روايه رومانسيه ٣

روايه رومانسيه ٣

الحلقه الحادية والعشرون
سكتت رنا وهى لا تعرف بماذا ترد على سؤال حمزه … هل تخبره انها توقفت عن اخذ الحبوب بأرادتها ام تخبره انها ببساطه نسيتها نعم هى كلمه بسيطه لقد نسيت لما تعجز عن قولها
نظرت رنا لحمزه بعجز ووهزت رأسها يمينا ويسارا
صړخ حمزه پغضب اتكلمى قولى لى كنتى بتاخدى الحبوب ولا لأ
رنا بخفوت لأ
نظر لها حمزه مصډوما وقال لأ …. لأ مكنتيش بتاخديهم كنتى بتكدبى عليه
رنا بدموع انت مكنتش بتسألنى
حمزه لاننا اتكلمنا واتفقنا … مكنتش معتقد انك هتضحكى عليه
رنا پبكاء لأ … مضحكتش عليك والله
حمزه لأ ضحكتى عليه يا رنا وانا مش هعديها
رنا پخوف يعنى ايه !
وهنا تدخلت والدة حمزه قائله ياخويا اصبر لما نتأكد الأول مش جايز ميكونش فيه حمل
سحب حمزه ملابسه وقال لوالدته مش هتفرق صدقنى يا أمى … حامل مش حامل مش هتفرق
قال ذلك وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه پعنف
نظرت رنا الى حماتها وقالت قلت لك هيزعل
جلست زينب بجانبها وربتت على كتفيها وقالت ولا يهمك هو هيتزرزر شويه وبعدها هيهده … احنا دلوقتى لازما نتوكد الأول وبعدها يبقالنا كلام تانى
[[system-code:ad:autoads]]رنا وهنتأكد أزاى !
زينب نبعت نجيب البتاع ده من الصيدليه العصايه الى بيبين الحمل
رنا بيبى تشيك
زينب اهو ده اكتبى اسمه فى ورقه وانا ابعت البواب نجيبه
رنا طب وحمزه
زينب پغضب بلا حمزه بلا نيله نتأكد الأول
رنا حاضر
بعد قليل وقفت رنا وبيديها اختبار الحمل ويطالعها الخطين الوردين بوضوح وكأنهم يثبتوا حملها دون اى مجال للشك
شعرت رنا بالدموع ټحرق مقلتيها وهى تمسك بأختبارالحمل وتقول بصوت منخفض حامل …. انا حامل
اطلقت زينب زغروطه عاليه واحتضنت رنا المزهوله وهى تقول الف مبروك … الف مبروك يامرات ابنى
رنا وهى تبكى حمزه هيزعل منى هيزعل منى اوى
زينب بس يابت بطلى عبط هيزعله شويه وبعدها هينسى ابنى وانا عارفه … ياله ياعين امك اغسلى وشك وتعالى اما اعملك احلى فطار ف الدنيا وتاكليه كله وتشربى لبن انا عايزه ابن ابنى يطلع واد مبقلظ كده مش ممصوص
رنا حمزه نزل من غير فطار
زينب ياختى هيفطر يعنى هو هينسى نفسه … دلوقتى هيروق ويفطر
رنا ماشى ياطنط روحى حضرتك وانا جايه وراكى
[[system-code:ad:autoads]]زينب على مهلك يا حبيبتى ولو تعبانه هجبلك الفطار لغاية هنا ف السرير
رنا لا ياطنط هخرج انا
خرجت زينب تتبعها نظرات رنا المزهوله ابتسمت رنا بسخريه فصحيح الدنيا لاتعطيك كل شئ فعلاقه صحيحه مع زوجك يقابلها علاقه متوتره مع والدته وعلاقه جيده مع والدته تخسر امامها زوجها … زوجها الذى خرج غاضبا والله وحده يعلم على ما ينوى
أمسكت رنا بهاتفها وقررت ان تتصل بحمزه فان كان هناك شحنه بداخله يريد ان يخرجها فليخرجها فيها وهى ستتحمل
أتصلت رنا واستمعت الى رنين الهاتف الى ان انقطع ولم يرد عليها كررت المحاوله اكثر من مره ولكن كل مره لا مجيب وف النهايه قررت ان تبعث له برساله كتبت فيها حمزه انا حامل ومبسوطه ان بئه جوايه جزء منك … انا آسفه أرجوك سامحنى انا عملت الى عملته عشان بحبك اوى
وصل حمزه مكتبه وهو غاضب وكل من دخل مكتبه فى هذا اليوم قد أخذ نصيبه من هذا الڠضب بعد ساعتين من وصوله قد وصل انباء للشركه كلها ان غرفة المدير خط احمر وان من لا ېخاف على نفسه فقط هو من يتوجه اليه ويدق باب مكتبه
نظر حمزه الىى هاتفه والى رسالة رنا التى ارسلتها له بعدما اتصلت به لأكثر من مره قرأها ثم وضع الهاتف پغضب على المكتب
دخلت دنيا على حمزه مكتبه بكل جرأه فقد مرت عليها كثيرا نوباته الغاضبه وليست غريبه عليهالذلك هى لا ترهبه
أقتربت دنيا وهى تقول بيقول ان المدير اتحول لتنين وبيطلع من بؤه نااار
حمزه بسخريه ومش خاېفه الڼار تحرقك
لفت دنيا حول المكتب واقتربت من حمزه وهى تقول بكل جرأه انت عارف انى مش بخاف منك ياحمزه
حمزه يبقى لازم تبتدى تخافى
دنيا تؤ تؤ … مش خاېفه ومش هخاف … قولى مالك
حمزه مفيش
دنيا بحزم حمزه مالك
تنهد حمزه وقال رنا حامل
صدمت دنيا ورمشت بعيونها ثم قالت وهى تبتلع غصه فى حلقها مبروك
حمزه انتى بتباركيلى على ايه
دنيا فى ايه
—
يا حمزه انت مش فرحان
حمزه لأ طبعا مش فرحان الدكتوره قالت لازم نأجل شويه عشان صحة رنا ماتتحملش
دنيا آه … انت خاېف عليها يعنى
حمزه اكد يا دنيا طبعا
سكتت قليلا وقالت بصوت منخفض مكنتش أعرف انك بتحبها اوى كده
هتف حمزه بصوت عالى طبعا بحبها … انتى عندك شك
تراجعت دنيا مصدومه وقالت بصوت مهزوز انااا… كنت … فاكره
حمزه پغضب فاكره ايه … مالك اتصدمتى كده ليه كأنك مكنتيش تعرفى
أستعادت دنيا نفسها سريعا وقالت مفيش ياحمزه … مفيش
تنهد حمزه وقال دنيا من فضلك انا مش عايز اقابل حد انا هخلص الورق الى أدامى وأمشى وأجلى اى ميعاد لبكره ممكن
دنيا ممكن
حمزه اه ومن فضلك عايزك تشوفيه رقم دكتورة نسا كويسه عشان رنا وتاخدى لها ميعاد
ابتسمت دنيا بسخريه وقالت صدقنى ده بالذات معرفش اخدمك فيها لانى عمرى ما احتاجت لدكتورة نسا
حمزه پصدمه ايه … ازاى عايزه تفهمينى انك مارحتيش لدكاترة نسا عشان تعملى محاولات للخلفه
دنيا بجمود لأ ما رحتش … هو دكتور واحد بعد سنه من الجواز قالى ان الرحم عندى طفيلى يعنى نسبة انى احمل زيرو وملهاش علاج ومن يومها مارحتش تانى لاى دكتور
[[system-code:ad:autoads]]حمزه آسف … مكنتش اعرف
دنيا اكيد مكنتش تعرف وماتخافش انا مش زعلانه … فى ستات ياحمزه ماتخلقوش عشان يكونوا امهات بيتهيألى انا واحده منهم عشان كده انا شايفه ان الى حصل معايه منتهى العدل …. تنهدت قليلا وقالت ع العموم ماتقلقش هشوفلك دكتور نسا كويس
حمزه دكتوره مش دكتور
دنيا حاضر ياسيدى دكتوره مش دكتور … ادينى ساعه وهيكون عندك معاد الحجز
حمزه ياريت يكون فى اقرب وقت
دنيا حاضر ياحمزه حاضر
قالت دنيا وخرجت من المكتب
………………..
