قلب لا يعرف الحب ج الاخير
قلب لا يعرف الحب ج الاخير
الحلقة الثالثة عشر
حفل زفاف
عادوا الى منزل نور بعدما قضوا سهرتهم وهما فى قمة السعادة والحب وصل امام بيتها
ادهم:حبيبتى تصبحى على خير ياعمرى
نور:ايه ده مش هتطلع معايا
ادهم:ايه خايفة ولا ايه
نور:ياسلام هخاف من ايه بس تعالى معايا
قبل كفها :معلش حبيبتى باذن الله بكره هكون عندك ماانا سمعت انى معزوم ولا ايه\
نور:لا هتتلغى لو مطلعتش
ادهم:واهون عليكى برضه معلش خليها وقت تانى
نور:ماشى ياادهم براحتك سلام
قبل ان تغادر امسك يدها واقترب منها :عشان خاطرى متكشريش كده
نور:خلاص مش زعلانة
اقترب منها فجاة وقبل خدها بشوق
ارتبكت نور بشدة:ايه ده انت عملت كده ازاى
ادهم:وفيها ايه مش مراتى
نور:ادهم احنا فى الشارع
ادهم:محدش له حاجة عندى ولا ايه
ابتسمت له وخرجت من السيارة:تصبح على خير
ادهم:وانتى من اهله حبيبتى
انتظر قليلا حتى دخلت البيت وارجع راسه للوراء يشعر بسعادة كبيرة افتقدها منذ زمن
اما هى دخلت بيتها وهى تشعر بفرحة كبيرة لاتعرف سببها
بدات تصعد السلم ولكن يد منعتها من الصعود نظرت فوجدت يوسف امامها كادت تصرخ لكنه كتم فمها بيده يمنع صوتها
يوسف:انتى تبعينى انا وتتجوزى ادهم ده ليه بتحبيه ها بس انا اللى بحبك مش هو
حاولت ان تفلت من يده لم تستطع
يوسف:متحاوليش مش هسيبك سمعتينى مش هسيبك انا اصلا بقيت مجنون بيكى يعنى هتبقى ليا غصب عنك يانور
افلتت منه بمشقة:انت فعلا مجنون مستحيل تكون دى تصرفات بنى ادم طبيعى ابدا
رفع يوسف يده وصفعها على وجهها حتى انها سقطت من اثر اللطمة
كاد ادهم ان يغادر لكنه وجد هاتف نور بجوار على الكرسى تردد كثيرا ان يصعد اليها لكنه امسكه وخرج من السيارة واتجه الى مدخل البيت فى نفس اللحظة التى كان يوسف يصفع نور وهى تصرخ
صرخ ادهم بشدة:نوررر
نور:الحقنى ياادهم
انطلق كوحش كاسر على يوسف يضربه بكل غضب الدنيا ضربات متتالية تحمل له كل الغضب ظلوا يضربون بعضهم ونور ملقاة على الارض خائفة ترتعش
لم يعد وجه يوسف على ماهو عليه من كثرة الضرب الذى تلقاه من ادهم الذى قد عاد الى تدريبته منذ فترة ليست بكبيرة
ادهم:والله العظيم لو شفت وشك تانى لاخلص عليك واوديك فى ستين داهية
يوسف:هتفضل تشوفنى ومش هسيبها برضه
صفعه ادهم بشدة:انت حيوان خلى عندك دم دى خلاص بقت مراتى ومش كلب زيك هياذيها واسكتله
يوسف :بس حبيتها قبلك
صفعه مرة اخرى:اخرس خالص متجبش سيرتها تانى دى مراتى وحبيبتى وانت ملكش وجود عندها اصلا وامشى بقى من هنا بدل ما اقتلك
نظر اليهم ثم خرج مسرعا اما ادهم فالتف الى نور سريعا وواقفها واحتضنها بشدة وهى مازالت تبكى بشدة
ادهم:حبيبتى خلاص عشان خاطرى ربنا ستر
نور:ادهم انا خايفة اوى متسبنيش