مالك ج الاخير
مالك ج الاخير
فتح لها الغرفة قائلا بضيق بقالها كتير مقفولة ابقى اخلعي فستانك ونضفيها..
تركها ودلف الى غرفته وأغلق الباب في وجهها بقوة..دبدبت قدمها أرضا بغيظ من ذلك المستفز …
دلفت الى الغرفة وجدتها مرتبة صغيرة يغلب علليها الغبار وذلك لقفلها لمدة طويلة…وقفت امام المرآه تمتم بكلمات غاضبة وهى تزيل طرحتها البيضاء من على رأسها وألقتها أرضا مدت يدها وحاولت فتح سحاب الفستان فشلت كررت عدة مرات وحاولت وفي كل مرة تفشل زفرت بحنق وهى تبحث عن أي شئ يساعدها لم تجد لن تستطيع التحمل بهذا الفستان الضخم..قررت ان تتنازل عن كبريائها وتطلب منه المساعدة..طرقت باب غرفته بهدوء وانتظرت ثواني حتى فتح لها..وقعت عيناه على شعرها الاسود ولمعته الفريدة وقصره التى أهلك قلبه ابتلع ريقة وهو
—
يهبط بنظرة على ملامحها لاول مرة يراها هكذا بدون حجاب..
احمر وجهها خجلا عندما رأته جذعه العلوى عاري الټفت واعطته ظهرها قائلة بتوتر افتح بس السوسته مش كلها حته صغيرة وانا هكمل.
الصق نفسه بها ومد يده يجر السحاب للاسفل ببطئ شديد حبست انفاسها عندما شعرت بانفاسة تلفح جانب وجهها اغلقت عيناها بقوة وهى تقبض بيديها على الفستان تحاول السيطرة على مشاعرها وعدم الانجراف خلفه لم تنتبه الى يده التى انزلت السحاب كاملا فظهر ظهرها المرمري أمامه مد أصبعه ومرره عليه ببطئ اغلق عيناه مستمعا بها وبملمس جلدها ونعومته تحت يده..ابتلعت ريقها بصعوبة تحاول التحرك والابتعاد عنه ولكن قدمها لم تساعدها..شهقت عندما وجدته يجذبها نحوة ويديرها بسرعه مقبلا ثغرها بنهم شديد مبتلع اي اعتراض قد يخرج من جوفها بداخله..مدت يدها تبعده عنها بضعف نعم هى تعترف بضعفها امامه وخصوصا ان كانت تلك قبلتهم الاولى..لم يعرف كم من الدقائق مرت عليهم وهم هكذا وهو ينهل من شد شفتاها ما يروى قلبه وصدره انتابه قشعريرة أول مرة يشعر بها وخاصه عندما وجدها تبادل قبلاته الهوجاء بقبلات ناعمه الصقها بالجدار خلفه وزاد من هجومه العاشق عليها تشبثت بصدره عندما شعرت باختفاء أنفاسها.. ابتعد عنها عندما لاحظ حاجتها للهواء والتنفس لم يبتعد الا انشا واحدا وتعلقت عيناه بها وبشفتاها المتورمه بفعل هجومه المفاجئ عليها ..
حاولت فتح عيناها للخروج من تلك الهالة التى ڠرقت بها لم تتوقع ان تكون قبلتهم الاولى ستكون بهذة الحرارة والحب ولم تتوقع ان تبادلة قبلته تفاجئت من نفسها شعرت بالخجل ماذا سيقول عليها من الافضل الهروب من أمامه حتى تستطيع السيطرة على قلبها ودقاته التى أقسمت انه يسمعها بوضوح كطبول الحړب..وتحاول ايجاد يارا القوية غير هذة التى كانت تتلوى كالغزال بين قبضته.