مالك ج الاخير
مالك ج الاخير
الفصل الثلاثون…
مسحت دموعها بقوه وهي تقول پقهر وغيظ لفعلة هذا الاحمق ربنا يسامحك يا عمرو على اللي عملته..
..
اغلقت ليله عيناها في ألم وهى تتذكر حديث مالك لها فقالت بنبرة هامسة تحمل بين طياتها الحزن صح الكلام بيوجع ألف مرة .
لم تنتبه مريم لحديثها وظلت تندب في ما عمله المچنون عمرو فقالت بغيظ من بين أسنانها يبقى يقابلني لو بابا وافق على جوازنا..هو أصلا جاي ليه..
أجابتها ليله بهدوء مالك جايبه يعتذر لبابكي ويحاول يحل الموضوع..
هزت رأسها بيأس هاتفة بابا عمره ما يوافق أبدا على جوازنا…
[[system-code:ad:autoads]]………….
_ عمي احنااااا…
نهره شريف بحدة وهو ينظر لعمرو نظراات قاټلة انتوا ايه يا مالك بقى دة عمرو اللي وثقت فية واستأمنته على بنتي وقال ايه انا في شغلي ومطمن ان عمرو بيعاملها زي أخته..يقوم يقرطسني ويحب فيها من ورايا..انا عمري ما كنت مغفل بالشكل ده..
[[system-code:ad:autoads]]تملك الغيظ منه فقال بنبرة شبه ساخرة والله معرفش انا عملت ايه في بنتك لقيتها ناقصه ايد ولا رجل ماهى زي ما هيااا.
نظر شريف لمالك قائلا بلهجه غاضبه خليه ميتكلمش علشان مقمش وأكمل عليه.
أشار له مالك بأن يغادر قائلا من بين أسنانه قوم انزل استني في العربيه.
نهض وغادر على مضض اما مالك نهض وجلس بجانب شريف قائلا بنبرة هادئة رزينة انت لو فاكر انك عاوز تبعد مريم عننا او انت تبعد عننا احنا مش هنسمحلك أبدا على فكرة احنا طول عمرنا بنعتبرك اخو ابويا مش صديقة انت جزء من عيلتنا..
هدأ شريف نوعا ما فقال وانا هبعد لية! ربنا يعلم معزتكو عندي قد ايه مفيش أهل ليا وانتو أهلي.
عاتبه مالك بطريقة لطيفة كويس أوي امال مبتردش على أمي ليه!.
هتف شريف بنبرة صادقة معاتبة زعلان منها علشان مفكرتش تصارحني.
حاول مالك تصحيح موقف والدته أبدا ماما متعرفش انه هيعمل كدة هى بس كانت بتحسبهم اخوات بس عمرو فجأها انه بيحب مريم هو كمان كان بيعتبرها أخت بس شويه بشوية حبها مفيش سلطان على القلب..
حرك شريف رأسه بنفي ليقول بنبرة قوية لا يا مالك الباشا قالي انه عمرها ما اعتبرها أخت وكلكو كنتو عارفين.
اغلق مالك عيناه ڠضبا من أخية وتهوره الغبي فحاول ان يتخطى هذة النقطه ليقول عندك حق في كل حاجة محدش بيلوم عليك من الاساس بس احنا مش عاوزينك تبعد عننا..