يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٨
يالهوى هيطلقك روايه جديده ٨
قالتها وصدرها بضيق حتى شعرت أنها سوف تمـ,ـوت الآن ثم أكملت :
-كابوس وحش اووي يا ياسين وعلطول بيتكرر معايا …وانا متضايقة …
ربما ياسين بلطف على شعرها وقال:
-معلش يا حبيبتي دي من آثار السحر أكيد …أقرب دعاء التحصين تاني وآية الكرسي والمعوذتين وبإذن الله مشو هتشوفيه تاني …
هنا ورد رأسها وتسطحت على الفراش وهي تقرأ ما قاله ياسين وقد شعرت ان السكينة حلت على قلبها قليلا وأغمضت عينيها لكي تنام…نام ياسين بجوارها وضمها بلطف وهو يغمض عينيه لكي ينام ….
-ياسين …
قالتها ورد بتردد …ليفتح ياسين عينيه ويقول:
-عيون ياسين …
تنهدت بعمق وقالت:
-أنت ليه مستحملني؟!يعني أنا سخيفة معاك ويعمل حاجات صحيح غصب عني بس برضه بجر.حك وبأذ يك فليه رغم ده كله مستحملني ومش عايز تتخلى عني …مش شايف ان ده غريب شوية ….
تنهد هو الآخر ونظر إليها …حاصر نظراتها بنظراته المحبة ….العشق كان واضح بعينيه …تنهد هو وقال :
-عشان مقدرش اعيش من غيرك …صحيح بتجر.حيني ولو من غير قصد بس بعدك عني هيجرحني أكتر …بعدك عني ممكن يقـ,ـتلني !!!وأنا مش مستعد أمو ت من غيرك …أنا بحبك يا ورد …صدقي ده او متصدقوش بس أنا بحبك فعلا …بحبك لدرجة أنتِ متتخيلهاش …بحبك ومش مستعد اسيبك او اتخلى عنك…أنا هفضل متمسك بيكي للنهاية …مش هفقد الأمل فيكي أبدا …
كانت الدموع تنفـ جر من عينيها …لا تصدق انه يحبها لهذا الحد …رباه ماذا تريد اكثر من هذا …لماذا تعامله بتلك الطريقة ولما تأتي عليها اوقات لا تطيق حتى النظر الى وجهه….الخجل كان يقـ,ـتلها من الداخل …أرادت ان تعتذر منه عن معاملتها السيـ ئة تلك.فقالت:
-أنا اسفة يا ياسين …اسفة على كل اللي بعمله فيك …وشكراً عشان مستحملني …
جذب كفها ثم قبله برقة شديدة قائلا:
-أنتِ مراتي …ولو مستحملتش مراتي هستحمل مين ؟!ثم اني مستحملك عشاني مش عشانك…أنا بخاف اعيش من غيرك يا ورد …أنا عايز أعيش معاكِ طول حياتي …عايز أمسك ايديكِ للنهاية…
ابتسمت ودموعها تنهمر ثم عانقت وجهه وهي تقترب منه بشفتيها فتقبله برفق …لحظات وتحول الرفق لحماس ولهفة منه …كان يشتاق إليها وقد اعطته الأذن ليقترب قمت هو ليرفض هذا الإغراء الذي لا يُقاوم !!!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في اليوم التالي ….
في المشفى …
كانت رابحة جالسة على فراش المشفى بينما يفحصها الدكتور يحيى …انتهى أخيراً من الفحص وقال بإبتسامة رائعة: