قلب لا يعرف الحب ج الاخير
قلب لا يعرف الحب ج الاخير
ظلت نوراسبوع فى المشفى حتى تستقر حالتها وعادت الى البيت وجدت امراءة فى الاربعين من عمرها وثلاث رجال يقفون خارج المنزل
نور:ادهم ايه ده ومين دول
ادهم:حبيبتى دى هنية هتخدمك الفترة اللى هنفضل فيها هنا والرجالة دول يحرسوكى طول ماانا مش موجود
نور:حبيبى ربنا ستر مش معقول حد يفكر يعمل حاجة تانية
ادهم بتفكير:انا مضمنش يا نور انا خايف عليكى وكفاية اللى حصل لحد دلوقتى ويلا يا ست الكل على اوضتك عشان تستريحى
نور:بقيت اخاف من اللى هتعمله ياادهم
ضحك ادهم:حبيبتى اوعى تخافى خير ان شاء الله باذن الله خير يا حبيبتى
جلس مروان فى مكتبه مع رشاد رجله الاول :بس تصدق زعلت فكرت مراته ماتت ولا حاجة ولا العيل ينزل عشان تبقى كسرة وسط على حق
رشاد:كفاية اللى عملنها يا باشا بعد كده هيفكر مليون مرة قبل ما يعدى من اودامك حتى
ضحك مروان بغرور:طبعا ده بس قرصة ودن صغيرة عشان يحرم يلعب معايا
رشاد:استاذ ورئيس قسم يا مروان باشا
كان مروان يستقل سيارته مع رشاد حتى اعترضت طريقه سيارة كبيرة نزل منها مجموعة من الرجال الاقوياء واتجهوا الى سيارة مروان
مروان:ايه فى ايه
احد الرجال:انت مروان المنشاوى
مروان:ايوه انا فى ايه
الرجل:هتعرف بعدين تعالى معانا
حاول مروان مقاومتهم لكنهم كانوا اشداء اخذوه الى سيارتهم هوورشاد الى مكان مغمض العينين
دخلوا المكان وجلسوا على كرسى ينتظرون ان يتحدث اليهم احد ولكن لم يحدث اكثر من ساعة حتى سمعوا وقع اقدام وفجاة يزيل عصابة عينه احد الرجال نظر امامه فوجد ادهم يقف امامه وهو ينفث احد السجائر
ادهم:حمدلله على السلامة يا مروان باشا
مروان:انت جبتنى هنا ليه ياادهم
ادهم:ابدا اصلك وحشنى قلت اشوفك
اشار الى احد الرجال فقام باحضار سائل والقاه حول مروان ورشاد الذين صرخوا خوفا من النار
مروان:انت بتعمل ايه
جلس ادهم يضع قدما فوق الاخرى وهو ينفث سيجارته:ابدا قلت الدنيا برد قلت ادفيك
صرخ مروان:انت بتهزرياادهم
قام ادهم ووقف امامه وصفعه على وجهه:متفكرش تلعب معايا تانى يا مروان واللى انت عملته مش هيعدى عليك بالساهل ابدا
اشار الى الرجال:علقوهم
صرخ به مروان:انت اتجننت
صفعه مرة اخرى:عيب تتكلم معايا كده كده ولا تحب نجيب الحكومة تتفرج على الباشا تاجر السلاح وهو متعلق ولا اقولك مش دلوقتى شوية كده
اشار الى الرجال علقوهم وشغلوا الكهرباء