سطور عانقها القلب 2
سطور عانقها القلب 2
– يعني أبيعك يا صفا ، مدام هتبعينا وتبعدي
دفعتها “صفا” عنها ، وقد فصلتها عبارتها ..، التمعت عينين “جنه” بعدما أعتدلت من وضيعتها
– بتبصيلي كده ليه ؟
– أنتِ هتروحي تشتغل في قصر السيوفي ، يعني أبو عيون زرق هتشوفي هناك
وقبل أن تهتف “جنه” بشئ ، اقتربت منها “صفا” تُكمم لها فمها
– الواحد غلطان ..، إنه بيحكيلك عن مشاعره
فتملصت “جنه” من قبضتها ، واخذت تلتقط أنفاسها
– هتمـ,ـوتيني عشان كنت بضحك معاكي
– لأني عارفاكي هتفضحيني ..، لكن عشان أريحك ياجنه وتبطلي جو الأحلام ،
الناس اللي زي ديه مبتحبش غير اللي شبهم يا جنه
رمقتها “جنه” ثم قطبت ما بين حاجبيها ..، فمن هو الذي يعيش الأحلام غيرها ..، فضحكت “صفا” علي هيئتها ..، فهي تقصد حالها وليست أبنه عمتها التي تعيش دوماً علي أرض الواقع.
…………………………………………………………
أنبسطت ملامح “ناهد” بعدما أستمعت لما يُخبرها به ، فلم تكن تُصدق إنه سينفذ لها رغبتها بهذه السرعة ..، ويجلب لها هذه الفتاة ..، كما أرادت
– يعني وافقت تيجي تعيش هنا
وبكبر كان يُجيبها
– ومتوافقش ليه ، ديه هتاخد مرتب عمرها ما حلمت بي
تعجبت “ناهد” من حديثه ، ولكنها لم تهتم بالأمر ..، دلفت “فريدة” الغرفه وقد أستمعت لعبارته متسائله
– هي مين ديه اللي هتيجي هنا
أشاحت “ناهد” وجهها للناحية الأخري ، فتمتم هو قبل أن ينصرف
– المرافقة الجديده
حركت “فريدة” رأسها ، وغادرت الغرفة خلفه ..، اتبعته حتي دلف غرفته ووقفت تتسأل ثانية
– هو أنا ممكن أروح النادي يا عامر
– اعملي اللي أنتي عايزاه يا فريدة
وهكذا كان يُعطيها الحرية في كل شئ ..، فبدأت تشعر بالضجر من الأمر ولا تعلم السبب
انتبهت إنه وقف يزيل عنه قميصه ..، وعندما التقت عيناهم ..، ظن إنها ستُغادر الغرفة ولكنها اقتربت منه ووقفت امامه تزيل عنه قميصه وتُخبره بما يُعجبها به
– تعرف إنك أكتر راجل شوفته مهتم بجسمه ، حقيقي يا عامر اللي يشوفك ميعرفش يحدد سنك
طالعها وهي تتحدث ..، لقد تكيفت “فريده” مع المكان بل وبدأت تعتاد عليه وتقترب منه
توترت وهي تراه يبتعد عنها ، بعدما أزاح عنه يديها برفق ..، انتبهت علي فعلتها ولكن لم تكن تقصد شئ ..، فهي اعتادت علي الصراحه في حديثها
– ممكن يا فريده ، تنزلي تطلبي من الخدامه تحضر العشاء