رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
رفضت إنى أخلى واحده تانيه تاخد مكانها ، وأجبلكم مرات أب ، وبقيت ليكم أم وأب
متفتكرش شدتى مع ليلى دى كانت جسوه منى لا ، أناحبيتها اكتر منكم كلكم ، وكنت شايف فيها أمها اللى فرجتنى ، ورفضت تنزلها لما الدكتور خبرنا الحمل ده خطر عليها ، وطلبت منها وجدتها إنها تنزل الحمل ، بس هى رفضت واتمسكت بيها ، وجالت وقتها مقدرش أقتل إبنى بيدى ، وقالت خاليها على الله
وعشان أكده شايفها سبب موتها
والسبب ده كنت حاسة معها
أراد مراد ضرب الحديد وهو ساخن فقال بعتاب : وعشان أكده شيلتها فوج طاقتها ، وهى متعذبه من كونها السبب فى موت أمها اللى اتحرمت منها ، وقسوتك الشديده عليها
مع إن واثق وخابر زين إن ليلى ولو كانت حست بحنانك ومحبتك ليها اللى بتجول عليها دى ، مكنتش دورت على الحب مع حد تانى
وفضلت الهروب من جسوتك معاها ، لأنها لقيت فيه الحنان اللى ملقتوش معاك
وعملت أكده هروب منك ومن الجوازه اللى أجبرتها عليها
واكبر دليل على حسن نيتها ، إنها جات وجهتنا وخبرتنا مش عشان تحطنا ادام الأمر الواقع لا ، عشان تتحامى فى آدم اللى شافت الحب والحنان فى عنيه
فاكتفت بيه عنينا
أغمض عامر عينيه فتساقطت العبرات منها
فشعر مراد أنه تمادى معه بالكلام وضغط عليه كثيراً وهو فى تلك الحاله
فإقترب منه وأمسك يده يقبلها وقال بأسف : أنا أسف ياعمى ، بس حبيت اعرف جد إيه جسيت عليها وظلمتها
ربت عامر على كتف مراد وقال من بين بكاءه : خابر يابنى من غير متجول ، واتمنى لو الزمن يرجع بيا تانى وأصلح اللى عملته
ردت سمر عليه بلهفه : بيدك ترجع كل حاچه
نجولهم إنك يعافيه شويه ، وهما لما يعرفوا هياجوا على طول
هز عامر رأسه قائلاً بأسف : مفيش حاجه ممكن تتصلح لا سالم هيرضى ياجى يجعد إهنه بعد وعده لنسيبه ولا ليلى هترضى تسامحنى على عملته معاها
وبعدين أنا جولتلكم رايدهم يرجعوا أهنه على اقتناع مش بالإجبار
************
دخل سالم غرفة ليلى بعد أن هاتفه عماد وأخبره برفضها له ، فقرر عماد الضغط عليها فلن يصمت أكثر من ذلك
وعند دخوله وجدها جالسه على الفراش ، وبيدها كتاب لا تنظر إلى صفحاته
حتى إنها لم تنتبه لدخوله ولا إقترابه منها فقال بصوت خافت حتى لا يخيفها
: ليلى
انتفضت ليلى من مكانها عندما فوچئت بدخوله دون أن تشعر فأسرع سالم يقول كى يطمئنها : أهدى أهدى متخافيش ، دأنا سالم