فارس وامل 6 – الاخير
فارس وامل 6-الاخير
“فارس قرب منها وقال: “انا صابر عليكي يا أمل وبعملك كل اللي انتي عايزاه..”
“عمة فارس وقفت في نص الصالون وهي بتبص لأمل بحقد وقالت بنبرة مصطنعة: “إزيك يا فارس.”
فارس بص لها ببرود وقال باحترام: “الحمدلله يا عمتي.”
اتكلمت نهى وهي بتبص لأمل من فوق لتحت بقرف وقالت: “هي دنيا مش هنا ولا إيه؟”
جت دنيا من المطبخ وهي بترد عليها بسرعة وقالت: “انا موجودة هنا.”
اتكلمت درية بنبرة عالية وقاصدة تحرج أمل وقالت: “كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع عائلي يا فارس.. مش هينفع الكلام قدام حد غريب.”
فارس بص لعمته بنظرة حادة وقال بثقة: “قولي اللي حابة تقوليه يا عمتي.. مفيش حد غريب.”
أمل اتحركت من جنبه بسرعة وهي متوترة وحاسة انها تقيلة عليهم وقالت بصوت واطي: “عن إذنكم.”
فارس مسك إيديها بسرعة عشان متتحركش وإيده دافية وقوية وهو بيبص لعمته بتحدي وقال: “خير يا عمتي.. إيه هو الموضوع.”
عمته ونهى بصوا على إيد فارس اللي ماسكة إيد أمل بصدمة وعينيهم وسعت واتصدموا، واتكلمت عمته بضيق وغيره وقالت وهي بتحاول تداري صدمتها: “إحنا عايزين نعمل حفلة هنا في البيت الأسبوع ده.. عيد ميلاد نهى.”
فارس بص لها بدهشة وهو مش فاكر عيد ميلاد نهى في شهر إيه أصلا.. بس شاكك في كلامها.
دنيا اتكلمت بدهشة وهي مستغربة وقالت: “بس عيد ميلاد نهى لسه بدري عليه يا عمتو!”
اتكلمت عمتها بسرعة وهي بتحاول تألف حجة وقالت: “ده الشهر اللي انا ولدتها فيه.. أصل إحنا زمان كنا بنسجل البيبي بعد كام شهر من الولادة.”
فارس حس ان عمته ونهى ناويين على حاجة ونيتهم مش كويسة، قال بهدوء وهو باصص لأمل وماسك إيدها أكتر: “تمام زي ما تحبي.”
نهى بصت لأمل بحقد وغل وعينيها بتتوعدها وطلعت على فوق وهي بتخبط برجليها، ووالدتها طلعت وراها وهي بتبص لأمل بنظرة تهديد.
دنيا بصت لفارس وهي مش فاهمة حاجة وعينيها بتسأل وقالت: “انا مش فاهمة حاجة!”
رد فارس وهو بيبص لأمل بتفكير وقلق عليها وقال بنبرة هادية لكن عينيه قلقانة: “خلوهم يعملوا الحفلة وهنفهم كل حاجة.”
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
صباح اليوم التالي والشمس لسه طالعة، أمل صحيت من بدري وقلبها بيدق، لبست هدومها البسيطة عشان تروح الجامعة، خرجت من أوضتها وهي متوترة وخبطت على أوضة دنيا بخفة.