روايه رومانسيه ٣
روايه رومانسيه ٣
—
رنا انا خاېفه ياحمزه خاېفه اوى
حمزه ماتخافييش ياحبيبتى انا معاكى … مش هيحصلك حاجه هتخرجى من هنا وهيكون معانا ولادنا بس انتى اهدى. … ها
هدأت رنا قليلا ورفعت رأسها وقالت لحمزه وهى تنظر الى عيونه حمزه لو ماصحتش تانى خلى بالك من ولادى وعايزاك تسامحنى لو كنت زعلتك عشان انا دلوقتى بس عرفت انك كنت خاېف عليه لما قلت لى ماتحمليش … بس ڠصب عنى عشان بحبك اوى كان نفسى ف حته منك تكون جوايه
حمزه ماتقولش كده يا رنا انتى هتقومى بالسلامه وولادنا كمان … هترجعيلى ياحبيبتى … هترجعيلى عشان انتى عارفه مش هعرف اعيش من غيرك
أومأت رنا وقالت ادعيلى
حمزه بأبتسامه حاول أغتصابها حاضر
دخلت الممرضه وطلبت من حمزه الخروج من الغرفه لتجهيز رنا للولاده
خرج حمزه من الغرفه بعدها قليل خرجت رنا ممده على السرير الممتنقل وعندما مرت امامه امسكت بيديه وقالت لا اله الا الله
حمزه وهو يحارب دموع لم يشعر بها من قبل فى عيونه محمد رسول الله
دخلت رنا الى غرفة العمليات ووقف حمزه وطارق امام الباب منتظرين …. بعدها بقليل صاح طارق ولدت .. ولدت انا سامع صوت بيبى
[[system-code:ad:autoads]]اصتنت حمزه الى الباب وقال اه انا كمان سمعت طب هما ليه ماخرجوش انا عايز اطمن على رنا اهم حاجه … وسكتت قليلا وقال لطارق تفتكر حصل حاجه لرنا
طارق بحزم فلا الله ولا فالك .. دلوقتى يطمنونا
وماكان طارق ينتهى من جملته حتى خرجت الممرضه تجر عربه صغيره بها طفله صغيره تكاد تكون أقل من طول الذراع
خرجت الممرضه مضطربه وهى تقول مبروك ماجالك يا استاذ
لم ينتبه حمزه الى الطفله ولكن قال مراتى عامله ايه
الممرضه كويسه ان شاء الله بس انا هروح لان البنت لازم تتحط فى الحضانه
وذهبت من امامهم مسرعه ولكن حمزه انتبه فى اللحظه الأخيره انها قالت طفله واحده وليس اثنان فصاح قائلا وهو يلحقها لو سمحت
التفتت له الممرضه نعم
حمزه هى فين البنت التانيه …. مراتى كانت حامل ف بنتين
أطرقت الممرضه رأسها وقالت البقاء لله يا أستاذ البنت التانيه نزلت وبعد دقيقه ماټت
حمزه پصدمه ايه
شد طارق على كتف حمزه وقال البقاء لله ياحمزه انت راجل مؤمن
حمزه ونعم بالله بس رنا هتزعل اوى
ولم يكمل حمزه جملته الا سمع باب غرفة العمليات يفتح وخرجت الطبيبه وعلى وجهها أمارات الحزن وقالت أستاذ حمزه
[[system-code:ad:autoads]]حمزه مسرعا رنا حصلها حاجه
الطبيبه ان شاء الله هتبقى كويسه بس
حمزه بس ايه يا دكتوره انا مش مستحمل
الطبيبه انا آسفه يا استاذ حمزه بس الڼزيف عند مدام رنا مش بيقف واحنا مضطرين اننا نستأصل الرحم عشان نوقف الڼزيف ومحتاج موافقة حضرتك على الأستئصال
وهنا ولأول مره سمح حمزه لدموعه ان تنهمر ………..
الحلقه الخامسة والعشرون
نظر طارق لحمزه مصعوقا من كلمات الطبيبه ومن منظر حمزه الذى لأول مره يراه يبكى بشده
حارب طارق دموعه وقال بصوت مهزوز انا هتبرع لها بدمى خدوا الى انتوا عايزينه بس بلاش ال..
الطبيبه للأسف مبقاش ينفع حضرتك هتتبرعلها پالدم بس أكيد بعد مانوقف الڼزيف الى مش راضى يقف والحل لازم استئصال الرحم والا هيكون فى خطړ على حياتها
مسح حمزه دموعه پعنف وقال بحزم اعملى الى انتى شايفاه صح يا دكتوره اى حاجه المهم هى تبقى بخير مش مهم اى حاجه بس هى تبقى كويسه
الطبيبه هو حل واحد بس يا أستاذ حمزه زى ماقلت لك هو أست…
فقاطعها حمزه پعنف أستئصليه اعملى اى حاجه بس هى تعيش
تنهدت الطبيبه حاضر ادعيلها
قالت ذلك وذهبت الى غرفة العمليات
أنهار حمزه على أقرب كرسى فهو كان يشعر ان قدميه ماعاده يحملاه جلس طارق بجانبه ووضع يديه على ركبة حمزه وقال حمزه مش عارف اقولك ايه
سكت حمزه قليلا هتقولى ايه يا طارق الحمد لله على كل حال المهم انها بس تقوم بالسلامه
طارق هتقوم بالسلامه ان شاء الله
حمزه يارب
بعد قليل خرجت الطبيبه من الغرفه فأتجه اليها حمزه مسرعا وقال بلهفه طمنينا يا دكتوره
الطبيبه الحمد لله يا استاذ حمزه قدرنا نوقف الڼزيف بأعجوبه بس هى طبعا فقدت ډم كتير وهتحتاج نقل ډم
طارق انا موجود يا دكتوره مستعد للكميه الى انتوا عايزينها
الطبيبه طب اتفضل معانا
تدخل حمزه قائلا قبل ان تنصرف
—
الطبيبه دكتوره…. هو حضرتك يعنى شيلتلها .. الرحم زى ماقلتى
الطبيبه بأسف اه للأسف يا أستاذ حمزه انا آسفه جدا بس هو ده كان الحل الوحيد والا كانت هتبقى حياتها فى خطړ
تنهد حمزه بحزن الحمد لله المهم هى تكون كويسه وبخير
الطبيبه بأبتسامه مطمئنه ان شاء الله هتكون بخير
حمزه ان شاء بس ليه رجاء يا دكتوره
الطبيبه اتفضل
حمزه ممكن رنا ماتعرفش بموضوع أستئصال الرحم ده على الاقل دلوقتى كفايه عليها ان بنت من البنات ماټت مش هتتتحمل الصدمتين
الطبيبه اه طبعا مفهوم ماتقلقش خالص يا أستاذ حمزه
حمزه متشكر جدا
ذهبت الطبيبه بعدما أمرت بدخول رنا التى كانت مغيبه عن الوعى الى غرفه بسريرين حتى يتم عملية نقل الډم من طارق الى رنا
نظر حمزه الى طارق الممد على السرير وتم توصيل أنبوب طويل لسحب منه الډم فقال انا مش عارف اقولك ايه يا طارق تعبناك معانا
طارق مستنكرا ايه الكلام الى بتقوله ده ياحمزه رنا زى…. وسكت قليلا وقال رنا زى أختى يا حمزه وانت أخويه الى لو أطول اديله عمرى ماتأخرش عليه
حمزه تسلم يا طارق ده العشم برضو
[[system-code:ad:autoads]]طارق عشم ايه وبتاع ايه ياحمزه هو احنا بينا الكلام .. انزل ياعم روح اطمن على بنتك ف الحضانه ولا نسيتها
حمزه انت بتقول فيها والله نسيتها من كتر المصاېب الى بتقع على دماغ الواحد
طارق لأ اجمد كده ياحمزه رنا هتبقى محتاجلك جدا لما تفوق لازم تكون قوى عشانها
نظر حمزه بأتجاه رنا النائمه على السرير بوجه شاحب يضاهى وجه المۏتى وقال ربنا يستر لما تقوم وتعرف
طارق حمزه هو انت مش هتقول لماما
حمزه تفتكر هيفرق معاها اصلا
طارق ليه بتقول كده ياحمزه انت أدره الناس بأمك ممكن تكون عصبيه وعندها أفكار رجعيه بس هى ف الآخر بتطلع تطلع وتنزل على مفيش
حمزه مش عارف خاېف تقول كلمه ټجرح رنا وهى مش هتبقى مستحمله وانا ساعتها مش هسكت
طارق ماتخافش احنا مش هنقولها على موضوع الرحم ده نهائى
صاح حمزه محذرا طارق
ونظر لرنا المستلقيه وكأنها مېته بلا روح وقال آسف ياحمزه … خلاص الموضوع ده مش هيتفتح تانى
حمزه بحزم خالص … مش هيتفتح خالص
قال ذلك واتجه الى الطابق السفلى حيث غرف الرعايه بالاطفال وهناك وجد الطبيب الذى طمأنه على صغيرته وقال انها تحارب من اجل الحياه وهو يرى انها نجحت وتخطت مرحلة الخطړ
[[system-code:ad:autoads]]وقف حمزه خلف الزجاج الفاصل بين غرفة طفلته حيث تقبع الصغيره محاطه بالكثير من الأسلاك والخراطيم كانت صغيره للغايه لدرجة انه يشعر انه لو حملها سيكسرها
أفاق من شروده على صوت ممرضه تقول يا أستاذ
الټفت حمزه الى الممرضه التى كانت ترتدى الزى الوردى الخاص بالممرضات ونظره واحده كان قد قيمها بنظره ذكوريه فهى كانت صغيرة الحجم ومن الواضح انها صغيرة السن فى سن زوجته وملامحها ناعمه جميله فأبتسم لها بجانب فمه أبتسامه خاصه بحمزه الانصارى وهو يعلم تأثيرها على النساء وقال أنا
أرتبكت الممرضه عندما نظر لها حمزه ووجدته رجل شديد الوسامه وزاد ارتباكها عندما ضحك لها بأحدى زوايا فمه فأزدادت وسامته
فقالت بارتباك اه حضرتك … مش حضرتك تبع المريضه فى غرفة …
رفع حمزه حاجبه وقال تعديل …. المريضه الى فى الاوضه دى هى الى تبعى مش انا الى تبعها
ارتبكت الممرضه مره أخرى وقالت آسفه … انا كنت محتاجه من حضرتك شوية بيانات عن المريضه لانها دخلت على أوضه العمليات علطول من غيير ماحد ياخد بياناتها كمان احنا محتاجين نعرف اسم الطفله الى ف الحضانه واسم التانيه الى اتوفيت عشان نستخرج لها شهادة وفاه لانها مانزلتش مېته
وكأنها طرقته على رأسه بمطرقه ليتذكر ماحدث فنظر مره اخرى خلف الحاجز الزجاجى وقال بخواء هى نزلت عايشه
تنحنحت الممرضه وقالت الى مكتوب عندى انها نزلت وعيطت وحصل ده لمدة دقيقتين بس قبل ماتتوفى وده لمشاكل ف الجهاز التنفسى فهى كده من حقها أستخراج شهادة وفاه وهنطلع تصريح ډفن وحضرتك هتستلمها تدفنها
وضع حمزه يديه على الحاجز الزجاجى وقال طب ممكن نأجل موضوع الأسامى ده لغاية لما والدتهم تفوق
الممرضه اه طبعا بس أخد بيانات المدام
الټفت لها حمزه ونظر لها نظراته التى تتحول فيها عيونه من البنى الداكن الى الأسود الذى يدل على
—
انها وصل لأقصى درجات الڠضب مش دلوقتى
الممرضه بس يافندم
حمزه بحزم قلت خلاص مش دلوقتى هبعتلك حد يديكى كل المعلومات الى انتى عايزاها
الممرضه طب يافندم انا هكون فى الدور الأرضى ابعتلى اى حد وانا هاخد منه البيانات
والتفتت لتذهب ولكن صوته أوقفها قائلا أستنى
التفتت الممرضه نعم
حمزه بأبتسامه ماكره معرفتش اسمك عشان ابعتلك البيانات
الممرضه وهى تنظر بأستغراب الى الرجل المتقلب فهو تاره يبتسم بعبث والأخرى يتحول لمارد شرير فقالت بصوت حاولت ان يكون هادئ هاله …
حمزه وهو يوليها ظهره وينظر الى الحاجز الزجاجى مره أخرى ماشى ياهاله روحى انتى
نظرت له هاله ثم تمتمت بشئ لم يسمعه ولاحتى هى سمعته وانصرفت …….
بعد ساعات فتحت رنا عيونها ووجدت الرؤيه حولها مشوشه ففتحت عيونها واغلقتهم مره أخرى حتى أتضحت لها الرؤيه نظرت حولها فلم تجد احد حولها ونظرت الى السرير الأخرى فوجدت عليه أحد نائم فعلى الفور علمت انه حمزه فنادت بصوت متعب حمزه…. حمزه
أستيقظ طارق على صوت رنا فأنتفضت مسرعا وهو لا يتذكر متى نام وأتجه الى رنا وقال بلهفه رنا حمد لله على السلامه
[[system-code:ad:autoads]]أبتاعت رنا ريقها بصعوبه حمزه فين يا طارق
سكت طارق قليلا ليتذكر ان منذ قليل خرج حمزه ليشرب سېجاره وبعدها لم يشعر بنفسه الا وهو قد غفى على السرير من شدة التعب عبث طارق بشعره وقال حمزه خرج من شويه راح يشرب سېجاره
رنا طب هو انا …. ولدت
طارق اه الحمد لله
رنا والبنات
سكت طارق قليلا وقال بخير … تلاقى حمزه تحت ف الحضانه وقبل ان تسأله سؤال آخر قال مسرعا هروح اناديه
وخرج مسرعا يبحث عن حمزه وهو يعلم ان القادم أصعب
قبلها بساعه تقريبا خرج حمزه ليشرب سېجارا ووقف قليلا وبعدها القى بسيجارته وتوجه الى الطابق السفلى ليبحث عن الممرضه الصغيره بحجة ان يعطيها البيانات التى أرادتها هو لا يعلم لما فعل ذلك ولكن وجد نفسه قدماه تسوقه الى الأسفل
ترجه حمزه الى أسفل فوجدها بقدها الصغير تقف. مع احدى زميلاتها وتلوك علكه فى فمها بطريقه مسرحيه أقترب حمزه منها وقال بأبتسامه أنسه هاله
رفعت هاله نظرها الى حمزه وقالت بأرتباك يصاحب دائما وجوده وقالت أستاذ!
قال حمزه وهو يضع يده فى احدى جيوبه وقال بكل ثقه حمزه… حمزه الانصارى
[[system-code:ad:autoads]]أبتلعت هاله ريقها بصعوبه وقالت بطريقه حاولت ان تكون مهنيه بقدر الامكان أقدر أخدم حضرتك بأيه
حمزه البيانات … البيانات التى انتى طلبتيها
هاله اه ماشى…. أتفضل معايه حضرتك على الأستقبال
أشار لها حمزه وقال ليدز فيرست يا أنسه هاله وأضاف بمكر مش انسه برضو
قالت هاله بتلعثم اه انسه
حمزه بابتسامه رغم ان ده عيب فى حق شباب مصر
هاله ليه مش فاهمه
حمزه بثقه عشان ماينفعش يسيبوا ورده جميله زيك كده من غير مايتخانقوا ويخطفوها يبقى عيب فى حقهم ولا مش عيب
رفعت هاله أحدى حواجبها وقالت يا أستاذ حمزه الكلام ده مايصحش
رفع حمزه يديه الاتنين وكأنه فى حالة أستسلام وقال ماتزعليش. منى انا راجل بقدر الجمال وبحب اقول رأيه بصراحه … زى ماهقول رأيى وأسجل أعجابى بطريقة أكلك للبانه …وسكت قليلا واكمل قائلا تحفه
وقبل ان ترد عليه هاله كان صوت ينادى حمزه من الخلف فالتف هو وهاله الى الخلف ليجد طارق يناديه
حمزه طارق حصل ايه
طارق وهو ينقل نظره بينه وبين هاله وقال رنا فاقت وبتسأل عليك
نظر له حمزه لثوانى وبعدها هرول مسرعا بأتجاه المصعد
نظر طارق الى حمزه الذى جرى مسرعا ثم الى الممرضه الصغيره التى كانت واقفه فاغره فمها لأقصى درجه فى وضع يسمى وضع الأزبهلال
طارق أقفلى بؤك ليخش دبان فيه
نظرت له هاله شزرا وقالت بدون تفكير كعادتها دائما الى يشوف الراجل وهو واقف بيعاكسنى مايشفوش وهو طالع يجرى على مراته … ده من ثوانى بس وسكتت قليلا ثم قالت ولا بلاش رجاله مهبوشه ثم التفتت الى طارق وقالت وانت مين انت كمان !
رفع طارق احدى حاجبيه وقال انا أخو الى كان بيعكسك…. أخو المهبوش
…………………………
وصل حمزه الى غرفة رنا ودخل مسرعا فوجدها مازالت مستلقيه كما هى فقال بلهفه رنا
فتحت رنا عيونها وقالت حمزه .. انت جيت
أقترب منها حمزه وقبلها على جبينها وقال حمد لله على سلامتك ياحبيبتى
رنا بوهن فين البنات ياحمزه
ارتبك حمزه قليلا
—
وقال فى الحضانه ياحبيبتى المهم انتى دلوقتى
بللت رنا شفتيها الجافتين وقالت عايزه أشرب ميه
رفعها حمزه قليلا لتستند على صدره ورفع لها كوب الماء لتشرب شربت رنا قليلا ثم بعد عنها حمزه الكوب وقال كفايه كده
أسند حمزه وساده خلف رأس رنا ورفعها قليلا لتستند عليها وقال أحسن
أومأت رنا موافقه
رنا حمزه عايزه اشوف البنات
حمزه اه طبعا … شفتى طارق اتبرعلك بدم كتير لغاية لما وقع من طوله من كتر التعب
نظرت له رنا نظره طويله وقالت حمزه انت مخبى عليه ايه
هرب حمزه من عيونها التى كانت تستجوبه وقال مفيش ياحبيبتى مفيش
رنا حمزه بناتى ماتوا … صح
نظر لها حمزه قليلا ولم يجد هناك داعى للكذب أكثر من ذلك وقال بصوت غير مسموع بنت واحده بس
رنا وكأنها لا تسمعه بنت واحده ايه
قال حمزه بنت واحده ماټت
سكتت رنا قليلا ولم تصدر اى رد فعل … شعر حمزه بالقلق عليها فقال رنا حبيبتى ردى عليه ماتسكتيش كده ردى عليه اتكلمى عيطى اعملى اى حاجه بس ماتسكتيش كده
نظرت له رنا وقالت بصوت ليس فيه حياه رنا حمزه
حمزه بعدم فهم ايه بتقولى ايه
[[system-code:ad:autoads]]رنا رنا حمزه… البنت الى ماټت سميها رنا رنا حمزه
حمزه لأ يارنا
رنا بحزم عايز اشوف هنا
حمزه رنا ممكن
قاطعته رنا بحزم عايزه أشوف هنا ياحمزه ممكن
تنهد حمزه وقال حاضر يارنا هشوف الدكتوره تسمحلك بالحركه ولا لأ
………………..
بعد قليل أصطحب حمزه رنا الى الطابق السفلى وبعدما ارتدوا ملابس التعقيم الخاصه بدخول غرفة العمليات دخلوا معهم احد الممرضات التى دلتهم على مكان الصغيره
نظرت رنا الى صغيرتها بداخل صندوق زجاجى وهناك خراطيم كثيره متصله بأنفها وفمها وصدرها الذى يعلو ويهبط هو الشئ الوحيد الذى يدل على ان الجسد الموجود فيه حياه
نظرت لها رنا وهى تقول بصوت منخفض هتعيش
الممرضه مبتسمه ماتخافيش حالتها كويسه ان شاء الله هتكون كويسه … ثم أكملت مبتسمه هتسموها ايه
فنظرت لها رنا وقالت هنا اسمها هنا حمزه
الممرضه عاشت الاسامى ربنا يخليهالكوا وتشوفها عروسه وتعيش كل ايامها فى هنا
نظرت رنا الى طفلتها وقالت يارب
وضع حمزه بضع اوراق نقديه فى يد الممرضه التى خرجت وهو تدعو لهم ولطفلتهم
وضع حمزه يده على ظهر رنا ليحثها على الخروج فخرجت رنا وصعدت معه الى غرفتها
[[system-code:ad:autoads]]عندما ساعدها حمزه على الاستلقاء فقالت ماعرفتش ممكن تخرج أمتى
حمزه الدكتور قال لسه شويه بس هو مطمنى
رنا ورنا
سكت حمزه قليلا ثم قال هندفنها بكره
رنا ماشى … أطفى النور عشان عايزه انام
وهنا أمسكها حمزه من ذراعيها وڠصبا عنه صاح پغضب رنا… ممكن تعملى اى رد فعل … لو كان فى مصلحتك انى أفكرك ان بنتك ماټت فانا بقولك بنتك ماټت يا رنا … عايزك تزعقى تصرخى اى حاجه بس ماتسكتيش لان اكيد سكوتك ده هيضرك وان مش هسمح لحاجه تضرك حتى لو الحاجه دى نفسك
نظرت له رنا وقالت عايزنى اعمل ايه ياحمزه … نفسى أعيط ومش قادره … نفسى أصرخ وحاسه ا
…………………
فى الصباح توجه حمزه وطارق الى المدافن بعدما وصلت والدة حمزه وبعد تعليمات مشدده من حمزه وتحذيرات الا توجه اى كلمه تزعج رنا وأطمئن بعدما وعدته وخصوصا عندما رأى فى عيونها نظرة رأفه بحال المسكينه التى فقدت طفلتها
دفنت الصغيره فى مډفن خاص قد أشتراه حمزه من فتره وكتب عليه اسمه ليكون المډفن الخاص بأسرته ولكن لم يتوقع انه وهو يشتريها ان يكون اول أسم يكتب عليه رنا حمزه الانصارى وسأل نفسه هل لذلك مغزى خفى
رجع حمزه مع طارق الى المشفى ومعهم رامى الذى ما ان علم حتى توجه اليهم ليكون معهم وبعدها ذهب معهم الى المشفى ليزور أخته
دخل حمزه مع طارق ورامى الى المشفى ولكنه تفاجئ بصوت انثوى يناديه فالټفت ليجد احلام تنتظره فى أستقبال المشفى فقال پغضب انتى ايه الى جايبك هنا وعرفتى منين مكانى
نظرت احلام الى رامى وطارق وكأنها تنبه الى وجودهم
أستشعر طارق التوتر فى الأجواء فسحب رامى قائلا
—
تعالى نطلع نشوف رنا
الټفت رامى من حمزه الى رنا ثم قال على مضض ماشى ياله
تحرك طارق ورامى الى المصعد فالټفت حمزه الى احلام وامسكها من ذراعيها بعيدا عن باب المشفى وقال انتى اتجننتى ايه الى جابك هنا وعرفتى مكانى هنا ازاى
أحلام جيت عشان اباركلك على النونو وبعدين عرفت منين انت عارف انى اقدر اعرف كل حاجه انا أحلام السريطى يا حمزه ولا نسيت
فشدد حمزه على ذراعيها وقال لأ مانستش بس انتى الى شكلك نستى مين حمزه ويقدر يعمل ايه … انا ممكن امحيكى فى ثانيه
أقتربت أحلام منه بجرأه وقالت وماعملتش كده ليه
أبعدها حمزه بخشونه وقال عشان مابفتكركيش مش عشان مابتهونيش عليه ماتديش لنفسك قيمه كبيره يا أحلام كل الحكايه انك بتسقطى من بالى
أقتربت منه احلام مره أخرى وقالت طب عينى ف عينك كده
للحظه رفع حمزه عينه الى احلام ثم أخفضهم وأولاها ظهره وهو يقول انا مش فاضيلك ومتشكرين على الزياره الغير مرغوبه
ولم يمهلها فرصه للرد وسار مسرعا وكأن الشياطين تلاحقه
لم تتحرك أحلام من مكانها ولكنها أقتربت من الأستقبال وأختارت أحد الممرضات التى كانت تثرثر مع صديقتها عن المرضى وحالتهم وتصفها بدقه وهى تشكو وتتذمر من ضغط العمل
[[system-code:ad:autoads]]أبتسمت أحلام بأنتصار صياد حصل على فريسه وتوجهت اليها
بعدها بقليل ركبت أحلام سيارتها وقد ملأت الابتسامه وجهها وهى تعد غنائمها وتقول لنفسها بنت ماټت والتانيه فى حاله حرجه وممكن ټموت والاجمل شالت الرحم ….. كده رنا انتهت بالنسبه لك ياحمزه وبقيت كارت محروق والملعب بئه خاااااالى ………….
الحلقه السادسة والعشرون
صعد حمزه الى غرفة رنا فوجد أخيها رامى واقفا بجانب سريرها ومحتضنا رأسها بين ذراعيه وېلمس على شعرها بينما طارق وقف خارج الغرفه ليترك لرنا المجال لټنهار او تبكى ولكن رنا لم تبكى ولم تصرخ
أقترب حمزه من رامى وربت على كتفيه ليتركها وقال محاولا المزاح ايه ياعم قافش فيها كده ليه دى بتاعتى
نظر له رامى وحاول مجاراته فى مزاحه لو بنحاول نثبت الملكيه بالسنين الى عاشتها مع كل. واحد فينا هتعرف انها بتاعتى انا
نحاها حمزه جانبا وقال بس انا اول واحد شييلتها وهى صغيره تبقى بتاعتى انا ونظر الى رنا وقال مش انتى بتاعتى
ولكن رنا كانت كأن لم تسمعهم وف عالم آخر حمزه هو انا هخرج من هنا امتى
حمزه هسأل الدكتوره
[[system-code:ad:autoads]]رنا طب والبنت
حمزه مش عارف بس هسأل الدكتور بتاع الاطفال
رنا طب ياريت دلوقتى
نظر لها وللطريقة كلامها الغريبه ثم نظر لرامى الذى أشار له بحركه تعنى أفعل لها ما تريد من فضلك وقال حاضر يا رنا عن أذنكم
خرج حمزه من الغرفه ليجد طارق الذى هب واقفا عندما شاهده يخرج من الغرفه وقال فى حاجه رنا تعبانه ولا حاجه
حمزه لأ هى بس عايزه تخرج
طارق انا مستغرب انها ماعيطتش لغاية دلوقتى
حمزه وانا كمان رنا طول عمرها دموعها قريبه وبتعيط على أقل حاجه لدرجة. انى كنت ساعت بتخنق من دموعها ودلوقتى انا بتمنى انهم ينزلوا خاېفه عليها خاېف انها تكون بتكتم جواها وده يكون ليه تأثير سلبى عليها
طارق مش يمكن لو عرفت بموضوع الرح..
حمزه أوعى اوعى ياطارق حد يعرف انا حتى ماقلتش لرامى مش عايز حد يعرف على الأقل دلوقتى
طارق انا من رأيى انها لو فضلت كده تستشير دكتور نفسى
حمزه مش عارف هشوف المهم انا هروح اشوف الدكتوره بتاعتها
تحرك حمزه ولكن طارق ناداه حمزه
حمزه نعم
طارق مين الى كانت ف الاستقبال لما دخلنا
قطب حمزه حاجبيه وقال وانت بتسأل ليه
طارق مش عايز تقول بلاش بس انا بيتهيألى انها حد لو شافته رنا هتضايق وبرضو لو شافتك وانت بتعاكس الممرضه هتتضايق
صاح حمزه پغضب طارق ماتنساش نفسك انت بتكلم أخوك الكبير
قال طارق بسخريه الكبير كبير بأفعاله
أمسكه حمزه من ياقة قميصه بشده وقال من بين أسنانه لو مكناش فى مستشفى والظروف الى احنا فيها كنت عرفتك ازاى تكلم أخوك الكبير
تركه حمزه ونظر لها نظره مليئه بالڠضب وقال أمشى يا طارق وجودك مش مرحب بيه دلوقتى
طارق ليه عشان بنبهك لأفعال ممكن ټأذى المسكينه الى جواه
وهنا صاح حمزه انا ما بعملش حاجه غلط ولا عندى افعال ممكن ټأذى رنا
طارق اكبر دليل على غلط انك اتنرفزت
—
عليه دلوقتى بدل ماتقولى بكل هدوء هى مين
حمزه انا مش هقولك عشان انا مش مطالب ابررلك تصرفاتى ولا انت وصى عليه
طارق عارف ياحمزه لو الى انت بتعمله ده ھيأذيك انت يمكن مكنتش اهتم لكن الى انت بتعمله هيأذى رنا
وهنا هتف حمزه وانت مالك برنا
طارق عشان …. وتدارك خطأه انه كان للتو سيعترف له انه يحبها فسكت
حمزه ايوه عشان ايه
طارق عشان هى زى اختى عشان فى بينا رابط ډم بالقرابه وبدمى الى بيجرى فى جسمها
حمزه بهدوء روح يا طارق …. روح انت كده عملت الى عليك وماعتقدش اننا هنحتاج خدماتك تانى
قال ذلك حمزه وتركه وذهب بأتجاه الطبيبه
…… … …………………………….
وصل حمزه ورنا الى منزلهم بعدما سمحت لهم الطبيبه وذهبت معهم زينب لتراعى رنا فى فترة نفاسها
دخلت رناغرفتها مستنده على زوجها الذى ساعدها للاستلقاء على الفراش
قال حمزه بعدما ساعدها على الاستلقاء أحسن
رنا اه
حمزه حاسه بحاجه بټوجعك
حركت رنا رأسها يمينا ويسارا وقالت لأ
حمزه هتنامى
أومأت رنا بالموافقه
لم يتركها حمزه ولكن جلس بجانبها وأمسك بيديها وقال رنا حبيبتى بصى لى
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له رنا فأكمل اتكلمى معايه قولى لى اى حاجه تخطر على بالك
رنا كان شكلها ايه
تنهد حمزه ولكنه قال مش عارف كانت شبه كل البيبهات كلهم بيبقى ليهم نفس الشكل تقريبا لما بيتولده
رنا وعنيها لونهم ايه
سكت قليلا لا يعلم أيجاريها ويجاوب على أسئلتها ام يتوقف وف النهايه قرر ان يجاوبها لعل ذلك يخرجها من الحاله التى بها
حمزه ماشفتش عنيها يارنا عشان كانت مغمضه
رنا هى نزلت مېته
حمزه نزلت صاحيه لمدة دقيقتين
وهنا صاحت رنا پغضب طب وليه ما أنقذهوش
أمسكها حمزه من ذراعيها بهدوء وأعاد رأسها الى مكانها على الوساده لو كان بأيدهم ينقذهوها مكنوش أتاأخروا بس ده قدرها
رنا صح قدرها وقدرى
حمزه قدرك
رنا ايوه قدرى … قدرى انى فرحتى دايما تبقى ناقصه … كل لما أفرح تحصل حاجه تبوظ فرحتى وتعكنن عليه وكأن … وكأن الفرح مستكتر نفسه عليه
ضم حمزه رأس رنا الى صدره ليه بتقولى كده يا رنا … انا معاكى وبنتنا هتبقى كويسه وهترجع البيت وتنوره وان كان على … ان كان على البنت الى اتوفيت فدى رحمه من عند ربنا هتاخد بأيدينا وتدخلنا الجنه ان شاء الله فى احسن من كده ف الدنيا
[[system-code:ad:autoads]]رفعت رنا رأسها وقالت وليه ماقلتش هنجيب غيرها ولا انت خلاص مابقتش عايز ولاد منى
أمسك حمزه براسها بين كفيه وقال ليه بتقولى كده يا رنا طبعا عايزك وعايزك اكتر من الاول وكل يوم بحبك اكتر من الاول ومش ممكن اتخيل حياتى من غيرك
رنا وعايز منى ولاد تانى
أبتلع حمزه ريقه بصعوبه وقال طبعا … أكيد
أبتسمت رنا أبتسامه خاويه وقالت ربنا يخليك ليه
حمزه وهو يقبلها على جبينها ويساعدها على النوم ويخليكى ليه ياحبيبتى
…………………………………….
فى خلال الثلاث ايام السابقه واظبت رنا رغم تعبها على زيارة أبنتها فى الرعايه كل يوم حتى انهم فى اليوم الثالث سمحوا لها ان ترضعها قطرات قليله من اللبن الذى حافظت عليه رنا كما علمتها والدة زوجها بتعصير صدرها كل يوم
اليوم سمح لها الطبيب ان ترضعها قطرات صغيره
جلست رنا على كرسى وأمسكت بطفلتها لأول مره بين يديها ونظرت له كما كانت صغيره وعندما فتحت عيونها كانت عيونها عسليه جميله هى تعلم انها لا تراها ولكنها كانت تشعر انها تنظر لها نظرت رنا الى الكائن الصغير فى يديها وقربتها من صدرها وبعد عدة محاولات فاشله أستطاعت الصغييره التشبث بصدرها وبدأت تحارب لترتشف قطرات اللبن
لم تتمالك رنا نفسها وهى ترى ابنتها ملتصقه بها بعيونها العسليه الجميله وشعرها الأسود الناعم التى ورثته عن أبيها وشعرت بالدموع التى أحتبستها تنزل منها منهمره على خدها بشده
بدأت رنا البكاء بدموع قليله وبعدها بشده وبعد ذلك أصبحت شهقات
—
متقطعه
أنتبه حمزه لشهقات رنا ووللطفله التى تركت صدرها وبدأت بالبكاء لذلك سحب حمزه الطفله من يديها وناولها للممرضه وأحتضن رنا بشده وهى تبكى وهو يربت على ظهرها
رغم ان بكاء رنا يكاد يقطع نياط القلب الا ان حمزه كان سعيد بأنها أخرجت ما بداخلها أخيرا
رجع حمزه ورنا الى منزلهم ليلا وقابلتهم زينب التى قلقت من منظرهم ولكن حمزه أشار لها ان تصمت ولا تسأل عن شئ
ساعد حمزه رنا على النوم وعندما أطمئن انها نامت خرج لوالدته
زينب فى ايه يابنى طمنى
حمزه سمحوا لرنا انها ترضع البنت
زينب طب يا ألف نهار أبيض امال ايه الى زعلكوا … يكونش صدرها نشف دانا منبه علييه تعصروا كل يوم
حمزه اول مامسكت البنت اڼهارت وأعدت ټعيط .. أخيرا أفتكرت البنت الى ماټت وعيطت عليها
زينب وده الى مضايقك ولا يهمك ده كده أحسن بكره تروق وتفوق وتبقى زى الفل أسألنى انا العياط بيريح والكتمه وحشه
حمزه انا عارف بس قلقت عليها كان شكلها صعب اوى وكانت تعبانه اوى ومقدرتش بعدها ترضع البنت
زينب لأ ما طاوعهاش مدام البت رضعت منها يبقى خلاص تبقى لازما ترضعها كل يوم
[[system-code:ad:autoads]]حمزه مش عارف يا أمى بس هى لو كل مره عملت كده مش عارف هقدر أخدها تانى للبنت ولا لأ
زينب لأ ماتقولش كده انت لازما تقويها وتقف جمبها وتخليها تروح وبعدين مهو كده كده البت مسيرها تخرج من المستشفى ولا هتفضل طول عمرها هناك
حمزه لأ هتخرج ان شاء الله الدكتور قالى يومين او تلاته بالكتير ويخرجوها
زينب طب بركه .. روح يابنى روح نام جمب مراتك وبكره تروح شغلك تانى كفايه كده انت اتعطلت اليومين الى فاتوا كتير وانا بكره هروح انا مع رنا المستشفى
نظر لها حمزه نظره بمعنى الرفض
زينب ماتخافش والله ما هقولها كلمه تضايقها لو هو ده الى انت خاېف منه
حمزه انا ماقلتش كده يا أمى بس
زينب بس انا فهمتك من عينك يا حبيب امك
حمزه أمى رنا مرت بظروف صعبه ومش عايزه حاجه تجرحها هى مش ناقصه
زينب لا هو انت فاكر انىقلبى حجر للدرجه دى مهما حصل انا أمك ياحمزه وان كنت عايزه الولد فده عشانك يابنى عشان يبقى بعدك ويخلد اسمك زى ماعملت مع أبوك بس مش لدرجة انى أضايق رنا وهى حته منها راحت ياعين امها ومقهوره عليها وبعدين ان شاء الله المره الجايه تبقى واد
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها حمزه نظرة خواء وقال ان شاء الله … انا قايم انام
……………………
ذهب حمزه ف اليوم التالى الى عمله الذى اهمله مؤخرا وترك زوجته فى عهدة أمه وأطمئن منها ان رنا أصبحت بخير وأرضعت أبنتها ورجعوا الى المنزل
أنكب حمزه على عمله لساعات لم يشعر بها وبعدها سمع جلبه عند الباب عقبها أنفتح الباب ودخلت أحلام وورائها دنيا تصيح غاضبه وتقول ماتشفلك حل ياحمزه مع الهانم
حمزه فى ايه يا دنيا
كټفت دنيا ذراعيها حول صدرها وقالت عايزه تدخل وانت مشغول
نظر حمزه الى أحلام وقال مش بتقولك مشغول يا أحلام ممكن نأجل المقابله ليوم تانى
أحلام برقه عايزاك فى حاجه مهمه ياحمزه
وهنا قالت دنيا مقلده صوتها عايزاك فى حاجه مهمه ياحمزه ماقلنا مشغول طرقينا بئه
أحلام ايه طرقينا دى بقيتى لوكال اوى يا دنيا
دنيا طب تعالى بره وانا اوريكى اللوكال الى على حق
كانت أحلام سترد ولكن صوت حمزه أستوقفهم هما الاثنين وهو ېصرخ ايه … لو عايزين تتخانقوا أخرجوا بره
دنيا شفتى ياله بره
أحلام وهو تنظر لحمزه بأستجداء حمزه بجد عايزاك
زفر حمزه ثم قال أدخلى يا أحلام
فتحت دنيا فمها لتعترض ولكن حمزه قال قبلها أقفلى الباب وراكى يا دنيا
عدلت دنيا من هيئة قميصها وقالت بغيظ ماشى يا حمزه
أغلقت دنيا الباب بعدما حصلت على نظرة إنتصار من أحلام وخرجت
أقتربت أحلام من حمزه الى ان وصلت لمكتبه كان يعتقد انها ستتوقف عند المكتب وتجلس امامه ولكنها لفت وذهبت بأتجاه مكتبه وجلست على حافة مكتبه أمامه
أحلام بصوتها الجذاب وحشتنى
أرجع حمزه كرسيه للخلف حتى يبتعد عن مجال جمالها وجمال عطرها وقال هو ده الموضوع المهم الى انتى عايزانى فيه
ظهرت دموع فى عيون أحلام وقالت انت بتعمل معايه كده ليه ياحمزه
حمزه عشان انتى عارفه انى معركتك معايه