ملياردير يفتح عينيه… ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.
ملياردير يفتح عينيه... ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.
ملياردير يفتح عينيه… ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.
أشار الطبيب إلى جنى، التي كانت تقف في هدوء بعيدًا عن الجميع.
وقال:
“الآنسة دي هي اللي اكتشفت حالته، وعملت له الكمادات، وأعدت له مشروبًا ساعد على خروج جزء كبير من المادة السامة من جسمه قبل وصوله للمستشفى.”
استدارت الفتاة نحو جنى…
وثبتت عينيها عليها للحظات، بينما ارتسمت على وجهها نظرة يصعب فهمها…
ضحكت الفتاة بسخرية وقالت:
“هل تريدون إقناعي أن المضيفة التي وضعت له السم هي نفسها التي قامت بعلاجه؟!”
ثم نظرت إلى الطبيب بازدراء وأضافت:
“أم أنك مصري مثلها، ولذلك تحاول حمايتها؟”
انصدمت جنى، ليس فقط من اتهامها، بل لأنها عرفت جنسية الطبيب من لهجته.
فنظرت إليها بثبات وقالت:
“ماذا تقصدين بقولك إنه مصري مثلي، ولذلك يحميني؟”
ثم أكملت بكل هدوء:
“أولًا، أنا لست متهمة حتى أدافع عن نفسي.”
وأضافت وهي تنظر إلى الجميع:
“منذ بداية الرحلة، من مصر وحتى اكتشاف تعبه، لم يتناول أي طعام أو حتى كوب ماء.”
ثم وجهت حديثها إلى الطبيب:
“حضرتك تستطيع تحديد وقت فقدانه للوعي، والمدة التي بقي فيها السم داخل جسمه من خلال الفحوصات.”
وأردفت بثقة:
“كما أن الطائرة مليئة بكاميرات المراقبة، لأن الباشا لا يثق في أحد. راجعوا التسجيلات، وستعرفون الحقيقة.”
ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت:
“ثانيًا… أنا من هذه اللحظة لم أعد مضيفة.”
وأخرجت بطاقة العمل من جيبها ووضعتها على المكتب.
“لقد قدمت استقالتي.”
ثم أضافت:
“وعنوان المكان الذي أقيم فيه موجود لديكم، وإذا اكتشفتم غير ما قلته، ستجدونني في نفس المكان.”
ثم ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت:
“وبدون سلام… لأنني أظن أن هذه البلد لا يوجد فيها سلام.”
استدارت بكل ثقة، واتجهت نحو باب المستشفى، ثم خرجت.
وأول ما خرجت، أخرجت هاتفها واتصلت بعمها، وطلبت منه أن يأتي ليأخذها.
وبعد دقائق من الانتظار…
خرجت الفتاة من المستشفى، ونظرت إلى جنى بسخرية وقالت:
“إنتِ فاكرة نفسك مين، عشان تكلّميني بالطريقة دي وتمشي؟”
ثم أضافت بتعالٍ:
“واضح إنك لسه ما تعرفيش أنا مين.”
ابتسمت جنى بهدوء وقالت:
“معرفتي بيكي مش هتفيدني في حاجة.”
ثم تابعت بثبات:
“ولا عندي سبب يدفعني إني أتعرف عليكي.”
وأشارت إلى باب المستشفى قائلة:
