مالك ج الاخير
مالك ج الاخير
اعتدلت في جلستها تقابل عيناه قائلة بحزن لا يا مالك هو بيحبكوا وبيحب يارا أوي حضنها قدامي وقالها كلام حلو..
جذبها لحضنه بتملك ومين قالك ان انا هخليه يحضنك ولا يقولك كلام حلو الحضن ليا والكلام الحلو ليا بردوا مش لحد غيري..
لم تستطيع منه ابتسامتها في الظهور قائلة انت بتقول ايه انا فين وانت فين.
أشار على قلبها ليقول انا هنا..
واستكمل وهو يشير على قلبه وانتي قاعدة هنا ومتربعه كمان..ومش سايبه مكان لحد.
فلتت ضحكه منها وهى تمسح دموعها كالاطفال طبع قبله على يدها وهى على وجهها ليقول اوعى تفكري تسيبي بيتك تاني علشان خاطر حد هو وجوده مؤقت في حياتنا وحتى لو كان دايم..ندى مش هقولك تاني ان مالكيش بيت غير ده..
عادت تبكي مجددا مش هستحمل معاملتهم..ولا اشوفهم بيتجاهلوني..
هتف بحنق من وقت ما حملتي في الواد ده وانتي بقيتي عيوطه أوي اقفلي الحنفية اللي جوه دي.
ضړبته في كتفه بقبضتها الصغيرة تنهره بحدة زائفة بس بقى اتكلم جد علشان انا بتكلم جد..
اقترب منها يطبع قبلات على صفحات وجهها هامسا بعشق مفيش جد طول ما انتي عاوزة تسيبني وتسيبي بيتك..
تذكرت حديثها هى ويارا صباحا فقالت بمكر وهى تقترب منه هو ايه اللي غيره كده..
اخفى ابتسامته وهو يقربها منه بجدية مين ! فارس!!.
_ انتي
—
بتحاولي تغريني وناسية ان انا ظابط ومدرب على ثابت النفس..
قطبت ما بين حاجبيها بغيرة يعني ايه جابوا بنت تعملك كده..
_ وأكتر من كده..
قرصته في يده تنهره بس..اسكت.
سعل بخفه ليقول بجدية زائفة لا قولتلك هما علموني معملش حاجه لوجه الله من غير ما اخد قبلها مقابل..ف أنا ياستى طلباتي بسيطة اوي وعميقة من جوها..
تذكرت احكامه الوقحة من قبل..ف صاحت بحنق مش عاوزة اعرف متشكرة…
نهضت تتجه للمرحاض أراح ظهره على السرير قائلا ببرود انتي حرة..
دلفت للمرحاض واغلقت الباب خلفها مبتسمه كالبلهاء منه وحده من يستطيع تهدئتها واشعال الحب والامان بقلبها..لاشك انها فرحت لتمسكه بها ومحاولة مراضتها بالفعل بدأ في اصلاح خطائه ويجب عليها اعطاءه فرصة ليس من أجله او أجلها فقط ولكن من أجل من تحمله باحشائها يستحق ان يعيش حياة أفضلغير التى مرت بها لعلمها بمدى مرارتها وقسۏة فقدان الاهل والسند..
…………
تناولت الدواء منه وأراحت ظهرها فوق الفراش قائلة بتعب الحمد لله..