بعد قليل ابلغت دنيا حمزه بحجز الطبيبه والميعاد بعدها خرج حمزه ذاهبا الى بيته فبرغم كل شئ هو يشعر بالقلق على رنا
دخل الى المنزل فأستقبلته والدته وأخبرته ان رنا فى سريرها دخل بهدوء فوجدها نائمه على السرير وشعرها على وجهها فلم يشعر بنفسه الا وهو يجلس بجانبها ويزيح خصلات شعرها من على وجهها
شعرت رنا بملمس يد حمزه على وجهها ففتحت عيونها وهمست حمزه
عندما شعر حمزه برنا تفتح عيونها قام مسرعا من جانبها
قامت رنا بصعوبه واتجهت الى الدولاب حيث وقف حمزه ليأخذ ثيابه وقالت حمزه
[[system-code:ad:autoads]]حمزه………
رنا حمزه
حمزه………..
رنا حمزه مش هترد عليه ياحمزه انت لسه زعلان منى
الټفت لها حمزه پغضب وقال زعلان… انتى متخيله انى انا بس زعلان ويكفينى بس كلمة آسفه فى مسج عشان اسامحك وخلاص
رنا طب انا مش عارفه ارضيك ازاى
حمزه رنا انا مش زعلان منك وبس … انتى كدبتى عليه خدعتينى … لغتينى ولغيتى كلامى ورحتى قررتى تبطلى الحبوب وتحملى من غير ماحتى تعرفينى ولا كأنى ليه لازمه اصلا
رنا پبكاء لأ مش كده
حمزه امال ايه … تسميه ايه الى عملتيه
رنا انا كنت عايزه أسعدك
حمزه مستنكرا تسعدينى … ومين قالك ان الطفل هو الى هيسعدنى مين قالك ها !
رنا يعنى انت مش عايز ولاد منى ياحمزه
نظر لها حمزه وقال للأسف مش هتفهمى
قال ذلك وذهب بأتجاه الباب فأستوقفته قائله حمزه انت رايح فين
حمزه هنام بره … واه انا خليت دنيا حجزتلك عند الدكتوره بكره اتصلى بيها اعرفى العنوان والميعاد وخلى السواق يوصلك
رنا وانت مش هتيجى معايه
حمزه لأ … زى ما قررتى تحملى وتحطينى ادام الأمر الواقع لوحدك .. كملى بئه لوحدك
و قالها ونفذها من يومها وهو ينام فى غرفه منفصله وحتى طعامه لا يتناوله فى البيت يذهب صباحا الى عمله ويعود يدخل غرفته ولا يخرج منها الا صباحا ليذهب للعمل حاولت رنا كثيرا ان تسترضيه لكنه آبى ان يلين حتى عندما تنتابها نوبات الغثيان الصباحى أوقت كثيره تجده بجانبها يمسكها حتى تفرغ كل ما فى جوفها ويمسح على رأسها بفوطه مبلله ويربت على ظهرها ويسندها الى سريرها ثم يتركها بعد ذلك وكأن اللحظات التى شاهدت فيهم نظرات الحانيه وهم
ظلت رنا تعانى معه وهو لا يلين بل تقسم انها كلما حاولت أرضائه يزيد فى عناده
فى زيارتها الاولى للطبيبه رفضت ان تعطيها اى معلومه قبل ان تقوم بتحاليل شامله وأعطتها ميعاد بعد اسبوعين لتكون اكملت الشهر الثانى وتستطيع ان تقوم بعمل أشعه تصويريه للجنين
—
سونار
ظلت رنا طوال هذين الأسبوعين تحاول ان تتحدث مع حمزه لتخبره بميعاد الطبيبه الثانى ولكنه لم يمهلها فرصه للكلام علمت من حماتها التى وللعجب أصبحت علاقتها معها جيده جدا ان حمزه سأل عن ماقالته الطبيبه لهم وانه صمم على ان يذهبوا الى احسن وأفضل معمل تحليل
انتهت رنا من تحاليلها وغدا هو ميعادها مع الطبيبه لذلك صممت انها ستتحدث مع حمزه اليوم ستقف امامه وسيسمعها ڠصبا عنه ستفعل كل شئ حتى يصفح عنها
دخل حمزه الى المنزل وكالعاده ذهب مباشرة الى الغرفه التى اتخذها لنفسه مؤخرا وفتحها ولكنه تفاجئ بوجود رنا فيها فقال بأقتضاب ايه الى مقعدك هنا
رنا بخفوت مستنياك
حمزه ليه فى حاجه
رنا حمزه لازم نتكلم
حمزه لو هتتكلمى ف الموضوع اياه يبقى ماتتكلميش
رنا لأ هتكلم هتكلم ياحمزه عشان انا تعبت
حمزه ماتعليش صوتك
رنا آسفه
حمزه ياله روحى عشان عايز انام
أقتربت رنا منه وأمسكت بذراعيه ونظرت له ودموعها تنهمر على وجنتيها بشده حمزه … انا مش مستحمله انك تفضل زعلان منى .. حمزه انا حاسه انى بمۏت
[[system-code:ad:autoads]]حمزه………
رنا حمزه … أضربنى ياحمزه .. اضربنى لو كان ده الى هيخليك مش زعلان منى اضربنى موتنى بس ماتخاصمنيش … حمزه انا مليش غيرك ف الدنيا دى عشان خاطرى ياحمزه كلمنى
لف حمزه وجه الى الجه الأخرى تركت رنا ذراعه وأدارت وجه اليه ووضعت يديها على وجنتيها وقالت وهى تبكى بشده أضربنى ياحمزه … اضربنى بس ماتخاصمنيش
وهنا لم يتحمل حمزه فصاح بس اسكتى
وسحبها من ذراعيها الى أحضانه فاڼفجرت بالبكاء وتعالت شهقاتها
حمزه وهو يربت على شعرها هششششش بس بطلى عياط ياحبيبتى
رنا وهى بين ذراعيه حبيبتك انا لسه حبيبتك
حمزه طبعا حبيبتى تبقى عبيطه لو فكرتى انك مش حبيبتى … تعالى
أخذها من يديها وجلس على السرير وجلس بجانبها وقال رنا انا خاېف عليكى انتى ماتعرفيش انا لما دخلت عليكى لما كنا ف اسيوط ولقيتك مغمى عليكى حصلى ايه … لحظه مش عايز افتكرها افتكرت للحظه ان انتى انتى …… سحب نفسا وقال خلاص مش عايز افتكر
رنا يعنى انت بس خاېف عليه مش مش عايز تخلف منى
حمزه ازاى تقولى كده انا عايز طبعا يبقالى ولاد بس لو للحظه الطفل ده ممكن يكون على حساب صحتك مش عايزه
[[system-code:ad:autoads]]وهنا وضعت رنا أصبعها على شفتيها وقالت ماتقولش كده ده هدية ربنا لينا وصدقنى انا كويسه وهبقى احسن طول ما الحته الى جوايه الى منك دى بتكبر وانت هتكون معايه صح
تنهد حمزه وقال صح
رنا سامحتنى ياحمزه
حمزه سامحتك يا رنا بس دى آخر مره تعملى حاجه من ورايه
رنا حاضر اخر مره والله ياله بئه قوم معايه عشان تنام جمبى
حمزه ماشى ياستى
رنا وهتروح معايه بكره للدكتوره
سكت قليلا فحثته قائله ها
حمزه حاضر ياستى موافق
أحتضنته رنا بشده وهى تقول ياحبيبى ياحمزه
………………..
