يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٨
يالهوى هيطلقك روايه جديده ٨
الفصل السادس والثلاثون (زواج ) …
عيناك آخر ما تبقى من مكاتيب الغرام
نزار قباني
♡♡♡♡♡♡♡♡
-يعني أنا ضعت …أنا دلوقتي مبقاش معايا حاجة …حتى بيتي اخدته مني !!!!
صرخ شريف به ….ثم اتجه بخطوات حا قدة حتى يلكمه بوجهه ولكن عدي ابتعد وقال بسخرية:
-لا لا يا باشا عيب تعمل الحركات دي في كتب كتاب بنتك …الناس تقول عليك ايه …مفروض تكون محترم اكتر من كده !!!!
-انا محترم غصباً عنك!!
صرخ شريف بجنو ن …كان يشعر ان كل ما سعى إليه تد مر الآن …رباه .
لقد انتهى تماماً…هو مفلس وبدون منزل الآن …
نظر الى عدي بكر ه وقال:
-أنت انسان و اطي …جبا ن وكد اب ….
ضحك عدي بتسلية وقال:
-هو أنت ليه بتقولي الصفات اللي فيك …أنا لعبت بطريقتك يا شريف بيه فمتزعلش …أنا كنت في حالي وانت اللي قررت تبدأ الحر ب لما بعتلي كارمن وبعدها جواهر فاستحمل بقا …ده جزاء اللي عملته انا مليش دعوة خالص !!!
لمعت عيني شريف بالدموع واقترب من ابنته وقال:
-أنتِ كنتِ عارفة ان ده اللي هيحصل …ردي عليا يا عبير …كنتِ عارفة !!!!
اطرقت عبير برأسها وهي تتذكر ما حدث !!
….
في المقهى …
كانت عدى يجلس يتناول قهوته بهدوء ….السواد يحيط.بعينيه بسبب قلة النوم والتفكير الزائد …منذ ان اخبرته عبير بالحقيقة كاملة باليوم السابق وهو مشتت تماماً….لا يعرف ماذا يفعل …هل يدير ظهره لجواهر ويتركها تواجه مصيرها؟!هل يفعل هذا ؟! ….صحيح انه غاضب للغاية منها ولن يسامحها أبداً ولكنه احبها ولن يسمح لأي أحد أن يؤ ذيها ….
رفع نظراته عندما احس بقدومها …عبس وهو يجد شخص آخر معها …مع عبير …فهو قد اتصل بها وطلب منها القدوم ليتفقا على ما سوف يفعلانه….
نظرت عبير الى عدي بتوتر وقالت:
-خير حضرتك ليه.جبتني هنا ؟!
-اقعدي يا آنسة متقلقيش الكافية ده هادئ خالص محدش يعرفك هيشوفك هنا بإذن الله متقلقيش …
هزت رأسها بإرتباك ونظرت الى أمير الذي كان وجهه متجمد …وداخله يغلي من الغيرة وهو ينظر لهذا الرجل …رجل وسيم …وغني يليق بعبير تماما ..عكسه هو …وعند تلك الفكرة تجهم وجهه واختفى الغضب تماماً من داخله وجل ما شعر به هو الأ لم …الأ لم فحسب !!
…..
-ممكن اعرف مين الاستاذ ؟!
قالها عدي بلباقة لترد عبير :
-ده أمير اللي وقف جمبي من وقت ما هربت من البيت …بعد ربنا هو وجواهر اللي ساعدوني…