سطور عانقها القلب 2
سطور عانقها القلب 2
– مارجريت أستثناء ، ديه رئيسة الخدم .. مفهوم!
وبهمس خافت كانت تتمتم لحالها ، ولكنها سمعها
– ولا عشان قريبه من الهانم مراتك ، الليدي فريدة
ورغماً عنه كان يبتسم ، ولكنه اخفي ابتسامته سريعاً ، فلم تنتبه عليها
ابتلعت” صفا” حديثه الجامد ، الذي اشعرها بدنو مكانتها :
– تحب حضرتك أندهلك ب إيه ؟
وببساطة كانت تسألها عن أي لقب يُريد أن تضعه جوار أسمه ، فلا بأس لديها ، فتقدم “عامر” منها , يرمقها بنظرات جامدة :
– عامر بيه !
هتف عبارته ، فتعلقت عيناها به باستخفاف ، قد أنتبه إليه ..، مما زاده حنقاً منها
– تمام ياعامر بيه ، أي أوامر تانية
وبجمود كان يلقي عليها ما أراد إخبارها به
– فريدة هانم بتشتكي منك ، متنسيش هي مين هنا في القصر ..
*****
الفصل الثالث عشر
******
ابتلعت اهانته التي القاها عليها ، ارادت أن ترد له الأمر وليحدث ما يحدث ..، فلم تعيش حياتها إلا عزيزة النفس ، ولولا ما مرت به ما جاءت إلا هنا ولا عملت لدي هذا الفظ وتلك الزوجة التي لا تراها إلا , امرأة أعتادت علي نيل كل ما أرادته ، والشكوي التي ابلغتها الزوجة لزوجها , لم تكن إلا ما لم تتوقعه
– مش معني إن ناهد هانم اتعلقت بيكي بسرعة وبتحبك ..، تستغلي ده وتظهريها ديما , في صورة وحشه قدامها
تلاشي امتقاع وجهها ، وتحولت ملامحها إلي ابتسامة واسعة ساخرة ..، جعلته يُحدق بها وكل يوم لا يستوعب كيف تقف أمامه هكذا , وللأسف هو لا يتأخذ قرار طردها
: حاضرهعرف حدودي كويس، بس يا ريت تفهم زوجة حضرتك إنها بدل ما بتشتكي بعدم تقبل ناهد هانم ليها ، تسمح من وقتها وتقعد معاها شويه
هتفت عبارتها الأخيرة ساخره ، فمتقع وجه “عامر” من حديثها، واقترب منها بخطوات جامده
– مش ملاحظه إنك بتكلمي وكأنك صاحبة المكان
طالعته “صفا” في صمت بعد عبارته ، فامتعضت ملامحه ورمقها بجمود:
– اتفضلي علي شغلك
أماءت له برأسها وعلي وجهها أبتسامة سمجة ، والشكر كان للسيد “فتحي” الذي علمها لها , فليس كل وقت عليها أن تتحدث ..، وما دام تثير غيظه ..فبالتأكيد تستفزه بحديثها , ولكنها لا تُريد الطرد من اجل زوج عمتها ومصاريف علاجه ..
طالعها بحنق يقسم داخله إنها أكثر النساء برودة وسماجة..، ومن نظرته إليها ، كانت تضحك داخلها بسعاده
التفت بجسدها مغادرة , بعدما أشار إليها بأن تنصرف من أمامه ..، وقبل أن تتقدم بخطوات اخري ..، عادت تلتف بجسدها متجاهله صفاقته وأسلوبه