فارس وامل 6 – الاخير
فارس وامل 6-الاخير
وفتح هو الباب ببرود، لقى نهى واقفة قدامه بتبص له بإعجاب ولبسها مكشوف وقالت برقة مصطنعة: “صباح الخير.”
رد فارس ببرود وقال: “صباح الخير.. خير يا نهى؟”
نهى بصت له، لقت أزرار القميص بتاعه مفتوحة وعينيها لمعت وقالت برقة وهي بتقرب: “انت كنت بتلبس.. محتاج أساعدك.”
ولسه بتمد إيديها عشان تقفله الأزرار، فارس بعد إيديها بسرعة وقال بصوت حاد ونبرته اتغيرت: “شكرا يا نهى.. قوليلي كنتي جاية ليه؟”
ردت نهى وهي محرجة وقالت: “عايزين نكلم شركة تجهز الفيلا عشان الحفلة.”
رد فارس بجدية وقال: “تمام.. انا هشوف الموضوع ده.. في حاجة تاني.”
ردت نهى وهي بتبص جوه الأوضة وقالت: “لأ.”
فارس قال ببرود: “طب عن إذنك.. هقفل الباب عشان اتأخرت على الشركة.”
وقفل الباب في وشها.
أمل كانت بتتنفس بصعوبة وقلبها هيقف من الخوف.
وقف قدام أمل وقال بضيق وصوته مليان زعل: “عجبك كده؟ انا مش فاهم إحنا بنخبي جوازنا ليه!؟”
“الـفصـل الـسابـع.. “لما دخلتي أوضة فارس عمل ايه؟”
أمل بصت لها بخجل أكبر، وكان قلبها بيدق بسرعة من الكسوف، وقالت: “هيكون عمل ايه يعني! انتي دماغك راحت فين! محصلش حاجة.. انا كنت بتكلم معاه عادي وفجأة لقيت نهى ودخلت أوضته بسرعة عشان نهى متشوفنيش وانا واقفة معاه”
كانت بتقولها بسرعة وتوتر وهي بتهرب بعينيها بعيد عن عيون دنيا.
دنيا هزت راسها وقالت: “عندك حق.. الله أعلم لو كانت نهى شافتك واقفة مع جوزك كانت ممكن تقول ايه!”
كانت دنيا قالت كلمة “جوزك” بقصد عشان تشوف رد فعلها.
أمل بصت لها بغيظ وكان جواها مكسوفه ومتضايقه من الكلمة وقالت: “ممكن تبطلي كلمة جوزك اللي كل شوية تقوليها دي يا دنيا!”
ردت دنيا بإصرار وهي بتبص لها بجدية: “لا مش هبطل أقولها لحد ما تعقلي وتبطلي اللي بتعمليه ده.. انا مش عارفة انتي خايفة من ايه؟”
أمل بصت لها وسكتت لحظة، وبعدين قالت بحزن وكان صوتها مبحوح: “انا خايفة أعيش بإحساس ان فارس اتورط واتجوزني”
كانت وهي بتقولها حاسة بوجع وكسرة جواها، وكانت خايفة فعلاً من الإحساس ده.
دنيا بصت لها بحزن وقالت: “أكيد لا يا أمل.. فارس لو مش بيحبك مكنش اتجوزك.. ايه اصلا اللي يجبره يتجوزك.. انتي عارفة ان ليا كام صحبة معجبين بفارس وكانوا بيستغلوني عشان يوصلوله.. وهو عمره ما فكر في أي واحدة.. انتي الوحيدة اللي كان مهتم بيكي جداً من أول لحظة شافك فيها”