مريم ٢
مريم ٢
البارت 7
في مكان خطڤ مريم
خلينا نسمع صوتها
الراجل شال اللزق
مريم انتم مين وعايزين منى ومن زيدان ايه
الملثم منك انت ولا حاجة لكن من جوزك وابوكى اه
مريم يعنى ايه
الملثم يعنى انت حظك وحش اكتر اتنين بكرهم في الداخلية واحد تبقي بنته والتانى تبقي مراته شفتى نحس اكتر من كدا
مريم وهتعملوا فيا ايه
الملثم هنشوف بقا جوزك وابوكى هيضحوا بايه علشان عيونك دى
وحاول يلمسها
مريم صړخت ورجعت راسها ورا
الملثم اكتمى قرفتينا
سبوها لوحدها وتدخلوا ليها اكل ومايه علشان تعرفى ان انا كريم ابقوا خلو صالحة تجيب ليها غطا علشان تداري جسمها دا
مريم بصت ليه بقرف
الملثم ههههههه بنت كمال الاسيوطى صحيح
مريم بعد خروجهم يارب انا عارفه ان كمال مش هفرق معاه يارب زيدان يوصلى بسرعه
وافتكرت لما اتخطفت
فلاش باك
مريم وهى راحه تغير بتانب نفسها يقول عليا ايه دلوقت بس اووف عادى هيفتكر ان كنت بغيظ الست الوالده بس بصراحه انا مبسوطة ب اللي عملته هههه وظهر قدامها واحد قبل ما توصل غرفتها
مريم نعم انت مين
الراجل انا موتك انت وجوزك ورش عليها بينج وهى اغمى عليها
راجل يلا بسرعه هات هنا و ولبسها العباية دى
دخل الراجل قلب كل حاجة ورمى التيشيرت بعد ما
وخرجوا من باب من الحيطة هما اللي جهزوا وخدوها علي مكانها
الملثم هى دى
الراجل ايوه هى
الملثم اطلعوا بره وابعتوا صالحة
صالحه ست في عمر الثلاثين لكن من ملامحها تقول عندها 60
صالحه پخوف امرك يا امير
الامير قلعيها كل الهدوم دى بسرعه
صالحة دى باين عليها بت غلبانه بلاش يا امير
الامير هتنفذى ولا ينفذوا اللى بره وتبقا زيك
صالحه لا لا هنفذ
وراحت ل مريم ونفذت
الامير اه لو جوزها مسمعش الكلام تبقا جاريه وتحت ايدى
صالحه لا رد بس بټعيط علي البنت
الامير هاتى لزق اكتميها علشان لما تفوق
باااااك
مريم يارب
في المديرية
زيدان فاق من صډمته بسرعه
وطلب من ظابط كل القضايا اللي شغال عليها واللي اتقفلت الناس اللي اتحكمت ليهم اهل بره ولا لاء
كمال كان زي المدبوح فعلا ومش عارف يتصرف بنته وضاعت شرفها انتهى زيدان اكفا ظابط بقا قدام الكل مسكين
فضل زيدان يدور في كل القضايا ويدور لغاية بعد نص الليل
كمال زيدان قوم ارتاح وانا هكمل
زيدان مش هرتاح غير لما ترجع انا وعدتها
كمال حتى بعد اللي حصل
زيدان پغضب حصل ايه دى مراتى سامع مراتى لو حصل اللي بتفكر فيه دا ڠصب عنها لو انا بعدت ابقا مستهلش ابقا امانها