سطور عانقها القلب 2
سطور عانقها القلب 2
طالت الجوله، وقد ضجرت التي تسير خلفهم، ولكن “ناهد” كانت مستمتعه رغم تعب ساقيها..، ولكن فجأة توقفت عن السير تلتقط أنفاسها.. ،ف أسرعت المرافقة إليه تدفع “صفا” عنها
– مش قولتلك يا هانم نرجع، اه ميعاد الدوا جيه وإحنا لسا برة المزرعه
– طيب فين علاجها ، بدل ما بتتكلمي ادهولها
حدقت بها المرافقه بملامح ممتعضة، وتجاهلتها تبحث في هاتفها عن حتي تُهاتف رب عملها لتُخبره عما حدث، رمقتها “صفا” بغضب ولكن سرعان ما كان يتملكها الخوف وهي تري وتيرة أنفاسها ترتفع وتلتقط أنفاسها بصعوبة.. ، انتبهت علي صوت المرافقة وهي تُحادث الطرف الأخر بخوف وتعلم ما ينتظرها حينا العودة
– حاولي تاخدي نفسك براحك يا هانم
وعندما انتبهت علي وجود “صفا” هتفت بضيق
– أنتِ لسا واقفه هنا، البيه لو جيه وشافك فيها طردك
امتقعت ملامح “صفا” وتجاهلتها، فقلقها كان منصب نحو السيده الجميلة التي ذكرتها بوالدتها
– هطمن عليها ومشي
– يبقى خليكي واقفه ، لأن البيه لازم يعرف إنك السبب
****
الفصل الحادي عشر
**********
وهل تتوانى المرافقه في عملها، بالطبع لا..، ف السيد الكبير قد جاء هو بذاته،
ملامحه كانت قاتمة، وعيناه رصدتها بنظرات سريعه، فتركت “صفا” ذراع السيدة الكبيرة وتراجعت خوفاً من نظراته صوبها
وبعبارات سريعة، وهو يسند والدته ، بعدما أعطاها حبة الدواء سريعاً..، كانت المرافقة تسرد عليه ما حدث، وإصرار السيدة الكبيرة علي إصطحاب هذه الفتاة معهم
توترت صفا ، وهي تري نظرات “عامر” تعود إليها، وبهمس خافت بسبب ربكتها كانت تهتف عبارتها وتسرع في خطواتها مُغادرة
– الحمدلله إني اطمنت عليكي يا ناهد هانم، مضطرية أمشي لاني اتأخرت
تحركت بضعة خطوات، ولكن تجمدت في خطوتها وهي تستمع لصوته الذي صدح خلفها، وقد اتسعت ابتسامة المرافقة, ف السيد سيصب غضبه أخيراً عليها ، وليست هي .. بعدما خشيت من صمته
– اسمك إيه ؟
شعرت بالحزن لفقدها وظيفتها، ولكن شجعت نفسها والتفت نحوه بقوة، فهل سيطردها لأنها اقتربت من والدته ؟..، وما دام سيتأخذ قرار ظالم من رجل متعجرف مثله..، فالتنال شرف القوة أمامه
– صفا
– سيبها يا عامر، البنت هتتأخر علي أهلها ، أنا اللي طلبت منها ترافقني
خرج صوت “السيدة ناهد” بعدما هدأت وتيرة أنفاسها واستطاعت أن تتحدث
لم تدع له “صفا” مجال لحديث أخر، وسارت من أمامه فقد فعلت ما ارادته مع هذه السيده وقد فرحت لسعادتها وهي ترافقها،