قلب لا يعرف الحب ج الاخير

قلب لا يعرف الحب ج الاخير

مر يومهم كالعادة نامت نور قليلا ثم استيقظت على رنة على هاتفها اعتقدت انه ادهم فردت عليه
نور:الوو مين
المتحدث:معقول يانور نسيتى صوتى
نور:مين معايا
المتحدث:نور انا يوسف
نور:انت عايز ايه انت محرمتش كفاية بقى مش عايزة اسمع صوتك تانى
اغلقت الهاتف وقامت لتتوضا وتصلى الظهروبعدما انتهت رن هاتفها مرة اخرى وجدته رقم اخر احست انه يوسف
جاءتها فكرة ان تسجل له المكالمة لاتعرف لماذا ولكنها فعلت
نور:ايوه مين
يوسف:نور وحشتينى
نور:يوسف انت اتجننت عايز منى ايه مش كفاية اللى عملته معايا عايز ايه
يوسف:عايز تسامحينى وتنسى اللى عملته وتسيبك من ادهم ده
نور:انت مجنون ادهم جوزى اللى اخترته وفضلته على اى واحد تانى افهم بقى انت اصلا ملكش وجود فى حياتى عمرنا زمايل وبس عمر ما كان بينا حاجة تانية
يوسف:اه بس لسه بحبك ومستعد لاى حاجة تطلبيها مش كفاية اللى عمله معاكى وخلاكى تنتحرى
نور:ايه انت جبت الكلام ده منين
يوسف:مش مهم جبتوا منين المهم انى مش هسيبك يانور وادهم ده بكره هاخدك منه واموته بحسرته عليكى زى ما عمل معايا
نور بانفعال:والله العظيم لو حاولت تاذيه ما هسيبك يايوسف
يوسف:للدرجة دى بتحبيه
نور:ايوه بحبه ومهما يعمل فيا هحبه خلى عندك كرامة بقى انا مشوفتش كده فى حياتى
يوسف:ماشى يانور بس اعرفى انتى اللى بداتى

كان ادهم فى مكتبه يراجع بعض الاوراق فدخل عليه زياد:تصدق باللى خلقك انت معندكش دم
ادهم:حبيبى يا زيدو ليه كده بس
زياد:اه صحيح ماانت سيبنى هناك فى شرم وانت قاعد هنا على مكتب وتكييف ونور معاك هتفكر فى الغلبان ده
ادهم:اه اه والله لوتعرف جرالى ايه ما هتقول كده
زياد:ليه ايه اللى حصل
قص عليه ادهم ما حدث بينه وبين نورمن البداية الى هذه اللحظة
زياد:ايه يابنى ده انت مجنون مفيش مخ تفكر تسال تتفاهم ديما عصبيتك سبقاك كده ده انت غريب
ادهم:منه لله يوسف هو السبب فى ده كله انا مشفتش كده واحد بيحب واحدة وهى اصلا مش طايقه بيعمل كده
زياد:ده بعيد عنك مرض حب الامتلاك يفضل يسعى وراء اى حاجة عاوزها لحد ما يطولها وبعد كده خلاص
ادهم:اه وانا بقى اسيبه يعمل اللى هو عايزه
زياد لاطبعا مقصدش بلغ عنه اعمله اى حاجة تبعده عنكم
ادهم:عملت محضر ولا الهوا هو شكله محتاج يتروق
زياد:ادهم بلاش كده متجبش لنفسك مصيبة مع واحد زى ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *