عذراء في ليله ج الاخير

عذراء في ليله ج الاخير

الحلقة الاولى :

فى احدى الشركات :
مُعتز : صباح الخير
سلمى : صباح النور
مُعتز : ينفع نتقابل بعد الشغل
سلمى : خير
مُعتز : مانتِ عارفة ليه
سلمى : انا قولتلك ١٠٠ مرة انى مش عايزة ارتبط ياريت تفهم الكلام ده
مُعتز : ليه يعنى
سلمى : دى حاجة ترجعلى ومش كل يوم تفتح الحوار ده
مُعتز : يا سلمى انا بحبك
سلمى : يا مُعتز انت متعرفش يعنى ايه حب
مُعتز : مش يمكن عرفت يعنى ايه حب على ايدك
سلمى : هتشتغلنى بقى (ومشيت)
مُعتز لـنفسه >> لما اشوف يا سلمى انا ولا انتِ
__**__**__**__
فى احدى المكاتب :
رامى(صاحب مُعتز وزميله فى الشغل) : كنت فين كده
مُعتز : انت مالك
رامى : اكيد عند سلمى
مُعتز : البت دى دخلت دماغى اوى
رامى : هى لسه منشفة دماغها
مُٰعتز : خليها تنشفها كمان وكمان انا ورايا ايه غيرها
رامى : بس هى شكلها مُحترمة
مُعتز : ولو انى اشك ان لسه فى بنات مُحترمة الا ان لو وصلت انى اتجوزها هتجوزها
رامى : ما فى بنات كتيرة بتحبك ، اشمعنى جيت عند سلمى وعصلجت
مُعتز : البنت اللى تسمح لنفسها ان واحد يلمسها قبل الجواز هتسمح لغيره يلمسها بعد ما تتجوز
رامى : مش كل البنات كده ، فى بنات الحب بيضعفها
مُعتز : يا عم فكك اى واحدة لو كنت ضغطت عليها شوية كنت هاخد كل اللى انا عاوزه بس انا اللى مبرضاش
رامى : طيب وهتعمل ايه مع سلمى
مُعتز : بفكر اروح اتقدملها
رامى : ايه الذكاوة دى ما اكيد هترفضك وش يعنى
مُعتز : لا ما هى مش هتكون خطوبة عادية دى هتكون خطوبة بعد فضيحة ويضطر اهلها يلموها ويجوزوها
رامى : فضيحة !!
مُعتز : ايوة group او page على الفيس بوك باسمها وصور ليها من اياها
رامى : وهى سلمى ليها صور من دى
مُعتز : يا عم شغل مخك ، امال الـ photoshop راح فين
رامى : بلاش يا مُعتز السكة دى ، وبعدين انت ترضى تتجوزها بعد الفضيحة دى
مُعتز : هتجوزها شهر او شهرين وبعد كده اطلقها
رامى : وليه يا ابنى كل ده ما تقنعها وتتجوزها وتكملوا حياتكوا عادى
مُعتز : ادينى بحاول معاها
رامى : متنساش يا مُعتز احنا عندنا اخوات بنات
مُعتز : خلاص يا عمُنا
رامى : انا بس بفكرك
مُعتز : تُٰشكر
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة …
ميار (صاحبة سارة وزميلتها) : انا مش فاهمه انتِ ليه بس رافضة
سارة : يا ميار قولتلك مليووون مرة ان السكة دى مش سكتى
ميار : ليه بس ، الواد هيتجنن عليكي
سارة : انا ماليش فى الصحوبية والكلام الفارغ ده
ميار : طيب على الاقل اتعرفوا على بعض مش يمكن تحبوا بعض وتتجوزوا
سارة : اولاً انا مش هتجوز دلوقتى ، ثانياً انا لو حبيت شخص لازم احس انه قد المسئولية ويستاهل انى ارتبط بيه ، لكن ميجيش عيل تافه ويقولى بحبك ونقضيها فسح وخروجات وتنطيط ومكالمات وفى الاخر يسيبنى بعد ما اتعلق بيه او يركنى جنبه ويضيع عليا الوقت
ميار : خليكي كده لحد ما يعدى عليكى الوقت فعلاً
سارة : يعدى عليا الوقت وانا زى مانا احسن ما يعدى عليا الوقت وانا مجروحة او مستنية حد ميستاهلش
ميار : يخربيت دماغك ، المهم هقوم انا دلوقتى
سارة : مش هتحضرى المحاضرة
ميار : لا هزوغ انا هروح اقابل هيثم
سارة : هيثم مين ؟ انتِ مش مرتبطة بواحد اسمه وليد
ميار : انا سيبته من زمان اوى يا بنتى انا دلوقتى مع هيثم
سارة : ربنا يهديكى انا هروح احضر المحاضرة
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سارة ….
(. سارة راجعه من الجامعه مرهقة جداً .)
مُعتز : ايه يا سارة مالك
سارة : كان يوم مُتعب اوى والجو حر
مُعتز : كنتى قوليلى اعدى عليكي بالعربية اخدك
سارة : مجاش فى بالى
مُعتز : طيب تعالى يا حبيبتى استريحي
سارة : لا انا هدخل اجهز الغدا
مُعتز : غدا ايه بس تعالى استريحي وانا هجيب اكل من بره او حتى هطبخلك انا
بعد شوية ….
(. سارة ومُعتز قاعدين على سفرة الغدا .)
مُعتز : مالك يا سارة مبتاكليش ليه
سارة : مزهقتش منى يا مُعتز
مُعتز : انتِ هبلة ولا شكلك كده
سارة : انا قصدى يعنى انى مبقتش تقيله عليك
مُعتز : ايه الهبل اللى انتِ بتقوليه ده
سارة : عشان يعنى متكفل بكل مصاريفى واحتياجاتى حاسة ان ده حمل عليك
مُعتز : انا اخوكى يا بت ، فاهمه يعنى ايه اخوكى يعنى سندك وضهرك وامانك وحمايتك ، يعنى تتقلى عليا زى مانتِ عايزة وانا مش من حقى اقولك حاجة ، وبعدين انا بصرف عليكي من الورث اللى ابوكى وامك سايبينه يعنى حقك
سارة : ربنا يخليك ليا يا احلى اخ فى الدنيا
مُعتز : وميحرمنيش منك يا سرسورة
سارة : بابا وماما وحشونى اوى
مُعتز : ربنا يرحمهم
سارة : تعرف ان يوم الحادثة ده مبيروحش من دماغى كأن الحادثة حصلت امبارح مش من خمس سنين
مُعتز : عمرنا ما هننساها يا سارة كفاية انها حصلت قدامنا
(. سرح مُعتز وسارة وكأنهم بيفتكروا الحادثة ، الحادثة اللى هما نجوا منها باعجوبة وراح ضحيتهم ابوهم وامهم ، مُعتز افتكر لما كان عنده ٢٠ سنة وكان اب وام واخ لـ سارة ، افتكر المسئولية اللى شالها بدرى اوى ، سارة افتكرت قد ايه كانت بعيدة عن مُعتز والحادثة قربتهم من بعض لقيت نفسها بتتحامى فى حضن مُعتز اللى احتواها بحنيته وقلبه الطيب ، افتكرت رفضه الشديد ان اى حد من اعمامها او اخوالها ياخدوها يربوها وتمسك بيها وبتربيتها وصرف عليها ورباها احسن تربية ، افتكرت تضحياته بانه يشتغل اى شغل عشان بس يجيب فلوس برغم الورث اللى مش بسيط اللى ابوهم سابوا لهم ، بعد كل ده قامت سارة حصنت مُعتز حضن جامد .)
سارة : ربنا يخليك ليا يا احلى اه فى الدنيا وميحرمنيش منك ابداً
مُعتز : طيب يالاا بقى قومى نامى شوية عشان ترتاحى ، عندك مذاكرة يا هانم
سارة : اوكى مش عايز حاجة قبل ما انام
مُعتز : من ناحية عايز فـ عايز حاجة مهمة جداً بس لما تصحى
سارة : طب وانا كده هعرف انام
مُعتز : مانا كمان عايز انام لما نصحى وتذاكرى شوية نبقى نخرج نقعد فى اى مكان ونتكلم ماشى
سارة : ماشى
(. ودخل كل واحد اوضته .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت سلمى ..
