يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٨
يالهوى هيطلقك روايه جديده ٨
قالتها ببرود ثم اتجهت لعبير لتأخذها ولكن هو وقف بوجهها وقال:
-يا تحية عشان خاطري …عشان خاطري.
زفرت بضيق وقالت:
-حاضر خلاص …هنطلع البيت عندك ونقعد فيه عشر دقايق …يالا …
ابتسم أمير بسعادة وهو يسحب زوجته خلفه …
……
بعد قليل …
كان أمير وزوجته بالغرفة …كان ينظر إليها بشغف بينما تفرك هي كفيها بتوتر …قبض على كفها فجأة واقترب منها …
-ايه فيه ايه يا أمير ؟!
قالتها بخوف وهي تنهض…فنهض أيضا وقال:
-متخافيش مش هعمل حاجة …
ثم اقترب منها فابتعدت لآخر الغرفة وهي تكرر ؛
-أمير مالك انت اتغيرت ليه بالشكل ده ؟!انت عايز ايه ؟!
-والله ما هعمل حاجة أنا هحضنك وبس …
ثم اقترب ليضمها الا انها صرخت بقوة وهي تقول:
-تحية …تحية الحقيني !!!!
-بس يا عبير هتفـ ضحينا …
قالها وقد وصل إليها ثم كتم فمها وقال :
– والله هحضنك بس و …
ولكن قاطع كلامه دخول تحية وهي تنظر إليهما بنظرات قلقة وما أن رأتهما بهذا الوضع حتى عبست وقالت:
-أنت بتعمل ايه يا أمير ؟!
ابعد أمير كفه عن فم عبير وقال:
-والله يا تحية مبعملش حاجة ..أنا بس كنت بتكلم معاها وهي اللي خافت …
ركضت عبير وبقت بجوار تحية وامسكت ذراعها وقالت:
-أمير اتغير كده ليه ؟!هو مكانش كده ؟!
-يمكن عشان دلوقتي أنتِ مراته يا هبلة ..متخافيش منه هو خشيم شوية المسكين اخر تاء مربوطة في حياته كانت أمه وانا والبنت اللي اتمسك بيشرب معاها سجاير في حمام البنات !
فشلت عبير في أن تمسك ضحكتها وضحكت بقوة ليرتبك أمير ويقول :
-أنتِ طول عمرك كده عايزة تحر جيني يا تحية …خلاص ممكن تقعدي برا شوية هقول حاجة لمراتي!!
-ماشي دقيقتين مش اكتر أنا عايزة انام بكرة الحنة وورايا شغل كتير ..أنجز …
هز أمير رأسه لتقول تحية لعبير بصوت خافت :
-متخافيش منه مش بيعض …
ثم ضحكت وخرجت …
ما أن أغلقت الباب حتى شهقت عبير وهي تجد أمير أمامها …كيف اتى بتلك السرعة …ارتبكت وهي تنظر إلى عينيه الذهبية…شعرت أنها محاصرة تماما …رجعت للخلف بإرتباك وقالت:
-ايه فيه ايه ؟!
اقترب اكثر وقال:
-ممكن احضنك…والله هحضنك بس …
هزت رأسها بتوتر بالغ وهي تشعر ان قلبها سوف يخرج من صدرها …ابتسم هو لها ثم عانقها …شهق بخفوت وهو يشعر بقلبه يدوي داخل صدره بينما يشدد من احتضانها ..كأنه يريد أن يزرعها داخلها…كان أول عناق لهما صادم للغاية لكلاهما …المشاعر التي عصفت بهما قوية للغاية…