سطور عانقها القلب 2
سطور عانقها القلب 2
هتفت “مارجريت” عبارتها ، دو، انقطاع مما زاد حنقه وقد تعالا صوت الغناء ..، بل وصحدت زغروطه في القصر ..، وكأنه في فرح شعبي
– بس خلاص ، اسكتي شويه
وسار بخطى سريعة نحو المطبخ متوعداً لهم ، هبط عدت درجات لأسفل نحو المطبخ وقد ارتسم التجهم فوق ملامحه الحاده
وعلي مقربة منهم ، كان يقف وقد تيبثت قدماه يشاهدها وهي تتمايل بجسدها وشعرها يتطاير من خلفها بخفه .. ، وقف لبرهة يُضحك بها وبملامحها السعيدة ، وبخطوات سريعه كان يصعد إلى حجرته ، يُلقي بسترته علي احد الارائك الوثيره متسطحاً فوق فراشه وهو يفكر في خطوته القادمه معها !
……………………………………………………..
ورغم ظهور علامات الشيب علي ملامح السيده منيرة ، إلا أنها ما زالت تحتفظ بجمالها و بشاشة وجهها وطيبتها ، اقتربت من فراش شقيقها .، وحديث أبنة أخيها ما زال يدور بعقلها ، ولم تتحمل الصمت خاصه بعدما تأكدت من إحتياج شقيقهم لهم .
التقطت كفه ، وانحنت تلثم جبينها ..، ففتح عيناه لها مبتسماً وحاول الأعتدال من رقدته :
– خليك يا حسن نايم ، يا اخويا
طالع ملامحها ، وقد تأكد من وجود شئ ما في عائلته
– مالك يا منيرة
– صابر يا حسن
تجمدت ملامح “حسن” وهو يستمع لاسم شقيقه ..، وقد أخذه الشوق إليه ..، ولكن القلب ما زال يحمل ما مضي مع الزمن
– اخوك مريض يا حسن ، اخوك حياته بتضيع
وأخذت تسرد عليه ما عرفته من “هاشم” ابن شقيقهم الراحل رحيم ، وما فعله شقيقهم “عبدالرحمن” بابنته بعدما جاءت إليهم تستنجد بهم
– يرضيك يا حسن ، يرضيك يا أخويا ..، بنتنا تمشي مكسورة الخاطر ..
واردفت متحسرة ، عندما وجدت جمود شقيقها
– اللي حصل زمان .. فات أوان العتاب في ,وانتهي ياحسن ، وانت راجل تعرف ربنا ، اديله ورثه ، وساعد أخوك في عمليته اخوك بيمـ,ـوت واحنا بأيدينا نساعده
حاول الاعتدال في رقدته ، وقد ساعدته “منيرة” بعدما شعرت برغبته ، فقد أنهكه المرض شقيقها واصبح ملازم الفراش
– صابر مالهوش ورث يامنيره انتي نسيتي ان ابوكي رفض يكتبله ورثه وحلف انه مش هيطول منه ولا حاجه
وتابع بقهر وهو يتذكر ما فعله به
– صابر قهرني زمان ، عيشني طول عمري بصلح غلطته
وتذكر أبنه البكر ، متسائلاً
– هاشم مبلغش ليه جاسر ..
فيمتقع وجه منيره من حديث اخيها لتخبره بنفاد صبر : انت عارف ان جاسر ابنك بيكره سيرة عمه ، خصوصاً لما عرف سبب طرده من العيله ، والحمدلله إنه مقبلهاش يا أخويا