حب على متن سفينة نور وزين الكاتبة صفاء حسنى الجزء الاخير
الجزء الاخير
Advertisements
حب علي متن سفينة الجزء التانى بقلمى صفاء حسنى الطيب الحلقة ٤٣ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـــدِكَ ما اسْتَـــطَعْت، أَعــــوذُ بِكَ مِنْ شَـــرِّ ما صَنَعْت، أَبــــوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِــــــــكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ. **************
بعد أن سحبت نور ادهم إلى الخارج وقالت انا كنت شكى فى حاجة تخص لميس قطع حديثه ادهم وهو غاضب : انطقى يا نور ايه اللي سمعته عن اختى ووضع يده على وجهه بالم انا مش مصدق نفسي اختى تعمل كدة
اتنهدت نور وكانت تفكره ب احداث قديم: فاكر ايهاب لم كشفنا انا وانت ،وانا عاملة نفسي ولد. هز رأسه ادهم بوجع : اه بس ايه دخل ده ب اختى امل :ما انا جايه في الكلام اهوه في مرة سمعته وهو بيتكلم ما حد،….. وحاول يبلف الكلام ويغيره وبعد كدة طلع صورة بنت ،… وقال انها بنت سهلة ومقضياها مع كل اصحاب اخوها . ومادم انت صاحب زين هتقضيها ….. أنصدم ادهم ومش مستوعب وواضح : ممكن بيقصد البنات إلا كانت بتيجى علي السفينة ….. هزت راسها نور بالنفي : ممكن لكن وقتها محدش كان عارف الموضوع بتاع البنات كان يستمع ادهم وهو فى داخله نار وسأل : طيب ايه إللي حصل اتنهدت نور وحكيت الا حصل : سالته انت تقصد ايه واخت مين دي قال اخت صاحبك زين ،في الوقت ده مكنتش عارفة اتصرف ازاى، وقلت اكيد هو قال كدة علشان، يعمل لي مشكلة لو روحت وفتحت سيرة أختك وقتها كان زين مكنش مصدقنى ،وبعد كدة موت ابويا وانتوا كشفتوا أن بنت ، مقدرتش اتصرف وانا مش متأكدة.. أنصدم ادهم وهو يعاتبها : طيب ليه مقلتيش ليه
قطعت تالا حديثهم وهى تذكر نور بالطيارة : مش وقته الطيارة هتطلع رفض ادهم وقال : مفيش سفر مفهوم وهتجي معايا يا نور نواجه بهاء …… انصدمت تالا واتكلمت معه بطريقة مختلفة: انت بتتكلم بجد و هي مالها بمشاكلكم ،روحي يا نور وسافري وهما يحلوا مشاكلهم غضب ادهم ونظر لها بعصبية تخاف منها تالا ويمسك ايد نور : مش هتسافرى إلا لما اعرف كل حاجة تخص اختى مفهوم … تقف تالا أمام ادهم بعند : طيب الشغل إللي جالها وبالعافية اعتذرت منهم يعطيوه مهلة ، وقالت ظروف موت ابوها ،وعطلتوها ونفذت العقد وجاءت علي السفينة عندكم شهرين ،و بسبب أخوك واتخطفت وجاي انت بعد كل ده تجبره وتقول مفيش سفر لا طبعا غضب ادهم ورفع صوته : يتحرق الشغل وكل حاجة المهم اختى ، وأقسم بالله العظيم لو مرجعتيش التذاكر وطلبت تأجيل هبلغ عنك يا نور انك سرقتي وهخليهم يمنعوكي من السفر …. انصدمت نور وهى تسمع حديثهم دون أن تتكلم تغيرت ملامح تالا وغضبت ونظرت لها وهى تعاتبها ساكت ليه يا نور ده عايز يسجننك ،مش ده ادهم إلا اقعدة تقولى فى قصائد ، اتغير فضلت تقنعيني بيه وقلتي أنه أطيب من أخوه ،شوفتي بيعمل ايه ،وعايز يضيع مستقبلك انطقي قولي اي حاجه .. نظر ادهم بنظرة عتاب ل تالا : وانا كمان اتخدعت فيكي وفي وشك البرئي ، كنت فاكر هتخافي زيى علي اختى ،وتقفي معايا وتقنعيها مش تسافر ،بس بالعكس بتحريضيها أنها ترمي كل حاجه وراء دهرها …. كانت تالا مصممى على رأيها وقالت: علشان هي مش ذنبها تفضل في دوامة المشاكل دي، وانا مقلتس مش هقف معاك ،بالعكس انا حبيت لميس جدا من بعد ما اتقابلنا ونفكر نعمل ايه لكن قطع ادهم حديثها ورفع يده أنها تصمت : كفاية لو سمحتى وبعد كده انتبه أنها عندها خلفي فسالها هو انتى كنت عارفة بالموضوع ،ومش قلتيلي اتقابلتى معاها امتى …. نظرت تالا له وهى تصفق يد على يد : انت نسيت والله انت غريب النهارده ، مش انا قلت ليك أنها طلبت تقابلني وأنت فرحت وقلت ماشي قابليها دلوقتي عايز تتهمنى …. قطعت نور صمتها وحديثهم وقالت : كفاية بقي خناق انا جاية معاك يا ادهم مش خوف من تهديدك ،بس علشان زين ميتهورش ويعمل حاجة ل لميس والازم إلا عمل كدة هو عايز زين يوصل لمرحلة القتل وواضح انت كمان هتقع في نفس الفخ نظرت تالا لها وهى رافض وسألتها ‘: وفرصة عمرك وحياتك إللي رتبتيها هزت نور رأسها بتافهم : اكيد هرجع ليها يوم او يومين تاخير مش هيقصر كتير وانا هعمل اتصالات واغير ميعاد الحجز بعد يومين هزت راسها تالا بعدم اقتناع : تمام إللي تشوفيه نظر ادهم لها ب عرفان الجميل : مش عارف أشكرك ازاي واسف جدا انتى عارفه المفاجأة وانتى الشاهدة الوحيدة على حديث ايهاب ابتسمت نور بهدوء : مفيش شكر بس روح دلوقتي وخلي رجلك علي رجل زين ،وانا اقابل بهاء واعرف كل حاجة منه طلب ادهم منهم : بلاش لوحدك لازم أكون معاكى رفضت نور وقالت : لا لازم تكون انت مع زين ،اكيد إللي وصل زين للمرحلة دى بسبب الناس إللي بتهدده ، وممكن يتهور هز رأسه ادهم : تمام انا اوصلكم وارجع ليكي رفضت نور وقالت : انت روح عنده دلوقتي انت وتالا ووصل تالا وكون معه وانا هرجع البيت لوحدى عايزة حد يعرف انى مسافرتش … استغربت تالا وهى رفضه: ليه انتى خايفة من ايه فهم ادهم ما يدور في عقلها وقال ‘: انا موافق يالا يا تالا هزت تالا راسها بالرفض : لا مش هروح معاك نظر ادهم لها بغضب : متعصبنيش ويالا نظرت له تالا بعناد : اتفلق ما احنا خلاص شطبنا، وقفلنا الباب بالمفتاح وانا مش همشي مع حد غريب أنصدم ادهم من تغيره : تمام وانا مش اقرب من الباب تانى، مع السلامة ويتجه نحو ادهم بعد ما سمعوا صوت الطائرة واعتقدها أنها سافرت وقفت تالا بدموع: شايفه ردوده الرخمة ابتسمت نور وقالت: بزمتك ردوده هو الرخمة انصدمت تالا من اتهام نور بقي كدة يا نور اتنهدت نور وقالت
انتى السبب على فكرة انتى شايفة الموقف، صعب وأنتي بتتكلمي في مصلحتي من امتى انتى عارفه إن احنا كدة طول عمرنا ، انا وانتى بنقف مع الناس ايه إللي حصل معاكى والا بتتحجج عشان تنهى الموضوع قبل ما يبدتى اتنهدت تالا للفارغ : يعنى غلطت اه انا خايفة المفروض كنت احكيله الا حصل معانا لكن متردد ومش ينفع ادخل فى حياة جديدة وانا مش واثقة من النتيجة وكمان تجربيتك القديمة ولم اعترفت شوفت كان رده فعل ايه خايفة ادهم يعمل كدة تغير ملامح وجه نور : اقفلي على القديم مش وقته وانتى مختلفة عنى اتنهدت تالا وهى تنفخ : لكن الماضي هو إللي خلنا نهرب وهو الا خلكى تهربي واختارتي تشتغلي علي السفينه ،علي انك ولد ورفضتي تعترفي بحبك ل زين ولسه مصممة عشان خايفة أن التجربة تتقرار اتنهدت نور : مادم عارفة كدة ليه مصممه تضايقي ادهم ،وتجادلي كتير ،يالا روحي عند ادهم وسبيني إخلص أموري كلها سلام . وفي نفس الوقت كان ادهم بيتكلم مع زين وهو جالس في أرض المطار تتجه نور الي مكتب استعلامات المطار ،وتسمع حديث زين وتنزل دموع من عنيها وقالت حبك وحبي مكتوب عليه بالإعدام ،لانى استحالة أصدق ولد في يوم حتى لو بموت فيه ،وتخلص كل الاجراءت وتروح . وكل منهم يذهب من طريق تتجه نور إلى قسم الشرطة عند النقيب ايهاب وطلبت من الصول مقابلة ايهاب ممكن حضرتك اقابل النقيب ايهاب هز الصول رأسه وقال نقوله مين يا فندم بلغته ب اسمها نور رافت دخل الصول وبلغه مصدقش نفسه ايهاب وخرج لها مش معقول المهندسة نور ابتسمت نور وقالت تحياتي يا حضرة النقيب ايهاب واسفة جدا يا فندم على الازعاج لكن محتاجه منك خدمتين ابتسم ايهاب وطلب منها : اكيد انتى اؤمري انا تحت امرك اتفضل الاول وطلب من الصول هات حاجه صاقعة مشبرة بسرعة دخلت نور وجلست ثم طلبت منه ممكن حضرتك متبلغش بشمهندس زين بمجى ليك بعد اذنك هز رأسه ايهاب وقالها : اكيد لكن قلقتينى وبعد كده ضحك بمرح اوعى تكوني عايزة تدخليه في مصيبة هزت راسها نور ابتسامة : لا طبعا بس شخص تانى سألها ايهاب مين وعمل ايه هزت راسها وبدأت تحكى : انا عايزه الشخص ده يعترف بحاجة عاملها مقابل تهمه تانيه كبيرة مثلا تجارة مخدرات أنصدم عامر وانعدل وسألها : واضح عامل مصيبة ء كبير اوى هزت راسها نور : اكيد سوء سمعت بنت وكل التفاصيل هنعرفه منه اتنهدت ايهاب ب استرخاء: لا كل الا ده انا جاهز يالا بينا طلبت منه الموضوع التانى انا مش مستعجله عليه لكن بليز نفس اعرف وصلت ليه اعتقد اللواء منصور كان اطلعك عليه اتنهدت ايهاب وهو يهز راسها تقصد الشباب الا اتعرضوا ليكم فى الرحلة وانتم فى الثانوية صح هزت راسها نور بالتاكيد وقالت انا وقتها كنت خايفة على بابا أن يعرف بالموضوع ورفض اقدم أفئدة وزعل منى عمى منصور جدا لكن دلوقتى انا مستعدد اوصف ملامح الشباب سألها ايهاب بلهفة انتى شفوتهم هزت نور راسها بالنفي بعد الملامح البسيطة انا هاخد على المكان واحكى كل الا حصل لكن اخلص موضوع ده لو مش هعطلك حضرتك هز رأسه ايهاب بالنفى : مفيش عطلة ورديتي خلصت دلوقتي تركب معه نور ويتجه نحو منزل بهاء بسيارة الشرطة الخاصة ب بهاء ويبدأ يدق الباب افتح بوليس أنصدم بهاء ووجه كان يوجد عليه الخوف لكن رسم القوة والثقة وفتح الباب وهو بيقول ليه انا عملت ينصدم لم يشوف نور شورات نور عليه هو ده يا حضرة الظابط أقبض عليه كان بهاء يحول الهروب لكن مسكه ايهاب وبعد ما تم ربطه : انا معملتش حاجة انا بري اخرج الظابط كيس ووضعه أمامه : انت متهم ب اتجار المخدرات والحكم عليك من 20 :25 سنه وممكن إعدام أنصدم بهاء وهو مرعوب : مخدرات ايه لا والله ونظر إلى نور انتى عايزه تاذينى ليه، مش وعدتينى انك خلاص سامحتينى رفضت نور وهزت راسها: اسامح واحد حرامي ،وتاجر مخدرت انت من النهاردة مستقبلك ضاع مسك يده ووضع الكلابش صرخ بهاء وبصوت عالي : انا برئ معملتش حاجة استغلت نور ضعفه : والبنت الغلبانه إللي بوظت سمعتها وعملت معاها علاقة أنصدم بهاء من كلامها وقال: بنت مين ده تهمة تانى ابتسمت نور وفتحت التليفون وسمعته كلامه عن لميس ايه افتكرت مين بدأ يستوعب بهاء وقال انا مقربتش من حد المهندس عمر هو انا هقولكم علي كل حاجة استمعت له نور : اتفضل قول علي قدوم ادهم وكان عايز يضرب بهاء منعه ومسكه وقال هو يعترف بكل حاجه بدأ يوضح بهاء :أنا كنت شغال مع الوزير السابق وهو إللي طلب اراقب بنت مهدى بيه ،وابلغهم فورا بتروح فين و بتيجي منين ،لكن هي مكانتش بتخرج كتير لكن في يوم خرجت عيد ميلاد واحدة صاحبته وبلغته علي المكان ووضع خطه فوجئت لكن مع التحريت فوجئت أنه عيد ميلاد أخت عمر وقالي ايه المطلوب، انه هيبعت سيارة نقل كبيره وكانت قاصداهم بس مش تقتلهم، ولكن يتصابوا وفي نفس المكان إللي متحدد انا أظهر انا وإيمان نجهز كل الا اتطلب مننا ترجع نور للوقع هى وادهم ،وعمر بيحكى نفس الكلام إلا قاله ايهاب، لبهاء لكن بدون التفاصيل اكمل عمر انا مكنتش في وعي ،ومش عارف ازاى عاملت كدة صحيت لقيتها قدام عيني، وكانت منهارة وبعد كدة لبست هدومها وقالت فلاش باك ٢ قامت لميس من أمامه بغضب : انت انسان معدوم الضمير وانا هبلغ البوليس عنك حلف عمر أنه ليس له علاقة: صدقينى انا معرفش ايه الا حصل انا مكنتش في وعيي رفضت لميس تستمع له وهى تحتقره: انت إللي دبرت كل ده وهوديك في داهية طلب عمر منها تهدى ومسك ايديها: بلاش تهور انتى إللي هتخسري سمعتك وكل أهلك هتجبيلهم العار ضربته لميس بالقلم : انت كنت عايز كدة صح عذرها عمر وهو مكسور لا والله وانا مستعدة نتجوز دلوقتي نظرت لميس له بلهفة : انتى بتتكلم بجد هز رأسه عمر بالتاكيد :اكيد
قطع ادهم حديثه: يعنى كتبت كتابك عليها برار عمر موقفه : اكيد انا عندى أخت ،ومارضاش يحصل معها كدة وبعدها لميس فضلت متجاهلاني ،وحزينه وحاولت كتير اثبتلها أني برئ لكن مصدقتنيش لحد ،ما شافت البنت إللي كانت مع بهاء في مكتب ابوها ،في الوقت ده عملت نفسها أنهم أصحاب علشان تجيب دليل ،انى متهم لكن بعد شهر ،عرفت إللي حصل من إيمان، لأن ضميرها صحي وخافت علي نفسها فاعترفت بكل اللي حصل ليا أنا ولميس وجه ادهم بتكشيرة وضيق وسأله : ليه مجيتش بلغتنى بكل ده؟؟؟ هز عمر رأسه بالاسف : الفترة ده كنت انت وزين نزلتو انا فضلت شهر علي السفينة مع أستاذة نور لما انتم وبعد كدة هي رجعت وطلبت منى استلم مكانكم وانتظرت كل المشاكل تنتهى وابلغكم لم يقتنع ادهم : مش مبررا كنت جيت ،وطلبت ايدها منى او زين هز عمر رأسه: هي رفضت اطلب ايدها غير من ابوها وهو كان مسافر الفترة دي، ولما رجع حصلت مشكلة السفينة وخطف الآنسة نور قام ادهم وضرب عمر بالقلم انصدمت نور وسألته : ليه كدة مش مصدقه ولا ايه وقبل ما ينطق ياتيه اتصال من البيت كانت سحر تبكى وتسأله : انت فين استغرب ادهم : انا في شغل يا أمى مش فاضي رفعت سحر صوته : شغل ايه ،أختك اغمى عليها ،ومش عارفة ايه السبب أنصدم ادهم : نعم وهي مالها ايه الا حصل نكمل الحلقة الجديدة يا ترى رد فعل العائلة كلها بمعرفة زواج لميس؟؟؟؟؟ وايه السر إللي في حياة امل ؟؟؟؟
حب علي متن سفينة بقلمى صفاء حسنى الطيب الحلقة ٤٤ ********** بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اللّهُـــــمَّ إِنِّي أسْأَلُـــكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْأَلُكَ العَفْــــوَ وَالعافِـيةَ في ديني وَدُنْيــــايَ وَأهْلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـــــنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَــــدَيَّ وَمِن خَلْفـــــي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـــالي ، وَمِن فَوْقــــــي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.. يارب تعفو عنى من مرض التهاب الأعصاب الا بياكل في جسمي مش عارفه اتعلاج منه يارب ************ كانت سحر تتكلم بقمة الغضب وتوتر : شغل ايه!! أختك اغمى عليها ونقلنها علي المستشفى أنصدم ادهم وقام : ليه ايه إللي حصل تكلمت سحر بخوف : مش عارفه شوفت زين دخل عندها وبعد كده صرخ وقال إنها اغمى عليها، والله ما عارفه البت ده مالها وحالها متلخبطه من كام شهر وشارده وسرحانة. …. خاف ادهم ليكون زين عاملة مشدة مع أخته : انا جاي سلام استنى مستشفيات ايه هزت سحر رأسها : فؤاد التخصصي هز رأسه ادهم: تمام عارفها سلام يمسك ادهم عمر من رقبته : عارف لو اختى جرالها حاجه هاعمل فيك ايه …. شعر عمر بالخوف : لميس !!! مالها ايه إللي حصل ؟ وملامحه قلقه عليها جدا وخايف سألت نور ادهم خير ايه إلا حصل فاهمنى كان ادهم مخنوقة مش عارف امى قالت زين دخل يتكلم معه مش عارفه انفعل عليه أو ايه إلا حصل المهم بعد كدة صرخ فكرت شويه نور استحالة زين يكون عمل فيها حاجه ،لكن ممكن تكون لميس حامل لازم نعرف قبل ما حد يعرف الصمت عم المكان و عمر لا يستطيع الكلام صرخ ادهم فى عمر !! رد يا حيوان لميس صح حامل هز عمر رأسه بخجل : اه حامل وكنت هطلب ايدها من والدك، بعد ما زين يرجع ولسه متكلم دلوقتي ومتفق معاها، وكانت كويسه لم يستطيع ادهم السيطرة على نفسه ويرفع ايده يضربه تبعده نور مرة أخرى وتتحدث وهى توجه كلامها ل عمر _انت قلت كتبت كتابك عليها بعد الحادثة صح هز عمر رأسه بالنفي : وقتها لا كنت متلخبط وهى كانت بتصرخ ومنهارة كانت لحظه صعبة جدا لكن بعد كدة صممت أن أكتب كتابي عليه سألته نور بهدوء : طيب ليه مش بلغت ادهم وزين كانوا قدروا يتصرفوا اتكلم عمر بوجع وهو خايف : أنا كنت خايفة عليها ل يطلب منها تنزله كنت خايفة ل حبيبتي يحصل ليه حاجه من الإجهاض وتضيع منى هنا ادهم سب له : نعم يا روح أمك انت شارب حاجة يعنى تسيبها لحد ما يظهر عليه الحمل عشان تلوى ذرعان صح يا سافل هز عمر رأسه بالنفي : لا طبعا ،انا عارف انك غضبان، ولو انا مكانك كنت موت الشخص ده ،بس فعلا انا بعشق لميس دي طفلة إللي وقعت في حبها ،من وهى في ثانوي وفضلت اراقبها من بعيد أنصدم ادهم وزاد بانفعال : لحد ما وصلتلها يا واطى بدل ما تتقدم له فى النور كانت نور بتحول تمنع ادهم : ممكن هدوء وتركبوا العربية نلحق لميس قبل ما والدك ووالدتها يعرفوا حاجه ،ومش هيستوعبوا الموضوع رفض ادهم مجى عمر : مش هاركب مع الواطى ده كانت نور محتارة تعمل ايه وطلبت منه : تمام انا هركب مع المهندس عمر ،وأنت الحق أختك وزين وفهمهم أن لميس مكتوب كتابها وأنت كنت عارف أنصدم ادهم وشهق: نعم انتى بتقولي ايه !!! بدأت توضح نور وجهة نظرها : لو زين مكانك كان عمل كدة لازم تمتص غضب أهلك، هتفرح لو ابوك او أمك جرالهم حاجه من الصدمه في بنتهم اتنهد ادهم : الله ما طولك يا روح حاضر، لكن صدقنى بعد ما تفوق ونعلن جوازكم بفرحكم هطلقك منها يا واطى ،وقصة انت مظلوم دي مش مصدقها ومتمشي علي يا بابا مفهوم تكلم عمر ببرود : مش مهم لكن لازم تفهم انا مش هتنازل عن مراتى وأبنى مفهوم بعد أن هدى ادهم انفعل مرة أخرى : انت حيوان وانا مش هضيع وقتى معاك اترجته نور ارجوك ألحق زين ولميس ،وبعد كدة حاسابوا براحتك يجري ادهم يركب السيارة وهو متعصب ومشوش تحدثت نور بهدوء مع عمر عاوزة افهم ايه إللي حصل مع لميس بالظبط طلب عمر منها تصدقه : ممكن تصدقين انا بحب لميس، والله العظيم ومكانش ينفع أخطو اي خطوة إلا لما أثبت برائتى منها سألته نور طيب فاهمنى بدأ يشرح لها : بعد الحادثة ب ايام طلبت منها اكتبت كتابي عليها لكن هى كانت رافضة وفين وفين لم اقنعته أن ده الحل …………. فلاش باك بعد كتب الكتاب مد عمر يده اتفضلي قسيمة الزواج يا حبيبتي ولما ارجع الأجازة الجديدة هتقدم ليكي ترفع لميس ايدها وتضربه بالقلم انصدم عمر : ليه كدة يا لميس تكلمت لميس بحدة انت لسه بتسأل ليه!! ضيعت شرفي، وبتقول ليه! ، حرمتنى أن أهلي يفرحوا بفرحى ويجوزونى ويسلمونى بنت بنوت ل جوزي، بنفسهم وبتسأل ليه ،واكتب كتابي زى الحرميه من غير ما اخواتي الشباب يكونوا شهود علي عقد جوازى وتقول ليه ،انت تستاهل القتل لكن انا كمان إللي غلطانة وانا وفقت بس علي كتب كتابي منك بس علشان يبقي ليا عين قدام اهلي ومكونش مكسوره حتى لو كذبت عليهم وقلت مساعدة ليك ،انك جاي ليك عقد خارج البلد ،وطلب منك لازم تكون متجوز كدبه مش هيصدقوها، لكن علي الأقل تكون مبررا لما اجى اتجوز تاني ،لكن انا من النهارده بكرهك وكرهت كل الرجاله….. وتتركه وتمشي ….. استمريت اقنعها ان بري لحد ما ظهرو بنفسهم واتبعت لي فيديو واحنا مع بعض شهقت نور وسالته ايه الاحصل ………
أمام المستشفي تنزل الأم وزين ب لميس وينادوا علي عربية نقل المرضي ويجرو بيها علي غرفة الكشف كانت سحر مرعوبة وبتسال: هو ايه إللي حصل خلي لميس يغمى عليها تكلم زين وهو خايف ومرعوب لتكون لميس حامل ومش عارف ينطق وبعد قليل يأتى الأب سال مهدى : ايه إللي حصل مالها لميس نظرت سحر ب اتهم ل زين: اسئل ابنك عمل ايه وزعق ليه لي عشان مرة واحدة يغمى عليها نظر مهدى وبيساله ايه اللي حصل يا ابنى اتنهد زين انا دخلت اسالها مالك عشان اخر فترة مكانتش طبيعي ودايما سرحانه ووحدها هزت راسها سحر وقالت فعلا وكان اكلها خفيف جدا. … غضب مهدى : وليه توصليها للمرحلة دي، وكنتي فين وعندك ايه غير بنتك …. نظرت سحر له وهى تشعر بالاتهام: لميس مش صغيرة وكنت بشتغل زيك انصدم مهدى ورفع صوته : بتسمى الجري علي الجمعيات الخيرية والنوادى ده شغل، وانا من فتره حذرتك لما اتأخرت وباتت برا وانتى مش حاسه أنا لو بنتى حصلها حاجة هاتتحاسبي انتي .. تدخل زين وطلب منهم يهدوى : كفاية بقي مشاكل نطمن علي لميس الأول يغيب الدكتور فترة يعلق محلول وياخذ عينة دم منها ويعطيها للممرضه توديها لمختبر التحاليل يستمر زين رايح جاي في ممر المستشفى يخرج الدكتور يطمنهم الجميع يتجمع نحوه سالته سحر بلهفة : بنتى عاملة ايه وايضا مهدى ساله : طمنى يا دكتور بدا الدكتور يشرح لهم حالتها : هي اكيد عندها ضعف ،او اتعرضت لصدمة ورافضه تفوق انا أخذت عينة دم عشان احللها علشان نطمن وهنعملها رسم قلب لأن ضربات قلبها سريعة جدا كان زين ندمان انه اتسرع: طيب ممكن تعمل المستحيل وتفوقها هز الدكتور راسه : انا علقتلها مهدئ علشان ترتاح لحد ما نتيجة التحليل تطلع، وعلي حسب النتيجة هنعرف أن كنا هنعمل رسم قلب ولا لأ واحتمل تفوق لوحدها طلبت سحر : ممكن ادخل عند بنتى هز راسه الدكتور : اكيد بس بهدوء وزى ما قولت ليكم لما تفوق محدش يناقشها في اي موضوع هز زين راسه : تمام شكرا يا دكتور تدخل سحر عند بنتها وتمسك ايدها وهى تبكى: سامحينى يا بنتى ، انا عارفة انا غلطت في حقك ومش مرة واحدة لأ كتير، نسيتك وسبتك للمربية كنت عاوزة أثبت لحماتى انى جديره با ابنها لكن للأسف ،هي السبب في كل حاجة دمرت العيلة دي ،بس انا كمان غلطانة ، فضلت معاها من ندوة لجمعية، لحفله، خوفت يا بنتى تعمل في، زى ما عملت في مديحة،علشان هي كرهت مديحة علشان كانت بسيطة مش بتحب الشهر و الوسط الاجتماعية ، كانت كل حياتها مهدى وابنها لحد ما فرقت ما بينهم ،استغلت موت جوزي وفرقتهم ،وبعد ما موتت مديحة بالحياة وسمعت كلامها فى المستشفى ، الخوف مخرجش من قلبي حتى لم انكشفت على حقيقتها الخوف زاد ليرجع مهدى ل مديحة، لانى عارفة أنها حبه الوحيد، وكان عايش من غير روح لحد ما اتاكد أنها برئية ورجعت، فضلت اهتم بنفسي واعمل عمليات تجميل في نفسي علشان ميفكرش يسيبنى انا ام انانى جدا … عند نور ركبت مع و عمر وهو يحكي لها وسالته طيب عرفت تقنعها ازاى بحبك هز عمر راسه: اخدت إجازة شهر وكنت كل يوم كنت أروح لها الجامعة ،فضلت اعمل المستحيل علشان تسمع مني كانت نور عندها لهفه تسمع رد شاب : هو في شاب يقدر يحب واحدة غلط معاها او بنت ليه ماضي او بنت اتعرضت وفاقت على نفسها وسكتت هز راسه عمر وواضح رايه: انا عارف أخلاق لميس دي متربية قدام عينى سالته نور : يعني السبب الوحيد تمسكك بيها انها متربية اقدمك اما لو كنت متعرفهاش، استحالة كنت سامحتها هز عمر راسه بالنفى : إللي يحب يسامح وانا في الأول مقدرتش احميها …. هزت راسهانور بعدم اقتناع : طيب ادعي أن ادهم يلحق زين ويبلغه قبل ما الكل يعرف، ووقتها شوف هتقدر تعيش في الذنب ده انت وهى ولا الحب هيموت جواكم استغرب عمر قلب نور الجامد : انا مش هتخلي عنها، ابدا وهثبت للكل أنها أطهر شخص …. تسكت نور وتغمض عينيها ،وفي سرها كلكم زي بعض ،مفيش ولد بيحب من قلبه مفيش ولد مخلص وطاهر من جواه كل واحد بيهتم بالغريزة فقط . ……. يوصل ادهم للمستشفى في نفس الوقت إللي بيستلم الدكتور نتيجة التحليل وقبل ما يسلم النتيجة يجري ادهم بسرعه : هي لميس عاملة ايه …. ويسحب النتيجة من الدكتور ياخد التحليل وينتبه له زين ولكن لا يعلق ويسحب الدكتور الي داخل الغرفة سال ادهم الدكتور: ممكن اعرف لميس بخير دلوقتي ولا طمنه الدكتور : اه هي بخير الف مبروك حامل لكن وضعيفة جدا ومحتاجة متابعة مع دكتور نساء شاطر بلع ريقه ادهم : تمام هي هاتخرج امتى ردالدكتور : يستحسن بكرا شكره ادهم : شكرا…. يخرج يري امامه أبيه يخشي ان يكون سمع شئ من حواره مع الدكتور ساله مهدى : أختك كويسه في حاجة وحشة في النتيجة ؟ هز راسه ادهم بالنفى: لا هي ضعيفة بس شوية كان مهدى يسال الدكتور وجواب بدل منع : انا بسال الدكتور مش انت لحظ الدكتور نظرات وتنبيهات ادهم فرد: كويسة متقلقش حضرتك ساله مهدى : طيب هتخرج امتى يا دكتور طمنهالدكتور: بكرا إن شاء الله . كان مهدى مش مقتنع: وليه مش النهاردة في حاجة مخبيها علينا يا دكتور الدكتور : لأ طبعا لكن لازم يتغير سلون المحلول، لحد ما تفوق وضغط الدم يرتفع خارج الغرفة كانت ماريا وصلت،المستشفى: حبيبتى لميس عاملة ايه دلوقتي نظر زين لها بغضب : ايه اللي جابك هنا غوري من وشي هزت ماريا راسها بالنفى : لا مش هامشي وهفضل بيقولوا ايه عندكم اه علي ارابيزك مش فاهمها بس عادى علي دخول عمر وهو بيسال بلهفة خير هي لميس بخير يقترب منه زينويترك ماريا الحمد الله مين بلغك كان عمر مش عارف يفهمه الموضوع ازى بعد كده : ادهم كان معايا وقت الاتصال هز زين رأسه: اه طيب هو مع الدكتور هو وابي ساله عمر مرة اخرى: يعنى هي بخير هز زين راسه بتمنى : إن شاء الله كانت ماريا تفكر مع نفسها مادام كان مع ادهم يبقي اعترف ليه ،ونفذ تهديده، لو الكل عرف من ناحيته، هيعرف يبرء نفسه، بس لو انا عكست الحوار، الكل هيقلب عليه هي دي عقده الشرقيين الراجل يعمل علاقات مع البنات عادي ، لكن عند اخته وبنته وأمه ، لأ حتي مراته بيختارها ليس لها ماضي … وممكن يسيب البنت اللي حبها لو غلط معاها ويتجوز ، واحده ميعرفهاش بس لازم تكون متعرفش حاجه و علي الفطره ، يلا المهم لو حد عرف أن لميس حامل هتتقلب الضفة علي عمر . دخلت ماريا عند سحر ولميس سلمت ماريا عليهم : هاي نظرت لها سحر : أهلا انتى مين ابتسمت ماريا : انا مرات زين هو مقالش ليكي كانت سحر حزينه على بنتها وقالت: اه نسيت أهلا بيكي سالتها ماريا : لميس عاملة ايه هزت سحر راسها بحزن : نشكر ربنا أدعى ليها نظرت لها ماريا وفجرت القنبلة: اكيد هدعى ليها هى والبيبي ملحوظه كانت سحر لا تفهم ما معظم ما تتحدث بيه ماريا عشان العربي متكسر : ماشي يا بنتى والله ما فاهمة منك كلمة تحدثت ماريا ما بين نفسها طيب ابلغها ازاي دي اه فكرة انا أحاول أقرب الموضوع وبراحة علشان تفهمني ……..
تركت نور عمر عند باب المستشفي و هو ذهب ليطمئن علي حبيبته لم يبالي بالجميع وموقفهم منه سواء هاجموه او اساؤوا له … اما نور وقفت بعيد بدون ان ينتبه لها احد وتذكرت ما حدث معها بعد ما اختارت تكون مثلى الولد لكى ل احد ينظر لها ويتحرش بيه مرة اخري فلاش باك كانت سما تقنعها : البسي يا بنتى الفستان ده رفضت نور وقالت: لا طبعا مينفعش هلبس بنطلون وقميص اكملت سما : يا عبيطه دي حفلة في الجامعة، مش هينفع تروحى بلبس كاجول كدا، لازم فستان و شياكه بنت كانت تالا تعلم خوف نور من ملابس البنات ومعتقدت ان لبس الولد هو الحماية لكن لازم تقنعها: هي عندها حق ألبسي ده هيكون عليكي تحفه …. كانت نور رفض ولكن مع الالحاح لبست فستان طويل ولفت شعرها كحكة والبنات ظبطوا ليه المكياج ،وتالا لبست فستان ، وسما فستان قصير اسود ، ويركبوا تاكسي ويروحوا علي الجامعة، كانت حفلة موسيقية، كلها من شباب الجامعة الذين يقومون بتنظيم، كل شئ فيها الألحان والكلمات حتى المغنى شاب منهم اسمه زياد كان صوته رائع واكتر شاب وسيم في الجامعة وجميع البنات تتمني رؤيته و الاقتراب منه ….. وقفت نور بعيد وهى تشعر بالخوف وتتذكر ما حدث معها لم لبست فستان وتشعر يشئ غريب مختلف ودخل المغنى زياد والبنات أصبحوا يصرخون بصوت عالي زياد زياد وتصفيق حار يدخل زياد واثناء سيره للداخل بسبب الازدحام خطي للخلف خطوه وفي اثنائها ضغط بدون قصد علي طرف فستان نور الطويل فاختل توازنها ووقعت نظر إليها ومد يده لها كي يرفعها من الأرض رفضت نور وتنفض فستانها: شكرا جدا ويرسل للأمن يوسع المكان من البنات والجميع ينادى عليه يدخل يبدأ يغنى وهي بتسمع وتغنى معه لكن وحدها لأن حالها يرثي له بسبب قطع فستانها من الطرف ..،.. وايضا اتسخ من الارض بفعل الوقعه اما سما وتالا كانوا يصرخون بفرح و سعاده مع البنات ولم يلاحظوا ما حدث نور …. استمرت الحفلة من الساعة 6 الي الساعة 10 وطوال الوقت هي جالسه في ركن بعيد …. زياد كان اول مرة يلفت نظره ل نور لم يكن في الجامعة يراها لانها ترتدي دائما زي الاولاد ومن المحاضرات للبيت لا تشترك في اي نشاط، من انشطه الجامعه .. . بدأ يغنى زياد آخر اغنية ل انغام في الركن البعيد الهادئ
في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان في النادي أنا قاعدة مستنية أجمل حبيب في عينيّا والشوق زرع حواليّا شجرة هنا مندية ن
زل من على المنصة وكان يتجه الي نور وهو يكمل
في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان في النادي أنا قاعدة مستنية أجمل حبيب في عينيّا والشوق زرع حواليّا شجرة هنا مندية
وفاتت دقيقة، وفاتت دقايق وفاتت وراها، دقايق تضايق وفين، فين إنت فين، فين يا بحر الحنان وفين إنت فين، فين يا بر الأمان
وفين إنت فين، فين يا بحر الحنان وفين إنت فين، فين يا بر الأمان يا خوفي، خوفي لا تنسى معادي في الركن البعيد، في الركن البعيد الهادي و
صل أمامها وأكمل
التلج داب، داب، داب في كاس الليمون بقى له ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات ا
عطى لها الميكى تكمل ك اعتذر لها ف أكملت نور
التلج داب، داب، داب في كاس الليمون بقى له ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات
التلج داب، داب، داب في كاس الليمون بقى له ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات ك
انت تغنى بخجل من الجميع وفعلا الكلمات ماشي على الموقف اكمل زياد
والشمس غابت وإحنا في عز النهار واللهفة دابت من حرارة الإنتظار والشمس غابت وإحنا في عز النهار واللهفة ابت من حرارة الإنتظار
وروحوا القاعدين وقعدوا ناس تانيين وروحوا القاعدين وقعدوا ناس تانيين
وفين، فين إنت فين، فين يا بحر الحنان وفين إنت فين، فين يا بر الأمان يا خوفي، يا خوفي لا تنسى معادي في الركن البعيد، في الركن البعيد الهادي ك
ان ينظر لها وهو يغني
أستنى تاني ولا إيه، ولا إيه أستني تاني أستنى ليه، ليه أستنى تاني ولا إيه، ولا إيه أستنى تاني أستنى ليه، ليه، ليه، ليه
لاء برده أسأل أحسن ده يزعل وأنا زعله ما أقدرش عليه طلبته، عاتبته قالي أهلاً يا حياتي، يا حياتي وفي وسط موجة غضب ر
جع زياد إلى المنصة وهو يكمل
رمي لي نجمة وطوق وبكل رقة وأدب وبشوق ما بعده شوق وفي وسط موجة غضب رمي لي نجمة وطوق وبكل رقة وأدب وبشوق ما بعده شوق قالي النهار ده إيه
قلت النهار ده السبت من خجلي توهت ودوبت ما لقيتش عندي رد معادنا كان الأحد
في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان في النادي
انتهت الحفلة لم يراها خرجت نور الي الحديقة واحضرت زجاجة ماء وبدأت تنظف فستانها … .انتهي دور زياد وخرج وجاء بعده فريق أخر والجميع مندمجون معهم خرج وجدها جالسه ومشغوله بتصليح الفستان والكعب إلذي انكسر وتكلم نفسها …. :انا إللي غلطت كان ماله الكوتشي والبنطلون مش احسن من الربكه دي قاطع تمتمتها زياد وسألها . في حاجة مضايقاكي يا آنسة نظرت له نور بخجل أن جيه وراها واتكلمت بطريقة أنها بتقوليه يسيبها: لا مفيش اي حاجه شكرا جلس زياد جانبها ويمد ايده ممكن طيب الشوز هظبطه ليكي رفعت صوتها نور وبحدة : حضرتك انا بقول ليك شكرا وتقوم من مكانها تتكعبل في الفستان ينقطع جزء تانى يمسك زياد ايدها وهو بيضحك ليه الارتباك دا بس ولا مش قادرة تقاومى سحرى
رفعت صوتها نور وبغضب : نعم حضرتك انت بتهزر وترفع الفستان وتمشي تخرج البنات يبحثوا عنها عندما اكتشفوا غيابها يرون زياد وهو يتكلم معها تسرع سما اليهم تصرخ سما : مين زياد !!! مش مصدقه نفسي انا بحبك أوى وبحب صوتك ومفيش حفلة تعملها إلا و بشترك فيها …. تقترب تالا من نور تسألها : انتى كويسه نظرت لها ب لوم أن حظه زفت مع الفساتين : انتى شايفة انى كويسه فستاني مقطوع وشوزي كعبه مكسور، بسبب ناس معندهاش دم تدوس علي الناس علشان مصلحتها …. ابتسم زياد : انا كدة بردوا الله يسامحك صرخت نور فيه : مش انت إللي قطعتلي الفستان وكعبلتنى وبعد كده جيت عشان تخلي الناس تنتبه منى وتغنى وتعطنى المايك عشان تلفض نظهرهم ويمسوا ضحك زياد على أسلوبه : انتى إللي بتتوتري وبتقعي مع نفسك على فكرة وبدل ما تشكرين أن اكتشفت فيك صوت الحلو غضبت نور : شكرا يا محترم ابعد عن وشي بقي مكنتش سما مصدقة نفسها : في ايه يا نور هو عنده حق ،انتى كل ما تلبسي فستان ،لازم تتكعبلي هو ذنبه ايه بقي … شعرت تالا بالم وندم أن صممت أن صحبتها تيجى : عيب الكلام ده يالا نروح رفضت سما : روحوا انتوا انا ما صدقت بقي في حد يسيب زياد ويمشي كل البنات بتموت عليه ردت نور عليه ببرود : التافهين إللي زيك هما إللي بيموتوا عليه . وتسيب المكان وتخرج هي وتالا وتوقف تاكسي كان زياد مضيق من كلامها واحرجه ،وكمان ملهوف يعرف كل حاجة عنها ترك سما وراح عند أصحابه سال صديقه زياد : مين نور دي استغرب صديقه وسأله : زياد بيسال عن بنت مش معقول تكلم زياد بجدى : انا مش بهرج مفهوم يا مازن ابتسم مازن: طيب ما تقول عايز ايه إحنا مطبقين من امبارح تتنهد زياد :.في بنت معانا في الجامعة اسمها نور عايز كل المعلومات عنها تكلم مازن بسخرية : زياد نجم الجامعة عايز يسأل علي بنت هنا انت تشاور بس رفض زياد سخريته : انا مش بهرج عايز اعرف اسمها وكل حاجة عنها .. طلب مازن منه يهدى : طيب اهدى وانا هاشوف فيديو الحفلة وأسأل عنها كان زياد مصمم : دلوقتي استغرب مازن : انت مجنون ومتسرع دلوقتي ازاى لسه هيتظبط الفيديو كان زياد مصمم : علشان تلحق تجمع معلومات قبل بكرا
نكمل الحلقه الجايه ……
امضاء صفاء حسنى
حب علي متن سفينة الكاتبة صفاء حسنى الطيب الحلقة ٤٥ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين *************** تفوق نور علي صوت مش غريب عنها ومكنتش متوقعة تشوفه اقدمها نظرت له وهى تتنفس من الخوف والقلق ابتسم زياد وهو ينظر إلى هيئتها : نور !!!انا مش مصدق نفسي كنتى فين، وايه اخبارك وحشتينى …. كانت نور متلخبط لأنها كانت فاكرة أنه سافر ورسمت ابتسامه مجاملة : ازيك يا بشمهندس زياد بتعمل ايه هنا ورجعت امتى ابتسم زياد وهو سعيد أنه شافها : انا كويس لكن متوقعتش انك تكون عارفة إخباري كويس هزت راسها نور وتكلمت بثقة : اكيد لازم اعرف كل حاجة عن عدوي ابتسم زياد ونظر لها : عمري ما كنت عدوك يا نور وانتي عارفة هزت نور راسها بالنفي : انا مش عارفة حاجه سبنى في حالي ممكن رفض زياد أن يتركها : لسه زي مانتي يا نور نفس نظرات عينيكي العميقة وملامحك إللي بتلخبط الإنسان وتوهوه وعنادك . تكلمت نور بعصبية : أعتقد كبرنا علي الكلام ده، ممكن تدخل في الموضوع علي طول، يا اما تسبنى وتمشي . استغرب زياد أسلوبه معه وهجموه له وسألها : موضوع ايه إللى ادخل فيه نظرت له نور بضيق ونفخت : اللي جاب حضرتك هنا ووقف اقدمى ،الا لو جي تزور حد، ومش عازواك تقولي بالصدفة ،والكلام ده ضحك زياد على أسلوب نور : طول عمرك ذكيه يا نور انا فعلا مش جاي ازور حد فعلا، وكمان مش صدفة ،انا بشتغل في شركة كمبيوتر وجاي اعمل صيانة لجميع الأجهزة في المستشفى وشوفتك .. هزت نور راسها بعدم اقتناع وسألته : يعنى مش بتبحث عن أخبارى علشان رهان جديد. .. نظر زياد لها وهو يتأمل وجهها الذي يظهر عليه الوجع ويتحدث ب اسف ‘: هو انتى لسه منسيتيش قلبك اسود اوى، انا منكرش أني سألت عليك ،وزعلت اوى لم عرفت أن والدك مات البقاء لله كانت نور مش قادره تسمع منه كلمة ‘: ونعم بالله ممكن تمشي يا زياد رفض زياد يتركها وطلب منها تسمع له : انا ما صدقت اني اشوفك علشان اوضح لك اللي حصل وقتها رفضت نور تسمع منه : وانا مش عاوزة اعرف حاجه دى كان في الماضي وقفلت عليه أكد زياد : انتى قلتى اهوه ماضي ،ووقتها كنا شباب وده العادى هزار تحدي بعض او تراهن، لكن عمري ما كنت اقصد اجرح مشاعرك ودورات عليكي عشان اعتذر منك لكن انتى اختفيت ونقلت من الجامعة عندنا . نفخت نور بضيق : انت ليه عايز تفتح في القديم ،انا نسيت كل حاجه زى ما بتقول، انتموا الشباب عادي عندكم تلعبوا بمشاعر البنات ، تعملوا رهان عليهم بس في حاجة نسيت اسالك عليها وقتها … تتنهد زياد وبندم قال: ياريتك سالتى بدال ما تاخدى موقف وتختفي بعد ما حبيتك بجد . ضحكت نور بسخرية : انت فاكر أنا لسه نور البت الصغيرة الا لسه في سنه اولى فوق يا باشمهندس وكفايه كذب ، مفيش مصلحة عندى علشان تخدعنى ولو فيه قول علي طول … هز زياد رأسه برجاء : انا صادق في مشاعرى وكنت في البداية فضولي جذبنى اعرف كل حاجة عنك، كنت مستغرب ازاى انتي في الكليه معايا وانا معرفكيش او شوفتك قبل كدا غضبت نور ورفعت صوته : هو انت لازم تعرف كل بنت في الجامعة، ليه شهريار زمانك، المهم الموضوع اتقفل من زمان عن اذنك انا …. في نفس الوقت خرجت ماريا كي تأتي ممرضة ترشيها بالنقود كي تعاونها علي اخبار حقيقه حمل لميس لسحر لأن سحر لم تفهم منها شيئا وبالصدفة رأت نور تقف مع شاب انصدمت ماريا وما بين نفسها: يالهى هي كمان لما تسافر ،لا هكذا سوف زين يضيع مني ومين الذي يقف معها تتجه نحوهم لكى تسمع حديثهم بدون ان يشعروا لم تفهم سوء كلمة حبيتك فتسرع تبلغ زين وهى سعيده أن نور طلع ليها حبيب كان مهدى اطمئن علي لميس، وزين نادى علي ادهم علشان يفهم منه بدون شوشره كانت ماريا جات تسحب زين من ايده ولم تجعله يرد على أبوه صرخ زين فى وجهها : انتى مجنونة بتعملي ايه بدت ماريا تشرح له : تعالي بس يا زين مع نور عندها حبيب عندما سمع زين اسم نور قلبه يرفرف لما ينتبه إلى حديثها ولكن يتذكر أن نور مش موجوده نور سافرت يا ماريا ممكن تسبنى دلوقتي اعترضت ماريا : لما تسافر هي هنا مع حبيبها تعالي معايا لكى تراها وبالفعل سحبت يده كان مسحور مشي خلفها كان بيتمنى ما تكونشي سافرت وكل ما يقترب خطوة قلبه يدق حتي رأها بالفعل وهى واقف مع زياد وتقول له انا ماشي بعد اذنك يوقفها زياد وهو يعترف
انا بحبك يا نور صدقينى بحبك وبالي ٥ سنين بدور عليك ممكن زمان كانت لعبة ورهان، لكن لما قربت منك وعرفت شخصيتك احترمتها وحبيتها … نظرت له نور من فوق ل تحت: حب ايه الا انت جاي تقول عليه فوق يا بشمهندس زياد الحب مش انك تلعب ب مشاعر البنت لغايه ما تقع في حبك، وبعد كدا تسييها علشان واحدة تانية. كان بدفاع زياد عن نفسه : انا ملعبتش بيك حتى انتى طول الفتره الا كنت بتتهمنى أن بلعب بيك وانا كنت بقرب منك انتى مش حسيتي بيا، او وقعتي في حبي مع كل المحاولات الا عملتها ضحكت نور بسخرية : تروح تعمل رهان علشان تكسرنى وياتري مين اللي كسب في الرهان ، وايه هو الرهان اللي انت وسما اللي كانت عامله صاحبتي، اتفقتوا علي ايه انك تخلينى اقع في الحب، ولا كان غرضك أضعف ليك زي كل البنات ب اسم الحب .. رفض زياد اتهامها : انا عمري ما ضحكت علي بنت بالمشاعر ،هما اللي كانوا بيجروا ورايا، اما سما كانت عايزة تغيرك وتخليكي تعيشي سنك، وتكونى بنت زي كل البنات أكملت نور بتهكم : انا كنت راضيه بحالي علي الأقل كنت ممكن ألاقي الشخص إللي يحبني زى ما انا، اما انت وسما لعبتوا لعبة كبيره كسرت .. هز رأسه زياد بالنفى : انتى الا كنت مكسورة من يوم ما تعرضت للتحرش وكنت كارهة كل الشباب انتى الا حبيت بجد عمرك ما تنكسر ،لكن انا الا وقعت في حبك و وقفت الرهان، وقتها ولم عرفت سما راحت الفت وقالت أن عملت كدا ووقت ما اغمى عليكي، كنت هموت من قلقي عليكي وكنت عايز الحقك بس الدكتور أيمن رفض وقتها … بلعت نور ريقها : خلصت مش فارق معايا كل ده انا محيتك من حياتى انت وهي اعترضت زياد وببعض المعاكس : لو محيتينى مكنتيش فرحتي لما شوفتيني، مكنتيش افتكرتينى انتى منسيتش حبي انا اول حب في حياتك ضحكت نور بسخرية : انت موهم انت فاكر أن انا اتوجعت عشان حبيتك بالعكس أنا سعيد أن كشفتكم زمان عشان اتعلمت مثقش فى حد ابتسم زياد ورفض كلامها : لو كنتي نسيت مكنتش هربتى وروحتي اشتغلتى علي السفينة وانتى على هيئة ولد رغم جيه ليكى عرض في نفس الشركة بتاعتى لكن رفضتي انتى لسه بتحبينى سامع دقات قلبك وهربت تكون معايا نظرت له بسخرية: انت مغرورة اوي ومش فاهمه ليه الفيلم الرخيصة ده كله يا زياد عايز توصل ليه اتكلم زياد بنبرة حب : انا مش عايز اخسرك لانى اكتشفت انك احسن بنت مرت في حياتى ،انتى مختلفة ، ذكية أنيقة لم تحبي مخلصة انا بحبك بصدق يا ويقترب منها لكى يضمها الي حضنه انا ماصدقت لقيتك وفرحان انك مسافرتيش وهتديني فرصة تانية .. تنصدم نور من حركاته المفاجأة تخرج من حضن زياد وتسكت .. ينصدم زين من الموقف و يستنى رد نور وما بين نفسه وهو متلخبط مين ده وسابها امتى يعنى هي حبت قبل كدا طيب ليه كانت بتقول أنها مش مؤمنه بالحب ،دلوقتي يطلع ليها حبيب وكمان رجعت من السفر علشانه ،وجات وراه علي شغله تترك نور زياد من غير ما تتكلم وفجأه تراء زين أمامها يمسك زين يد ماريا وهو ينظر إلى نور ويتحدث: يالا يا حبيبتي نرجع عند لميس تبتسم ماريا ب انتصار : يالا يا حبي وتضم ايده تخرج نور وهى حزينه من المستشفى والماضي والحاضر بيلاحقها وتوقف تاكسي وطول الطريقة تتذكر …. فلاش تانى يوم فضل زياد يدور علي نور في كل مكان وسأل إدارة الجامعة لكن رفضوا عرض عليه مازن فكرة : لو شوفت بنت من أصحابها اسألهم، احسن ما انت عمال تدور فى ورقة فى كوم أش اتنهدت زياد : ما انا بعمل كده بدور علي صحبتها ابتسم مازن وسأله : صحبتها حلوة ضرب زياد مازن ضربة خفيفة : لم تيجي تبقي تعرف ضحك مازن : عايز تفهمني أن مفيش واحده لفتت نظرك غير الجنيه إللي ملهاش أثر في الجامعة ضحك صديق اخر : انت مشكلة زياد حب جنية صرخ زياد فيهم : حب ايه ده مجرد فضول مش اكتر بعد قليل تظهر سما شوار زياد ل سما واتجه نحوها وهى تعتقد انه اتي لها يبتسم زياد ويسالها : اخبارك ايه تبتسم سما بفرحة : كويسة جدا وأنت اتكلم زياد بطريقة ضحك بيه سما : كنت كويس لحد ما عكننت علي صاحبتك الغريبة كانت سما تتسال: تقصد مين كان يمثل زياد أنه ل يعلم اسمها : صاحبتك إللي فستانها انقطع ابتسمت سما : تقصد نور اه فعلا غريبة تحس أنها مسترجله فيها اوى ابتسم زياد وهو يسألها : تعالى احكيلى ايه حكايتها وازى مسترجلة وكانت لبسه فستان ضحكت سما بصوت مرتفع : تقصد عشان لبسه فستان ده اول مرة ليها أنصدم زياد وسألها : اه علشان كدة كانت متلخبطه طيب ليه هى شخصيتها كدة ابتسمت سما : هقولك احنا كنا طلعنى رحلة السنه الا فاتت كان معسكر المستر عمله فى راس صدر وهناك اخدت بعضها هى وتالا واتمشوا وتاهوا وسمعت بعد كدة أن حد طلع عليهم وأنهم جريو المهم من بعض كدة هى اتعقدت هز زياد رأسه وما بين نفسه مش معقول هى نفس البنت الا اعجبت بيها وكنت بلحقها وزين مانعنى نقرب منها هى دخلت مزاجي وقتها لازم اعرف كل حاجه عنها وسأل سما : انتوا في قسم ايه اول مرة اشوفكم هزت سما راسها : انا معمار وتالا تربية لغات شرقي سألها زياد :ونور هزت سما راسها : نفس قسمك بس هى أول وانت ٣ هز زياد رأسه : عشان كده مش بشوفها خالص ضحكت سما : بلاش احسن لو شفوته هتفتكره ولد بس ناقص تربي شنب وتبقي شبهكم ضحك زياد وهو يجريها فى الكلام : بجد طيب هى فين ونتسلى عليها ضحكت سما : بجد اهيه واقفة هناك نظر زياد إلى المكان الذي شورات عليه سما ولكن لم يرها : طيب تعالي نتسالى ضحكت سما : لو قدرت عليها ابتسم زياد بسخرية : تراهنينى اني أقدر عليها هزت سما راسها بالنفي : طبعا هتخسر انت عارف عجبتنى اللعبة وانا الا هكسب وهطلب اي حاجه هز زياد رأسه : مش عارف بس متأكد انى هاكسب ابتسمت سما : لو انا كسبت هبقي موديل اول فيديو كليب ليك اوكى ابتسم زياد : ماشي سهلة جدا هزت سما راسها بالموافقة: بس في شرط انك تغير تفكيرها تخليها تبقي بنت زي كل البنات وتقع في حبك وتعترفها بيه وتنسي عقدتها ضحك زياد وهو يهز نفسه بغرور : سهل جدا مش هتاخد شهر معايا ابتسمت سما ‘: يا اواثق طيب انا هسيب لك 3 شهور مش شهر ونشوف مد زياد يده لها بالسلامه : اتفقنا لكن محدش يعرف بالرهان إلا لم تكسبي انتى او انا هزت سما راسها ومدت أيده : تمام وما بين نفسها سامحيني يا نور المصالح بتتصالح ،وهو مركز جدا معاكي، وانا عارفة انك قافله قلبك، ودايما تقولي ايه الكلام الفارغ ده ،اهوه اشوف هتتهزي ولا لأ ولو هو خسر انا هكسب فلوس، وهدخل عالم الاعلانات والفيديو كليب وكمان بحجة الرهان هتكلم مع زياد وهكون من شيلته سألها زياد : سرحان ليه تعالي وشوفي يتجهون نحو نور رآه زياد مختلفة جدا عن امبارح لكن علي طبيعتها لبسه قميص وبدلة وبنطلون ونظارة وشعرها ملموم من عاملة كحكة اقتربت سما : تعالي شوفي مين بيسال عليك
سالتها نور : مين يعنى اقترب زياد منها وسألها لحقتى نسيتينى انا إللي كنت في الحفلة امبارح هزت نور راسها بالنفي حضرتك انا مش في بالي حاجة ،واتعلمت من أمى مادم طلع علي النهار ،وانا بخير وامى وابي بخير يبقي كل اللي فات مش فارق معايا ،ولا اعمل حساب ليه ابتسم زياد : ده يدل أن قلبك ابيض ويمد ايده زياد كامل اكبر منك بدفعتين بس اى مساعدة تحت امرك لم تهتم نور ل سلامه وتتركهم اول محاضره هتبدأ بعد اذنكم سلام وقفها زياد ووقف أمامه : لسه فاضل ربع ساعة مش مستهلة السربعة تنظر له نور بعدم اقتناع : بجد واضيع ربع ساعة ،وادخل بعد الميعاد واتاخر علي الدكتور لا طبعا
استغرب زياد : وفيها ايه الدنيا مش هتخرب يعنى
رفضت نور: دا اسمه استهتار وعدم التزم ،وانا معنديش دقيقة اضيعها في التفاهات دي .. وتترك سما وتروح هي كان زياد ينفخ بضيق : هي قليلة ذوق كدا ليه كان الشباب يرقبوا الموقف محمد ومازن يضحكون اقترب محمد : هي دي إللي طلعت عينى علشان تعرف مين هي ضحك مازن : وفي الآخر طلعت دكر مش بنت موزه نظرت سما لهم بعنف : لا عندك حضرتك هي ست البنات وقمر بس هي شخصيتها انطوائيه، وفي حالها ومش بتحب المظاهر ساله زياد : وايه كمان ابتسمت سما : حضرتك هتتعب معاها ونصيحه مني سيبك منها رفض زياد : طيب احكى وشوفي هقدر عليها ولا لا استغرب مازن : هو انت ليه شاغل نفسك بيها كدا وتدخل محمد : سيبك منها لو شخصيتها صعبة جدا، يبقي هنتسلي ابتسمت سما : انتم كمان عايزين تتسلوا هو انت قولت رهان ولا تسالي يا زياد صفق مازن يده : هوب رهان مرة واحدة العب يلا بتلعب وقفهم زياد : مش اللي في بالك يا رخم ،انا وسما اترهنا أني أغير نور ولو منجحتش هتكون سما موديل اول اغنية ليا ابتسم مازن ونظر إلى سما انتى طلعتي بت مش سهلة
ابتسمت سما : شكرا اخجلتم توضعنا لكن اهم حاجة ميضرش صاحبتى ،فاهمنى يعنى يوقعها في الحب ويجرحها والنظام ده، لا تتغير وتغير لبسها ماشي، او صدقوني هتخسروا
استغرب زياد تحويله : انتى إلا اتفقتى معايا في دقائق غيرتى رأيك رفضت سما : لا مش غيرت رأيي، بس بنبهك نور ملهاش تجارب في الحياة، والحادثة أثرت فيها ولو انجرحت او فكرت تجرحها، وقتها هكشف الرهان وتتركهم وتمشي اتجه مازن نحو زياد : ايه اللعبة الصعبة دي يا ابنى فكك منها . رفض زياد : متتدخلش مفهوم استغرب محمد : مالك يا زياد كأنك واحد جديد معندوش خبره في البنات وأول بنت تقع في حبها ضحك زياد : حب ايه إللي انت جاي تقول عليه انا بس زاد فضولي مش اكتر سلام علشان أحضر المحاضرة المادة الا شايلها من سنه اولى عشان اعدى منها ضحكوا الشباب عليه الله يسهلو ………….. جلست نور في أول مقعد في السيكشن وبدأت تراجع المحاضرات القديمة والطلبه يبدأوا بالدخول واحد تلو الآخر جاء زياد وجلس بجوارها وهى لم تشعر بيه ومنمهكه في مراجعه المحاضرات ثم يدخل الدكتور ويبدأ الشرح علي الجهاز الكبير الموجودة لكى يعلمهم كيف يفتحون موقع او تغير موقع كيف يستطيعون انا يمنعوا الاختراق علي أي جهاز وغيره كثير من المعلومات، وزياد ينظر علي نور ويبتسم علي حركاتها وهى بترسم ووضع قلم في شعرها وقلم في بوقه وقلم ما بين ودنها ومنهمكه في رسم كل كبيره وصغيره كآن الجهاز اتنقل في كراسة السيكشن ثم تسجل الملاحظات انتبه الدكتور الي زياد الهيمان بالنظر علي زميلته وليس المحاضره فصرخ بصوت مرتفع انت وانتى اطلعوا برا المحاضرة مش نادى هنا للغزل كانت نور لم تتوقع أن الحديث عنها و لا تبالي بكلام الدكتور تعتقد انه يتحدث عن أشخاص خلفها وزياد ينظر علي كراسة الرسم والإبداع وشرحها بطريقة سلسة ياتى الدكتور ويقف عندهم ويرتفع صوته مش قلت تقوموا تخرجوا انتوا الإثنين …. نكمل الحلقه الجديده امضى صفاء حسنى
حب علي متن سفينة بقلمى صفاء حسنى الحلقة ٤٦ بسم الله الرحمن الرحيم وبيه نستعين
اقترب الدكتور نحوهم وقال : اطلعوا براء انت وهى انصدمت نور من كلام الدكتور وتسالت : انا ليه يا دكتور غلط في ايه نظر الدكتور لها ب احتقار : شاردة وقت الشرح انتي والاستاذ وكنت بتعملي ايه بتكتب كلام غزال والا غرام من غير حياء هزت نور رأسها بالنفي : لا والله العظيم انا مركزى في كل كلمة حضرتك بتقوله حتى اساله و تنظر علي الشاب هو انا اعرفك تفؤجي انه زياد فتنصدم نور هو انت تاني منك لله اسيب الجامعة علشان ترتاح الدكتور يستغرب من رد فعل نور نظر زياد ل الدكتور بثقة : انا يا دكتور اللي غلط كنت بتفرج علي كشكوله لانه شرحى كل الا حضرتك بتقوله بطريق مبسط جدا وياخد الكشول ويعطيه الي الدكتور كانت نور محروجة جدا وخايفة في نفسي الوقت الدكتور ياخد الكشكول يندهش فعلا بطريقة الشرح بالتفصيل بطريقه سلسل ومبسط كل كلمة بيقولها بدقة مع الرسم سألها الدكتور: اسمك ايه يا بنتى هزت راسها نور بالخوف والخجل : نور رافت محمد يا دكتور ابتسم الدكتور: اسلوبك جميل جدا وانا عايزك بعد المحاضر في مكتبي هزت راسها نور ب ارتياح : حاضر يا دكتور زعق الدكتور على زياد : وأنت أقوم من هنا ومش عايز اي صوت في محاضرات مفهوم هز رأسه زياد طيب انا غلط في ايه يا دكتور كان الدكتور عارف شخصية زياد ده أقل عقاب ليك، وأنت فاهم انت غلط في ايه لتسيب المحاضرة خالص … نظر زياد بغيظ : حاضر يا دكتور كان انتهي الدكتور من الشرح وبدأ في الاسئله وكان زياد استوعب الدرس وده اول مرة من كشكول نور وكل ما يسأل سؤال ل نور تجوب او زياد وبعض بسيط من الموجودين حتى استغرب الدكتور أن زياد يجوب لانه شايل المادة ده من اول وشايله كمان فى تاني وينتهي المحاضر ويخرج الدكتور كانت نور طول الوقت خايف من رد فعل الدكتور وتخرج من القاعة يخرج زياد وراءها وينادى عليها آنسة نور تلتفت نور تلقي تنظر له ب احتقار وما تصدق تطلع خانقتها كلها عليه انت عايز منى ايه ارحميني يشيخ سنه هنا مش حصل معايا الموقف ده إلا لما شفوت خلقتك ابتسم زياد ويتكلم ببراة : انا عملت ايه لكل الهجوم ده نفخت نور بضيق: يا برود يا اخ ، مين احرجنى اقدم الدكتور ويعالم يعمل ايه معايا ابتسم زياد بثقة : متخافيش هو بيحترم المجتهدين ولم تروحي عنده هتشوفي شهقت نور وضربت كف على كف : حوش يا حوش بتضرب في الوداع انت ، انا بجد مش عارفة ليه واقفة معاك وتمشي وتتجه إلي المكتب كان زياد يمشي خلفها وهي بتنفخ بس مش عاوزة مشكلة تانية تدق الباب يطلب الدكتور ليه الاذن : اتفضلي يا بنت. تفتح نور الباب وتدخل وبعدها يدخل زياد نظر الدكتور ل نور وبغضب : انتى جايبها حمايه ليك شهقت نور ومكنتش عارفه تقول ايه واتنهد : انا لا طبعا حضرتك انا طول عمرى في حالي لحتى يوم الأسود إلا شوفته فيه ،بدأت المشاكل ترخ علي دماخي وتنتبه أنها أمام الدكتور ثم تعتذر آسفة حضرتك وأنا رضي ب اي عقاب نظر الدكتور لها بحدة انتى متأكدة كانت نور تشعر بخوف اه حضرتك ابتسم الدكتور وطلب منها طيب اقعدى يا بنتى انا فعلا سألت عليك وعرفت انك ملتزمة مع كل الدكاترة لكن انتى عارفة انى مش بفوض اي غلط هزت نور رأسها بمعرفته : إلا تشوفه حضرتك صدمها الدكتور بطلب : عقابك هتشرحي ل ابنى، لانه فاشل جدا خصوصا فى مادة لدرجة كرهتى حياتى بسببه سنتين ينجح فى الكل مقبول ويشيل المادة بتاعت غير عاد سنه لكن النهاردة في المحاضرات اول مرة يجوب بسبب اسلوبك في الشرح انصدمت نور طلب الدكتور وبتوهان: عفوا انا حضرتك ما شفوتش ابن حضرتك أو شرحت ليه حاجه او اعرف اي شاب من الأساس وعفوا انت دكتور وانا مجرد طالبة ابتسم الدكتور وقال : لكن ابنى مفهمش منى وفهم منك انتى كانت نور هتجننى : ازى بس كمل الدكتور حديثه : هو قراء محاضرتك واستفاد منها تصورت أن الدكتور لم اخد الدفتر بتاعه صوره وبعده ل ابنه فبلعت ريقها: يعنى إلا فهمتوا من حضرتك انك محتاج كل محاضرة اعملها بنفس طريقة واصورها لحضرتك صح رفع الدكتور صوته : انا قلت تشرحى ليه موافقة علي المبدأ وإلا لا بلعت ريقه نور هى مش عاوزة تتعامل مع شباب هى عندها عقدة كل ما تفتكر لمست الشاب إلا تحرش بيه ومسك كتفها وهى تشعر ب اشماذاذ طيب ازاى تقعد مع شاب وتشرح وزى ما هو بيوصف شاب فاشل يعنى مستهتر آخرين صوتها طلع ممكن توضيح ابتسم الدكتور وطلب منها : ساعة بعد الجامعة هنا في مكتبي كل يوم وفي المقابل هتتعيفي عن مصاريف الجامعة قلتى ايه نور . تبلع نور ريقها وتهز رأسها ب رجاء طيب ممكن اخد إذن ابي في التأخير ابتسم الدكتور وهز رأسه بالموافقة اكيد هنتظرك بكرة انا وهو قامت نور وهى تشعر أنها مش قادرة تاخد نفسها : تمام حضرتك ممكن أخرج هز الدكتور رأسه : اه اتفضلي تخرج نور وتننفس الهواء وهى مستغربة الاتفاق العجيبة دا وتتمنى من الله أن ابنه ميقبلش … ابتسم زياد : انا فاشل الله يسامحك يا دكتور صرخ الدكتور فيه بطريقة الابوه : اكتر فاشل مش كل يوم من حفلة، ومادام البنت ده عجبك وهي إلا أثرت فيك ،وكمان جوبت يبقي نجرب. انبسط زياد أنه يقرب منها لكن خاف : هي لو عرفت أنا مش هتوافق يا حاج دا مش ضايقين ضحك الدكتور عندها حق والله بنت بتفهم حد يقول ل أبوه الدكتور يا حاج اطلع يلا برا ضحك زياد وبعد كدة كشر باقي كدة طيب انا مش موافق شتمه الدكتور وهو يلعن فيه : مش بمزاجك يا ابن أمك …… تفوق نور علي صوت سواق التاكسي: العنوان فين يا انسه …
عند زين بعد خروج نور يترك ايد ماريا بعد ما يتأكد من خروجها وينظر علي زياد بغيظ ويتساءل في نفسه من هذا الشخص حبيب ام صديق وصوته يرتفع وهو يكلم نفسه وهى رجعتي ليه يرد عليه ادهم الذي راي الموقف رجعت علشان لميس …
أنصدم زين : نعم مش فاهم!!!! …..
