سطور عانقها القلب 2
سطور عانقها القلب 2
– هاتي أيدك
أسرعت “جنه” في تلبيه أمرها ، واعطتها كفيها
– هنبيع البيت وندفع تمن عملية أبوكي
اتسعت عيناها صدمه ، ولكنها أبتلعت حديثها ..، فوالدتها قد قررت الامر بحسم
………….
حديثاً طويلا قد دام بينهم ، ولكن وسط حديثهم المحفل بالاعمال والصفقات
قاطع اكرم حديثهم : هي صفا مجتش اجتماع النهارده ليه ؟
أنتبه “عامر” علي سؤاله وقد ترك القلم الذي يوقع به من يده ، لينظر نحو صديقه متعجباً من سؤاله عنها
– لا متخافش يا راجل أنا بحب مراتي ، سؤال فضولي مش أكتر
ضحك “أكرم” من هيئته التي تعجبها ، ورفع حاجبه متسائلا بشك
– اوعي تقولي إن صفا عجباك يا عامر ..، مش معقول أنت لسا خارج من تجربه أن واثق إنها لسا معلمه جواك رغم إني معرفش السبب
ولكنه كان قد حسم قراره ، لن يُعاقب “فريده ” و والدها وخاصه بعد طلاقها منه من زيجة لم تسمر إلا شهرين ثم ستأتيها الصفعة الأقوي هي و والدها زيجته التي لن تكون إلا عقابً
– أنا قررت أتجوز يا أكرم
لم يتفوه “أكرم” بحرف ، بل أنتظر سماع باقيه حديثه
– هتجوز صفا
أرتسم الذهول فوق ملامح “أكرم” ، فكيف يتأخذ صديقه هذا القرار ولم يمر علي طلاقه سوي شهراً ونصف
………………
تلاقت عيناها ب ابن أخيها، فابتسمت وهي تضع سبحتها بحجرها مشيرة إليه بأن يقترب، تقدم منها يلتقط كفها يقبله وهو يشعر بكفها الأخر يمسح فوق شعره
– ربنا يرضى عنك يا ابني
تمتمت بها السيد منيرة، هذه المرأة الصعيديه ذو الملامح الطيبة
– اخبار صحتك إيه النهارده يا عمتي
ومنيرة كالعاده تخبره بعبارتها
– هكون بخير لما تفرحني بيك، انت وابن عمك اللي بقى مقاطع الستات
ومن داخله كان يضحك بسخاء، فمن هو الذي هجر النساء، “جاسر ” ابن عمه، الذي لا يمر بضعة أشهر إلا وتزوج بأخرى بعيدا عن أنظار العائله، انتبهت “منيرة” علي شروده وتلك الابتسامه الساخرة المرتسمه فوق شفتيه ولكن سرعان ما انتبه “هاشم” علي حاله وجلس جوارها
– في حاجة عايز تقولها ليا، يا ابن اخويا
ولم تكن منيرة إلا أمرأه ذو نظرة ثاقبه بمن أمامها، ورغم طيبه قلبها إلا إنها كانت أمرأة حكيمة قويه..، انتبهت “منيرة ” علي كل كلمة يُخبرها به..، لا تُصدق أن ابنة شقيقها.. أتت المصنع تبحث عنهم وقد التقت بعمه “عبدالرحمن” وقد طردها دون أن يسمعها ويعرف سبب بحثها عنهم بعد هذه السنوات