رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
حاول سليم الاتصال مرات ومرات لكنه وجده مغلق
أسرع بتبديل ملابسه وأخذ مفاتيح سيارته وخرج مسرعاً كى يسبقها إلى المطار ويعرف منها حقيقة ذلك الكلام
ظل يضرب على المقود وهو يتوعد لراندا
فمن الممكن أن تكون أوهمتها بوجود
لعلاقه بينهم حتى تتركه لها
فزاد من سرعة سيارته وهو يدعوا ربه أن يلحقها قبل إقلاع الطائره
وعند وصوله للمطار هدء من سرعة سيارته عندما سمع صوت إنطلاق الطائره حتى وقفت السيارة
وسقطت دمعه حارقه من عينه لم يستطيع منعها
الرابع عشر
بعد مرور ثمانية أشهر
خرجت ليلى من غرفتها مسرعه وهى تلف حجابه بسرعه حتى كادت تصطدم بورد التى تحمل الاطباق بيدها لتضعها على الطاوله
فأنتبهت لها ليلى
وأخذت منها الاطباق وهى تنهرها قائله : مفيش فايده فيكى ، قولتلك أرتاحى أنتى وأنا اللى هعمل كل حاجه
وبعدين أنتى ازاى تسبينى نايمه لحد الوقت ، انا كده أتأخرت ع الامتحان
لم تفهم ورد شيئاً من كلماتها المسرعه وقالت وهى تجلس على مقعد الطاوله : بس بس أيه يابنتى براحه شويه مش فاهمه منك حاجه
دخلت ليلى الى المطبخ لتأتى بباقى الاطباق وقالت : أعمل أيه أتأخرت ع الامتحان ، وانتى عارفنى خم نوم ولو سيبتينى هفضل نايمه للضهر
خرج سالم من غرفته وهو يرتدى سترته قائلا : أنا كمان أتأخرت ، عماد عمال يرن عليا ، شكلى كده هفطر فى الشركه
صاحت بهم ورد بمرح : يعنى هتسيبونى أفطر لوحدى
أقترب منها سالم وتناول يدها ليقبلها قائلاً بمرح : مقدرش ياجميل ، متهنش عليا ، انا هسيبلك ليلى تفطر معاكى
أغتاظت ورد من تركه لها
وهم بالخروج لكن ليلى أوقفته قائله وهى تتناول لقيمات سريعه : استنى خدنى معاك أنا اتخرت ع الامتحان
قال سالم بنفاذ صبر وهو ينظر لساعته : طيب سيبك من الاكل وخلصى أتأخرت على الشركه
قالت ورد لسالم وهى تضع يدها على جوفها وقد ظهر التعب واضحاً عليها : سيبها تخلص أكلها الاول
انهت ليلى طعامها جاذبه الحقيبه وخرجت مسرعه معه قائله : لأ أنا خلاص أكلت ، يلا بينا
****************
ولجت فاتن غرفة ابنها
ونظرت إليه بعيون باكيه وهى تراه يغلق حقيبته
فقد قرر السفر بعد أن ترك جامعته بعد رحيلها وظل فى منزله لا يفارقه حتى هاتفه أحد أصدقائه عارضاً عليه السفر للعمل فى أحدى الشركات الامريكيه التى تعاقدت مع شركه عربيه وإرادت مستشار قانونى مصرى للعمل مع الشركتين