فهى تفتقد ذلك الشعور الذى يرضى غرورها كأنثى ويشعرها بأهميتها وقالت بصدق : كم هى محظوظه حبيبتك سليم ، أتمنى أن أصادف ذلك الحب يوماً ما

ثم عادت تقول بجديه : سيكون المراقب جاهزاً منذ الآن إذا أردت

: حسناً فيقوم بالمراقبة الآن إذا أمكن

: لكن ماذا ستفعل فى عملك إذا كنت ترفض مراقبة غيرك لها ؟

قام سليم متجهاً إلى النافذه الزجاجيه ورد عليها وهو ينظر منها قائلاً بشرود : لا تقلق إيمى فأنا أعرف جيداً كيف أتصرف

قامت إيمى ووقفت بجواره قائله : كل ما أستطيع فعله الان هو تعيين فتاه فى الفندق المقيمه به وتجلب لك الاخبار

التفت لها سليم وقال : كيف ذلك ؟

ردت إيمى بثقه وهى تحمل حقيبتها وتهم بالذهاب : اترك الأمر لى ، ولا تشغل بالك

الى اللقاء سليم

خرجت إيمى من المنزل وهى تجرى اتصالاتها كى تجد من يقوم بتعيين فتاه فى الفندق للرقابه

واستطاعت بسهوله العثور على المراقب المكلف بمراقبة عماد

**************

عاد سالم لغرفته يعاتب نفسه على قسوته الشديده عليها

لكن لا بد من ذلك حتى تفيق لنفسها ولا تضيع المزيد من الفرص

وفور دخوله وجد ورد تخرج من المرحاض وعلامات الالم ظاهره عليها

فأسرع سالم إليها قائلاً بقلق : مالك يا ورد فى أيه ؟

لم تستطيع ورد التحامل على نفسها أكثر من ذلك فردت عليه بألم شديد : الحقنى يا سالم مش قادره هموت

انقبض قلب سالم خوفاً عليها لرؤيتها تتالم بذلك الشكل فحملها بين يديه وقام بوضعها على الفراش

ثم أسرع بالذهاب إلى ليلى وأخبارها بما يحدث مع ورد ، فأسرعت بالولوج معه إلى الغرفه فوجدوا ورد تصرخ من شدة الالم

فأسرعت ليلى إليها تمسك يدها وقالت بخوف : مالك يا ورد فى أيه ؟

ردت ورد عليها من بين صرخاتها قائله بألم : مش عارفه ياليلى بينى بولد ، مش قادره هموت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *