روايه رومانسيه ٣
روايه رومانسيه ٣
رنا شوف البنت بئه طول النهار اغلب معاها وانت تيجى تاخد الحب على الجاهز
حمزه يعنى لا أطول البت ولا أمها هاتيها وروحى حضرى العشا ولا هى ليله مش باين منها اى حاجه لاعشا ولاغيروا
[[system-code:ad:autoads]]أعطته رنا الطفله وهى تقول ثوانى والاكل يكون جاهز
حضرت رنا العشاء وجلسوا سويا على السفره ولكن الصغيره لم تترك لهم الفرصه فقد بدأت العشاء بالبكاء والصړيخ وبعدها تحضير اللبن لها وفى النهايه انهت العشاء برائحه نفاذه تعلن وبكل شجاعه ان هذا الكائن الصغير قضى حاجته وقضى معها على كل أمل فى عشاء هانئ
فى النهايه سحب حمزه نفسه ودخل الى الغرفه التى أصبحت غرفته مؤخرا
فتح حمزه حاسوبه فوجد كالعاده احلام متصله وعندما بلغها انه متصل ارسلت له كعادتها صوره لها
كتب حمزه مش عارف ايه المغزى من انك كل لما تلاقينى اون لاين تبعتيلى صورتك
كتبت احلام عايزه احس انى معاك وانت كمان معايه بس عارفه انك هترفض تبعتلى صورتك
كتب حمزه هتلاقى صورى على الفيس
كتبت احلام لأ انا عايزه صورتك دلوقتى فى البيت
حمزه تفرق
احلام كتييير
حمزه طب مانتى كل صوره بتبعتيها بتبقى بوشك بس يعنى مش هتفرق من انهارده لبكره يمكن بس بيتغير تسريحةشعرك او الميكب
احلام مهو ماينفعش ابعتلك صورتى كلى
حمزه ليه
احلام لأنى بكون على راحتى ف البيت وماينفعش تشوفنى كده
[[system-code:ad:autoads]]حمزه وايه يعنى مانتى بتيجى الحفلات بفساتين عريانه ومكشوفه مش جديد يعنى
احلام تؤ الى بقعد بيه ف البيت مايجيش اى حاجه جمب الى بكون فيه ف الحفلات
أنتبهت كل حواس حمزه الى كلمات أحلام فسحب نفسا طويلا وهو يقول لنفسه اللهم ما أغزيك يا شيطان
كتب حمزه انا لازم اقفل دلوقتى يا أحلام
وقبل ان ترد كان حمزه قد أغلق حاسوبه وخرج يبحث عن زوجته لتطفئ الڼار التى أشعلتها أحلام فى جسده
خرج من غرفته فوجد زوجته متجهه ناحيته فحمد ربه انها لم تنام والا كان سيضعف ويرجع مره أخرى لحاسوبه
رنا آسفه ياحمزه هنا غلبتنى عقبال مانامت
حمزه هتصحى تانى
رنا لأ اكيد مش هتصحى قبل ساعتين على الاقل
مد حمزه يده الى رنا وقال طب تعالى
وضعت رنا كفها فى يد حمزه وسحبها الى غرفته ليقضوا ليلتهم الذى حاول فيها ان يكون معها رقيق متفاهم وأيضا يدللها بكل طريقه ويحاول بشتى الطرق ان يجعلها أكثر من راضيه
وكأنه بذلك يمحى عن نفسه عبء ذنب نفسه أبت ان تعترف به ………..
الحلقه الثامنه والعشرون
أستيقظ حمزه ف اليوم التالى فوجد الفراش خالى بجانبه وهو شئ كان متوقع فهو كان يوقن ان رنا انتظرته حتى غفى وانتقلت الى غرفة أبنتهم لتنام بجانبها
خرج حمزه وتوجه الى غرفتهم وأوقظ رنا بهدوء أستيقظت رنا وقالت حمزه … فيه. حاجه
حمزه عايز انزل
رنا طب
—
ماتنزل ياحمزه
حمزه بنفاذ صبر رنا ممكن تفوقيلى قومينى فطرينى انتى عارفه انى مكلتش امبارح على العشا وكمان حضرلى هدومى
رنا حاضر ياحمزه حاضر
حمزه طب ماتتحركى انا متأخر اصلا وبعد كده ياريت تصحينى بدرى
رنا حاضر ياحمزه
قامت رنا وأعدت ملابس حمزه وبعدها دخلت الى المطبخ لتعد الطعام وفى منتصف التحضير أستيقظت هنا فأضطريت ان تحملها بيد وتحضر الطعام بالأخرى وأحضرت لها رضعتها وجلست على السفر لترضعه
بعد قليل ارتدى حمزه ملابسه وجلس على السفره امام رنا بوجه متجهم
قالت رنا لتخفيف الجو مش هتصبح على هنا يابابى
رفع حمزه نظره الى طفلته التى كانت تطالعه بعيونها العسليه التى تشبه والدتها وشعرها الأسود الناعم جدا والغزير والذى غطى جبهتها أبتسم لها فأعادت له أبتسامته بأجمل منها أبتسامه واسعه أظهرت نواجزها
حمزه عندها غمازات زيك يا رنا
خجلت رنا وقالت اه
حمزه ارفعى لها شعرها من على عنيها
رنا كل لما ارفعه ينزل تانى اصله ناعم اوى طالعه لك
حمزه تؤ ده شعر طارق طارق شعره انعم منى
[[system-code:ad:autoads]]رنا اه صحيح هو فين طارق ماجاش زارنا من يوم المستشفى ولا مره ولا حتى جه يوم السبوع
قطب حمزه جبينه وتذكر آخر مشده بينه وبين طارق وكيف ان طارق كان مصرا على انتقاضه تغاضى حمزه عن خلافتهم وأتصل به يوم سبوع أبنته ولكنه أعتذر بمشاغل هو يعلم انها وهميه
حمزه معرفش اصله مشغول
رنا طب ماتكلمه وتقولوا يجيى هو ومامتك يتغدوا معانه
حمزه هشوف
قام حمزه من على السفره وقبل رنا من جبينها وقال عايزه حاجه قبل ما أمشى
رنا سلامتك خد هنا سلم عليها قبل ماتمشى
حمزه مش لازم يعنى هبوسها وهى على حجرك
رنا بحزن هو انت ليه مش بتشلها خالص ياحمزه
أمسك حمزه من وجنتيها وضغط عليها وقال على فكره هى بنتى وانا بحبها بصرف النظر عن افكارك انها بنت والكلام الفاضى ده بس انا مبعرفش اشيل عيال صغيره بخاف
رنا بعزم هعلمك
أمسكت رنا بالصغيره ووضعتها على صدر حمزه ووضعت يديه أحدهم تحت رأسها والاخرى تحت ركبتيها بقليل وقالت اهو … شاطر كده
أبتسم حمزه وأبعد رأس صغيرته قليلا لينظر لها وبدأ فى مداعبتها فبدأت الطفله تصدر أصواتا تنم عن السعاده وفجأه تجأشت الطفله وأنزلت بضع قطرات من اللبن على سترة حمزه فصاح حمزه پغضب ايه القرف ده
[[system-code:ad:autoads]]رنا معلش معلش ياحمزه هى أشطت
حمزه بغيظ وهو يجز على أسنانه رنا أبعدى انتى وبنتك من أدامى انا غلطان انى شيلتها أصلا
دخل حمزه وپغضب بدل ملابسه وسحب مفاتيحه وخرج من الشقه دون سلام
ضحكت رنا بعدما نزل حمزه وقالت لابنتها كده يا هنون تزعلى بابا بس مش أشكال هيتكسى
………………………………
وصل حمزه الى مكتبها وهو غاضب فوجد سيف ينتظره فى مكتب دنيا فالقى السلام وقال لسيف ايه الى مقعدك هنا
سيف ياعم انا مستنيك من بدرى انت اتأخرت كده ليه
حمزه بتجهم مفيش تعالى جوا المكتب
دنيا عايزه الورق تمضيه دلوقتى
حمزه لأ أبعتى لنا اتنين قهوه وشويه واقولك تبعتى الورق
دخل حمزه وسيف الى مكتب حمزه وجلس حمزه بعدما نزع سترته
سيف مالك ياعم متنرفز ليه
حمزه مفيش هنا ياسيدى بعد مالبست بخرتنى ورجعت عليه
ضحك سيف عاليا وقال هو ده الى مضايقك ايه يعنى ماياما أدهم عملها عليه ودلوقتى دانا لدرجة انى بقيت احس انى ده البرفيوم الجديد بتاعى
حمزه الله يقرفك دى ريحه معفنه
سيف يبقى الله يكون فى عين امتهم الى طول النهار بيشموا الريحه دى
حمزه اه
سيف مالك ياحمزه مش معقول يكون ده بس الى مايقك شايفه يعنى موضوع هايف
تنهد حمزه وقال مش عارف انا مضايق ليه
سيف طب احكيلى يمكن اساعدك
حمزه مش عارف رنا بقيت علطول مشغوله عنى بهنا وبقيت احس انها مش فايلى خالص
سيف طب ماتجيبلها حد يساعدها
حمزه حد خدامه تقصد
سيف هو انتوا معندكوش شغاله
حمزه لأ
سيف انا كنت اقصد مربيه بس انتوا كده كمان محتاجين شغاله
حمزه بس انا مابحبش ناس غريبه فى بيتى
سيف ولا انا بس دى ضروره
حمزه مش شايفها ضروره مش كل واحده تخلف بيجيبولها مربيه
سيف معاك بس مدام ربنا كرمك وقادر ليه ما تساعدش مراتك
حمزه ببساطه بكره وجود الخدامين وبعدين هى بنت واحده مش عشرين وبعدين احنا تلاته فى البيت مش عايشن فى فيلا زيكم
سيف ده نظام قر ده مانت شقتك
—
فى حته راقيه وواسعه جدا وكبيره وتقريبا بتمن فيلتى
حمزه مش بحسدك ياسيف انا بفهمك ان الوضع مختلف
سيف طب خلاص مادام انت مش راضى بالشغاله تبقى تعذرها وهى فتره لغاية لما بنتك تكبر وبعدها الأمور هتستقر
حمزه ان شاء الله قولى بئه ايه الى جابك من الصبح كده رغم انى. بعتلك محسن بالورق على الموقع
سيف أحلام
أجفل حمزه وقال متفاجئا أحلام!
سيف اه أحلام … ايه تنكر انك بتكلمها
حمزه مين قالك
سيف يبقى صح
حمزه هو ايه الى صح انت جبت الكلام الفارغ ده منين
سيف ده مش كلام فارغ يا حمزه …. الكلام ده حقيقى بس الى بجد عايزه اعرفه ليه ليه تكلم واحده زى احلام ليه عملت كده وانت اكتر واحد عارف احلام وقذارتها
حمزه انت بتحاسبنى ياسيف
سيف انا بفوقك ياصاحبى مش بحاسبك
حمزه بسخريه ايه يا دنجوان بئه انت الى بتنصحنى روح انصح نفسى
سيف صحيح انا دنجوان بس من يوم ماحبيت ديما وعمرى مابصيت لواحده غيرها ولا هبص عشان مفيش ست بتملى عينى غيرها
حمزه وانا مابخونش رنا
سيف والى بتعمله ياحمزه مايتسماش خېانه
[[system-code:ad:autoads]]حمزه هو الى بلغك مابلغكش انى ماشفتهاش من اكتر من شهرين
سيف بس بتكلمها كل يوم
حمزه فى التليفون بس
سيف ليه
حمزه هو ايه ليه !
حمزه ليه بتكلمها ف التليفون يا حمزه مكالمه زى مابتقول مش مهمه ليه مواظب عليها
حمزه انت عايز توصل لايه ياسيف
سيف عايزك تفوق انا ف يوم م الايام مراتى كانت هتروح منى عشان غبائى وعشان واحد بياخد تاره منى … كانت هتضيع هى وابنى من غير ذنب عشان وسختى فمش عايز ده يحصلك صدقنى
سكت حمزه قليلا ثم انتقل من خلف المكتب وجلس امام سيف وقال بهدوء انا بحب رنا
سيف تفتكر
حمزه بطل تعمل زى دنيا
سيف طب ممكن تفسرلى علاقتك بيها ايه ومش بيها هى بس بكل ته مربوطه تعدى من أدامك
حمزه مش للدرجه دى يعنى
سيف امال لدرجة انك تعاكس الممرضه ومراتك بين الحيا والمۏت ولسه بنتك مېته
ضاقت حدقتى عين حمزه وقال انت شفت طارق امتى
سيف جانى المكتب من يومين
حمزه جاى يشتكى منى
سيف جاى خاېف عليك
حمزه انا مش صغير
سيف لأ صغير عقلك صغير لما ماتعرفش تتحكم فى غرايزك زى الحيوانات تبقى صغير لما تبقى بتدعى فى لحظه ان مراتك تقوم من محنتها واللحظه التانيه تبص لغيرها تبقى عيان ومحتاج تتعالج
[[system-code:ad:autoads]]حمزه انا ماعكستهاش ياسيف قلت كلمتين مجامله مش اكتر
سيف جبتهم منين مخك الى مفروض مابيفكرش غير ف مراتك جابهم منين ياحمزه وبعدين تقولى بحبها
حمزه ايوه طبعا بحبها بس …
سيف ايوه بس ايه
حمزه ڠصب عنى ساعات بحس انه شئ خارج عن ارادتى
سيف مفيش حاجه اسمها كده انت راجل قوى ياحمزه والى خلاك واحنا فى عز ما احنا ف الجامعه وكنا انا ومازن وماجد بنعاكس بنات وانت كنت دايما ملتزم ومن جامعتك لشغلك يثبت اد ايه انت راجل قوى وممكن تقف ادام اى مغريات
حمزه يمكن هو ده الى عمل فيه كده ياسيف
سيف مش فاهم
حمزه يمكن عشان كنت دايما مش عايش سنى طول عمرى وانا بتحمل المسئوليه واضطريت اتحملها من بدرى اوى وماعشتش حياتى كشاب طبيعى اخرج واسهر واتعرف على بنات … يمكن هو ده الى خلانى بعد المسئوليه ماخفت عنى عايز اعيش سنى الى ماعشتوش
سيف ورنا
حمزه مالها رنا … رنا مراتى وام بنتى
سيف والزوجه المثاليه … بنت عمك وصغيره ملهاش خبرات انت عندها بعد ربنا ومهمها تشوف منك مش بتزعل ولا بتثور ولا بتغضب يعنى نقدر نقول عجينه لينه تقدر تشكلها على كيفك وتعمل فيها مابدالك
حمزه انت ليه مصور الموضوع مأساوى كده انا معيش رنا احسن عيشه عيشه مكنتش تحلم بيها
سيف بس هى دى النقطه الرئيسيه الى انا عايز اوصلها واعرف انت بتعمل كده ليه مع مراتك الى المفروض انك بتحبها
حمزه ايه بئه يافالح
سيف انك مستكتر نفسك عليها ياحمزه حاسه انها قليله جمبك وانها مفروض تحمد ربنا ليل ونهار على انك اتكرمت واتجوزتها وبكل غرور هى غذته بحبها وتسامحه العالى معاك الى فى نظرها منتهى الحب وهو ف الحقيقه منتهى التنازل والضعف انت قررت انك اتنازلت واتجوزتها ورضيت بالى اقل منك يبقى هى امفروض تتشارك مع غيرها فيك وتحط
—
الجذمه فى بؤها وماتناقشكش ولا تعتب حد عليك ولا تسأل ليه صح!
حمزه لأ غلط
حمزه لأ صح وهى دى الحقيقه الى لازم تعترف بيها عشان انت بجد لو شايف مراتك قليله فى نظرك لازم تسيبها عشان ماتجرحهاش اكتر من كده
حمزه انا مقدرش اسيبها
سيف يبقى ماتخونهاش
حمزه انت برضو مصمم انها خېانه
سحب سيف سلسلة مفاتيحه وهاتفه ووقف وهو يقول لحمزه مش عارف ليه ياحمزه انا حاسس انك مابتحبش مراتك كل الحب الى بتحاول تظهره للناس ولنفسك قبلهم
حمزه بعند قبل ان يخرج سيف من مكتبه لأ بحبها
الټفت سيف من عند الباب وقال الحب افعال مش بالكلام ياحمزه
قال سيف ذلك وخرج من المكتب بعدها دخلت دنيا فرفع حمزه رأسه وقال انتى الى قلتى له
دنيا هو جاى عارف من حد تانى
حمزه وانتى تبرعتى مشكوره وكملتى له التفاصيل
دنيا انا خاېفه عليك ياحمزه
هب حمزه واقفا پغضب هو كل حد يقولى انا خاېف عليك ياحمزه هو انا بقيت عيل صغير وانا مش واخد بالى ماكل واحد يخليه فى حاله ويبعد عنى وانتى بالذات مش أهل انك تتكلمى ولا تدافعى عن رنا وانتى من جواكى بتحبينى وبتتمنى انى اكون ليكى
[[system-code:ad:autoads]]سكتت دنيا قليلا وقالت لو انت فاكر ان بكلمتينك دول بتجرحنى او تحسسنى بالذنب عشا ن ابطل اقولك ابعد عن احلام فأحب اقولك انها طريقه رخيصه … عشان انا عمرى ما اتعديت حدودى معاك من يوم ما اتجوزت رنا وانت بنسبه لى مديرى وصديقى وبس دلوقتى
حمزه بتهكم يعنى انتى عايزه تفهمينى ان نظراتك ليه نظرات سكرتاريه لمديرها
دنيا بثقه حتى لو نظراتى فيها حاجه هو مش انت برضو الى قلت النظرات والكلام المجامل مايعتبرش خېانه ولا ايه
بهت حمزه قليلا وشعر بالارتباك فسحب سترته من على ظهر كرسيه وقال انا ماشى
…………………………….
فى احدى الكافيهات الشهيره وصلت احلام بهيئتها التى تجذب كل من حولها وهى ترتدى فستان قصير من اللون الاصفر بحزام من الخصر باللون البنى وشنطه وحذاء من اللون البنى ايضا وشعرها الكنستنائى الرائع رفعته لأعلى وتركت خصلتين بجانب أذنيها
جلست احلام امام صديقتها التى كانت تنتظرها
أحلام هاى يا دعاء
دعاء هاى يالومى عامله ايه اتأخرتى ليه
احلام معلش صاحيه متأخره
دعاء وهى تغمز لها ليه كنتى بتعملى ايه … ماتقوليش ان الموضوع مع حمزه اتفتحت عن الاون لاين
[[system-code:ad:autoads]]أحلام وهى تهز شعرها بثقه لسه شويه بس قربت جدا
دعاء انا مش فاهمك بجد يا احلام يعنى اى راجل ف الدنيا بيتمناكى ويتمنى اشاره ويجيلك زاحف تحت رجليكى وانتى مصره على حمزه ده معرفش ليه
احلام عشان عجبنى داخل مزاجى ومش. هنسى له انه رفضنى
دعاء رفضك رفضك ازاى
احلام ده زمان بعد ماطلقت من عمار اتكلمنا فتره ولما عزمته عندى ف البيت وأستسلمى للحظه بعد كده فاق لنفسه وقالى لأ
دعاء وانتى سبتيه بسهوله
احلام لأ طبعا فضلت شغال عليه بس ف الأخر طلب منى اتجوزه … تخيلى
دعاء وانتى رفضتى
احلام بصى وقتها رجعلى عمار وف الوقت ده حمزه كان مجرد رجل اعمال عادى جدا وبالمقارنه مع عمار كفت عمار كانت هى الارجح
دعاء الكلام ده من اد ايه
احلام من كتييير اوى
دعاء وايه الى فكرك بيه دلوقتى
احلام بنظرات منبهره لما قبلته فى شرم يااى يادعاء اد ايه بئه هند سم وهانسنج … بجد بئه واااو
دعاء بس متجوز
احلام مش لكتير هى عاديه بل اقل من العاديه فى نظرى وكمان مش ستايل خالص ومابتعرفش تقول كلمتين على بعض ده غير بئه موضوع استئصال الرحم يعنى من الآخر بقيت نص ست وم الآخر هى مش لاقيه عليه وماتنفعوش
………………………..
وصل حمزه الى منزله وهو غاضب ووجد رنا ترتب فى الشقه فقال السلام عليكم
رنا وعليكم السلام جيت بدرى ليه
حمزه مش عايزانى اجى
رنا لأ طبعا بس اقصد انها مش بعادتك … اوعى تكون تعبان
حمزه وهو يجلس على الاريكه لأ مش تعبان يا رنا بس اتخنقت مع الشغل
رنا احسن قضى اليوم معانه
حمزه طب هخش انام شويه وصحينى على الغدا
رنا طب ماشى
حمزه اه صحيح رامى كلمنى عرفتى انهم حددوا ميعاد الفرح
رنا اه كلمنى بس ما افتكرش اننا هنروح
حمزه متعجبا ليه!….. دانتى كنتى بتعيطى يوم كتب الكتاب عشان كنتى حامل وماينفعش تسافرى دلوقتى بتقولى مش
—
هسافر
رنا بخجل مهو … اصل .. انا ممكن برضو اكون حامل
حمزه پصدمه ايه .. حامل حامل ازاى يعنى
رنا هو ايه الى ازاى ياحمزه
حمزه ما اقصدش اقصد عرفتى ازاى
رنا هو انا مش متأكده بس هى يعنى … البريود مش جت من بعد ماربعنت فطنط قالت لى انه احتمالين ياكون حامل يابرضع نضيف
حمزه طب وليه اختارتى انك حامل مش الاختيار التانى
رنا وهى تضع يديها على بطنها قلبى …. قلبى حاسس انى حامل
جزع حمزه من مشهد رنا وهى تضع يديها على بطنها ووقف حائرا أيخبرها انها مخطئه ايخبرها بمنتهى القسۏه انها لن تحمل مره أخرى ام يتركها لأمالها
حمزه بأرتباك رنا … اكيد انتى مش حامل
رنا ليه بتقول كده ياحمزه انت عارف من بعد الولاده انا ما أستعملتش وسيله بعد هنا يعنى احتمال كبير اكون حامل
حمزه ده كلام سابق لأوانه وارجوكى ماتقوليش ليه انى مش عايز ولاد مك عشان دى مش الحقيقه
رنا بهدوء لأ مش هقولك كده ياحمزه …. أقتربت منه رنا ووقفت امامه وقالت حمزه انت مخبى عليه ايه
حمزه وهو يهرب من نظراتها مش مخبى حاجه يارنا
[[system-code:ad:autoads]]أمسكت رنا برأسه وادارته ناحيتها وقالت بصى لى فى عينى وقولى انك مش مخبى عليه حاجه
نظر لها حمزه قليلا وقال بهدوء عايزه تعرفى ايه يا رنا
رنا عايزه اعرف مخبى عنى ايه
أبتلع حمزه غصه فى حلقه وقال وتتحملى
رنا وهى تقاوم دموعها لشعورها بأن القادم صعب هستحمل
حمزه رنا انتى مش هينفع تحملى تانى
رنا وهى تسمح لدموعها بالنزول وقالت ليه ياحمزه … ليه ياحمزه مش هعرف اخلف تانى ليه
سكت حمزه ولم يرد
زادت حمزه فى البكاء وهى تتشبث بذراعيه وقالت قولى ياحمزه انا مش هزعل … كل حاجه وليها علاج وانت كمان ممكن تسفرنى بره لو حالتى خطيره صح … صح ياحمزه هتسفرنى صح
لم يتحمل حمزه وقال بصوت مخڼوق رنا أفهمى … افهمى بعد الولاده الدكتوره شالتلك الرحم …..
الحلقه التاسعة والعشرون
حمزه افهمى افهمى يارنا الدكتوره بعد الولاده شالتلك الرحم….
شهقت رنا وقالت لأ …. لأ
أمسكها حمزه من رأسها وقال لها هشششش بسسسس أهدى
نفضت رنا يدى حمزه پعنف وقالت بصړيخ أهدى …. أهدى أزاى الى انت بتقوله ده كدب كدب … ثم نظرت له وقالت بخفوت كدب ياحمزه صح
[[system-code:ad:autoads]]أطرق حمزه برأسه ولم يرد عليها
رنا بصړيخ رد عليه كدب …. صح
حمزه بهدوء لأ مش كدب يا رنا
سكتت رنا قليلا ثم جلست بوهن على الاريكه خلفها وقالت وكأنها تحدث نفسها ليه … ليه انا ليه انا الى مكتوب عليه دايما ما أفرحش طول عمرى كان نفسى فى عيله كبيره ولاد وبنات كتار اعوض بيهم وحدتى الى عشتها طول عمرى … حلمت بولاد يكون جمبى لما أكبر حلمت بعيله تحبنى وأحبها وكله …. كله رااااح ياحمزه
جلس حمزه على ركبتيه امام رنا على الاريكه وقال رنا ماتعمليش فى نفسك كده
رنا بدموع ليه سبتهم يعملوا فيه كده ياحمزه ليه خلتهم يشيلوا حته منى ويدفنوها مع بنتى
حمزه مكنش ينفع اقول لأ
فهتفت پغضب ليه ماينفعش ليه … ايه الى يخليه ماينفعش
حمزه ماينفعش عشان كنت هتموتى
فقالت بۏجع ما انا مت هو انا كده عايشه
أمسك حمزه بجانبى رأسها وقال لها ماتقوليش كده يارنا انتى عايشه وبنتنا بخير يبقى مش مهم أى حاجه ف الدنيا تانيه
رنا وهى تنتحب حتى لو مش هعرف اخلف تانى
حمزه وايه يعنى احنا الحمد لله عندنا هنا بالدنيا كلها
رنا والولد
حمزه ياستى انا مش فارق معايه لا ولد ولا بنت كل الى فارق معايه انتى يارنا … انك بخير أدامى دلوقتى أحسن عندى من مېت ولد وبنت
رنا وهى تسند رأسها للخلف انا تعبااااانه أوى
قام حمزه من على الارض ورفعها من على الاريكه فوضعت رأسها على صدره حملها وسار بها الى غرفة نومهم ووضعها على الفراش ودثرها برفق وقبلها من جبينها نامى شويه ياحبيبتى
همست رنا قبل ان تغمض عيونها هنا ياحمزه
حمزه هششششش هخلى بالى منها لحد ماترتاحى
حمل حمزه هنا من سريرها رغم انها كانت نائمه ولكنه يعرف انها ان أستيقظت وبكت ستيقظ رنا بالتأكيد وهو لن يخاطر بأيقاظها الآن هو يحتاج لان يصفى زهنه وأيضا يريدها ان ترتاح قليلا من
—
التوتر
وضع أبنته برفق على الاريكه ونظر لها وأبتسم شعر حمزه انه لأول مره ينظر لأبنته وأعترف انها جميله بل جميله جدا فتحت الصغيره عيونها وعندما طالعها صورة أبيها أبتسمت له بعذوبه أذابت قلبه فلم يشعر بنفسه الا وهو يبتسم لها بالمقابل ويقول صباح الخير
……………………………..
تنهد حمزه والقى قلمه على المكتب وخلل أصابعه فى شعره اليوم مر أسبوع منذ أن عرفت رنا بموضوع رحمها وهى تلتزم الصمت صحيح انه ليس صمتا بالمعنى المفهوم ولكنها لاتتحدث ألا لو وجه لها الكلام وغير ذلك تظل صامته بنظرات حزينه أصبحت لا تفارقها والذى زاد قلقه تشبثها المرضى بأبنته حتى وهى نائمه فمنذ هذا اليوم وهى لاتفارقها مستيقظه او نائمه حتى سريرها لم تعد تجعلها تنام فيه بل أصرت على ان تنام بجانبها كل ذلك ليس شئ بجانب طلبها الغريب اليوم بأن تسافر للأسكندريه بحجة ان تكون مع ساره فى ترتيبات الفرح رغم انه ميعاد الفرح بعد آسبوعين من اليوم
كان سيرفض طلبها ولكن امام نظرة الأستنجاد التى كانت تناشده بها ليوافق وافق عن مضض وها هو يعانى من أول يوم منذ ان ودعهم اليوم صباحا بعد أصرارها على ان تذهب مع السائق فأنصاع لطلبها لأنه مقدر رغبتها فى الاختلاء بنفسها قليلا
[[system-code:ad:autoads]]دخلت دنيا على حمزه وجلست امامه وقالت بهدوء حمزه
حمزه نعم
دنيا لسه مضايق
حمزه اوى مضايق اوى يادنيا
دنيا طب سبتها تسافر ليه مدام مش قادر على بعدها
حمزه قلت يمكن لما تبعد تهدى شويه ونفسيتها ترتاح
دنيا معلش ياحمزه أديلها وقت صدقنى أكتر حاجه بتق*تل الست فى أنوثتها هى انها تحس انها ماينفعش تبقى أم
حمزه بس هى أ.. قبل ان يكمل جملته انتبه حمزه ان دنيا تحكى عن نفسها وليس عن رنا فقال هو انتى زعلانه عشان ربنا ما أردش تكونى أم يادنيا
أستعادت دنيا نفسها وقالت بثقه احنا مش بنتكلم عنى
حمزه حاستك للحظه بتتكلم عنك مش عن رنا
قامت رنا وقالت بعمليه أمضى الورق الى قدامك عشان ألحق الحسابات
قالت ذلك واتجهت الى الباب الذى فتح قبل ان تخرج دنيا ودخلت أحلام بهيئتها الجميله المبهره
هتف دنيا پغضب انتى ايه الى جابك
لم تعيرها احلام أهتمام ودخلت متقدمه بأتجاه مكتب حمزه وقالت بصوتها المبحوح المغرى حمزه
دنيا تعالى هنا انا مش بكلمك
تدخل حمزه قائلا دنيا سبينا لوحدنا
[[system-code:ad:autoads]]فتحت دنيا فمها لتعترض ولكن حمزه قال محذرا دنيا …. خلااااص
دنيا والله انت حر ياحمزه
خرجت دنيا وأغلقت الباب خلفها پعنف
الټفت حمزه الى احلام وقال ببرود ايه الى جابك يا احلام
تفاجئت احلام من لهجة حمزه البارده لذلك حشدت أسلحتها وقالت بصوت منخفض بئالك أسبوع مش بتكلمنى ياحمزه ولا بترد على رسايلى لا على الموبيل ولا على الواتس عايزه اعرف ليه .. عملت لك ايه ضايقك بس
حمزه ماعملتيش
احلام امال ايه بتعذبنى ليه معاك هو ذنبى انى بقيت مابقدرش استغنى عنك
حمزه بنفاذ صبر أحلام ممكن تخرجى دلوقتى انا بجد دماغى مش رايقه ومودى وحش اوى ومش رايق لكلامك ده
سكتت أحلام وعلمت انها لو ضغطت أكثر على حمزه ستخسره فهى أصبحت تعرف طباعه وتعرف متى تتقدم اليه ومتى تبتعد فقالت بهدوء وبصوت أضفت عليه حزن زائف وقالت حاضر ياحبيبى هسيبك عشان مش عايزه أضغط عليك بس خليك متأكد انى دايما مستعد اسمعك كصديقه حتى على الأقل وهفضل مستنياك لحد ماتعدى ظروفك كلها وترجع تكلمنى
حمزه ماشى يا احلام ياله روحى بئه
أحلام بدموع زائفه هستناك ياحمزه بس بليز ابئه طمنى عليك ماتسبنيش للقلق
حمزه ماشى يا احلام … ماشى
خرجت أحلام من المكتب وهى مغتازظه من ان زيارتها لم تجدى بفائده
…………………………………
وصلت رنا وأبنتها الى بيت والدها وأستقبلتها ساره بفرح شديد رنا انا مبسوطه اوى انك جيتى
أبتسمت رنا بوهن وقالت وانا كمان مبسوطه انى جيت
سلمت رنا على زوجة أبيها كالعاده سلام بارد لاهو عدائى ولا هو سلام يدل على أشتاق صادق
جلست رنا مع ساره وتحدثوا عن الفرح وترتيبات العرس وحدثتها ساره عن شقتها وماينقصها شعرت رنا ان اللحظات التى قضتها مع ساره أثقلت كاهلها فهى مضطره ان ترسم البسمه على وجهها وتشارك ساره فرحتها ولكن قلبها ېنزف ومن داخلها تريد ان تصرخ
وصل رامى فى آخر النهار وفرح كثيرا
—
بوجود رنا وأبنتها التى حملها وأثنى على جمالها
بعد العشاء صعدت ساره الى شقتها وأستئذنت زوجة والدها بأن تخلد للنوم وتبقى رنا ورامى الذى بادرها سائلا مالك يارنا !
نظرت له رنا وتنهدت تنهيده طويله
رامى ياااه كل ده طب هقولك انتى تخشى تنيمى القمر حبيبة خالها دى فى السرير وتستنينى فى البلكونه وانا هعمل شاى بالنعناع زى الى كنت بعملهولك زمان وتحكى لى على الى مضايقك
رنا ماشى
بعد قليل جلست رنا مع رامى بعدما قصت عليه ما يؤرقها كله
رامى رنا قولى ورايه ان لله وان اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها
رددت رنا ورائه
رامى رنا ياحبيبتى الى حصلك ده قضاء ربنا وانتى مؤمنه بالله فلازم ترضى بقضائه ودايما خليكى حاطه فى دماغك ان ربنا بيشل عنك أذى كبير كان ممكن يحصلك وهو حماكى منه
رنا بس انت متخيل يارامى انا كده مش هينفع اخلف تانى … خلاص مش هينفع اجيب اخ او اخت لهنا
رامى بس الحمد لله ربنا قبل ما ياخد امانته سابلك هنا … اجمل هديه فى الدنيا ركزى عليها وربيها تربيه صحيحه وادعى ربنا يحفظهالك من كل شړ
[[system-code:ad:autoads]]رنا رامى انا بقيت احس انى بقيت علطول خاېفه خاېفه اوى على هنا ومړعوبه من فكرة ان حمزه ممكن يشوفنى فى عينه ست مش كامله
رامى مش الولاد هما الى يخلوكى ست ناقصه او كامله … هنا وأشار الى عقلها وقال هنا هو الى يخليكى ست كامله او ناقصه يا رنا
رنا خاېفه اوى يا رامى لو حمزه سابنى او فكر يتجوز عليه انا ممكن اموت
أمسك رامى بيديها وربت عليها برفق رنا انا شايفه ان تعلقك بحمزه بئه تعليق شبه مرضى ماينفعش كده يا حبيبتى انتى لازم يكون ليكى كيانك وتعرفى ان حياتى مش متوقفه على حد غير على نفسك بس يا رنا
رنا انا بحبه ياحمزه
رامى عارف ياحبيبتى بس ماتخليش حرمانك من حاجات كتير فى حياتك قبله يخليكى تتعلقى بيه بالشكل ده
رنا رامى انت مش فاهم حمزه عيشنى مشاعر وأحساسيس عمرى ماحستها حنين اوى معايه حنيه ماكنت بشوفها من حد قبله
رامى رنا ياحبيبتى انتى تستاهلى كل الحب الى ف الدنيا واحنا كلنا غلطنا معاكى وحرمناكى منه
رنا ماتقولش كده يا رامى انت عمرك ماقصرت معايه انت كنت مستعد تقطع حته منك وتديهالى .. بس ڠصب عنك كنت علطول مش موجود
[[system-code:ad:autoads]]رامى عارف ساعات بقول يمكن كان احسنلك لو وديتك لجدك ف البلدتعيشى معاهم
أمسكت رنا بيديه بشده لو رجع بيه الزمان وخيرونى هختار الوقت القلييل الى عيشته معاك عن كل الوقت الى كان ممكن أعيشه مع جدى
…………………….
فتحت رنا باب منزلها بهدوء ودخلت ووضعت أبنتها فى سريرها وسارت بهدوء الى غرفة جوزها
دخلت رنا بهدوء على حمزه فوجدته نائم ويضع ذراعه على عينه
جلست رنا بجانبه بهدوء وقبلت ذراعه برفق فأنتفض فى نومه وقام
حمزه رنا
أبتسمت رنا وقالت آسفه خضيتك
حمزه انتى جيتى ازاى
رنا خليت حمزه ركبنى السوبر جيت
وقبل ان يتكلم وضعت رنا أصبعها على شفتيه وقالت عارف انى غلط لما ركبت الاتوبيس ومكلمتكش تبعتى السواق بس صدقنى انا مقدرتش فجأه حسيت انى بتخنق لمجرد انى حاسه انى بتنفس غير الهوا الى انت بتنفسه مقدرتش انت تبقى فى بلد وانا ف بلد محستش بنفسى الا وانا بلبس وبقول لرامى يوصلنى للمحطه وصممت عليه مايركبش معايه كنت عايزه اجيلك بأسرع وقت وأقولك خدنى فى حضنك. ياحمزه
رفعت رنا أصبعها من على شفتيها وقالت هتاخدنى فى حضنك
دون تفكير فتح لها ذراعيه وأحتضنها بشده وكأنه هو المحتاج لهذا التقارب وليس هنا من طلبته
شعر حمزه برطوبه على ملابسه فعلم انها تبكى ولكنه لم يوقفها تركها تخرج كل ما ف صدرها
بعد قليل قالت رنا پبكاء سا محنى ياحمزه
حمزه هششششخلاص مش زعلان بس ماتتكررهاش تانى
رنا انا مش بقولك سامحنى عشان كده
أبعدها حمزه قليلا عن صدره وقال امال اسامحك على ايه
رنا سامحنى عشان انا أنانيه وبحبك اوى
حمزه ليه بتقولى كده مش معنى انك بتتحبنى تبقى انانيه
رنا لأ انانيه … أنانيه عشان مش هقدر أقولك طلقنى ولا هقدر أقولك اتجوز عشان الخلفه لانى لاهستحمل أبعد عنك ولا تشاركنى فيك واحده تانيه
—
………
الحلقه الثلاثون الجزء الاول
رنا لأ انانيه … انانيه عشان مش هقدر اقولك طلقنى ولا هقدر أقولك أتجوز عشان تخلف لانى ببساطه لاهستحمل أبعد عنك ولا هستحمل تشاركنى فيك واحده تانيه
أبتسم حمزه وقال والله انتى عبيطه انتى مش شايفانى متعلق اوى بالولاد لدرجة انى أفكر فى اى حل من الحلول دى
رنا بس مامتك
حمزه سيبى ماما عليه وانا هوعدك انها عمرها ماهضايقك
رنا پخوف هتقولها
حمزه هو انت خاېفه كده ليه يابنتى دى حاجه مش بأيدك واكيد امى مش بالسوء لدرجة انها تعايرك بحاجه ملكيش ذنب فيها
رنا……..
حمزه هى من يوم ولادتك قالت لك حاجه عن موضوع البنات ولا اى حاجه
رنا لأ خالص دى حته مبسوطه اوى بهنا وبتحبها اوى
حمزه شفتى هما كلمتين قالتهم بس كانوا من منطلق الى اتعودنا عليه الولد وابن البكرى والى بيشيل اسمه … يعنى الكلام الخايب الى اتربينا عليه
رنا مش عارفه ياحمزه مش عارفه
حمزه ممكن ماتفكريش وتنسى الكلام الايب ده وتمحيه من دماغك خالص … ها ممكن
رنا حاضر
حمزه حضرلك الخير امال هنا فين
[[system-code:ad:autoads]]رنا نايمه فى الأوضه التانيه
حمزه وهو يغمزلها طب بقولك ايه ماتيجى نمثل فيلم اهمد ياحمزه
ضحكت رنا برقه وقالت والله انت رايق ياحمزه
حمزه وما اروقش ليه ياختى مراتى وبنتى جم م السفر عشان خاطر مش قادرين على بعدى يبقى اروق ولا ما أروقش
رنا أتعشيت ولا أحضرلك العشا
حمزه مجعدا أنفه أومهاتى اوى الجمله دى
……………………
بعد أسبوعين وقف حمزه امام المرآه يعدل من رابطة عنقه ورنا خلفه تساعده على ارتداء سترتة بدلته السوداء
حمزه برضو مغيرتيش رأيك وهتيجى معايه
رنا مانت عارف ياحمزه هسيب هنا ازاى
الټفت حمزه لها وأمسك بذراعيها وقال رنا انتى عارفه ان ماما عرضت انها تيجى تقعد بيها انتى الى رفضتى
رنا معلش ياحمزه انا مش هبقى مطمنه
حمزه باستنكار مش هتكونى مطمنه عليها مع امى ليه هتاكلها
رنا مش قصدى بس انا مش بحب اغيب عنها
حمزه على فكره دى حجه انتى مش عايزه تروحى
رنا بصراحه اه انت عارف ان جو الحفلات ده مش بيعجبنى
حمزه بس دى مش اى حفله سيف عامل الحفله دى مخصوص بمناسبة اننا خلصنا المشروع بتاعنا سوا فالطبيعى انك تكونى معايه
[[system-code:ad:autoads]]رنا انت قلت لى قبل كده مش هغصبك على حضور الحفلات
حمزه بس المره دى مختلفه دى حفله خاصه بيه انا
رنا روح انت وانا هستناك… انا لا بحب الحفلات ولا بلاقى نفسى فى وسط المجتمع بتاعكم ده
حمزه باستنكار مجتمع بتاعنا بتاع مين! هو انا من مجتمع وانت من مجتمع…. زفر وقال نفسى يبقى عندك ثقه فى نفسك وتبطلى تقللى منها كده
رنا وهى تخفض رأسها بأسى لو كان عندى ثقه فى نفسى زمان ولو قليله دلوقتى بعد الى حصل بقيت زيرو
هتف حمزه پغضب أيه الى حصل !
رنا انت عارف
حمزه على فكره انا ابتديت أزهق انا بقيت حاسس انى طول الوقت بحاول اثبتلك ان الموضوع مش فارق معايه وانتى مصره تفكرينى وتفكرى نفسك وتحطى تخيلات فى دماغك وتزعلى
رنا انا ياحمزه ..
حمزه پغضب بلا حمزه بلا زفت انا زهقتتت
سحب حمزه مفاتيحه وهاتفه وخرج من الغرفه ومن الشقه كلها صافقا الباب خلفه لټنهار رنا بعدها باكيه على سريرها
………………….
وصل حمزه الحفل وهناك قابل سيف بجانبه زوجته الجميله ديما
ديما استاذ حمزه امال فين رنا
حمزه معلش هى مع البنت وماعرفتش تسيبها
ديما ربنا يخليهالكوا بلغها انى هزورها قريب عشان اشوف النونو واطمن عليها
حمزه اكيد تشرفينا فى اى وقت
أستئذن منهم حمزه وسار بأتجاه بعض رجال الاعمال وتناقشوا فى المشروع القائم حاليا وفجأه اتجهت جميع الأنظار الى مدخل القاعه لتدخل أحلام بهيئتها الجميله لتتعلق بها عيون الموجودين نساءا ورجال
كان احلام ترتدى فستان من اللون الذهبى انساب على جسدها الذى اكتسب اللون البرونزى كجلد ثانى. الفستان كان عاديا وليس فيه اى شىئ ملفت فستان طويل من اللون الذهبى بحملات رقيه على الكتفين وضيق من الصدر الى منطقة الخصر ليتسع تدريجيا الى الاسفل حتى يتسع فى الاسفل كذيل سمكه ليسمح لها بالحركه سرحت شعرها لينسدل على جانب واحد من كتفيها واستخدام مكياج رقيق يكاد لا يرى ولكنه يضفى عليها سحرا رائعا
تحركت قليلا لينكشف ظهر الفستان الذى كان عباره عن سلاسل
—
ذهبيه من بدايه الكتف الايمن الى الايسر على طول الظهر الى آخر ظهرها
كان العيون كلها متعلقه بأحلام منذ دخولها ولكن عيونها لم ترصد احد سوا حمزه ركزت نظرها عليه وسارت تختال بمشيتها الى ان توقفت امامه مباشرة لا يفصل بينهم سوا أنش واحد وقالت بصوتها المبحوح المميز هاااى
أبتلع حمزه ريقه وقال بصوت حاول ان يكون متماسك أزيك يا أحلام
أبتسمت أحلام ابتسامه صغيره ابتسامة ثقه نابعه من معرفتها انها أثرت بحمزه وقالت وحشتنى ياحمزه
حمزه انتى جيتى ازاى
رفعت أحلام يديها ونفضت غبارا وهميا عن سترة حمزه وقالت لما عرفت انك هنا جيت
أزاح حمزه يديها برفق من على سترته وقال كده بكل صراحه
رنا واكدب ليه استعملت نفوذى عشان اعرف اجيب دعوه لما عرفت ان الحفله تخصك
وضع حمزه احدى يديه فى احدى جيوبه وقال طب وليه عذبتى نفسك لو كنتى قلت لى كنت بعتلك دعوه
احلام وانت كنت بتكلمنى ولاحتى بترد عليه لما بكلمك
حمزه ماقلت لك انى عندى شوية مشاكل
احلام احترمت مساحتك الى انت عايزها بس مقدرتش امنع نفسى انى آجى انهارده واشوفك ولو من بعيد
[[system-code:ad:autoads]]حمزه متهكما للدرجه
احلام واكتر انت مش عارف انت بالنسبه لى ايه انت…. وقطع جملته صوت جهور يقول احلام
التفتت احلام وحمزه للقادم وأكتشفه انه مراد بطل سباق الرالى وصديق احلام القديم
أحلام متفاجئه مرااد
مراد تعالى معايه
احلام ممكن اعرف انت ايه الى جابك هنا
مراد سيف بعتلى دعوه
احلام بعتلك دعوه عشان الحفله مش عشانى اتفضل الحفله قدامك أنجوى
والتفتت لتعطيه ظهرها ولكنه امسكها من معصمها ليمنعها وقال پغضب بقولك تعالى معايه
وهنا تدخل حمزه وأمسك بيده التى تمسك بيد احلام وقال. هو انت مش شايفها واقفه معايه
مراد بسخريه لا والله مش واخد بالى
أخفض حمزه يده التى كانت تحاول منع مراد ثم أخذ نفسا عميقا وقال بهدوء طيب بما انك مش واخد بالك يمكن دى تخلييك تفهم… وقبل ان يفهم مراد كان حمزه قد أعطاه لكمه فى أنفه سقط مراد على أثرها فى الارض
رغم ان مراد ذو بنيه قويه جدا تفوق حمزه بكثير ولكن عامل المفاجأه ساعد حمزه فى ان يسقطه أرضا
وقف حمزه بعدما سقط مراد وأشرف عليه من أعلى وقال وهو يسحب أحلام من يديها لو قربتلها تانى هخليك ماتعرفش تسوق عجله مش تبقى بطل سباق
[[system-code:ad:autoads]]سحب حمزه أحلام من يديها وخرج من الحفله ولم يأبهى بنداء دنيا ولا سيف الذى حاول اللحاق به
خرج حمزه من باب الفندق وعندما رآه الحارس أحضر له سيارته على الفور
سأل الحارس بعدما أحضر سيارة حمزه أجيب عربية الهانم يابيه
حمزه لأ هات المفاتيح وبكره هبعت خد ياخدها
وانقده مبلغ محترم جعله يقول ماتخافش ياباشا العربيه فى عنيه ولا تقلق عليها
……………………..
يالحلقه الثلاثون الجزء الثانى
ركبت أحلام بجانب حمزه فى سيارته وكان الصمت ثالثهم لم تتحدث احلام ولم تخترق الصمت الذى احاط حمزه به الجو فبداخلها شعور بالسعاده والرضا لما حققته حتى الآن
بعد قليل قالت أحلام بصوت منخفضحمزه
حمزه وهو ينظر امامه وا ينظر لها ويضغط على المقود ايه الى بينك وبينه
احلام مين تقصد مراد
ضړب حمزه المقود وقال اه زقت … ايه الى بينك وبينه بئه
احلام مفيش
أوقف حمزه السياره بشده مما تسبب فى صوت عالى أثر احتكاك الاطارات فى الاسفلت وقال پغضب احلام بطلى كدب وقولى لى عشان هتشوفى منى وش والله هتندمى انك اضطريتى تشوفيه
احلام پخوف مصطنع حاضر بس ممكن نطلع عندى ونتكلم عشان نتكلم بحريتنا وانا هحكيلك على كل حاجه
رفع حمزه احد حاجبيه بسخريه وقال والله
احلام في ايه ياحمزه انت خاېف ولا ايه
حمزه مستنكرا اخاڤ اخاڤ من ايه وليه
احلام وهى تعتدل وتنظر أمامها خلاص اطلع وانا هوصفلك العنوان
أنطلق حمزه على وصف أحلام حتى وصل الى مبنى فى حى راقى وصف سيارته وخرج معها الى شقتها
دخلت احلام اولاوقالت خش ياحمزه
دخل حمزه وهو ينظر الى الشقه الصغيره التى تتميز ببساطتها وفى نفس الوقت بأناقتها تماما كصاحبتها
أصطحبتوه احلام الى غرفه صغيره بها عدد من الوسادات المصفوفه على الارض بما يسمى الجلسه العربيه وطاوله منخفضه وشاشة تلفاز كبيره معلقه على الحائط
حمزه انا عامل اوضه زى دى بالظبط
احلام فى بيتك
سكت حمزه قليلا وتذكر ان الغرفه التى تشبهه فى
—
بيته فى أسيوط ولكنه قال اه
احلام انا برتاح هنا جدا اكتر من اى مكان
جلس حمزه على احد الوسائد وقال فعلا هى مريحه
احلام طيب تشرب ايه
حمزه بضيق احلام انا مش جاى اضايف
احلام قهوه
حمزه عايزه تفهمينى انك بتعرفى تعملى قهوه
ضحكت احلام برقه وقالت تؤ هعملك امريكن كوفى عندى الماكنه
حمزه طيب بس بسرعه
احلام هعملك القهوه وهغير واجيلك
سألها حمزه بتوجس وتغيرى ليه
احلام ببساطه وهى توليه ظهرها عشان مش هعرف اقعد بالفستان
خرجت احلام وعادت بعد قليل بالقهوه وبدلت ملابسها كان حمزه يعتقد ان احلام ستبدل ملابسها لملابس فاضحه تكشف اكثر ماتستر ولكن خالفت التوقعات وارتدت بنطلون أسود قصير وضيق وعليه تى شيرت من اللون الابيض مخطط بالالوان الاحمر والاسود ورفع شعرها فى ذيل حصان رقيق
تعجب حمزه من هيئتها التى كانت من المفترض ان تكون عاديه ولكن مع احلام الوضع مختلف فقد كانت احلام ببساطه رائعه ومڠريه رغم حشمة ملابسها
جلست احلام بجانب حمزه بعدما ناولته القهوه وقالت معلش عارف انك ملكش تقال على الامريكن كوفى اوى بس معنديش غيرها
[[system-code:ad:autoads]]رفع حمزه الفنجان بعدما ارتشف منه قليلا وقال شغال مفيش مشكله
سكتت احلام قليلا وقالت انا ومراد اصحاب وبس
حمزه مش طريقة واحد كل الى بينك وبينه صداقه بريئه
احلام هو بيحبنى
حمزه وانتى !
نظرت له وقالت مش هرد عليك …. بس هحكيلك انا ومراد اتعرفنا فى النادى وكنا شلة صحاب كتير يعنى مش انا وهو بس شله كبيره ولاد وبنات ولما شفتنى ف شرم كان معانا صحابنا
حمزه انا شفتك معاه لوحدك
احلام اليوم ده انا كنت تعبانه وهما كانوا خارجين وانا مكنتش عايزه اخرج بره الفندق فقلت هتغدى فى الفندق وهو عرض يتغدى معايه وانا وافقت لانى كنت فاكره اننا صحاب وبس
حمزه وبعدها
احلام قالى انه بيحبنى ….. وانا ببساطه عرفته انى مش شايفاه اكتر من صديق ومن يومها قطعت علاقتى بيه لان مكنش ينفع ببساطه نرجع صحاب تانى
حمزه بس واضح ان علاقتكم لسه موجوده بدليل انه جه وراكى انهارده
احلام من يوم شرم وهو بيتابعنى فى كل مكان بلاقيه فى كل حته بروحها لدرجة انى حسيت انه مركبلى جهاز تتبع وكل ما يشوفنى يعملى مشكله
[[system-code:ad:autoads]]حمزه وماقلت ليش ليه
احلام اقولك ازاى ياحمزه الاول كنا بنتكلم اصحاب وكنت ببقى مبسوطه بالوقت الصغير الى بنتكلم فيه فمكنش ينفع انى اعكر الوقت ده بسيرة مراد او غيره وبعدها انت بعدت ومافهمتش ليه … تفتكر كان ممكن الجأ لك واحكيلك وقتها مكنتش هتقول عليه انى بعمل تمثيليه عليك
حمزه ………..
احلام ماتشغلش بالك بمراد انا هعرف اتصرف معاه
أمسكها حمزه من ذراعيها پعنف وقال انتى مش هتتتصرفى مع حد وملكيش دعوه خالص بالموضوع ده انا هتصرف فيه ممكن
احلام ممكن
ترك حمزه ذراعها فاقتربت احلام منه ووضعت يديها على صدره ورفعت عيونها الجميله له وقالت حمزه انا عمرى ماحبيت غيرك وعارفه انك ممكن تكون شايفنى واحده مڼحله علاقاتها كتير بس صدقنى انا مش كده انا لما عرفت عمار كنتى لسه راجعه من بره وهناك كان عادى جدا ان البنت لما تحب واحد تتنقل تعيش معاه من غير جواز ولا اى ارتباط بينهم مجرد بس انهم بيحبوا بعض عشان كده لما حبيت عمار او بمعنى اصح اتهبألى انى بحبه مافكرتش ورحت عيشت معاه بس الى اكتشفته بعدها انه كان متجوز وانه بيضحك عليه وانت عارف ايه الى حصل بعدها وخلانى اضطر اتجوزوا
حمزه واطلقتوا ايه الى خلاكى رجعتيله تانى
احلام اطلقنا بس نسيت تقول بعدها عرفتك وحبيتك وعرفت معاك معنى الحب الحقيقى بجد واكتشفت ان عمار ده عمره ماكان حب
حمزه عشان كده رجعتنى تانى تتجوزيه
احلام هددنى قالى هيدمرك
حمزه والمفروض اصدق انك خفتى علييه وعشان كده رحتى تتجوزيه
احلام لازم تصدق عشان دى الحقيقه ياحمزه والله هى دى الحقيقه انا خفت عليك انت كنت وقتها كنت لسه بتبنى نفسك وبتعمل اسم لنفسك فى وسط حيتان السوق مكنش ينفع اهدم كله ده انت عارف ان عمار كان وقتها يقدر يدمرك
حمزه ولا كان يقدر
احلام لأ كان يقدر وانت عارف وقبل ماتسألنى ليه ماقلت لكش عشان عارفه انك كنت هتتمسك بيه وهتقف قدامه وساعتها كنت هتخسر كل حاجه وهتكرهنى
حمزه ………
احلام حمزه
—
عمار مش زى مراد لما قلت لى سبيلى مراد انا عارفه ومتأكده انك هتقدر عليه وهو مش هيقدر يأذيك لكن عمار صدقنى كان يقدر يعمل كتير
سكت حمزه قليلا ونظر الى احلام التى كانت قريبه منه ويديها التى على صدره شعر بنفسه يضعف لذلك رفع يديها بهدوء وقال بصوت اجش انا لازم امشى الوقت اتأخر
لم يمهلها فرصه للرد وسحب سترته التى خلعها وارتداها على عجل وكأن شياطين الدنيا تلاحقه
لم تقترب احلام من حمزه لانها تعلم ان اى اقتراب سيقابل برفض قاسى من الممكن ان يهد ماتوصلت اليه للآن من انتصار لذلك اكتفت بغنيمتها التى حصلت عليها حتى الآن وأبتعدت
أبتعد حمزه بأتجاه الباب ولكن قبل ان يخرج أستوقفته احلام قائله هتكلمنى ياحمزه
سكت حمزه لم يرد ولم يتحرك وايضا لم يلتفت لها أستغلت احلام تردده وقالت انا مش عايزه اكتر من اننا نرجع زى ماكنا قبل شهر تكلمنى مره ف اليوم وبليل عشر دقايق على الفيس بس
الټفت لها حمزه وقال بس يا احلام
احلام بس ياحمزه مش هعدى حدودى الى لو انت الى طلبت منى انى اعديها غير كده هفضل ملتزمه بمساحتى الصغيره فى حياتك وانا راضيه ومبسوطه
[[system-code:ad:autoads]]تنهد حمزه وقال ماشى يا احلام …. تصبحى على خير
وخرج واغلق الباب خلفه لتقفز احلام فرحا وتقول ياسلام عليكى يالومى ياجاااااااامد
………………………………….
وصل حمزه الى منزله ودخل بهدوء فوجد رنا نائمه على الأريكه وابنته أيضا نائمه فى سريرها الهزاز
تقدم حمزه بهدوء وجلس على ركبتيه امام زىوجته الراقده ووضع يديه برفق على كتفيها وقال رنا…. رنا
فتحت رنا عيونها وأعتدلت بسرعه وقالت حمزه انت جيت امتى ماحستش بيك
قام حمزه من على الأرض وجلس بجانبها وأمسك بيديها وقال مالك اتخضيتى كده ليه انا لسه داخل
رفعت رنا شعرها الذى انسدل على وجهها من النوم وقالت انا كنت بنيم هنا وماحستش بنفسى
حمزه مفيش مشكله ياحبيبى قومى نامى ونيمى هنا مكانها
رنا احضرلك العشا
حمزه اه كلت فى الحفله
قال ذلك وقام من جانبها وسار الى غرفته ولكن رنا أستوقفته قائله الحفله كانت حلوه
الټفت حمزه الى زوجته وأمعن النظر فيها من شعرها الذى تشعث بفعل النوم ومرورا بوجهها الخالى كعادتها من مساحيق التجميل الى لباسها الذى كان عباره عن جلباب بسيط طويل باكمام واسعه …. هى جميله نعم جميله بطريقتها بهالة البراءه التى تحيط بها ولا تحيط بأى مرآه سواها ولجملها البريئ أغراء ووجد نفسه يقارن بين أغرائها التلقائى وأغراء أحلام بأنوثته المتفجره التى كل جزء من جسدها ينطق بالاڠراء حتى وان كان مغطى يقطعه من الخيش
[[system-code:ad:autoads]]انتبه حمزه ان رنا تنتظر اجابته فقال اه كانت حلوه
كان سيلتفت ولكنه وجد نفسه يسأل رنا قائلا رنا هو انتى ليه مش بتحطى مكياج
وضعت رنا يديها على وجهها وقالت مش بحبه وبعدين انت مش هتضايق لو حطيت مكياج
حمزه اكيد لو حطيتى ليه فى البيت هنا مش هكون مضايق
رنا ايوه بس…
وقبل ان تكمل قاطعها بسؤال آخر وبعدين القمصان الى جبتيهم قبل الجواز مع دنيا ماتلبسهمش ليه ليه دايما يالبسه جلبيه او بيجامه ولما بتحنى عليه وبتلبسى قميص بيبقى طويل ومقفل
فغرت رنا فاها للهجوم الغير مفهوم سببه وقبل ان تجد الرد كان قد أختفى من امامها ودخل الى غرفته
وهذا هو الرجل دائما يبحث عن نواقص زوجته ليبرر خيانته وينسى انه نفسه ليس كامل وان الكمال لله وحده الحلقه الواحده والثلاثون
أجفلت رنا من كلمات حمزه القاسيه حملت ابنتها النائمه ودخلت خلفه الغرفه فوجدته يغير ملابسه
وضعت رنا الصغيره فى الفراش والتفتت له وقالت بهدوء انت عارف ان فرح رامى آخر الأسبوع
حمزه اه
رنا هتيجى معايه ولا هروح مع السواق
حمزه طبعا هاجى معاكى
رنا هتبات معايه هناك
حمزه بأستنكار نباتوايه لازمته البيات
رنا مهو يوم الحنه ويوم الفرح ويوم للصباحيه عشان نباركله
حمزه بحزم رنا احنا هنسافر يوم الفرح الى هو الجمعه لاحنه ولا صباحيه وبعد الفرح هنرجع
رنا بس ازاى ده اخويه ازاى ماحضرش حنته وازاى ما اروحلوش شقته تانى يوم واباركله
حمزه مش هيحصل حاجه وانا شايف ان كل ده ملوش لازمه هنباركله ف الفرح وننقطه كمان هناك
رنا بأستنكار فى الفرح
حمزه اه ف الفرح
رنا هو ينفع ده
حمزه وهو يلتفت الى
—
دولابه ويقول مغيرا الموضوع هو انا المفروض اطلب منك تنقلى لى هدومى الاوضه التانيه بما ان وجودى برا الأوضه من الامور الى بقيت مسلمه بيها
رنا انت الى سبت الأوضه
حمزه وانتى ماحاولتيش تطلبى منى أرجع
رنا حمزه هو انت سبت الأوضه غضضبان انت خرجت عشان مش عارف تنام من صوت هنا وانا سبتك لانها بټعيط كتير وهتصحيك وانت بيبقى عندك شغل فقلت انك ترتاح هناك احسن
نظر لها حمزه وقال مين قال ان راحتى لما انام بعيد عنكم
رنا خلاص ارجع
حمزه لما أحس انك عايزانى ارجع مش بتقوليها كده بار وعتب
رنا انت مصدق الى بتقوله ياحمزه انت مصدق انى ممكن اكون مرتاحه وانت بعييد عنى
حمزه وهو يخرج من الغرفه انا مبقتش عارف حاجه خالص
نادته رنا قبل ان يخرج حمزه
حمزه دون ان يلتفت لها نعم
رنا مالك ياحمزه ايه الى مضايقك
حمزه وهو مازال موليه ظهره مفيش
خرج حمزه من الغرفه وذهب الى غرفته وفتح حاسوبه وكالعاده كانت أحلام أون لاين
أحلام حمزه
حمزه احلام
احلام روحت بالسلامه
حمزه اه
احلام طيب انا بس كنت بطمن عليك
[[system-code:ad:autoads]]حمزه اوك … هبعت حد يجيبلك عربيتك ويجيبهالك على البيت
احلام طب ماتجيبها انت وتطلع نتغدى سوا
حمزه لأ
احلام براحتك ياحمزه بس لو غيرت رأيك كلمنى
حمزه اوك تصبحى على خير يا أحلام
احلام تصبح على خير ياحبيبى
أغلق حمزه حاسوبه وذهب الى فراشه وفى رأسه الكثير من الأفكار
…………………..
سافر حمزه ورنا ومعهم أبنتهم الى الأسكندريه ومعهم والدة حمزه التى تفاجئوا بها تخبرهم بسفرها معهم لان والدة رامى اتصلت بها ودعتها للحضور
جلست رنا مع الصغيره ف الخلف وجلست زينب مع حمزه فى الامام
كان الطريق يسوده الصمت وحمزه متجهم ومرتديا نظارته الشمسيه ليخفى تعبيراته التى رأتها رنا حتى من حلف نظارته الداكنه
أوصلهم حمزه تحت البيت وأبلغها ان سيوصل والدته الى أقاربها الموجودون هنا وسيعود اليها
قالت رنا بأرتباك حمزه هو انا ممكن اروح مع ساره الكوافير
حمزه وهنا
رنا هتكون معايه
حمزه طيب بس خلى بالكم على نفسكم
رنا حاضر
صعدت رنا الى شقة أخيها وأستقبلتها زوجة ابيها وإخيها
رنا انا هحط الشنطه جوا واطلع لساره
[[system-code:ad:autoads]]تركت رنا أبنتها مع رامى ودخلت الى الغرفه لتتفاجئ بأحد نائم على سريرها وقبل ان تتعرف على هوية النائم ارتفع صوت ساخر يقول أغيب سنين وآجى الاقيكى برضو عايزه تاخدى منى الاوضه
اجفلت رنا وقالت آدهم
آدهم اه آدهم ايه مش هتسلمى عليه
مدت رنا يديها وقالت حمد لله على السلامه
نظر آدهم الى يدرنا وقال هتسلمى عليه بعد خمس سنين مانشفش بعض بأيدك بس
نزلت رنا يديها وقالت انا ….
آدهم هو انا لازم افكرك انى أخوكى زى رامى والمفروض يعنى انى وحشتك وعلى الاقل أخد حضڼ
نظرت له رنا وقالت حضڼ
آدهم اه