فى اليوم التالى فى عيادة الطبيبه النسائيه دخل حمزه مع رنا ومعهم والدته
الطبيبه اتفضلى يا مدام رنا اطلعى على السرير نعمل سونار الاول وبعدين نشوف تحاليلك فيها ايه
صعدت رنا على السرير وجهزتها الممرضه لعمل السونار وبدأت الطبيبه بوضع الجهاز لتظهر صوره بالابيض والاسود على الشاشه صوره غير محددة الملامح وهنا قالت الطبيبه ماشاء الله يا مدام رنا حضرتك حامل فى تؤام
وهنا قال حمزه ورنا فى نفس واحد تؤااااام !!!!!!
………….
الحلقه الثانيية والعشرون
تؤاااام
هتف حمزه ورنا فى نفس الوقت تؤااام
الطبيبه اه تؤااام … باين عندى كيسين يعنى طفلين
فتح حمزه فمه وأغلقه كأنه سمكه أخرجوها من المياه ولاتستطيع التنفس ورنا نظرت الى الشاشه وكأنها تنتظر ان تخبرها بشئ آخر الوحيده زينب هى من تجاوزت الصدمه وصاحت بفرح تؤااام يا ألف نهار ابييض يا الف نهار مبروك … اسم عليك يابن بطنى مبروك يامرات ابنى
حمزه وهو يحاول ان يتجاوز صډمته وينظر لرنا التى لم تكن اقل منه صډمه مبروك
رنا بخفوت الله يبارك فيكى
الطبيبه طب قومى أعدلى هدوك ونشوف تحاليلك
رنا حاضر
ساعدتها الممرضه على مسح السائل اللزج الذى يستخدم لعمل الأشعه وعندما همت بمسك يديها لتساعدها على الجلوس قال حمزه شكرا سبيها انا هساعدها
أمسك حمزه بيد رنا وساعدها على الوقوف
وقفت رنا تعدل ملابسها دون ان تجرأ ان ترفع عيونها الى عينيى حمزه وعندما تجرأت ورفعتهم وجدت فى
—
عيونه نظره غريبه لم تستطيع ان تفسرها فقالت بصوت منخفض حمزه انت زعلان
حمزه مش عارف … مش عارف المفروض ازعل ولا أفرح بس الى عارفه ومتأكد منه انى عايز اطمن عليكى انتى وبعدها اقرر افرح او ازعل
أبتسمت رنا وقالت انا كويسه والله ماتقلقش عليه
تنهد حمزه وقال مش انتى الى هتقررى … تعالى نشوف الدكتوره
أمسك حمزه بيدى رنا وقادها بأتجاه المكتب حيث جلست الطبيبه وراء المكتب ووضعت نظارتها الخاصه بالقراءه وبدأت تقرأ فى تقارير حالة رنا
حمزه ها يا دكتوره طمنينى
تنهدت الطبيبه وخلعت نظارتها وقالت بداية انا عرفت ان مدام رنا كانت حامل واجهضت من فتره صغيره صح
حمزه صح من اكتر من ٣شهور تقريبا
الطبيبه تمام كان سبب الاجهاض ده حالة الضعف العام اى عند مدام رنا والى الواضح من تقاريرها انها لسه بتعانى منها وماتعالجتش
حمزه ممكن من فضلك تعرفينى حالة مراتى ايه من غير مقدمات
الطبيبه بص يا أستاذ حمزه مدام رنا عندها نسبة أنيميا شدييده جدا
وهنا تدخلت زينب قائله نأكلها عسل أسود وبتجان
حمزه أمى … ممكن تخلى الدكتوره تكمل
[[system-code:ad:autoads]]الطبيبه الحاجه بتتكلم صح الانيميا ممكن تتعالج بالأكل والفيتامينات. وممكن لو ده ما رفعش نسبة الهيموجلبين نلجأ لللمحاليل فدى مش المشكله خالص
رنا امال ايه المشكله يادكتوره
الطبيبه حضرتك عندك ضعف فى الأوعييه الدمويه وده بيسبب الڼزيف يعنى امكانية حدوث الاجهاض عند حضرتك اكبرمن نسبة أكتمال الحمل
وهنا هتفت زينب فال الله ولا فالك يا دكتوره تفى من بؤك
الطبيبه ياحاجه انا بقول على حالة مدام رنا بكل صراحه عشان ناخد بالنا
تنحنح حمزه وقال بصوت متحشرج طيب انا ممكن اعرف ايه العلاج ولا .. هو مفيش علاج
الطبيبه لأ ان شاء الله فيه علاج خليك حضرتك متفائل حالة مدام رنا مش خطيره وف نفس الوقت نقدر نقول انها مش بسيطه
حمزه ممكن حضرتك توضحى
الطبيبه يعنى مدام رنا تلتزم بأدويتها وتلتزم بالاهم وهى الراحه التامه وبكرر الراحه ثم الراحه … مفيش مجهود مفيش سفر مفيش شيل حاجه تقيله وياريت يعنى نمنع العلاقه الحميميه لغاية مايعدى الشهر التالت وبعدها هنقللها وتكون على فترات متباعده وبحساب
زينب ولا يهمك يا دكتوره كل الى هتقولى نافذ لا هتروح ولا هتيجى ولا هخليها تقوم من مكانها وان كان على حمزه فالتفتت لها وقالت. يهمد شويه بئه
[[system-code:ad:autoads]]صاح حمزه وقال أمى
زينب بلا أمى بلا بتاع مش كله عشان مصلحتها
الټفت حمزه الى الطبيبه وقال ممكن افهم نسبة خطۏرة ان الحمل ده يفضل هيأثرعلى حياتها او صحتها
الطبيبه الحاجات دى مقدرش اجزم بيها ممكن فى لحظه الطفل لا قدر الله ينزل ويحصل أجهاض وبعدها يحصل ڼزيف شديد
وده نتيجة ضعف الاوعيه وممكن الحمل يكمل واثناء الولاده يحصل برضو ڼزيف
حمزه خلاص يبقى بلاش منه الحمل ده خالص حضرتك ممكن تنزليها
وهنا صاحت رنا التى كانت منذ بداية كلام الطبيبه جالسه صامته ولا تتحدث وتتنقل بنظرها بينهم ولكن ما ان سمعت كلام حمزه عن انها يريد اجهاض الطفل حتى صاحت لأ …. واحاطت بطنها بذراعيها وكأنها تحميهم لأ ياحمزه مش هنزلهم
الطبيبه ومين سمح اننا نعمل كده والتفتت الى حمزه وقالت مع احترامى لحضرتك بس احنا عدينا الاربعين يوم يعنى هما خلاص بئه فيهم روح وان استحاله اق*تل روح وفى حالة مدام رنا دول روحين
حمزه فى حالات يا دكتوره الاجهاض بيكون فيها حلال عشان صحة الام
الطبيبه لما يكون الاجهاض هو الحل لكن حضرتك تضمن ان وقت الاجهاض مايحصلش ڼزيف وده احتمال وارد
وهنا وقف حمزه وقال پغضب انا مش فاهم ومش عايز افهم كل الى انا عارفه حاجه واحده بس انى مش عايز الولاد دول ومش عايز اعرضها لنسبة خطړ ولا واحد ف الميه
الطبيبه ممكن حضرتك تهدى وتقعد عشان نعرف نتفاهم
زفر حمزه حانقا ثم جلس على الكرسى ونظر لرنا التى كانت تبكى فالتف الى الطبيبه وقال حضرتك تقدرى تقولى لى ايه الحل
الطبيبه الحل بسيط الحمل هيكمل بأذن الله
زينب ينصر دينك يا دكتوره
وهنا نظر لها حمزه پغضب والتف الى الطبيبه وقال وبعدين
الطبيبه مفيش هنمشى على التعليمات الى قلناها ده زائد الغذا الكويس والبعد عن اى تتوتر نفسى او عصبى وبأذن الله الحمل هيكمل من غير مشاكل
حمزه يعنى كان
—
فيه حالات زيها والحمل كمل والام بقيت كويسه
الطبيبه اه طبعا كتير بس لازم تلتزم بالتعليمات وتاخد الدوا فى مواعيده واشوفها كمان شهر من دلوقتى تكون عدينا التلات شهور وهنعيد التحاليل تانى وان شاء الله نكون عدينا مرحلة الخطړ
تنهد حمزه وقال ان شاء الله ماشى يا دكتوره احنا خدنا من وقت حضرتك كتير
الطبيبه مبتسمه لا ابدا ان شاء الله المدام هتقوم بالف سلامه ولو حصل اى حاجه رقمى معاكى يا مدام رنا وكلمينى ف اى وقت
رنا حاضر
الطبيبه مش هوصيكى على ادويتك والغذا وانا كتبتلك حاجه عشان الترجيع والدوخه
زينب اه يا دكتوره الله يسترك لحسن مفيش لقمه بتثبت فى بطنها
الطبيبه هانت ياحاجه كلها تلت شهور وشهور الوحم تخلص
خرجوا من عيادة الطبيبه وركبوا سيارتهم وطوال الطريق كان حمزه صامت ويرمق رنا فى المرآه وهى جالسه بالخلف بنظرات قلقه
وصلوا الى المنزل ورفض حمزه عرض والدته للعشاء ولكنها أصرت انها ستعد لهم صينية عشاء وستوصلها لهم الى غرفتهم
حمزه حاضر يا أمى عقبال ماتحضرى هنكون غيرنا هدومنا ياله يا رنا
[[system-code:ad:autoads]]رنا ماشى
سبقتها رنا الى الغرفه عندما نادته امه وقالت له تعالى يا حمزه هقولك حاجه
حمزه نعم يا أمى
زينب حمزه ماتنساش كلام الدكتوره اهدى على نفسك اليومين دول يابنى احنا ماصدقنا واديك سمعت البت ضعيفه وماتستحملش
نظر لها حمزه پغضب وقال وهو يجز على أسنانه حاضر يا امى … حاضر حاجه تانيه
زينب وهى تربت على كتفيه لا ياحبيبى روحى يا ضنايه ربنا يقومهالك بالسلامه وتشوف عبيتها سليمه يارب
حمزه يارب يا أمى يارب
دخل حمزه الغرفه فوجد رنا بدلت ملابسها وجالسه على السرير فأقترب منها وأمسك بيديها وقال عمل ايه
رفعت رنا نظرها الى حمزه وقالت انا كويسه يا حمزه والله كويسه اطمن
تنهد حمزه وقال يارب دايما
رنا مالك ياحمزه من ساعة ما خرجنا من عند الدكتوره وانت ساكت فى ايه
حمزه يعنى انتى ماسمعتيش هى قالت ايه
رنا ماتخافش ياحمزه انا هسمع كلامها ومش هجهد نفسى وان شاء الله مش هيحص حاجه
نظر لها حمزه وقال ان شاء الله
رنا بابتسامه طب انا مش عايزه اشوف النظره دى ف عينك عايزاك تبقى مبسوط …. وأمسكت بيديه ووضعتها على بطنها وقالت هنا فى حته منى ومنك .. لأ مش حته واحده دول اتنين
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها حمزه بابتسامه اه اتنين عشان تعرفى بس ان حمزه الانصارى مش زى اى حد الطلعه عنده باتنين
أبتسمت رنا بخجل فقال لها هو فى حامل تتكسف احنا أتفضحنا يارنا امى ڤضحتنا أهمد ياحمزه أهمد ياحمزه لما شكلى مش هتقوم لى قومه الحمد لله انهم تؤام عشان شكل مفيش غيرهم
لم تتمالك نفسها رنا فقهقهت ضاحكه بشده بصوت عالى وشاركها حمزه ولم يقاطعهم الا صوت طرقات غاضبه على الباب وزينب تنادى پغضب حمزه
رفع حمزه حاجبيه وقال شفتى اهى دلوقتى تقولى اهمد
كتمت رنا ضحكتها بيديها وقالت روح افتح بسرعه
حمزه حاضر هفتح واسمع الكلمتين
………………….
مرت الايام ومر الشهر التالت وزارت رنا الطبيبه التى طمأنتها جزئيا ان حالتها مستقره حتى الآن هذا الشهر مر صعب جدا على كل البيت فرنا لم يفارقها الغثيان رغم الادويه وصاحبها مزاج غريب اصبحت تكره فيه أشياء كانت فى السابق تحبها بشده وتحب اشياء كانت تكرهها بشده وهذا كان نصيب حمزه من التعب فتاره تطلب منه الشئ وبعدما يلبى طلبها تصرخ به ان يخرجه من الغرفه لانها لاتحتمل رائحته وعندما يخبرها انها هى من طلبته تبكى بشده ولا تعرف السبب لدموعها وټلعن الهرمونات العينه التى تقلب مزاجها وبعدها حصلت الطامه الكبرى عندما استيقظت من النوم ووجدت حمزه يعدل رابطة عنقه امام المرآه فقالت قبل صباح الخير حمزه ايه الريحه دى
الټفت حمزه لرنا متعجبا وقال الناس تصحى تقول صباح الخير
رنا حمزه ريحة ايه دى
حمزه فى ايه يا رنا ريحة البرفيوم بتاعتى
رنا ايف دى ريحتها وحشه اوى من فضلك ماتحطهاش تانى بتقلب لى بطنى
حمزه نعم ياختى انتى عارفه دى ايه …… عارفه دى بكام دى برفيوم مش اى حد يحطها
رنا ملييش دعوه ريحتها قلبت بطنى
زفر حمزه وسحب سترته وقال پغضب حاضر يا رنا حاضر مش هحطها تانى حاجه تانيه تحبى اروح ابات فى الاوضه التانيه مهو انا
—
كان عندى احساس ان الحمل ده مش هيجى غير على دماغى … سلام
وخرج صافقا الباب خلفه لتدخل بعدها السيده زينب بصينيه الفطار كمل يوم فهى اصرت على رنا ان تاكل وجباتها الثلاث فى السرير ولا تتحرك من مكانها ابدا الا لدخول الحمام قامت زينب بكل اعمال المنزل لا تكل ولا تمل بل بالعكس كانت سعيده وتصر على رنان ترتاح حتى يكمل حملها بخير
اليوم اول الشهر الخامس لرنا وموعد الزياره الشهريه للطبيبه واليوم ستكون موعد معرفة جنس المولد او المولدين كانت زينب متأكده من جنس المولد لرنا فدائما تخبرها ان حجم وشكل تكويرت بطنها تدل على وجود الصبيه حتى ولو لم يكن كلاهما صبى فعلى الاقل سيكون احدهما ولكن الأكيد ان هناك صبى فى الطريق
كشفت الطبيبه على رنا وبعدما رات تحاليلها الشهريه طلبت منها ان تذهب لغرفة الاشعه التلفزيونيه وهنا كانت المفاجأه أخبرتهم الطبيبه ان جنسى المولدين الاتنين بنات …………..
الحلقه الثالثة والعشرون
عندما علمت زينب ان الطفلين جنسهم بنات صړخت پغضب وهى تقول ايه بناااات
الطبيبه ايوه
زينب الاتنيين بنات اتأكدى يا دكتوره اكيد واحد فيهم واد
[[system-code:ad:autoads]]وهنا قال حمزه فى ايه يا امى بتقولك الاتنيين بنات ماخلاص
زينب پصدمه بنات ياخبتى ياخبتى بعد ده كله يطلعوا الاتنين بنات
حمزه بحزم ماخلاص يا أمى
زينب بلا أمى بلا زفت بئه
قالت زينب ذلك وخرجت صافقه الباب خلفها التفتت حمزه الى الطبيبه وقال بقلة حيله أمى
ومن ثم الټفت الى رنا التى كانت تبكى وقال بتعيطى ليه
رنا عشان انت زعلان عشان هما بنات
حمزه ومين قالك كده دى نعمه الناس بتتمنى ضفرها وبعدين كل الى من عند ربنا خير ربنا بس يبارك لنا فيهم
الطبيبه مبتسمه يارب أتفضلى يا مدام رنا نشوف تحاليلك
حمزه طب رتبى هدومك وانا مع الدكتوره
ترك حمزه رنا فى عهدة الممرضه لانه أستشعر ان الطبيبه تريد أخباره بشئ وكان محقا جلس حمزه امامها فقالت با رتباك استاذ حمزه نفسية المړيض من أول خطوات العلاج السليم
تنهد حمزه وفهم ان الطبيبه تقصد والدته وكلامها فقال ماتقلقيش يا دكتوره انا هعرف أوقف أمى ولو حسيت للحظه انها هتضايقها هبعدها عنها نهائى لغاية لما رنا تولد
الطبيبه كويس نيجى للمهم بئه … طبعا احنا ابتدينا العد التنازلى من انهارده ولغاية الولاده احنا هنكون تحت الاستعداد ان ممكن الولاده تحصل انهارده
[[system-code:ad:autoads]]حمزه ايه يعنى ممكن تولد قبل ميعادها
الدكتوره احتمال وارد
حمزه يعنى ايه !
الطبيبه بصى يا استاذ حمزه حالة مدام رنا زى ماقلت لحضرتك قبل كده نسبة ان الحمل ما يكملش كبيره وحيث اننا عدينا الشهور الاولى يبقى ممكن من الشهر الجاى تنتظر ان الولاده تحصل رده هيخلينا نكون مجهزين شوية حاجات كده
حمزه حضرتك كده قلقتينى
الطبيبه انا مش بقول لحضرتك عشان تقلق انا بقول لحضرتك عشان تكون مستعد وماتتفاجئش
حمزه ممكن افهم المطلوب منى
الطبيبه مطلوب ان يكون حضرتك متواجد معاك حد فصيلة دمه زى فصيلة ډم مدام رنا
حمزه بوجوم انا محتلف عنها
الطبيبه مقصدش حضرتك أقصد حد تانى اخوها اختها والدها والدتها ابن عم ابن خال مش مهم مين المهم يكون جاهز وقريب
حمزه يعنى انا عايز اعرف … ليه
الطبيبه لان احتمال وانا بقول احتمال ان مدام رنا تحتاج نقل ډم بعد الولاده
حمزه وده معناه ان حياتها ف خطړ
الطبيبه بص يا أستاذ حمزه مدام رنا ممكن تولد وفى ميعادها ومن غير ماتحتاج لنقل ډم وممكن كمان تولد طبيعى بس انا دايما بحب ابقى عمله حسابى على اى حاجه عشان ماتفاجئش وبحب كمان احط الأب ف الصوره … انا وحضرتك هنكون مسئولين عن مدام رنا وروح طفلين معاها فاهمنى
أومأحمزه وقال فاهم يا دكتوره فاهم
الطبيبه اتمنى انى مكنش قلقتك واتمنى كمان انك ماتبلغش مدام رنا بالى قلت عشان ماتقلقش
حمزه مفهوم
…………………..
خرج حمزه ورنا من غرفة الكشف فوجده والدة حمزه تنتظرهم فى الأستراحه وعلى وجهها علامات الڠضب أعطاها حمزه نظره تحذيريه وأمسك بيد رنا وقال ياله يا أمى
زينب ياله يا خويه
خرج حمزه مع والدته وذهبوا الى السياره مدت رنا يديها لمقبض الباب الأمامى للسياره لتجلس كما أصرت عليها حماتها فى رحلة الذهاب للطبيبه حتى تستطيع ان تجلس بأريحيه ولكن يد زينب كان أسبق
—
منها وقالت لها بتهكم معلش بئه يا رنا انا هقعد أدام عشان القعده ورا مش مريحانى وانتى عارفه رجلى بتوجعنى
رنا اه طبعا ياطنط ماشى
جلست زينب فى الكرسى الأمامى وجلست رنا بالخلف فنظر حمزه الى رنا فى المرآه الأماميه وأرسل لها نظرة أعتذار فأستقبلتها بأبتسامه باهته
وصلوا الى منزلهم وصعدوا الى شقتهم وكان حمزه ورنا متوجهين نحو غرفتهم عندما استوقفتهم زينب قائله حمزه انا عايزاك
وضع حمزه يده على كتفى رنا وقال بلهجه حانيه روحى انتى يا رنا وانا جى وراكى
أومأت رنا ودخلت الى غرفتها واغلقت الباب خلفها
الټفت حمزه الى والدته وقال خير يا أمى
زينب هتعمل ايه ياحمزه
حمزه فى ايه يا امى
زينب فى المصېبه الى انتى فيها
حمزه مصېبه مصېبة ايه!
زينب بنتين يا حمزه بنتين
حمزه ايه يا امى ايه ياحاجه زينب يالى حجتى بيت ربنا مرتين حد يقول على عطية ربنا مصېبه …. ده رزق من عند ربنا
زينب بس بنتين يا حمزه
حمزه وايه يعنى يا امى هما البنات وحشه ادعيلى انت بس ان ربنا يجعلهم ذريه صالحه وبعدين لو ربنا رايد المره الجايه يجيى ولد
[[system-code:ad:autoads]]لوت زينب شفتيها وقالت المره الجايه هو بعد المرار الطافح الى ورتهولنا مراتك ده فيها مره تانيه
حمزه ليه بس بتقولى كده ان شاء الله ربنا هيرزقنا بعيل واتنين وتلاته انتى بس ادعيلى يا أمى
زينب ماشى يا خويه بس اعمل حسابك انا راجعه بيتى بكره
حمزه ايه ليه
زينب بيتى اولى بيه ولا فاكر انى هفضل اخدم مراتك طول عمرى … لا ياخويه انا ست كبيره ومش حمل الكلام ده تيجى امها تخدمها
حمزه امها مانتى عارفه ياماما ان ابله ساميه مش هتيجى وبعدين الدكتوره محذرانى لسه انهارده ان الجاى اصعب ولازم ناخد بالنا والا هيحصل ولاده مبكره
زينب مليش فى انا تعبت ومش حمل اشيل حد انا ست كبيره وعايزه الى يخدمنى
زفر حمزه وقال ماشى يا امى الى يريحك عايز منى حاجه تانيه ولا ادخل
زينب لأ ادخل ياخويه ادخل خليك جمبها
دخل حمزه فوجد رنا قد نامت فتنهد بأرتياح ان على الاقل سيتم تأجيل المواجهه
أستيقظ حمزه صباحا بمفرده فمنذ حمل رنا وهى لا تستيقظ معه وارتدى ملابسه بهدوء حتى لا يوقظها وأصطحب والدته معه ليوصلها الى منزلها وذهب الى عمله
[[system-code:ad:autoads]]…………………
مر شهران آخرين على حمل رنا واصبحت بالشهر السابع واصبح التعب مضاعف فبالاضافه الى ازدياد حجم بطنها نورمت قدميها واصبحت دائما تصيبها نوبات الدوار وخلال هذه المده حجزت مرتين فى المستشفى لتغذية جسدها عن طريق المحاليل
والدة حمزه زارتهم مرتين ولكن فى زيارتها كانت تتفنن فى مضايقة رنا وتسميعها أسوء الكلمات عن البنات وحمل البنات وف النهايه طلب حمزه من والدته الا تزورهم مره أخرى فبرغم ان رنا لم تشتكى منها ولم تخبر حمزه بما تقوله لها والدته ولكن نظره واحده الى وجهها ويعلم ان والدته كانت هنا اليوم وبحسبه بسيطه يعرف انها سمعتها ما لايسر
………………………………….
أستيقظ حمزه صباحا وعندما فتح دولابه لم يجد اى غيار نضيف وأكتملت عندما لايجد قميصا نضيفا فأتجه الى رنا النائمه وأوقظها قائلا رنا…. رنا اصحى يا رنا
رنا وهى مغمضه عينيها فى ايه ياحمزه بتصحينى ليه
حمزه پغضب قومى بس فوقيلى ثوانى
فتحت رنا عيونها ببطء وقامت من نومها لتجلس على الفراش ومازالت رجليها ممدين صباح الخير
حمزه صباح ايه وزفت ايه فين قمصانى
رنا معندك ف الدولاب ياحمزه
حمزه ياصلاة النبى الختم ف الدرج … وپغضب الدولاب فاضى مفيش ولا قميص نضيف
رنا طب ماقلتليش من بدرى ليه ياحمزه قبل ما يخلصوا ويتوسخوا كلهم
حمزه والله… هو المفروض اقول لحضرتك عشان تتكرمى وتغسليهم ولا انتى المفروض تعرفى لوحدك
رنا طب اعمل انا ايه دلوقت
صاح حمزه انا الى اعمل ايه اروح الشغل بأيه
رنا ببرود لم تقصده مش لازم تلبس كلاسيك البس اى حاجه كاجوال
حمزه مابين أسنانه عارفه ان مكنتيش حامل انا كان هيبقى ليه تصرف تانى
رنا پخوف كنت هتعمل ايه
حمزه نامى يا رنا نامى عشان لو عرفتى مش هتنامى
رنا بصوت منخفض طب انا آسفه ما تزعلش انا عارفه انى مقصره ف حقك بس ڠصبا عنى مبقتش قادره اتحرك ولا بقدر اقوم من مكانى
جزع حمزه عندما أستشعر حزن رنا فقال لها خلاص
—
ياستى هبقى اوديهم اللاندرى
رفعت رنا رأسها وقالت يعنى زعلان
مد حمزه يده وربت على شعرها ثم قبلها على جبينها فقال لا ياحبيبى مش زعلان انا عارف انك تعبانه وڠصبا عنك بس اعملى حسابك ان لما يجوا ولاد الكلب دول وتقومى بالسلامه هطلع كل الغلب الى شفته ده على عينك وعينهم مش كفايه حرمنى من أهمد ياحمزه
فقالت رنا بخجل وبصوت يكاد لا يكون مسموع انت الى مانع نفسك
فضحك حمزه بشده وجلس جمبها وأحتضنها من كتفيها وقال معلش انا أستحمل بس ما أستحملش انى ممكن أذيكى أبدا
رفعت رنا نظراتها لحمزه وسألته صحيح انت خاېف عليه يا حمزه رغم ان … وسكتت
حمزه رغم ايه
رنا رغم انهم بنات
حمزه بأبتسامه ايه يا رنا ليه بتقولى كده هو انا ولا انتى لينا دخل فى انهم ولد او بنت دى حاجة بتاعت ربنا وهما ف الآخر رزق ربنا بعتهم لنا نشكره ونحمد فضله ولا نتبتر
رنا بس مامتك
حمزه ملكيش دعوه بمامتى يا رنا هى ست كزبيره وعندها أفكار غريبه بس انا متأكد انها لما تشوف البنات هتحبهم اوى وخصوصا لو طلعوا شبهك
رنا بس انا عايزاهموشبهك ياحمزه
[[system-code:ad:autoads]]حمزه شبهى انا ياشيخه حرام عليكى انا عايزهم يبقوا قمرات لمامتهم وانتى تقولى شبهك
رنا مانت قمر ياحمزه
انتبهت رنا الى ماقالته فخجلت فقال حمزه ضاحكا انتى بتعاكسينى بئه طب خلى بالك عشان انا متجوز وبحب مراتى اوى
رنا وهى كمان بتحبك اوى
نظر لها حمزه قليلا ثم تنحنح قائلا كده شكلنا مش رايحين الشغل لا كجوال ولا كلاسيك
رنا مبتسمه لأ قوم ياله عشان متتأخرش
حمزه مقبلا رأسها ماشى أرجعى نامى ياله
……………………………..
وصل حمزه الى مقر شركته ودخل الى المرآب ليضع سيارته كعادته وبعدما أوقفها وترجل منها الټفت ليجد أمامه أحلام مستنده على مقدمة سيارتها
وقفت أحلام تنتظر حمزه مرتديه فستانا أبيض وعليه ورود صفراء وحمراء وقصير يكاد يلامس ركبتيها بحملات عريضه من على الكتفين وضيق من الصدر الى خصرها الذى ينتهى بحزام أحمر ويتسع من بعدها الى الركبه وأرتدت حذاء أحمر وتركت شعرها الكنستنائى الجذاب منسدلا على ظهرها ورفعت نظارتها لترفع خصلاتها من على وجهها وتظهر جمال عيونها التى حددتهم بالكحل ليظهر جمالهم
[[system-code:ad:autoads]]شرد حمزه قليلا فى جمالها وبعدها قال. احلام ايه الى موقفك كده
أحلام وهى تقترب منه بدلال وقالت مستنياك
حمزه هنا
احلام اعملك ايه مهو انا كل لما احاول اقابلك الحيزبون الى مشغلها تقولى انك مشغول
حمزه معقدا حواجبه مين …. قصدك دنيا
احلام اه زفته بتقولى مش موجود رغم انى متأكده انك بتبقى جوا
حمزه بسخريه وده مايخليكيش تفهمى حاجه يا أحلام
أقتربت أحلام منه أكثر حتى صارت على بعدأنش واحد. منه وقالت يخلينى افهم ايه يا حمزه !
حمزه انى مش عايزه أقابلك مثلا
احلام تؤ انت خاېف تقابلنى
حمزه حمزه الانصارى مابيخافش يا أحلام وانتى عارفه كده كويس
أحلام انت مش خاېف منى انت خاېف من مشاعرك ناحيتى
حمزه مشاعر مشاعر ايه دى الى بتقولى عنها انت ليه مش قادره تفهمى انى الى بينى وبينك انتهى وانتهى من زمان من ساعة لما سبتينى ورجعتى لعمار
أحلام انت الى ضربتنى وطردتنى من بيتك
حمزه امال كنت عايزه ايه منى لما تجيلى بيتى وانتى عارف ان محدش موجود عندى وعايزانى …. وسكت قليلا وقال انتى كنتى عايزانى ابقى حد تانى حد مش انا .. انا لو كنت طاوعتك يومها كنت هبقى واحد تانى كنت هبقى قرفان من نفسى اوى وقرفان منك انتى كمان وعشان رفضتك قررتى تنتقمى منى وتروحى ترجعى لعمار
احلام ليه مش عايز تفهم انا مارجعتلوش بمزاجى
حمزه اه ضړبك على ايدك ولا ساقكى حاجه اصفره
احلام لأ هددنى … هددنى بيك قالى انوا كان ھيأذيك لو ما رجعتلوش أضطريت ارجعله عشان احميك
نظر لها حمزه ثم سكت قليلا وقال مصډوما ايه… يأذينى. …. وماجتيش قلت لى ليه
احلام معرفش انا خفت واتوترت واضطريت أبعد ….. خفت عليك يا حمزه انت ماتعرفش عمار زيى ولاتعرف ممكن يعمل ايه
حمزه لأ عارف بس الى أعرفه أكتر اعرف نفسى وأعرف ان مش عمار الى يهددنى … روحى يا أحلام انتى اخترتى طريقك من زمان وان مش عارف ايه هى اللعبه الى انتى بتعلبيها عليه دلوقتى
وضعت أحلام
—
يديها على صدره وقالت حمزه انا بحبك … بحبك اوى وعمرى ماحبيت غيرك ولا راجل ملى عينى غيرك
للحظه حمزه كان سيضعف امام نظرات عيونها المتوسله وقربها ورائحة عطرها الذى أسكره ولكن رنين هاتفه بالنغمه المخصصه لرنا جعله ينتفض بعيدا عنها ويرفع الهاتف وهو يقول بلهفه رنا
رنا پبكاء وبصوت متقطع حمزه….. انا بڼزف الحقنى يا حمزه
حمزه انا جايه حالا
قال ذلك ولف حول سيارته وجلس امام المقود وادار المحرك وانطلق امام نظرات احلام المذهوله
زفرت أحلام بحنق وقالت بغيظ ماشى ياحمزه مبقاش أحلام لو سبتك تروح منى …….
الحلقه الرابعه والعشرون
أنطلق حمزه مسرعا بأتجاه منزله وهو فى الطريق أمسك هاتفه. واتصل بالطبيبه وأخبرها ان تنتظرهم فى المشفى التابع لها وطلبت منه ان يأتى بها سريعا وللأحتياط ان يكون معهم الشخص المتبرع پالدم
أغلقه هاتفه ليهاتف طارق أخوه وهو يحمد الله انه بعدما عرف ان فصيلة دمه مطابقه لدم رنا طلب منه ان يكون قريب حتى ان أحتاجه
تذكر عندما عاد من عند الطبيبه بعدما أخبرته بضرورة توافر شخص مستعد للتبرع پالدم أستعدادا لأى حدث تذكر انه هاتف رامى الذى أخبره انه غير مطابق وان المطابق لفصيلة رنا هو أخوها أدهم وهو مسافر لأحدى الدول العربيه وغير منتظر عودته لسنه قادمه
[[system-code:ad:autoads]]كانت مكالمه بالصدفه بينه وبين أخيه طارق حكى له عن انه يبحث عن فصيلة ډم رنا وعندما سئله عن نوع الفصيله فهتف قائلا انها مطابقه لفصيلته والحق يقال بعد أسبوع من المكالمه كان قد انتقل الى أحدى أقسام شرطة القاهره فهو ظابط كفء ولا يتأخر له طلبا وخصوصا ان كان هذا الطلب هو ماتمناه روؤسائه لانه كفاءه ومن رأيهم ان أمكانية مهدوره فى مكانه القديم
أنتقل طارق لأحدى أقسام القاهره او بمعنى ادق فى القسم التابع للمنطقه التى يقبع بها منزل حمزه أخيها حتى يكون قريبا فى اى وقت فهو لم يفكر مرتين عندما أخبره أخيه بأحتمال حاجة رنا اليه وبأنانية عاشق دعى ان تحتاج ولو لقطرات من دمه فيكفيه ان تسرى هذه القطرات من دمه فى جسدها
هاتف حمزه طارق عندما علق فى زحمة السير وبحسبه بسيطه وجد انه امامه اكثر من ساعه للوصول الى منزله
حمزه الو طارق
طارق حمزاوى ازيك
حمزه انا كويس … طارق رنا تعبانه و..
قاطعه طارق بلهفه مالها رنا ياحمزه
حمزه معرفش كلمتنى وقالت لى انها تعبانه عشان خاطرى يا طارق خد ماما وروحولها انتوا اقرب ليها
[[system-code:ad:autoads]]طارق ماما سافرت اسكندريه امبارح انا وصلتها بنفسى
حمزه ايه.. طب وبعدين الطريق واقف انت عارف ان ده وقت ذروه ومصر كلها ف الشارع يا طارق
طارق بدون تفكيير انا هروحلها
حمزه ايه… لأ طبعا
طارق ليه … بص ياحمزه انا اقرب يعنى هاخدها واوصلها للمستشفى بتاعت الدكتوره الى قلت لى عليها وانت تحصلنى على هناك وكده نبقى كسبنا وقت
حمزه مش عارف
طارق مفيش وقت ياحمزه مفتاحك الاحتياطى الى عند ماما بتحطه فين
حمزه المفتاح
طارق ايوه المفتاح افرض كانت تعبانه ومقدرتش تفتح
حمزه بص ياطارق …
طارق مقاطعاالمفتاح يا حمزه
سكت حمزه قليلا ثم أخبره عن مكان المفتاح سحب طارق مفاتيح سيارته وذهب الى منزله وبحث عن المفتاح الاحتياطى ووجده وانطلق الى منزل حمزه
……………….
وصل طارق الى منزل حمزه ودق جرس الباب أولا قبل ان يفتح بالمفتاح انتظر قليلا وعندما لم يجد رد أضطر الى أستخدام المفتاح
فتح طارق الباب بالمفتاح و دخل بهدوء وترك باب المنزل مفتوح وتحرك بهدوء وهو ينادى
حمزه رنا …. رنا ….. رنا
لم يتلقى طارق اى رد لذلك تجرأ واقترب من غرفة النوم فسمع شهقاتها المكتومه فأقترب مندفعا ولكنه توقف امام باب الغرفه وقال بصوت ملتاع رنا … رنا
سكتت رنا عندما سمعت من يناديها فقالت پخوف مين
طارق انا طارق يا رنا
بكت رنا بأرتياح عندما علمت انه طارق وقالت طارق … طارق فين حمزه
جزع طارق عندما سمع بكائها وقال ماتقلقيش يا رنا جاى ف السكه بس الدنيا زحمه ووصانى اوصلك انا الى المستشفى
رنا بس بس انا مش قادره أقوم …. انا تعبانه اوى ياطارق
وكأن كلمتها ڼارا قد أحړقته فقال رنا حطى حاجه على شعرك انا داخل
نظرت رنا حولها فوجدت شالا قريب منها فوضعته على شعرها بيد مرتعشه
—
وقالت بصوت منخفض تعالى ياطارق
دخل طارق الى الغرفه ونظر لرنا التى كانت عيونها متورمه من كثرة البكاء ووجهها شاحب جدا فقال رنا انتى كويسه
هزت رنا رأسها نافيه وهى تشهق وتقول انا عايزه حمزه ياطارق … هاتلى حمزه
تنهد طارق ثم قال هنروح المستشفى وهو هيجيلنا هناك
رنا لأ مش هتحرك من هنا الا لما يجى حمزه
طارق بلاش عند يا رنا ممكن يحصل حاجه ليكى او للبيبى
وضعت رنا يديها على بطنها وقالت شاهقه لأ …. الا ولادى
طارق طب خلاص قومى معايه
رنا پبكاء انا مش قادره اقوم حاسه انى مش قادره اقف على رجلى
لم يفكر طارق مرتين ووقف امام رنا وانحنى بجزعه قليلا ووضع يديه احدهم تحت ركبتيها والأخرى تحت رأسها وحملها
شهقت رنا وشعرت بالدوار فلا أراديا وضعت يديها على عنق طارق لتوازن نفسها
رنا بخجل نزلنى ياطارق مش هينفع
طارق وهو مبتسم وقلبه يرقص فرحا بهذا القرب الذى كان يتمناه وشعر بانها رغم وزنها الا انه. شعر بأنه يحمل ريشه هشششش انا عايزك تهدى خالص لغاية لما نوصل المستشفى
استسلمت رنا ڠصبا عنها فقد تمكن منها التعب ولم تستطيع ان تجادله أكثر
[[system-code:ad:autoads]]نزل طارق الى سيارته ووضع رنا برفق فى المقعد الخلفى ونظر الى وجهها وهى مغمضه عيونها من شدة الألم
تنهد طارق وركب مكانه امام المقود وانطلق قليلا ووجد هاتفه يرن فرفعه بهدوء
حمزه طارق انت فين
طارق احنا ف العربيه طالعين على المستشفى
حمزه رنا معاك … عامله ايه
طارق وهو ينظر الى رنا فى المرآه كويسه
حمزه طب هات اكلمها
أعطى طارق الهاتف لرنا وقال حمزه عايزك
أختطفت رنا الهاتف بلهف وقالت حمزه
حمزه رنا حبيبتى انتى كويسه
رنا پبكاء لأ ياحمزه انا مش كويسه … انا خاېفه اوى … خاېفه على ولادى اوى ياحمزه
حمزه هششششش بس ممكن تهدى …. مش هيحصل حاجه وولادنا هيبقوا بخير وهيطلعوا قمرات زى مامتهم
ضحكت رنا من بين دموعها وقالت بس انا عايزاهم شبهك انت
حمزه بس هما هيكونوا شبهك وهسمى واحده منهم رنا وانتى اختارى التانيه
رنا رنا… هتسميها رنا
حمزه اه هسميها رنا والتانيه ها سميها
رنا مبتسمه هنا
حمزه يبقوا رنا وهنا
أبتسمت رنا وقالت انا بحبك اوى ياحمزه… ماتتتأخرش عليه
[[system-code:ad:autoads]]حمزه وانا بعشقك ياقلب حمزه هكون عندك علطول بس عايزك تبقى قويه عشان ولادنا
رنا حاضر
أغلقت رنا الهاتف مع حمزه بعدما شعرت ان هذه المكالمه أنستها الآمها وأيضا جعلته تشعر بالطمأنينه
فى حين ان هذه المكالمه هدأت من روع رنا الا انها اشعلت ڼارا فى قلب طارق
كان طارق يراقب رنا ويستمع لها وهى تحدث أخيه وكيف تحولت نبراتها المتألمه لأخرى سعيده وكيف طعنته كلماتها عندما قالت انا بحبك يا حمزه كلماتها تخرج من القلب كلمات عاشقه حتى النخاع
أنب طارق نفسه انه سمح لنفسه ان يتمتع باللحظات التى كانت فيها قريبه منه وهو يحملها فهى تركت نفسها بين يديها لانها تتعامل معه كأخيها اما هو فبكل خسه ونداله كان مستمتعا بهذا القرب كيف يشعر بذلك وهى زوجة أخيه أخيه الذى ضحى بكل شئ ونسى نفسه وحياته ليحل محل ابيهم رغم صغر سنه … اخيه الذى لم يتمتع بفترة شبابه ولا مراهقته من أجلهم
تنهد مره أخرى وأستعاذ من الشيطان وهو يقرر بعزيمه انه سيبتعد مره أخرى فحمزه لا يستحق منه ان يطعنه من خلف ظهره نعم فحتى مشاعره السريه تعتبر خېانه
وصل طارق الى المشفى وهذه المره لم يحمل رنا بل طلب سرير نقال وترك المهمه للمرضات لتنقلها الى داخل المشفى وأكتفى فقط ان يتابعهم
دخلت رنا الى غرفة الكشف وقابلتها الطبيبه مبتسمه كعادتها وطمأنتها قائله مالك خاېفه كده ليه
فهمست رنا انا عايزه حمزه
الطبيبه طب سبينى هكشف عليكى عشان نطمن
كشفت الطبيبه على رنا التى تفاجئت انها كانت ټنزف بشده فقالت بهدوء مدام رنا انتى لازم تتدخلى عمليات
رنا لأ … لأ انا عايزه حمزه
الطبيبه مدام رنا افهمينى فى خطړ على حياتك وحياة ولادك
رنا لأ … مش هتنقل الا لما أشوف حمزه
الطبيبه يا مدام رنا انا..

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *