مالك ج الاخير

مالك ج الاخير

_ اتفرج..

أشار عمرو لمالك باستهجان فنظر له مالك نظرة أخرسته ثم حول بصره لشريف اللي انت شايفه في مصلحتهم المهم يتخطبواا..ابقى رد على ماما بقىعلشان زعلانه انك زعلان منها..

نهض شريف يودعه قائلا لا والله ماجي طول عمرها أختي..

تنهد بقوة ليقول معترفا مكنتش عاوز أرد علشان عارف انها هتقنعني زيك كده بس بعتتك في الاخر..

احتضنه مالك وربتت على ظهره عم شريف احنا ميهونش علينا زعلك أصلا ومعلش عمرو خانه التعبير مش أكتر المهم رد علينا بقى علشان فرح يارا في نهايه الاسبوع وعاوزينك معانا .

_ طبعا سلميلي على ولدتك وانا هاكلمها..

_ الله يسلمك ناديلي ليلة لو سمحت.

اتجه شريف صوب غرفه ابنته اما مالك فغادر الشقة وجد عمرو يقف بجانب السيارة يضرب قدمه أرضا بغيظوما ان رأه مالك حتى اڼفجر ده اللي ربنا قدرك عليه اللي انت شايفه ده هيعذبني يا مالك انا عارفه وربنا .

لكزه مالك في كتفه ليقول بغيظ مماثل ما انا كنت قاعد متنيل وبقعنه طبيت انت زي القضى المستعجلوبعدين احنا فين وكنا فين يا غبي كويس أوي اننا اقنعناه بالخطوبه..امك بقى عليها الباقي تقنعه بكتب الكتاب .

هتف عمرو بحنق ماشي لما نروح نقولها..

………..

جلست أمامهم تفرك يدها من فرط توترها تستقبل نظراتهم لها استطاعت تفسير نظرات جدتها لها خليط من المشاعر الحنونه والقاسېة والدافئة والمشتاقة اشفقت عليها بعدما شعرت بقوة حرب المشاعر بداخلهاا..اما خالها ف تحاشت النظر له بسبب نظرات الكره والحقد لها وكأنه يكرها لمجرد انها أبنه أبيها تساءلت في نفسها ما هذا الحب الافلاطوني حتى يجعل من رجل مثله يحمل هذا الكم من المشاعر القاسة الجافه..حتى وان كانت تلك المشاعر التى يحملها هى لابنه أخته..دبت جدتها عصاها أرضا ف جعلتها تنتفض ابتسم أحمد باستنكار ووجه حديثه لوالدته شايفه ماجي بتعمل ايه من ورانا .

أشار على ندى ورمقها بكره..قالت والدته بخفوت مش وقته يا أحمد.

نهض أحمد يجذب والدته قائلا مش وقته ليه يالا انا مش مستحمل اقعد هنا لحظة..

تجمعت الدموع في مقلتيها بسرعة وتسارعت انفاسها..رق قلب جدتها على مظهرها الطفولي وهى تنظر لاحمد بحزن..انتبه على صوت فتح الباب..دلفت ماجي وقعت عيناها على والدتها وأخيها كتمت شهقتها بصعوبة وهمست پصدمة ماما.. أحمد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *