سطور عانقها القلب 2
سطور عانقها القلب 2
كانت “ناهد” تستمع إليها. ،ولم تكن تري فيها إلا شبابها..، وإذا استطاعت أن تلك لقلب ابنها..، ستكون هي القوي المسيطره وسترهقه من دلالها.
…….
وقفت “صفا ” جوار فراش العم صابر، الذي عاد مبكراً من العمل واستطاعت العودة معه بعدما اذن لها “السيد فتحي” لترافقه
– انا بشتغل وعمتي بتشتغل..، ليه عايز تتعب نفسك يا عمي
ابتسم “صابر” بوهن، يرمقها بحنان
– واكون عبأ ليكم يا بنتي، بدل ما اريحكم
فالتقطت “صفا” كفه تمسح فوقه
– وجودك وسطينا ده أهم حاجة
وفي تلك اللحظة كانت تندفع جنه لحضن والدها بعدما أتت من الجامعه..، تخبره بحبها لها وإنها لا تتخيل العيش دونه
……….
تناولت طعامها بهدوء، تنظر إليه من حينا إلى آخر، حتى زفرت أنفاسها ضجراً، فرفع وجهه عن طبقه يسألها
– في حاجة عايزه تتكلمي فيها يا فريدة
تركت شوكتها، ونظرت إليه بحماس
– عايزه ارجع شغلي من تاني
– مش شايفه إن نزولك للشغل مينفعش حاليا
اماءت برأسها له متفهمه
– يعني مش معترض علي الفكرة، وتقولي لما ننفصل الأول
ابتسم إليه، رغم إنه قليل التبسم..، إلا إنه لم يكن يُريد ظلمها كما فعل والدها
– طبعا مش معترض يا فريدة، جوازنا مصيره معروف..، فمش هقف قدام مستقبلك
وبفضول كانت تسأله
– يعني سؤال مستقبلي شويه
فانتظر سماعها، فتعلقت عيناها به
– لو لقيت شريكة حياتك اللي بتدور عليها صح، هتخليها تشتغل وتدور علي مستقبلها
وبتملك عجيب كان يُجيبها، بعدما مسح شفتيه ونهض عن طاوله الطعام
– الست اللي هتجوزها هتكون ليا انا و ولادنا وبس..، مستقبلها هيكون إحنا
ألقاها وانصرف، فقطبت حاجبيها.. ،تتذكر حديث ” أحمد” المختلف عنه..
………
دلف لغرفة والدته، بعدما أخبرته المرافقة لها إنها تُريده، شعرت بوجوده فاخبرته بصراحه
– اتجوزت نسخه مني يا عامر
تجاهل عبارتها، وتسأل
– المرافقة الجديدة، قالتلي إنك عايزانى
ابتسمت وهي تراه يتجاوز حديثها، وقد علمت إن الأمر لا يعنيه من صفات فريدة..، ف بالتأكيد لن تظل هذه الفتاه طويلا معهم
– مش عايزة المرافقة الجديدة
– ليه؟
انتظر أن تخبره بعدما حبها للمرافقه الثانية التي أتي بها بعد حنان ولكنها لم تعطيه الجواب
– هاتلى البنت اللي شوفتها في المزرعه
قطب جبينها يُحاول أن يتذكر من هذه الفتاة التي تقصدها، ولكنه كيف ينسى تلك الفتاه صاحبة النظرات القوية التي لا تهتم بأحد..