قلب لا يعرف الحب ج الاخير
قلب لا يعرف الحب ج الاخير
فى مكان اخر كان يوسف يجلس مع احدى فتيات الليل ناسيا عذاب ربه وكل شئ دق بابه فجاة فقالت الفتاة:انت مستنى حد
يوسف:لا هيكون مين امى مسافرة ادخلى جوه
قام يوسف وفتح الباب وجد امامه رجل فى حوالى الاربعين من عمره ومعه رجل اخر يكبره بقليل
يوسف:افندم اى خدمة
الرجل:انت يوسف حجاج
يوسف:ايوه انتم مين
الرجل :انا مروان الشناوى وجايلك فى مصلحة
يوسف:مصلحة ايه
الرجل الاخر كان رشاد مساعد مروان:طيب ندخل اول وبعدين نتكلم
يوسف:مش قبل مااعرف انتوا مين وعايزين ايه
مروان:جايلك فى حاجة تخص ادهم فخر الدين
يوسف بغضب:ادهم وانتوا بقى عايزين ايه
مروان:انا عايز مصلحتك زى ماانت ليك تار عنده انا برضه عايز اخلص منه
يوسف:اذاكان كده اتفضل
دخل مروان ورشاد وجدوا زجاجات خمر ويبدوان معه امراة فى المكان
مروان:انا مش هعطلك يظهر انك مش فاضى ندخل فى الموضوع على طول انا عارف ان ادهم خطف منك نور اللى انت كنت بتحبها وعملت كل البدع عشان تتجوزك ورفضت وجه ادهم وخدها منك مظبوط
يوسف:ايوه مظبوط بس تعرف كل ده منين
ابتسم مروان بخبث:انا اعرف كل حاجة واى حاجة عايزاعرفها المهم ان انا ممكن اساعدك ترجع نور
يوسف:تقصد ايه
مروان:تعرف ان نور حاولت تنتحر ولحقولها
يوسف بخضة:ايه بتقول ايه نور مالها جرالها ايه
مروان:اهدى اهدى هى كويسة دلوقتى واعتقد انه بسبب ادهم عشان كده انت لازم تقرب من نور تانى وتخليها تحبك وتنسى ادهم ده نهائى
يوسف بحذر:وانت هتستفيد ايه
مروان:هستفاد ان ادهم هيتلبخ فى نور ويبعد شوية عن القرية السياحية اللى عايز ينافسنى فيها
يوسف:اه ه ه قول كده بقى
مروان:عشان كده انا جيت احط ايدى فى ايدك نوقفه ونخليه عبرة لاى حد
يوسف:وانا موافق
مروان:خلاص وعشان اثبتلك حسن نيتى نور موجودة دلوقتى فى بيتهم بعد ماخرجت من المستشفى يعنى الموضوع ممكن يكون سهل انك ترجع العلاقات القديمة حتى بمكالمة تيلفون نسجلها نعمل بيها اى مصلحة نخليهم يوقعوا فى بعض وانا تاخد نور وانا اكسره واخليه يخسر كل حاجة اه وعلى فكرة ادهم معاها هناك يعنى مش بيسبها غير وهو فى الشغل ودى فرصتك
يوسف:حلو اوى كده سيب الباقى عليا اتقفنا ..
مروان:اتقفنا
الحلقة الثامنة عشر
انطـ….ـلاق الحب
حاول ادهم خلال المدة التى يقيضها معهم ان يتقرب الى نور اكثر حتى تسامحه وتعود اليه والى بيتها الذى قام بتغيير كل شئ فيه حتى لاتعود اليه ومعها ذكريات ماحدث قبل ذلك كان يذهب الى عمله ويعود الى نور لاينكر انه يشعر بالراحة فى بيت خاله الا انه رجل ويحب الاستقرار ويريد العودة الى بيته ومعه زوجته استيقظت نور صباحا على صوت هاتفها وجدت رقم غريب لا تعرفه لم ترد عليه
استيقظ ادهم على صوت الهاتف:صباح الخير ياحبيبتى
نور:صباح النور معلش الموبيل قلقك
ادهم:لالا انا كده كده كنت صاحى ورايا مشاوير كتير النهاردة ….. بس مين اللى بيطلبك بدرى كده
نور:مش عارفة رقم غريب محبتش ارد
ادهم:ماشى اقوم انا بقى اخد دش وانزل على طول
دخل الى الحمام ليستحم ويتوضا للصلاة شعرت نور انه زوجها الذى له حقوق عليها حتى اعداد الافطار له شئ بسيط ولكنه يفرق كثيرا
خرجت من غرفتها وذهبت للمطبخ تجهز له الافطار خرج من الحمام لم يجدها ادى صلاته وجدها تدخل الغرفة
نور:حرما
ادهم:جمعا ان شاء الله
نور:يلا عشان تفطر
ادهم:ايه الرضى ده هى امل صحت ولا ايه
نور:ليه وهو انا مش عجباك ولاايه ياباشمهندس
اقترب منها وقبل يدها:ده انتى تعجبى الباشا
نور:طيب يلا ياباشا عشان تفطر قبل ماتنزل
كادت ان تخرج امسك بيدها:نور مش ناوية نرجع بيتنا انا نفسى نكون مع بعض لوحدنا فى بيتنا
نور:شوية كده ياادهم انا عارفة انك ممكن تكون مضايق هنا بس صدقنى انا مش قادرة ارجع البيت دلوقتى
ادهم:وانا اللى يهمنى راحتك نفطر بقى
ابتسمت :يلا ياحبيبى
اغلق الباب فجاة:انتى قلتى ايه
ارتبكت نور بشدة:بقول يلا نفطر
ادهم:يا ايه
نور:ادهم خلاص بقى
ادهم:والله ماهنخرج من هنا غير لماتردى عليا يا ايه
نور:اادهم مينفعش هتتاخرعلى مشوارك
ادهم:ولا يفرق معايا قولى بقى
اعطته ظهرها لتخفى وجهها عنه:ادهم خلاص بقى
التف اليها:والله العظيم ما هنتحرك من هنا غير لما اسمعها غتاتة بقى هااا هتقولى ولا نبات هنا
نور:بحبك ياادهم
قالتها وخرجت بسرعة وهو يقف مذهولا يداعب شعره بقوة كانه فى حلم خرج خلفها لكنه وجد فكرى امامه
فكرى:صباح الخيرياادهم هاا نازل
ادهم وهو ينظر اليها :هااا اه ياخالى صباح الخير
فكرى:هااا مالك ياابنى فى ايه
ادهم وكانه شاردا:لاياخالو مفيش حاجة معلش دماغى مشغولة شوية مش هتفطر
فكرى:هتوضا واصلى واحصلك
ادهم:ماشى براحتك خالص
نظر فكرى الى نور والى ادهم مرة اخرى:عليا النعمة انت اتهبلت انا رايح اصلى احسن
دخلت نور المطبخ لتعد له الشاى دخل خلفها يحتضنها من الخلف:يعنى ينفع تقولى كلمة حلوة زى دى على الصبح وتهربى كده
نور:ادهم مينفعش كده حد يشوفنا
ادهم:ايه بس بنعمل حاجة غلط واحد بيحب فى مراته حلاله فيها ايه
نور:مينفعش ياادهم سيبنى بقى
سمعوا صوت امل تنادى على مازن ومريم :عجبك كده كفاية بقى
ادهم:ماشى ياستى بس مش هترضى عنى بقى ونرجع بيتنا
نور:قريب ياادهم قريب اوى
تناول ادهم الافطار وهو يشعر بسعادة لاتوصف وهو يخطف النظرات لنور بين حين واخر قام من مكانه
عن اذنكم بقى ياجماعة محتاجين حاجة
فكرى:تسلم يا حبيبى
ادهم:نور محتاجة حاجة
نور:لا ربنا يخليكى
امسك بمعطفه ليخرج قامت وراءه نور تلقائيا لاتعرف لماذا فعلت ذلك
نور:تروح وتيجى بالسلامة
ادهم:هتوحشينى خلى بالك من نفسك
نور:وانت كمان خلى بالك من نفسك
خرج من الباب ثم نادى عليها:نور
نور:نعم
قبل شفتيها سريعا:بحبك
تركها ورحل وهى تتحسس شفتيها بفرحة وسعادة