ملياردير يفتح عينيه… ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.
ملياردير يفتح عينيه... ويعلن الحرب من أجل فتاة محرمة.
“الآنسة جنى، لقد أفاق السيد Mr. Somani، وطلب أن يراك.”
وقبل أن ترد جنى، اندفعت مريسي إلى الداخل وهي تصرخ:
“حبيبي!”
دخلت غرفة العناية بسرعة، واقتربت من سريره.
“أنت بخير الآن؟”
نظر إليها Mr. Somani بهدوء، ثم قال ببرود:
“بخير…”
ثم نظر في عينيها مباشرة وأضاف:
“ماذا فعلتِ هذه المرة يا مريسي؟”
تجمدت ملامحها وقالت باستغراب:
“ماذا فعلت؟”
ابتسم بسخرية وقال:
“لا تتظاهري بالبراءة.”
ثم أكمل بنبرة حادة:
“أنا أعلم أنكِ من دبرتِ كل هذا.”
اتسعت عيناها بصدمة، لكنه تابع:
“ورغم ذلك، تتهمين فتاة لا علاقة لها بأي شيء.”
ثم هز رأسه باستهزاء:
“لم أرَ وقاحة مثل وقاحتك.”
وأشار إليها بإصبعه وقال:
“أنتِ من خطط لكل شيء، واتفقتِ مع أحد الحراس ليضع السم في مياه الشرب، فقط لأنني رفضت الارتباط بك.”
تنهد ثم أكمل:
“لا تنسي… أنا أنقذتكِ من السجن بعد الحادث الذي كنتِ أنتِ السبب فيه.”
وأضاف بحزم:
“لكن لا تظني أن ذلك يعني أنني سأوافق على الزواج منك.”
ثم قال ببرود:
“الذي بيني وبين والدك مجرد مصالح وأعمال… مفهوم؟”
وأردف بغضب:
“أما أن تصلي إلى تحريض أحد الحراس على قتلي، ثم تتظاهري بالخوف عليّ…”
ابتسم بسخرية.
“فهذا ليس حبًا…”
ثم نظر إليها باحتقار.
“هذا هوس… ومرض.”
نظرت إليه مريسي بغضب وقالت:
“وما الذي لم يعجبك فيَّ؟”
ثم أضافت بحدة:
“كنت تقيم معي علاقات منذ أن كان عمري ستة عشر عامًا.”
ابتسم Mr. Somani ابتسامة باردة وقال:
“من الذي كان يأتي إلى غرفتي بإرادته؟”
ثم أكمل:
“أنا لم أجبرك يومًا على شيء.”
وأضاف بهدوء:
“نعم… كانت بيننا علاقة.”
ثم تغيرت ملامحه وقال:
“لكن يوم أفكر في الزواج… سأتزوج فتاة من ديني.”
انصدمت مريسي وقالت:
“لكن دينك يسمح لك بالزواج من ديانات أخرى.”
هز رأسه وقال:
“نعم، يسمح.”
ثم نظر إليها بثبات وأردف:
“لكنني أريد زوجة لم يلمسها رجل قبلي.”
“أريد فتاة كانت محرمة على الجميع… ثم أحلها الله لي وحدي.”
ثم قال وهو ينظر إليها باحتقار:
“أما أنتِ…”
“فأنتِ من كسرتِ كل العهود.”
“تركتِ كل شيء، وذهبتِ من رجل إلى آخر.”
“مرة مع ماكس…”
“ومرة مع ستيفن…”
“ومرة مع غيرهما.”
ثم أكمل ببرود:
“لذلك… لم تعودي تصلحين لأن تكوني زوجتي.”
“لقد أصبحتِ متاحة للجميع.”
اشتعل الغضب في عيني مريسي.
أما هو، فأشار نحو الباب وقال بحزم: