مالك ج الاخير
مالك ج الاخير
حملها برفق وهو بتفحصها بابتسامه جميلة اندفع الجميع حوله يلتقطون الصور مع تذمر الجدة وماجي…وضعها مالك بين يد ماجي قائلا خدي يا ماما ندى الصغيرة لغايه ما اطمن على ندى.
حملتها ماجي بحب وهى تطبع قبلات بيد الصغيرة المرفوعه أمامها.
الټفت بجسدها نحو فارس تضعها بين يده قائلة خد شيلها كده يمكن تبطلوا جنان وتسيبكوا من قرار تأجيل الحمل ده ايه مزهقتش منها..
حملها فارس فكانت صغيرة جدا بين يده لمعت عيناه بفرح وهو يدقق النظر بهااا قائلا مناخيرها صغيرة اوي يا يارا..
داعب يارا وجنتهااا بحب كل حاجه فيها صغيرة أوي.
راقبتهم ماجي باهتمام فقالت لشهيرة تفتكري يا ماما هيفكروا يلغوا القرار ده.
حركت ماحي رأسها بإيجاب قائلة طبعا امال عيونه اللي هتاكل ندى الصغيرة من الفرحة دي ايه بعد تسع شهور هنقعد نفس القعدة دي مستنين بنتك تخرج من العمليه..
رفعت ماجي يدها قائلة يارب يسمع منك ياماما نفسي قلبي يرتاح..
ربتت شهيرة على يد ماجي قائلة ان شاء الله ادعي انتي بس.
تجمع الجميع بغرفة ندى يضحكون وشاركهم لحظتهم تلك عمار وخديجة بعدما أصرت خديجة ان تحضر ولادة ندى..ابتسامتهم خرجت من القلب ذلك القلب الذي تقيد يوما ما بعشق أبدي..ولم يستطع ان يفك أسر نفسه رغم ما مر به من قسۏة وۏجع يقولون الحب لعنه فما بالك بعشق استوطن قلبك وجعله مقيد للابد.