صغيرة قلبي الجزء التانى

صغيرة قلبي الجزء التانى

#صغيرة قلبي
الباب العاشر
سيد :حور انا ببقى عارفك وانت بتكذبي قولي لي ايه اللي حصل
مقالات ذات صلة
حور:……
لتقص عليه ما حدث فيشعر سيد وكانه يحترق من الداخل ولكنه حافظ على جمود تعبيرات وجهه وبعد انتهائها من الحديث ابتسم ابتسامه صغيره
وهو يقول: شفتى يا حور شفتي انا متعصبتش ولا عملت حاجه ازاي اهم حاجه ان انت تصارحيني بكل حاجه مهما حصل معكى و اوعي يا حور اوعي تخبي علي حاجه مش انا بابا ينفع تخبي حاجه على بابا لتبتسم له حور ابتسامه صغيره
وهي تقول :لا ما ينفعش
سيد :طب يلا يا حبيبتي نامي عشان انت تعبانه
حور: بس انا عايزه انام جنبك
سيد :معلش يا حبيبتي انت دلوقتي تعبانه وبعدين السرير صغير
لتقلب حور شفتيها وهي تقول :لا انا عايزه انام جنبك تعال جنبي
ليبتسم سيد ويجلس بجانبها ويدع راسها عليه ثم اخذ سيد يمسح على شعرها حتى تاكد من نومها العميق ليتحرك من جانبها بحذر ثم تحولت ملامح وجهه من تلك الملامح السامحه الى ملامح اكثر قسوه وشيطانيه لتجعل من يراها يقسم بانه قد راى شيطان ثم اتجه بسرعه الى مدرسه حور في المدرسه
سيد :يعني ايه اللي بيحصل ده المفروض دى مدرسه يعني الادب قبل التعليم قسما بعز جلاله الله لهكون مطرباها على راسكم .هو ايه هي ملهاش اهل
مدير المدرسه: ممكن تهدي بس يا استاذ سيد قولى انت عايز ايه وان شاء الله كل اللي انت عايزه هيحصل
سيد: البنت ديت تترفد
المدير: يعني انت يرضيك تضيع مستقبلها بالطريقه دي
سيد:هو ايه اللي يرضيني طب يرضيك انت حور اللي كانت هتموت
المدير :اهدى بس يا استاذ سيد طبعا ما يرضنيش والبنت دي لازم تتعقب بس على الاقل مش بالطريقه دي انا هابعث لها جواب بالفصل من المدرسه لمده اسبوع وهاعمل استدعاء لولي الامر وهاوصى المدرسين عليها كمان وهخليها تعتذر من حور بعد اما تيجي بس نفصلها بالطريقه دي مينفعش ما ينفعش نضيع مستقبلها اهدا يا استاذ سيد وفكر وانا وانا متاكد ان انت هتاخذ القرار الصح
سيد وانا موافق
بعد قليل
يذهب سيد الى المستشفى فوجد حور تبكي وبجانبها الممرضه وهي تحاول ان تشرح لها اهميه اخذ الدواء
فتقول الممرضه: يا حور يا حبيبتي سيبى الكانولا ما ينفعش كده
حور :بس بتوجعني جامد
الممرضه: معلش يا قمر
حور :لا انا عايزه اشيلها فيتقدم سيد بخطوات سريعه اليها وهو يقول: ايه في ايه
الممرضه: كويس ان حضرتك جئت يا استاذ سيد دلوقتي حور مش راضيه تسيب الكانيولا و عايزه تشيلها واحنا مركبين لها محلول
حور :بس بيوجعني
ليقترب سيد منها ومن سمى يقبل مكان الكانولا وهو يقول اسف ثم يعاود تقبيلها مره اخرى ثم مره اخرى ثم مره اخرى حتى تظهر الابتسامه على وجه حور المحمر
فيقول :لسه بتوجعك يتحرك حوار راسها كعلامه بالنفي
سيد :متاكده
فيحمر وجه حور اكثر وهي تؤمي براسها ثم تعاود النظر اليه وهي تقول :هو انت كنت فين
سيد :كنت في مشوار يا قلبي
لتقلب حور شفتيها وهي تقول: انا مخصماك عشان انا صحيت وما لقيتكش
سيد :يا نهار ابيض حور هانم زعلانه مني لا ده انا كده لازم اصالحها لي ليقترب ويحتضنها برفق وهو يقول ما تزعليش مني يا قلبي كان مشوار مهم
لتبتسم حور وهي تشعر بالسعاده نعم لقد اصبحت تعشق قربه نعم اصبحت لا تتحمل بعده اصبح كالهواء الذي تتنفسه ولكن هل هذا هو الحب ليقطع تفكيرها في هذا الوقت صوت طرقات على الباب فيبتعد عنها سيد
وهو يقول بغيظ ملحوظ: مين
ليدخل حينذاك محمد وهو يقول: الف الف الف الف سلامه يا حور ثم يقترب منها ليرى جروحها
وهو يقول: ايه اللي حصل لده كله لتنظر حور لسيد فيقص له سيد ما حدث ليها فيشعر محمد بالغضب نعم فمن التي تتجرا على اذيه اختها نعم اختي فمنذ دخول هذه الصغيره منزلهم وهو يعتبرها هكذا
ليقول بغضب يسيطر عليه :طب وانت عملت ايه يا سيد اكيد ماسبتش البنت دي كده
لينظر سيد الى حور ثم الى محمد فيفهم محمد قصد اخيه
ليقول :خلاص سيبك من الموضوع ده انت عامله ايه يا حور دلوقتي
حور برقه: كويسه
محمد :يا اختي جميله كويسه انت كيوت قوي يا حور لينظر له سيد بغضب
فيقول محمد بخوف مصطنع: يعني يعني مش كيوت
قوي برده فضحكت حور بشده ومن ثم تشعر بالام نتيجه ضحكها فتتحول ضحكاتها الى اهات
ليقترب منها السيد
وهو يقول: ايه في ايه شفت اهو ده اللي بيجي من وراء محمد اطلع يا جزمه من هنا
ليتقدم محمد للكرسي المجاور لسرير حور
وهو يقول: لا مش طالع انا جايه اقعد مع اختي
ليرفع سيد حاجبه وهو يقول :اختك
محمد :اه اختي
#أميرةياسر#صغيرة قلبي
الباب الحادى عشر
بعد مرور اسبوع من بقاء حور في المستشفى
سيد :انا لميت كل الحاجه في حاجه ثانيه
محمد :ما اعتقدش في حاجه ثانيه يا حور
حور :لا
سيد :طب انزل انت جيب تاكسي يا محمد
محمد :ماشي
بعد الذهاب محمد يتقدم سيد من حور ويجلس على قدماه امامها حتى يصبح في مستوى حور
وهو يقول: ها يا حبيبتي جاهزه لتؤمى له حور براسها ليقوم سيد بحملها
وهو يقول: طب يلا
محمد: المهم انا اتفقت مع الراجل اللي احنا هنروح له الاسبوع الجاي
ليتناهد سيد وهو يقول سيد: امري لله
قال ذلك لتذهب حور الى غرفتها ويظل كل من محمد وسيد يتحدثان في بعض الامور الخاصه بالزواج
مقالات ذات صلة
في الغرفه
ظلت حور تذاكر دروسها الى ان تذكرت ذلك الحوار الذي حدث بينها وبين سيد لتبتسم بشده وهي تتذكره
يقول :بصي يا ستي انا هبتدي من الاول خالص انا والدي مات وانا عندي 17 سنه وقتها كان عندنا في بيت ايجار صغير وحته ارض بس احنا ما عرفناش عنها حاجه غير لما كبرنا وقتها ما كانش لنا حد خالص كان محمد لسه صغير وكنت انا المسؤول عنه وقتها كنت خلصت ثانيه ثانوي على فكره على فكره انا كنت متفوق يمكن اكثر من الولد محمد بس ربنا ما اذنش اضطريت ان انا سبت دراستي فاشتغلت في كل حاجه محمد طلب مني كثير ان هو يشتغل بس انا اللي ما كنتش برضى ما كنتش عايز منه حاجه غير ان هو يذاكر حتى لما كبر دلوقتي عشان يخليني ارضى يشتغل قعد يتحايل علي كثير قوي اشتغلت في كل حاجه وكنت بقسم فلوس الشغل ثلاث تقسيمات واحده عشان الاكل والشرب وواحده عشان دروس محمد وواحده عشان احوشها ساعات ما كناش بنلاقي حق الاكل بس ساعات ثانيه كان ربنا بيفرجها علينا من الواسعه قوي المهم ننتني على الحال ده لحد ما اشتريت اتوبيس وبقيت ان انا شغال عليه دلوقت واشتريت كمان اتوبيس بس خليته ايجار يعني واحد يشتغل عليه ويديني نسبه من اليوميه اللي يجمعها بس دي حكايتي من وانا صغير اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن
أميرةياسر#صغيرة قلبي
البارت الرابع عشر
كل عام وانتم بخير وعيد مبارك
الحلقة اللي بتستنوها من أول الرواية أتمنى تعجبكم
سيد:
اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن بقالى سنه بشوفك كل يوم وأنتي ريحة المدرسه
وطبعا مكنتش أقدر أتكلم إلا لما أخطبك أو أتجوزك
تنهد ببطء وهو يقول: يآآآ يا حور كنت كل لما أشوفك وأنت جايه قدامى كنت ببقى فرحان كنت بتخيلك وأنتى مراتى تعرفى أنى كنت ساعات استنى بساعه على ما تيجي واحس ان انا طائر من السعاده لو ركبت معي الاتوبيس يا حور دا انا قلبي كان بيتقطع وقت اما الاقيكى زعلانه او حتى بتعيطي بعد كده قلت لا بقى لازم اخطبها ورحت لابوك وطلبته منه ان انا اخطبك الخطوبه تستمر لسانها لحد ما تبقي عند 18 سنه بس مش عارف هو ليه رفض حتى اللي هو خلى الفرح بعد اسبوع او ما فيش جواز وقت ما طلبت منه انه يسالك عن رايك قال لي ان بدال هو وافق يبقى انتى اكيد موفقه
مانكرش ان انا وقتها كنت في غايه السعاده بس اللي عايزك تعرفيه ان عمري ما فكرت او هفكر اني اعمل حاجه غصبا عنك يا حور انت قلبي وعقلي ونفس اللي بتنفسه ثم انسك يديها
وقال بحنيه مفرطه: انت مش بس حبيبتي يا حور او حتى مراتي انت بنتي انت حته مني مستحيل اتخلى عنك بس برده مش هاعمل حاجه غصبا عنك
كان هيقول هذا الكلام غافلا عن تلك التي تكات تصاب من أزمه قلبيه من شده ضربات قلبها تشعر وكانها ليست بهذا العالم تشعر وكانها في الجنه وتستمع الى كلماته كانها موسيقى جميله سنفونيه من اجمل السمفونيات وكانها لا ترى امامها بشر عادي بل تراه امامها ملاك ،ملاك وسيم له هيبه شديده رغم انه لم يستعمل العنف قبل الا في عدد مرات معدوده الى انه بمجرد دخول اي مكان ورغم بساطه معيشته الى أنها تطغى على المكان إستمعت عليه حين
قال :انا بحبك أنا بحبك يا حور أكتر من أى حاجه في الدنيا بحبك أكثر من نفسي
ثم يمسك يديها ويقربها له ويقول بتوتر: حور أنا عايز أسألك سؤال أنا مش هسألك إذا كنت بتحبيني بس عايز أعرف إذا كان في أمل طب في أي مشاعر إعجاب بالنسبه لي
لتصمت حور قليلا ليشعر سيد بفقدان الأمل فيبتسم بسمه متألمه
وهو يقول :خلاص يا حور مفيش حاجه يلا عشان ترتاحي شويه
فقام بسرعه لكى يذهب ليجد حور تمسك
بيديه
وهي تقول بتوتر وبطء وتهته :أنا أنا أنا بحبك
لينظر لها بصدمه وهو يقول: أنتى أنتى بتقولي ايه ثم يجلس سريعآ ويحتضض وجهها بيديه
ثم يقول:قوليه كده تاني
ليحمر وجه حور من الخجل
ليعيد سيد كلامه مره أخرى وهو يقول بصرامه مزيفه :قوليها لي تاني يا حور
لتنظر حور له بتوتر :انا بحبك
ليحتضنها بسرعه ويقبل وجنتها وهو يقول: بصوت عالي قوليها بصوت عالي
لتنفذ حور كلامه وهي تقول بصوت عالي :بحبك
ليدور سيد بها بسرعه وهو يقول: أعلى
حور وقد نسيت توترها :بحبك بحبك بحبك
ليحتضنها سيد بشده وهو يقول: وأنا كمان ليضحك كلا منهما بشده ومن ثم تحولت ضحكتها إلى أهات
ليجلسها سيد بسرعه على السرير بسرعه وهو يقول: أسف أسف أسف بس من فرحتي نسيت أنك تعبانه
تيجي نروح للدكتور
حور: لا لا مفيش حاجة
سيد :متأكد
حور :صدقني مفيش حاجه
قالت ذلك ليبتسم سيد بصدق
وهو يقول: صدقني أنا مش مصدق نفسي من الفرحه بس إتفقنا ذي ما هو هنتتنينا خطوبه لحد لما تكوني ١٨سنه
قطع شرودها سيد
وهو يقول: سرحانه في ايه يا حور ومبتذكريش
حور بخجل: بذاكر
ليقترب سيد وهو يقول
#أميرةياسر#صغيرة قلبي
البارت الخامس عشر
قطع شرودها سيد وهو يقول: سرحانه في ايه يا حور ومبتذكريش
حور بخجل: بذاكر
ليقترب سيد وهو يقول :متاكده
حور :ايوه ليه
ليمسك يديها سيد وهو يقول: طب ركزي عشان كمان ساعه محمد هيذاكر لك الفيزياء اللي انت ضايعه فيها
حور :انا مش ضائعه فيها بس في جزء لسه ما اخذتوش
سيد :لا والله
حور :اه والله
بعد ساعه
محمد: ما شاء الله عليك يا حور شاطره
حور: امال ايه
محمد: ما بلاش رفعت المناخير دي لاحسن توكسينا في الاخر
حور :على فكره انا باحب اهزر
محمد: انا عارف يا حور بصي بقى دي شويه اسئله تذاكريها بقى وتوريني في الاخر
حور :ماشي
محمد: طب انا هاقوم اجهز نفسي بقى عشان الخطوبه
حور باستغراب: خطوبة إيه دي كمان اسبوع
محمد :ما انا عارف الصراحه عايز اشتري طقم وكده وبعدين انت كمان يا حور عايزك تروحي تشتري لك
ليقطع حديثهما دخول سيد وهو يقول :من الجهه دي ما تقلقش انا كده كده كنت هاروح مع حور نشتري لها لبس
حور :مش لازم انا عندي
سيد :لا عندك ايه حتى لو عندك لازم نشتري ثاني ايه رايك نروح بكره
لتنظر حور الى جبس قدماها وهي تقول: كده
لينظر لها سيد ويقول: تصدقي خلاص انا سمعت عن اللي هو التطبيق اللي انت بتجيبي منه هدوم من على النت انت بتعرفي تستخدميه
حور: اه تعلمت
سيد :تمام يا قمري انت اختاري اللي انت عايزاه ولما يجي نبقى ندفع
حور :بس ده بياخذ وقت طويل يمكن شهر
سيد: طب خلاص انا هاروح اشتري لك فستان عشان تيجي معنا بيه
حور :ماشي
بعد اسبوع
قد مضى نصف ساعه كامله على جلوس كلا من سيد ومحمد امام ولد رقيه ليتنهد ولد رقيه للمره الالف
ليقترب سيد من اذن محمد وهو يقول :يا ابني إخلص ما تخلينا أنا أتكلم بدل مش هتتكلم
محمد :لا لا استنى انا اللي هتكلم
سيد :يا كريم
استمر الامر على هذا الحال لعده دقائق ليقرر محمد الكلام
وهو يقول: عمي انا جئت عشان اطلب منك يد الانسه ام حضرتك
الجميع :نعم
محمد:قصدي اخت حضرتك….. قصدي بنت حضرتك الانسه رقيه
لينظر له سيد بغيظ وهو على وشك اللطم ويتمتم بصوت منخفض
وهو يقول: كسفتنا الله يكسفك
ثم يوجه أنظاره إلى والد رقيه
رقيه: لا رد
محمد بصراخ :قلت انطقي
رقيه :حاضر حاضر بس اوعدني ان انت هتساعدني
مقالات ذات صلة
محمد بحده: انطقي
رقيه: حاضر والله انا ما اعرفش الصور دي ايه ولا ازاي اتعملت ده يبقى اخو صاحبتي وانا باتصور كثير على تليفونها وهو كان بيحبني وتقدم لي بس انا رفضت فهو قعد يزعق فيا وان انا لازم اوافق بس انا ما رضيتش بعد ما اتخطبنا قعد يهددني ان هو هيدمر مستقبلي وكذا بس انا ساعتها ما اهتمتش قلت ده كلام اهبل يعني و مش هيعمل حاجه فجاه جتلى مساج في صور لي وهو قال لي انه لازم افسخ الخطوبه دي وافق ان انا اتجوزه
ساعتها انا خفت جامد بعد ما خلصت محاضره النهارده طلعت فلقيته قدامي
وبعد كده قال لي ان هو مستنيني بره الجامعه لما رحت قعدت أترجى إن هو يديني الصور وانت شفت الباقي ثم اكملت باكيه والله العظيم انا مش كده انا ما عملت ما عملتش حاجه والله انا ما عملتش حاجه انا ابويا لو عارف ممكن يموت فيها والله العظيم انا ما عملتش حاجه
اخذت التكرر هذا الكلام
الى ان قال محمد بهدوء يخفي خلفه نيران مشتعله :بس انا متاكد ان انت ما عملتيش حاجه
ولا يمكن تعملي كده والصور دي هتجيء لك النهارده قبل بكره
ثم اكمل بمرح مصطنع: يلا بقى لاحسن لو حد شافنا هنا هتبقى فضيحه
لتضحك رقيه بخفوت ليقول: ايوه كده خلي الشمس تنور يلا نمشي
ذهبت رقيه من امامه لي يتحول الى الجحيم وهو يتواعد لذلك الشخص الذي أبكي حبيبتيه
#أميرةياسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *