يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٨

يالهوى هيطلقك روايه جديده ٨

شهقت رانيا وقد انفجرت الدموع من عينيها وقالت:

-حرام عليكي ايه اللي بتقوليه.ده …أنا مليش دعوة بإبنك …

-اومال بتقربي منه ليه .!ليه بشوفه دايماً معاكي !! …ليه ابني يعمل عملية لوالدتك ببلاش ؟!

بهتت رانيا وقالت:

-هو قالك؟!

-يعني عملك العملية ببلاش !!!

صرخت ليلى بغضب …ثم وضعت كفها على شعرها وقالت:

-الغبي المتخلف …اي حد يقدر يضحك عليه بسهولة …

-لا يا مدام أنا مضحكتش على حد ..ابنك اللي عرض يعملها العملية مشكور …وانا هفضل شايلاله الجميل ده طول عمري …ومتقلقيش أنا عمري ما هقرب منه تاني ….

تنهدت ليلى وهي تحاول أن تستعيد سيطرتها وقالت بنبرة الطف :

-شوفي أنا مش عايزة اضايقك …أنتِ برضه بنت مسكينة …عشان كده ايه رايك اديكي قرشين ومشي بيهم حالك و ..

-لا يا هانم كتر خيرك ..أنا هبعد عن ابنك.من غير اي فلوس …شكرا ليكي يا هانم…شرفتيني …

رفعت ليلى حاجبيها بدهشة …الفتاة كانت تطردها بالفعل من المنزل …كيف تجرؤ على هذا

فكرت بغضب ولكن اخيرا أبتسمت لها ببرود وقالت:

-يفضل فعلا تبعدي عنه ؟!مش عايزة ازعجك يا رانيا ..فكري في حالة والدتك على الأقل ..ماشى يا حبيبتي …

ثم تركتها وغادرت لتسقط رانيا على الأرض ودموعها تنهمر من عينيها لماذا يحدث هذا معها …لماذا !!!لماذا هي من تتحمل كل هذا ؟!تتحمل الأهانة وكل شئ آخر؟!متى سوف تتصلح حياتها؟!كلما أملت أن تنصلح حياتها يتدمر كل شئ ….

-رانيا يا بنتي …

صوت والدتها جعلها تنتفض بقوة …مسحت دموعها وهي تنهض مسرعة وتقول :

-جاية أهو يا أما

………

لقد تدهور الوضع …فهو بعد اعترافه لوالدته أنه يحب رانيا بدأت تتصرف بجنون ويخاف أن تؤذيها مرة ثانية …هو يخاف على رانيا منها يكفي المرة الأولى التي ذهبت فيها للفتاة واهانتها بشدة …لن يسامح نفسه بسبب هذا الموقف توقف فجأة وهو يرى والده جالس بهدوء يطالع الأريكة …كم أراد التكلم معه …أخباره بمشاعره …ولكنه خشى أنه هو أيضا ينقلب عليه…ماذا أن لن يفهم واتهمه بالجنون مثل والده

ماذا لو سخر منه وهو لن يتحمل هذا …بالتأكيد سيغضب …مشكلة والده أنه ليس له كلمة صارمة في البيت …يجعل كل شئ تحت تصرف والدته

.والدته هي من ربته ..هي من اختارت له المدرسة التي سوف يدرس بها …حتى أنها اختارت تخصصه وجعلته يحبه منذ صغره…لا يتذكر يوما ان والده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *