قلب لا يعرف الحب ج الاخير
قلب لا يعرف الحب ج الاخير
الحلقة الثانية والعشرون
لن نفترق
بدا الشك يتسلل الى قلب ادهم وهو يراها فى الهاتف وتغلقه فور عودته حاول ان يستمع الى اى كلمة او ان يمسك بالهاتف ولكنها لم تكن تتركه كانت نور مستمتعة بما يحدث وهى ترى نار الغيرة تشتعل فى قلبه وعقله تريد ان تصل الى احساسه بالغيرة واحتمال فقدان شخص غالى يمكنه فعل الكثير من اجله
بداو عملهم كالعادة فى القرية بشكل مكثف وكبيرويوما شعرت نور بدوار شديد كادت ان يغمى عليها امسكتها تقى بسرعة
ايه يا نور مالك
نور بارهاق :مش عارفة يا تقى الدنيا كلها بتلف بيا
تقى :طيب تعالى تعالى نروح المستشفى
نور:لالا ملوش لزوم دلوقتى هبقى كويسة
تقى :لا يا نور شكلك تعبان اوى اطلب ادهم
نور:لالا خلاص هروح معاكى
ذهبوا سويا الى المشفى وبعد الكشف والفحوصات اخبرتها الطبيبة بخبر لم تكن تتوقعه
مبروك يا مدام انتى حامل
نور بذهول:ايه حامل
تقى:مبروك يا نور الف مبروك لازم ادهم يعرف انا هطلبه
نور:لا لايا تقى مش لازم يعرف
تقى:انتى بتقولى ايه مش يمكن الحمل ده يرجع الحياة بينكم تانى يا نور
نور:يعنى يرجعلى عشان ابنه لا يا تقى لا
تقى:ايوه بس كده حرام عليكى يا نور ادهم لازم يعرف
نور :هيعرف يا تقى بس مش دلوقتى
ظل ادهم يراقب نور وتصرفاتها ولكنه لاحظ عليها الفترة الاخيرة تعب وارهاق ومستمر
ادهم:مالك يا نور فيكى ايه شكلك مش مظبوط
نور بارهاق:لا ابدا مفيش عادى يعنى الشغل وكده
ادهم:طيب قومى اوديكى لدكتور يطمنى عليكى
نور بسرعة:لالا انا كويسة مش محتاجة دكتور عن اذنك
قامت وتركته يفكر ويفكر فى احوالها سمع صوتها فى الحمام :نور مالك فى ايه
اجابته من خلف الباب:لا مفيش انا كويسة بس اخدت برد
ادهم:انا هروح اشوف دكتور
خرجت سريعا:لا ياادهم انا كويسة هدخل انام دلوقتى وهبقى كويسة
ادهم:تمام براحتك لو حسيتى بحاجة طمنينى
نور:اوكيه عن اذنك
تركته وذهبت لغرفتها تبكى كانت تريد ان تخبره بخبر حملها وترى الفرحة فى عينه ولكنها تخاف ان يكون الحمل هو سبب لرجعوهم وليس الحب
كان ادهم فى عمله يتابع عمله دخلت عليه نانسى ووقفت امامه رفع راسه وجدها امامه
ادهم:افندم خير جاية ليه
نانسى:معقول ياادهم تكون مش عايز تشوفنى
ادهم:اه معقول انا مش طايقك اودامى كل اما اشوفك افتكر ان مراتى طالبة الطلاق بسببك
نانسى:مش مهم طلقها ونرجع احنا لبعض وخلاص
ادهم:ههههه اطلقها لا طبعا مستحيل انا بحبها ومقدرش استغنى عنها مقدرش ابدا
نانسى :بس انا حبيبتك يعنى اول حب فى حياتك مش معقول تكون نسيت
ادهم:يا ريتنى اقدر انسى وافتكر نور وبس مكنتش تعبت دلوقتى وهى بعيد عنى يا ريتها كانت اول حب فى حياتى عمرى لا كنت هتعب زى دلوقتى
نانسى:بس انا بحبك ياادهم اه غلطت زمان بس دلوقتى انا اهوو اودامك نرجع ونعيش حياتنا
ادهم بغضب:انتى مش عايزة تفهمى ليه انا مش بحبك انا بحبها هى بحب نور وبس
نانسى بغضب:ماشى ياادهم ماشى بس متبقاش تزعل من اللى هعمله وتركته وغادرت وهو يلوم نفسه على علاقته بها قبا ذلك
كان الارهاق يزداد بنور وكل ما تحاول ان تخبره بالحمل تتراجع عادت يوما الى المنزل باكرا قابلت ريما وفادى
ريما:نور شو جابك دلوقتى صاريلك شئ
نور:لا ابدا يعنى شوية ارهاق مش اكتر بعد اذنكم هروح استريح شوية
فادى وديما:اتفضلى
تركتهم ودخلت الشاليه القت بجسدها على اول كرسى يقابلها وبعد قليل دخلت غرفتها لتنام وبدات فى خلع ملابسها شعرت بحركة غريبة خلفها ظنته ادهم التفت لتجد … يوسف
صرخت:يوسف
كتم انفاسها:انتى فاكرة لو روحتى فين هتهربى منى ده هجيبك لو كنتى فين يانور بس مش عشان بحبك لالا عشان انتقم منك ومن حبيب القلب
حاولت ان تصرخ ولكنه كان محكم اليد حول فمها
متحاوليش مش هسيبك الا لما اخد حقى منك
بكت بشدة ووضعت يدها على بطنها خوفا على جنينها واستطاعت ان تفلت من يده
نور:انت ايه مجنون مش اتسجنت يبقى عايز ايه تتعدم عشان ارتاح منك
يوسف:تو تو عيب يا نور خليها عليا اموتلك الباشا وبعدين نتجوز
نور:وانت فاكر انى هسيبك ده لو فكرت بس تاذيه والله لاقتلك
صفعها وصرخ بها:لسه بتحبيه بعد خيانته ليكى
اندهشت نوروحاولت الا يظهر عليها شئ:وانت مالك انا حرة حرة
هجم عليها :وانا مش هسيبه يتمتع بيكى يا نور سمعتينى
ظلت نور تصرخ وتحاول الافلات منه لكنها لم تسطع
سمعت ريما صوت صراخ لم تتعرف على الصوت من البداية ولكنها استطاعت ان تعرف انه صوت نور
ريما:فادى عم بسمع صوت نور بتصرخ
فادى:انا سمعت نفس الشئ بس ما بعرف
زاد صوت الصراخ مرة اخرى:لالا هو صوت نور
جروا سريعا عليها ومن حسن حظهم ان الباب كان مفتوح دخلو ووجدوا يوسف يهجم على نور وهى تصرخ وتبكى
هجم عليه فادى وظل يضربه بكل قوته وريما تحتنضن نور التى لم تتوقف عن الصراخ والبكاء
ظل فادى يضرب يوسف حتى سقط مغشيا عليه واتجه الى نور :هاا نور كويسة
لم تتحدث ولكنها اومات براسها بالايجاب
امسك هاتفه وطلب رقم ادهم
زياد:ادهم موبيلك بيرن
ادهم:شوف مين مشغول
امسك بالهاتف فوجد رقم فادى:ده فادى
ادهم:رد عليه شوف عايز ايه
زياد:ايوه يا فادى فينك النهاردة
فادى:زياد ما هو وقته وينه ادهم
زياد:ادهم مش فاضى عايز ايه
صرخ به:بدى اكلمه بسرعة
زياد لادهم:ده مصمم عايزك انت
ادهم:ايوه يا فادى خير
فادى:ادهم لازم تيجى الحين على البيت
ادهم بقلق:فى ايه يا فادى
فادى:ما بعرف فى حدا دخل على بيتك وهجم على نور بس لحقته انا وريما
ادهم بصراخ:اييه نور مالها مين ده انا جاى اهوو
جرى باقصى سرعة ووصل الى البيت وجد نور تبكى فى حضن ريما وفادى معهم ويوسف ملقى على الارض
اتجه سريعا الى نور :نور نور مالك فى ايه طمنينى
القت بنفسها فى احضانه:ادهم انا خايفة اوى كان هيموتنى
احتضنها بشدة:لالا يا حبيبتى بعد الشر عليكى متخافيش انا جنك اهوو متخافيش
فادى:مين هاد يا ادهم
ادهم:مش وقته يا فادى بعدين اطمن بس على نور وبعدين نتكلم
ادخلها غرفتها مع ريما وخرج يرمى بالمياه على وجه يوسف حتى شهق بسرعة
امسكه ادهم من ياقة قميصه: انت ايه حيوان ايه المرة دى هتموت يا يوسف هقتلك
ظل يضربه بشدة وهو يترنح من الضرب حتى انه لا يقاومه وادهم يضربه بكل غضب وطلب الشرطة واتهمه بمحاولة سرقة الشاليه وبالفعل تم القبض عليه وادخاله السجن مرة اخرى
اما نور فقد نامت بعد عناء وظل ادهم بجوارها بعدما رحلت ريما وفادى اقترب منها واحتضنها ونام بجوارها وفى الصباح قامت نور مفزوعة
ادهم