ملياردير يفتح عينيه… ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.

ملياردير يفتح عينيه... ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.

“وعندما يراها… لن ينظر إليها مرة أخرى.”

ثم استدارت وهي تقول:

“أما الآن…”

“فسأذهب لذلك الحارس اللعين، وأعرف منه كيف حوّل المخدر إلى سم، ومن الذي أفسد خطتي.”
أكيد يا صفاء، ده تنسيق المشهد مع تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية، مع الحفاظ على نفس المعنى وأسلوب الرواية:
الكتابة
عند جنى…
بعد أن وصلت إلى منزل عمها، لم تتوقف دموعها.
جلست تحكي له كل ما حدث منذ وصولها إلى أمريكا.
حكت له عن كلام زوج خالتها، وكيف اضطرت إلى مغادرة المنزل.
ثم أخبرته بما اكتشفته عن الحادث، وأن السيارة التي تسببت في وفاة والديها كانت تابعة لرجل أعمال كبير.
كما قصت عليه ما حدث معها أثناء عملها في مجال الضيافة، وكيف تعرضت لمواقف صعبة، ثم ما جرى مع الضيف في الطائرة، ونقله إلى المستشفى، وقرارها بالاستقالة.
ظل عادل يستمع إليها في صمت، بينما كانت الدموع تملأ عينيه.
وعندما انتهت من حديثها، ضمها إلى صدره بحنان وقال:
“معلش يا بنتي…”
ثم ربت على رأسها وأكمل:
“المؤمن مُبتلى، وربنا إذا أحب عبدًا ابتلاه.”
“وأنا فخور بيكي، لأنك قدرتِ تتغلبي على كل ده لوحدك.”
“من النهارده اعتبري كل اللي فات صفحة واتقفلت.”
ثم ابتسم لها ابتسامة أبوية وقال:
“وبإذن الله هتكملي دراستك هنا، وهتدخلي أفضل جامعة، وهتحققي كل أحلامك.”
“وأنا مش هسيبك لحظة واحدة.”
ابتسمت جنى وسط دموعها، وشعرت لأول مرة منذ وفاة والديها أنها عادت إلى حضن العائلة، وأنها لم تعد وحدها في مواجهة الدنيا.

في الوقت نفسه…
نظر Mr. Somani إلى ذراعه الأيمن وقال:
“أخبرني… ماذا حدث مع جنى اليوم وأنا فاقد الوعي؟”
أخذ الرجل نفسًا عميقًا، ثم بدأ يسرد له كل ما حدث.
أخبره بتعرض جنى للتحرش من قبل الطيار، وكيف رفضته بكل قوة، ثم قدمت استقالتها دون تردد.
وأضاف:
“ورغم كل ما حدث، لم تتركك دقيقة واحدة.”
ثم ابتسم وقال:
“ظلت بجوارك حتى وصلت الآنسة مريسي.”
وأكمل وهو يتذكر ما حدث:
“وعندما اتهمتها مريسي بأنها هي من سممتك، لم ترتبك، بل دافعت عن نفسها بثقة كبيرة.”
“طلبت مراجعة كاميرات الطائرة، وقالت إن الحقيقة ستظهر.”
“ثم أخبرتهم أنها استقالت، وكتبت عنوان منزل عمها هنا في هيوستن، وقالت إنه إذا ثبت أنها مذنبة فسيجدونها في هذا العنوان.”
ظل Mr. Somani صامتًا للحظات، ثم تنهد وقال:
“أرسل رجالًا لمتابعتهم.”
رفع الرجل رأسه وقال:
“تقصد… لحمايتهم؟”
هز Mr. Somani رأسه وقال:
“نعم.”
ثم أكمل بقلق:
“واجعلهم عيني عليهم دون أن يشعروا.”
أومأ الرجل باحترام وقال:
“أوامرك يا سيدي.”
زفر Mr. Somani بضيق، ثم قال:
“ليت مريسي لم ترَ جنى.”
وأغمض عينيه للحظة قبل أن يكمل:
“إنسانة عدوانية، ولا تعرف معنى الهزيمة.”
ثم قال بصوت منخفض:
“يكفي أنها كانت السبب في مقتل والدي جنى.”
“وأجبرتني الظروف أن أتدخل لحمايتها، لأن الحادث وقع بسيارة تابعة لإحدى شركاتي.”
تنهد مرة أخرى وقال:
“أما والدها…”
“فهو رئيس إحدى أكبر منظمات المافيا.”
“وعلاقتي به جيدة، ولا أريد تحويلها إلى عداوة.”
وأضاف بحزن:
“لقد تقبل رفضي الزواج من ابنته عندما علم بعلاقاتها الكثيرة، لكنه لن يتقبل أن أفضحها أو أؤذيها.”
ثم نظر إلى النافذة وقال بإصرار:
“لا أستطيع أن أفعل أكثر من ذلك…”
“لكن على الأقل…”
“سأحمي جنى مهما كلفني الأمر.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *