يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٨
يالهوى هيطلقك روايه جديده ٨
احمر وجه رابحة من الغضب وقالت:
-أهل ايه يا راجل يا عر ة ياللي كنت عايز تجوز بنتي لراجل عنده خمسين سنة. ..غور يا راجل من هنا بدل ما اخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك …غور من هنا !!
ربتت رانيا على كتف والدتها بقلق .. خافت أن تنفعل والدتها أكثر وتسوء حالتها …
-أهدي يا أما ابوس ايديكي…سيبك منه ده انسان واطي ….
ثم وجهت كلامه لها ..كانت ملامحه غاضبة …وجهه مصبوغ باللون الأحمر من الغضب وقالت:
-يالا روح من هنا بدل ما ننادي الآمن …مش هيبقي كويس لراجل كبير زيك أن الأمن يرموه برا المستشفى. .
-ماشي يا بنت اخوي براحتك … هيجي في يوم وتحتاجيني ..
ثم تركها وغادر لتتنهد وهي تضم والدتها براحة…
…..
في مكتب الدكتور يحيى كانت والدته تقف بإنفعال وتقول :
-ليه كل مرة اشوفك مع البنت دي يا يحيى …ليه …ليه متبعدش عنها ؟!!
-أمي البنت والدتها تعبانة وانا عملتلها العملية!!
-هو مفيش دكتور غيرك في مصر يا أستاذ !!…ما مصر مليانة دكاترة …دي لعبة ر خيصة منها عشان تشفق عليها …..
احمر وجهه من الغضب وقال :
-أمي لو سمحتي رانيا ملهاش دعوة انا اللي طلبت منها اعمل العملية لوالدتها …مش هي خالص …
رفعت حاجبيها بدهشة وقالت :
-نعم وانت تطلب ليه …هو من أمتى الدكتور هو اللي بيطلب يعمل العملية ؟!….
شحب وجهها وهي تفهم أخيراً وقالت بصراخ:
-أنت عملتلها العملية ببلاش!!!!
-لا محصلش هي دفعت ولو سمحت يا أمي دي حاجة خاصة بشغلي …لو سمحتي يعني متتدخليش فيها ….
-يحيى البنت دي بتسـ تغلك …بتلعب على عواطفك وانت عشان شفقان عليها بتقع في الفخ …
-يا أمي لو سمحتي متتكلميش عليها كده !!؟رانيا مش كده خالص ..
قالها يحيى بإنفعال …هزت ليلى رأسها وهي تكاد أن تفقد عقلها وقالت:
-انا مش قادرة اصدق …مش قادرة اصدق الطريقة اللي انت بتدافع عليها بيها …انت ليه بتدافع عليها كده ؟!انت بتحبها ؟!!انطق بتحبها
صرخت في الكلمة الآخرى ليصرخ هو بدوره:
-أيوة بحبها …بحبها ارتاحتي …
والإجابة حطـ متها…لقد وقع ابنها في الفخ !!!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يوم الحناء ….
لقد صممت على إقامة زفافها في الحي الذي يسكن به …شعرت ان هذا سوف يسعده وهي لن تتردد في فعل اي شئ يسعده …هي تريد أن تراه سعيد ولا يهم أي شئ آخر ….
…..
في مركز التجميل البسيط الذي يوجد بالحارة …
رضت ان يكون فستانها بسيط ومساحيق التجميل البسيطة كانت تليق بوجهها الدائري الجميل ….نواجزها كانت بارزة بقوة …عينيها البنية كانت تلمع بشدة وحجابها كانت يحيط بوجهها …لقد أرادت مفاجأة حبيبها اليوم والذي اخبرها برغبته سابقاً انه يريدها ام ترتدي حجاب وها هي فعلت هذا في اجمل يوم في حياتهما.سويا ….