منصور (ابو سلمى ، مُحامى) : ايه حكاية سلمى بنتك
مها (ام سلمى ، ست بيت) : مالها
منصور : هو ايه اللى مالها البت بقى عندها ٢٣ سنة ومش عايز تتجوز
مها : هى مش عايزة هنجوزها بالعافية
منصور : مش عايزة تتجوز ليه ان شاء الله ، كده الناس هتاكل وشى
مها : وايه دخل الناس فى حياتنا
منصور : طظ فى الناس بس اهلى اللى كل بناتهم اتجوزوا حتى كل اخواتها اتجوزوا الاتنين اتجوزوا
انتِ ناسية اننا صعايدة
مها : لا مش ناسية بس انت عايش هنا من ١٥ سنة
منصور : بس لسه صعيدى مش معنى انى علمتهم وسيبتهم براحتهم انسى عاداتنا وتقاليدنا
مها : ربنا يسهل ونقنعها
منصور : مفيش حاجة اسمها كده البنت كل يوم بيجيلها واحد احسن من التانى وهى بترفض ومن غير سبب ودينى لو فضلت كده لاجوزها غصب عنها
مها : خلاص يا منصور هتكلم معاها تانى وربنا يسهل
منصور : لما نشوف
(. قامت مها دخلت على سلمى اوضتها .)
مها : انتِ نمتى
سلمى (قامت من سريرها) : لا صاحية
مها : ايه حكايتك بقى مش ناوية تتجوزى
سلمى : هو يعنى الجواز ده اهم حاجه فى الحياة
مها : اكيد فى حاجات تانية مهمة بس الجواز برضه مهم
سلمى : بابا اتكلم معاكى تانى
مها : ابوكى حلف انك لو موافقتيش على اى عريس من اللى بيتقدمولك هيجوزك غصب عنى
سلمى : غصب عنى !!!
مها : ايوة غصب عنك وللمرة المليون والاخيرة يا سلمى هسألك فى حد تانى
سلمى : يوووووه بقى
مها : اتكلمى يا سلمى قوليلى عشان لو بتحبى حد هقف جنبك وهساعدك
سلمى : ماشى يا ماما انا بحب
مها : مين
سلمى : واحد متعرفهوش
مها : طيب مبيجيش يتقدملك ليه
سلمى : عشان مسافر بره مصر ومش هيعرف يجى دلوقتى
مها : طب انا اقول لابوكى ايه او اسكته ازاى
سلمى : انتِ مش قولتى هتساعدينى يا ماما
مها : هحاول اساعدك بس ابوكى مش هيصبر كتير اخواتك وبنات عمك كلهم اتجوزوا
سلمى : انا مش عارفة اعمل ايه
مها : طيب هو مش هيعرف يجى خالص ولا حتى شهر واحد
سلمى : لا مش هيعرف السنة دى خالص
مها : طيب عرفينى تفاصيل اكتر عنه بيشتغل ايه من عيلة ايه اى حاجة
سلمى : هحكيلك عنه كل حاجة بس مش دلوقتى سبينى بس ارتاح شوية عشان تعبانه اوى
مها : ماشى يا سلمى وربنا يسترها مع ابوكى
سلمى : هيسترها ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …
مُعتز : عجبك الفيلم
سارة : اوى يا مُعتز
مُعتز : طيب كويس
سارة : ايه بقى اللى كنت عايزه منى
مُعتز : فى واحدة عجبانى اوى وعايز اخطبها بس هى مش طيقانى
سارة : مش طيقاك ليه يعنى وهى تطول مُعتز يُعجب بيها
مُعتز : اصل انا اول ما اتعرفت عليها غلست جامد اوى وعرفت عنى انى كنت بصاحب كتير فـ طبعاً لازم تضايق منى
سارة : وانت عايزنى اكلمهالك صح
مُعتز : بطلى غباوة
سارة : امال عايز ايه طيب
مُعتز : انا عارف النادى اللى هى بتروحه ، هوديكى هناك وتتعرفى عليها شهر او اتنين لحد ما تحببيها فيكي وبعد كده نفاجئها انك اختى كده ممكن هى تدى نفسها فرصة انها تعرفنى اكتر وتوافق عليا
سارة : انا كرهتها من قبل ما اشوفها
مُعتز : ليه بس
سارة : عشان هى مضايقة منك او مش طيقاك زى ما بتقول ، وانت اللى يضايق منك او يضايقك بكرهه على طول
مُعتز : هى طيبة والله بس انا اللى عملت كام موقف ضايقها منى
سارة : ماشى يا وزة ربنا يكملك على خير يا حبيبي وافرح بيك بقى
مُعتز : انا نفسى اجوزك قبل ما اتجوز
سارة : بس انا لسه صغيرة وعايزة اخلص الكلية الاول
مُعتز : عموماً انا هخطبها بس ومش هتجوز الا لما تتجوزى
سارة : متربطش نفسك بيا يا مُعتز ، لو عايز تتجوز اتجوز وكده كده انت مش هتكون بعيد عنى واكيد وقت ما هحتاجك هلاقيك
مُعتز : انا مش هسيبك يا سارة حتى لو اتجوزت وانتِ لسه فـ هتفضلى عايشة معايا
سارة : ربنا يخليك ليا
مُعتز : طيب قوليلى بقى مش حاطة عينك على حد
سارة : وانا يعنى لو حاطة عينى على حد مش كان زمانك انت اول واحد عارف
مُعتز : خالص يعنى
سارة : والله يا وزة مفيش حد خالص ولا حتى عايزة ارتبط دلوقتى
مُعتز : خدى بالك على نفسك ومتصدقيش اى كلمة تتقال لك ، واى حد تحسى انك مُعجبة بيه عرفيني ماشى
سارة : متخفش عليا وصدقنى اى حاجه اكيد هقولك
مُعتز : تمام
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة …
ميار : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور
ميار : هى ماما كلمتك امبارح
سارة : لا
ميار : الحمد لله اصلها هددتنى انها هتكلمك تسألك اذا كنت بحضر محاضرات ولا لا
سارة : وهى عرفت منين انك مبتحضريش محاضراتك
ميار : اكيد حد قالها
سارة : طيب ولو كلمتنى اقولها ايه
ميار : قوليلها انى بحضر طبعاً
سارة : انتِ عيزانى اكدب يعنى
ميار : كدبة بيضة يا سارة مش هتكلفك حاجة يعنى
سارة : ربنا يسهل
ميار : انا همشى بقى
سارة : رايحة فين
ميار : هروح لـ هيثم
سارة : يا بنتى احضريلك محاضرة تنفعك
ميار : ماشى بس مش النهاردة
سارة : براحتك
__**__**__**__
فى احدى الكافيهات ……
هيثم : نفسى اشوف سارة دى
ميار : اشمعنى
هيثم : معظم كلامك عليها
ميار : سارة دى تبقى اعز صديقة ليا انتيمتى
هيثم : طيب ابقى عرفينى عليها
ميار : مش هتوافق
هيثم : ليه
ميار : عشان مبتتكلمش مع ولاد خالص
هيثم : يعنى مش مصاحبة
ميار : عمرها ما صاحبت ولا اتكلمت مع ولد ، مُعقدة
هيثم لنفسه >> لا مش مُعقدة دى اكيد بنت متربية
ميار : روحت فين
هيثم : مروحتش ، ابقى عرفينى عليها عشان لو حصل حاجة بينك انتِ ومامتك تبقى همزة وصل بينا ماشى
ميار : تصدق فكرة برضه خلاص بكرة تجى علينا واحنا واقفين مع بعض ماشى
هيثم : ماشى
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز ………
(. دخل مُعتز الشركة لقى رامى وسلمى منسجمين جداً مع بعض .)
مُعتز : صباح الخير
رامى وسلمى : صباح النور
مُعتز : هو ده الـ break ولا ايه
رامى : ليه
مُعتز : شايفكوا سايبين شغلكم ومقضينها يعنى
سلمى : طيب هروح انا اشوف شغلى متنساش تبقى تكلمنى يا رامى (ومشيت)
مُعتز : تكلمها !!! انت معاك رقمها
رامى : لسه واخدة منها دلوقتى
مُعتز : فى حاجة بينكم ولا ايه
رامى : لا والله ده كلام عادى مفيش حاجة
مُعتز : طيب يا صاحبى متنساش انى مُعجب بيها
رامى : عيب يا جدع ، انا رجل برضه
مُعتز : مانا عارف بس حبيت افكرك وبلاش نخسر بعض بسبب واحدة
رامى : ايه يا مُعتز فى ايه ، سلمى زى اختى ولو قربت منها فاكيد هكلمها عنك
مُعتز : لا متكلمهاش عنى انا هعرف ازاى اخليها تحبنى ، عن اذنك عندى شغل (ومشى)
رامى لنفسه >> عليا النعمه الواد ده مجنون
__**__**__**__
فى كافتريا الشركة ….
مُعتز : اذيك يا سلمى
سلمى : بخير
مُعتز : انتِ ليه مش عايزة تدى نفسك وتدينى فرصة انك تعرفيني كويس
سلمى : انا شوفت كام موقف منك يخلينى مقدرش اقرب منك
مُعتز : صدقينى انا مش وحش وبحبك بجد
سلمى : لو سمحت يا مُعتز كفاية كده
مُعتز : ليه
سلمى : عشان بحب واحد تانى
مُعتز : يا سلام !!
سلمى : انا مكنتش عايزة اقولك عشان مجرحكش بس انا زهقت من كتر كلامك وضغطك وكان لازم اقولك
مُعتز : رامى ؟
سلمى : مالكش دعوة (وقامت عشان تمشى)
مُعتز (شدها من ايدها) : استنى هنا
سلمى : سيب ايدى وسيبك منى خالص وياريت تخلى عندك دم ، انا مبحبكش (ومشيت)
مُعتز لنفسه >> انت حبيتها بجد ولا ايه يا مُعتز ؟ شكلى كده حبيتها !!!!!
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ….
لليان (صديقة لبنانية لـ مُعتز) : شو قصدك بهى الحكى
مُعتز : قصدى اننا اتسرعنا
لليان : كِل هيدا وتقلى اتسرعنا
مُعتز : لليان انا مش هينفع اتجوز دلوقتى لازم اطمن على اختى الاول
لليان : انا ما قلتلك نتزوج انت بدك تنهى علاقتنا
مُعتز : عشان انا مش قد مسئولية الارتباط والجواز دلوقتى
لليان : يا الله تانى راح تقلى زواج انا ما بفهم عليك ، انت ما عدت تحبنى
مُعتز : بصراحة يا لليان حاسس ان مشاعرى بردت ناحيتك خلينا نبعد شوية جايز توحشينى او مشاعرى تتجدد
لليان : انت زهقت من اللعبة اللى عم تتسلى بيها ، مليت من ها البنت اللى عم تعطيك كِل شى
مُعتز : يا لليان افهمى
لليان : انا ما بدى افهم شى ، انت اللى لازم تفهم انى مش هى البنت اللى عم تترك بهى السهولة وحقى ما راح اتركه (وقامت وسابته)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى جامعة سارة …
(. سارة وميار واقفين مع بعض ، هيثم جه عليهم .)
هيثم : صباح الخير على اجمد موزتين فى الجامعه
سارة لنفسها >> موزتين !!!
ميار : صباح الخير يا حبيبى
هيثم : عاملين ايه
ميار : تمام الحمد لله وانت
هيثم : تمام ، مش هتعرفينى على صاحبتك
ميار : دى بقى يا سيدى صاحبتى الانتيم ، اكتر واحدة بحبها فى الدنيا كلها سارة
هيثم : اهلاً يا سارة
سارة : اهلاً
هيثم : فرصة سعيدة
سارة : شكراً عن اذنكم
هيثم : شكلى ازعجتكم
سارة : مفيش ازعاج ولا حاجة بس هسيبكم براحتكم
ميار : لا خليكي معانا بليز احنا مش هنتكلم فى اسرار يعنى
سارة : سورى بس انا لازم امشى
(. مشيت سارة وراحت قعدت فى مكان لوحدها تقرأ كتاب وهيثم متابعها بنظره .)
هيثم : هى دايماً كده
ميار : من يوم معرفتها وهى كده مبتتكلمش كتير ، مبتعرفش ولاد ولا حتى زمايل
هيثم : واو
ميار : مالك منبهر بيها كده ليه
هيثم : لا انا مستغرب ان لسه فى بنات مُعقدة ورجعيه كده
ميار : هى سارة كده مكلكعه
هيثم لنفسه >> انا مستغرب ان لسه فى بنات زى سارة ، ومستغرب اكتر ان سارة مصحباكى
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى النوادى الاجتماعية ….
(. مُعتز عرف سارة شكل سلمى ، وسابها ومشى عشان سلمى متشوفوش وتشك فيه ، سارة راحت قعدت فى تربيزة قريبة من سلمى وقعدت تقرأ كتاب وتسمع اغانى ، سارة قاعدة تفكر فى موقف يخليها تحتك بـ سلمى وفى عز اندماجها جه عليها شخص .)
الشخص : ………………

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *