فارس وامل 6 – الاخير
فارس وامل 6-الاخير
أمل بصت لدنيا، وكأن كلامها طمنها كتير وريح قلبها اللي كان مقبوض.
فجأة فارس خرج من أوضته وقرب منهم وهو بيقول: “طبعا واقفين تتكلموا وناسين ان عندكم جامعة.. نفسي أعرف بتجيبوا الكلام ده كله منين”
وبص لأمل وغمز لها وهو بيقول: “والكلام بييجي عندي انا ويخلص”
أمل اتكسفت جداً أول ما شافته وغمز لها، وحست بقلبها دق بسرعة وبصت لدنيا وقالت لها: “دنيا احنا اتأخرنا على فكرة”
واتحركت من قدامهم وهي بتجري على تحت.
دنيا ضحكت ونزلت وراها.
حكاية فارس ودنيا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعتين في الجامعة.
كانت أمل قاعدة في المحاضرة في الصف التاني، ودفترها كان مفتوح قدامها وقلمها في إيديها، بس هي مكانتش بتكتب. كانت سرحانة تماماً، عينيها كانت ثابتة قدامها بس عقلها كان في مكان تاني خالص. كانت بتفتكر قرب فارس منها في أوضته الصبح، وريحته اللي كانت قريبة، وغمزته ليها، وكلام دنيا اللي طمنها، وقلبها كان بيدق بالحب دقات سريعة ومتوترة، أول مرة تحس بالدقات دي.
كانت مبتسمة غصب عنها ووشها أحمر وهي سرحانة.
دنيا كانت قاعدة جنبها وخدت بالها من شرودها، هزت كتفها بخفة وهي قاعدة جنبها وقالت لها بصوت واطي عشان الدكتور ميسمعش: “ركزي مع الدكتور.. عينه عليكي”
أمل انتبهت على هزتها وابتسمت وهي بتفكر في فارس، ابتسامة صغيرة وخبّت وشها بسرعة عشان محدش يشوفها.
فجأة سمعت صوت الدكتور بينادي اسمها بصوت عالي، وسألها بصرامة: “انا كنت بقول ايه يا أمل؟”
أمل انتفضت من مكانها وقلبها وقع، قامت وقفت وهي متلخبطة ومش عارفة الدكتور كان بيتكلم عن ايه لأنها كانت مش مركزة معاه، كانت حاسة إن كل العيون في المدرج بقت عليها ووشها جاب ألوان من الكسوف…. باقي الحلقة كاملة في التعليقات.. “…. اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـا🎁👇
“الـفـصل الـجديـد.. رواية الكاتبة ملك إبراهيم. أمل قامت وقفت وهي متلخبطة ومش عارفة الدكتور كان بيتكلم عن ايه لأنها كانت مش مركزة معاه، كانت حاسة إن كل العيون في المدرج بقت عليها ووشها جاب ألوان من الكسوف.
الدكتور قال بضيق وكان باين عليه إنه متضايق منها: “طبعا مش عارفة عشان قاعدة سرحانة في المحاضرة.. انتي بقالك فترة مش مركزة.. يا خسارة.. انا كنت متوقع انك تكوني مهندسة شاطرة”