طلب منه ادهم يجى معه و يحكى كل ما حدث مع لميس وبالفعل ذهب وجلسوا فى كافية استمعى الي كلامه وبعد ذلك شهق زين : وليه مبلغتنيش بكل ده
اتنهدت ادهم : انت كنت راجع مضايق وهي طلبت مني يقطع زين ادهم بصرخ طلبت منك ايه وليه تدخلها .
طلب ادهم منه يسمعه : اسمعنى الاول هى كانت تعرف معلومات وطلبت منى تساعدنى، نوصل للي حصل وبعد كدة هترجع ل نيويورك.
رفض زين مساعدتها بعصبية : وانا مش عايز مساعدتها ، خليه تسافر ليه وافقت وتدخلها في موضوع شخصي ،وصورت اختك انا وافقت علي جوازي من ماريا، بس علشان محدش يعرف تروح تدخل إللي اسمها نور دي ..
اندهش ادهم هجومه : مالك يا زين والله من غيرها مكنتش عرفت ان اختك متجوزة علي سنة الله ورسوله
هنا زين أنصدم ونظر له : نعم يعنى هى متجوزة ومن ورانا واحنا طرطير وامتى حصل ومين الحيوان ده بهاء ..
هز ادهم رأسه بالنفي: لا مش بهاء وهتعرف مين، لكن مش دلوقتى المهم لازم نعمل فرح لميس في اسرع وقت علشان اختك حامل في الشهر ٢
علي قدوم سحر مع ماريا بحجة انا ادهم عايزها في حاجة مهمة وتسمع سحر اخر كلمة ضغطها يرتفع
وتصرخ سحر : نعم بتقول ايه حامل انت كداب
أنصدم ادهم لم شاف امه: امي اهدى واسمعينى ارجوكى
كانت سحر رافض تسمع : انت الا تسمعنى بنتى متعملش كدة والا تعمل فى كدة وبعد كدة يغمى عليها وتقع علي الارض مسكها ادهم وطلب حد يساعده ام زين نظر إلى ماريا بغيظ ومسكها من ايدها بعنف. . ارتاحتى دلوقتي نفسي افهم انتى عايزه ايه منى وليه كل التخطيط ده ،وبعد كدا تطلعي ورا موضوع اختى، ودلوقتى قاصده تعرفي امى سحر بموضوع لميس
تحدثت ماريا ببرود : وممكن اعمل اكتر من كدا عشان متسبنيش مفهوم
صفق زين يد على يد بضيق وقله حيلة : مين قال اني اتزفت وهاسيبك
نظرت ماريا له : عشان نور رجعت…
نفخ زين وهو ينظر إلى الفارغ: ما تزفت ترجع أو تسافر انا مالي، واختى ذنبها ايه في كل ده …
مسكت ماريا يده : مش انت قلتلي انك بتفتخر ب نور وأنها في وسط ١٠٠ ولد و محافظه علي نفسها …
اندهش زين كلامها وسألها : وايه جاب ده ل ده عقلك ده متخلف…
نظرت ماريا: يعنى ايه عقلي متخلف انا حبيت اعرفك أن انت زى صورتك قدام المجتمع، لم يعرفوا ان بنت عندها ٢٠ سنه حامل بدون جواز و اخت زين و ادهم و بنت المهدى صاحب اكبر حفاره ل استخراج البترول وشركات ضخمة
نظر زين لها وهو يبدأ يفهم : يعنى كل تخطيتك ده عشان توقعى بسمعتنى الارض شوفى يا بنت قمر استار ،مهما تعملي احنا اللي هنكسب، وقولى للناس اللي بعتتك، ان امبرطوريه المهدى عمرها ما هتقع فاهمة . ويتركها ويذهب نحو ادهم والدكاترة تدخل سحر العناية المركزه
كان مهدى في حالة زهول زوجته في غرفة، وبنته في غرفة وهو يشعر بريبه في الموضوع تستمر سحر لمدة اسبوع في العناية المركزة بعد ما دخلت في غيبوبة بسبب جلطه وخلال المدة دي تفوق لميس وهى تشعر بخجل من الجميع ورغم مرض سحر يتفق ادهم وزين علي جواز لميس بعد ما طلب يقابل عمر ……… تحدث زين مع عمر : انت يا عمر اللي تعمل كده مع اختى نظر عمر بخجل : والله ما كنت في وعيي ،وبهاء شاهد وجاب الدليل انى بري، و عمرى ما كنت اعمل كدا مع اختك وانا واعي …
كان زين يمشي يمين ويسار ثم ينظر له : رغم كل ده انت غلطت و انا مش هقدر أامن علي اختى معاك…
بدأ عمر يتراجه : ارجوك صدقنى انا احافظ عليها
ادهش زين: انت بتغلط نفسك انت اصلا مقدرتش تحافظ عليها في اول موقف، تقع فيه ،مكان غريب واثقة في واحد جديد في العمل، او كان غريب حتى وايه ضمنى وايه عرفك انك الا قربت منها مش حد غيرك أنصدم عمر من سؤال زين : انت بتشك في اختك ابتسم زين بسخرية: انت مكنتش في وعيك ولا هى ايه ضمنك ده تحدث عمر بخجل : لان قلبي هو اللي قال لي وبعد ما تذكرت احتقرت نفسي ،ولما طلبت منى اثبت لها اني مش هاسيبها بعد اللي حصل بينا كتبت كتابي عليها فورا وقتها .. انفعل زين وضرب علي المكتب بغضب: ما دى الغلطه التاني ، انت مقدرتش تحمى اخت صاحبك ،لما وقعت في موقف صعب، وكمان مقدرتش تحترمني ،او تبلغني قبل ما تخطو خطوة مصيريه، زي دي واللي زيك ممكن يجى في يوم تشك في اخلاقها وتتخلي عنها ….
نفي عمر اتهمه : طبعا لا استحالة اني اتخلي عنها ،ولما عملت الخطوة دي كان خوف ان محدش يصدقنى، وكان لازم اثبت ل لميس انى مش واطى وقليل اصل ..
نظر زين له واقترب منه ومسك لايقة قميصه : وانت شايف نفسك كدة مش واطي .
تركه عمر يفعل ما يريد : انا بحب لميس بجد، وكان اصعب شهرين ،علي انى كنت معاك ومش قادر اقولك ، او لما بنزل كنت خجلان منك ، وهنا حبيبتى مش طايقه تبص في وشي مكسورة وحزينة كنت عايزني اعمل ايه .. مازل زين مسك فى قميصه وقال: كنت تطلب ايدها من ابويا ،ولو رفض كنت تصمم لكن انت اختارت الطريق السهلة ومش فارقة معاك عواقبه ايه وصديقنى انت فشلت انك تكسب ثقة حد فين والايام ما بينا . نظر ادهم له وهو رافض فكرة الزفاف: وامى اللي في العنايه دي مش هينفع طبعا بدأ زين يقنعه : لازم يحصل الزفاف ده بسرعة وانت فاهمنى .. تتنهد ادهم بحزن : انا الود ودي نفسي اقتله واطفي النار اللي جوايا …
بدأ يمنعه زين: وكدة ابوك يروح فيها مش كفاية امك من الصدمة مقدرتش تستحمل…
بعد ادهم وهو بيفكر : وتفتكر ابوك هيوافق وامك مريضة كدا …
طلب زين منه أنه يقنعه: لازم ودي مهمتك التانية .
شهق ادهم : نعم وانا ازاي اقدر اقنعه …
علي دخول مهدى يقنع مين……
فكر ادهم إزي يقنع عمه وافتكر فكرت نور واتفاقهم فلاش باك عندما قابل ادهم نور وحكى لها كل ما حدث: مرض أمى لخبط الدنيا ، يبقي الحل لميس تنزل الحمل رفضت نور ب اسرار : حرام وأكبر حرام اتنهد ادهم : طيب الحل ايه انا دماغي واقفة فكرت نور شوية وقالت : ممكن تكون صفقة استغرب عمر: صفقة ازى ممكن توضيح :تبدأ نور تشرح كل الفكرة يفوق ادهم علي صوت وهو يسأله تقنع مين يلتفت ادهم يرى مهدى ويفكر ازى يقوله الفكرة بلع ريقه اقنعك علي صفقة مهمة جدا سأله مهدى : صفقة ايه ده كان عمر وزين مترقبين يقنعه ازى ام زين استغرب من كلمة صفقة بدأ ادهم: شوف يا عمى انت فاكر المشروع الا عمر قدمه ب اسم الشركة .. استغرب مهدى : مش إتلغي المشروع هز رأسه ادهم بالنفي: لا كان في شرط صعبة مانع المشروع استفسار مهدى عن السبب : هو ايه الشرط بدأ يوضح ادهم: ان يكون صاحب المشروع ليه نسبة اسهم كبيرة في الشركة الا وقعت العقد معهم … هز مهدى رأسها : اكيد عشان يضمنوا نجح وخسرت المشروع ،لكن اكيد هما عارفين أنها مجرد فكرة طيب ينفع نشترك احنا ابتسم ادهم: ما هما اصل كانوا فاكرين ان زين هو الا صاحب المشروع لم أرسل المشروع من اميله ولم المندوب عجبه واتفق معه وعرف ان صاحب المشروع مجرد عامل رفضوا وجه مهدى حديثه ل زين: طيب عملت ايه وقتها يا زين اتنهدت زين: قلت ليهم انه مش مجرد عامل هو صديق العائله ابتسم مهدى: اكيد مش ينفع ومش يقتنعوا هز رأسه ادهم : مازين عشان يقنعهم قال انه بيكون صهرنى أنصدم مهدى: نعم ازى ده يا زين أنصدم زين لدرجة مقدرش يجوب: انا متى ده كان عمر افتكر كلام نور ومسك ايد زين من شهرين نسيت لم كنت معاك بدأ زين يستوعب : اه افتكرت كان وقتها عمر معايا و طلب ايد لميس وفهم علينا المندوب وقتها ورد مادم هيكون نسبيكم يبقي موافقين سألهم مهدى: ووافقوا لم قلت كدة هز زين رأسه : اه لكن اكتشفت انهم كتبوا في بند من بنود الشركة ان صاحب المشروع بيكون من طرف العائلة و زوج بنت من العائله ولازم يشوف قسيمة جوازهم أنصدم مهدى: يا خبر طيب ما تفهمهم سوء التفاهم ده كمل ادهم: لم حاولت رفضوا وقالوا ليكون فعلا نفس الموجود في البند ده، او هندفع احنا غرامة فلوس كتير وقع عليه زين في العقد .. نفخ زين ما بين نفسه انت دايما يا ادهم علشان تخرج نفسك من اى ماذق البسها انا حسابي معاك لم نخلص رفع مهدى صوته : ليه يا زين وقعت من غير ما تقرا كل البنود بلع زين ريقه وما بين نفسه شربتها انا : قلت مجرد بند بسيط مش اكتر نظر مهدى لهم وهو يحرك عينه يمين وشمال وهو بيفكر ثم يوجه كلامه ل عمر : وانت رايك ايه نظر له عمر: انا كنت مستعد اسافر يا فندم لانى اي حاجة تفيد الشركة انا مستعد اغامر بحياتى، وممكن اسفر واقنعهم … شعر ادهم أن عمر يعك الدنيا وما بين نفسه اخ الواد صدق الموضوع يخص الشركة ويغرقنى فتدخل : انا اتكلمت معهم ورفضوا اي عرض منهم سألهم مهدى: والمبلغ كام الا زين وقع عليه اتنهك ادهم: ٢٠مليون دورلا امريكى لكن ليه ندفع كل الفلوس ده والحل موجود نظر مهدى له وساله: هو ايه الحل ،ومادام في حل فين المشكلة. ….. نطق ادهم: يتجوز عمر من لميس هو اكتر من اخ لينا ومعجب ب لميس وطلب ايديها اكمل مهدى: وعايش طوال عمره في وسطنا وبعتبره الاخ ٣ ليكم ومفيش مشكلة فيه، لكن الزواج لازم يكون. عن حب اتنهد زين: عن حب ازى مش كان مبادئك المصالح بتتصالح صح . هز مهدى رأسه: لكن بعد عمر كبير اكتشفت ان المصالح لاتتصالح تحدث عمر : انا قبل البند ده كنت هاجى واتقدم واطلب ايد لميس ، لانى بحبها جدا ،ومش ألقي احسن منها في الكون لكن تعبها واقفنى حضرتك … سألهم مهدى : طيب المشروع امتى رمي ادهم القنبلة : كمان اسبوعين ولازم وقتها يكون معه عقد الزواج ولميس أنصدم مهدى: وليه لميس تسافر معها شرح ادهم: علشان هى لها نسبة في الاسهم في الشركة وتكون موافقه علي تنفيذ المشروع اعترضتمهدى: بس امك مريضة واختك لسه صحتها تعبانه واضحادهم: يا بابا ماما اكتر واحدة تفرح لم بنتها تتجوز ،وتكون في حمايه شخص موثوق فيها … اكمل مهدى: طيب اختك تعرف ان الموضوع مجرد صفقة شغل تحدث زين: انا كنت اقول ليه قبل ما يغمى عليها ولم فاقت واسالتها قالت انها موافقة ورغم كدة هبلغها تانى بعد موافقة حضرتك بدأ مهدى يمشي يمين ويسار في المكتب ثم قال: طيب انا افكر واشوف رايها ولو مش موافقة ند فع الفلوس كان ادهم يعترضت: بس يا بابا عمر شاب مش يترفض كان أول مرة ادهم ينطق بابا نظر له مهدى انا بقول اخد رايها وده الاصول هز عمر رأسه : عندك حق يا عمى واتمني انها توافق وهكون اسعد واحده فى الكون اتنهد مهدى: اللي يكتبوا ربنا هيكون الجميع قال ونعم بالله وينتهي الاجتماع وهما منتظرين موافقة مهدى ولميس لانها لم يكن عندهم حل تانى يخرجها من هذا الماذق ….. اقترب زين ومسك ادهم علشان ياخد حقه منه اموتك يعنى علشان ارتاح من مقالبك كل مرة انا الا اشربها مش لاقيت فكرة غير ده . ابتسم ادهم: بدال ما تشكرنى انى خرجتك من ماذقة ده . رفع زين صوته : تروح تدخلنى ب ماذق تانى ومن امتى بتعرف تفكر اساسا اكمل ادهم: انت بتستقل بقدرتى كان عندك حل تانى بلع زين ريقه : لا بس ليه دخلت الزواج في بند الشغل ولو بابا طلب يطلع علي بند الفلوس هتعمل ايه يا فالح ابتسم ادهم: ما كل الورق هتظبط نور ظبطت كل البنود أنصدم زين: نعم وايه دخله في الموضوع ده تدخل عمر : ما الفكرة بتكون فكرتيها وعلشان ليه خبرة في الاميلات والشركات جابت عقد شبيه من البنود الا قلنها قام زين من مكانه وهو مضيق: من امتى الرجال تمشيهم بنت استغرب ادهم هجومه ودفع عن نور : البنت ده قدرت تجيب حل لمشكلة صعبة ،ولول نور كنت قتلت الحيوان ده ،بدال متشكر فيها انها حفظتني كل كلمة نقولها شهق زين: نعم كمان وايه الا عارفها ان اطلب منك تقنع ابي ابتسم ادهم: في دى مش عارف بس توقعت كل الاحداث دى ونفذت كل كلمة قالتها حب يغير زين الموضوع سأله : وفين الوارق لو ابوك طلب يطلع عليها ابتسم ادهم: مع نور في مكتبك بتجهزهم أنصدم زين’: بتقول ايه بتهببب ايه في مكتبي ومن امتى ابتسم ادهم: هى بالها ٣ ايام كل يوم بتيجي بليل وتمشي الصبح لكن النهاردة استنيت علشان وقت ما نخلص الاجتماع تكون ظبط كل الورق زين ما بين نفسه شخصية عجيبة البنت ده تسيب حلمها علشان توقف معنا لعب ادهم بصوابعه أمام وجه زين: شارد في ايه سأله زين: طيب ليه من اميل بتاعى ،وليه تقعد ٣ ايام في الشركة ايه المقابل استغرب ادهم : مقابل اي يا ابنى هى توقعت ان ممكن عمى يطلب الوراق لكى يطلع عليه ،او يعرضه علي محامى بس الحمد الله مش طلب لحتى ما نتاكد أنها خلصت …….. وبعد دقائق رجع مهدى ممكن ورق الشركة الا عليها مشكلة علشان اعرضها علي المحامى قبل ما نفكر في اي حل .. تنح زين وما بين نفسه ازى عرفت ان ده يحصل بنت غريبة رد نور : في مكتبي يا ولدى اروح اجيبه هز مهدى رأسه: تمام جيبه وانا منتظرك مع المحامى في مكتبي هز زين رأسه : حاضر …………. كانت نور خلال ٣ ايام فضلت تبحث عن شركات في كل مكان ويوجد فيها بنود شبيه وخصتنا في امريكا ،وتبعت مشروع عمر كل ده من اميل زين وتعرضه علي كل الشركات الا في نفس التخصص علشان يكون الموضوع حقيقى استمرت ٣ ايام تيجي في المساء وتستمر التواصل علي النت حتى الصباح وبعد أنا انتهت نظرة إلى صورة زين وفجأة نكمل الحلقه جديد امضى صفاء حسنى
حب علي متن سفينة الكاتبة صفاء حسنى ..
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
كانت نور فى مكتب زين وشاردة وتتذكر ما حدث وهى خارجة من مكتب الدكتور
كانت مستغربة من طلب الدكتور تدرس لابنه او الأصح مجهودها وتعبها كلها يروح ل طالب تانى بطريقة راقيه شوية كانت متردده، في القبول ورجعت للبيت وهي مش عارفة ترفض ولا توافق وصلت للبيت شاردة
يفتح له الباب رافت ،
تدخل نور على طول وكأنها لم ترى أحد أمامها بدون ما تسلم وتدخل علي غرفتها ..
استمر رأفت ينادى عليه :
نور ،نور هى مالها البنت مش بترد ليه
نظرت مديحة على وجهها وهى تمر من إمام المطبخ كان مصدوم فشعرت بخوف عليها لكن حبيت تضمن رأفت :
خير انشاء الله
هز رأفت رأسه بالنفي:
اكيد فى حاجة مضيقها طيب ادخلي شوفيها كدا ولو غيرت لبسها نادى عليا علشان اطمئن عليها
هزت مديحة راسها بالموافقة:
حاضر بس اطفي علي الاكل وادخل عندها
رافض رأفت ورفع صوته :
سيبك من الاكل عايز اطمئن علي بنتى
استغربت مديحة غضبه :
وانا قلت حاجة بس معاد الغدا حتى تكون غيرت هدومها وصلت فرض ربنا
نفخ رأفت بعصبية :
بقولك البنت مش مظبوطة تقولي اكل
انصدمت مديحة من اسلوبه :
في ايه بتعلي صوتك ليه، انا عملت ايه ده بنت جاي من الجامعة اكيد مجهدة أو تعبانة
انفعل رأفت ولم يقتنع ب رأيها :
ما هى لو بنتك كنتى جريتي عليها وشوفت ايه الا مضايقها ،ومش عارف ان كنت ملاحظة اولا
من بعض الرحلة وهى مش مظبوط و دائما شارد وحديثها قليل وتصرفتها وعدم اهتمامها بنفسها
انصدمت مديحة من اتهامه:
ليه كل ده ،غلطت في ايه انا ، ليه دايما بتعاملنى علي انى مرات ابوها ،مش أمها ربنا يعلم بعزها زى ابنى إللي مش عارفة طريقه….
وتبدأ تبكى .
تخرج نور بعد ما تغير هدومها :
تانى يا ست الكل حرقتى الاكل
شهقت مديحة :
يا خبر وتجري علي المطبخ
كانت سمعت حديثه مع مديحة فسألته :
خير يا بابا كل شوية تزعق في ماما مديحة و هي مستحملة عصبيتك وساكته هي عملت ايه ..
صدمها رافت برده وقال:
أخدت منى وداد
شهقت نور من حديثه :
ليه بتظلمها دايما ، ماما ماتت بسبب المرض مش بسببها
نظر رافت على الأرض بخجل :
من يوم ما شوفنيها وراحت منى وداد
ضمته نور وطلبت منه يجى معها :
طيب تعالي معايا يا بابا
سألها رافت :
علي فين
ابتسمت نور
عايزة اتكلم معاك يا بابا رجل ل رجل
ابتسم رافض
تمسك ايده بحنان وتاخده الي غرفتها وتغلق الباب
جلس رافت وسألها :
مالك يا نور ليه حالك متغيرة وكمان أصبحت لم تهتم بنفسك ولبسك ده فاهمين
نزلت دمعة من عيون نور
يا بابا انت مش عايش فى الزمن بتاعنا المنقبات بيتحرش بيهم، ويسمعهم كلام احر من الجمر وكمان المحجبات انا كده مرتاحه خفيفه لبس كاجوال والا فستان اتعلق فى تسك أو حد يقف على يكعبلنى صدقني انا كدة مرتاح.
لم يقتنع رافضها لكن ينهى الحديث ل حد هنا ويسالها
طيب رجعتي متضايقه من الجامعة..
اتنهدت نور :
هقولك اكيد بس عاوزة منك طلب
هز رأسه رافت :
انتى اؤمرى يا حبيبتى
بلعت ريقها نور وطلبت منه :
ممكن كفاية معاملة سيئه ل ماما مديحة ، كأنها خدامة وهي إنسانة كويسة جدا، وعمرى ما حسيت أنها مرات ابويا دايما بحسها أمى ..
شعر رأفت ب الاحراج :
انا مكنش قصدى يا بنتى لكن انا أجبرت علي الزواج منها، قبل موت أمك معرفش حاجة عنها وانا معنديش ثقة في الناس زاى وداد لازم كل فترة تعرف أن احنا لينا الفضل عليها …
استغربت نور حديثه ابوها :
بس احنا إللي مديونين ليها يا بابا انت ناسي أنها إللي اتبرعت بدمها ليا، وانا صغيره لانى كنت أخدت نفس التعب من أمى ،ناسي أنها ١٤ سنه معانا عمرها ما طلبت حاجة ليها ،حتى ابنها مدورتش عليه علشان غريزة الأمومة متسيطرش عليها، وتسيبنى وتخلف وعدها مع ماما
هز رافت رأسه بندم :
عارف كل ده لكن انتى كبرتى دلوقتى وهتفهمينى في حاجات كتير مكنتش عارف أشرحها ليكي..
ابتسمت نور وقالت:
انا عارفة انك مش بقيتوا زوج وزوجة بجد إلا لما بقيت في ثانوي ،وعارفة أنها دايما كانت بتنام في حضنى وتهتم بيا ، طيب ده ميغفرلهاش اي خطأ……
هرب رافت من عيون بنته :
إللي مضايقنى يا بنتى أنها شخصيتها غريبة، احيانا أحس أنها طاهرة جدا، ومع ربنا لكن لما افكر شخصية زى دي جوزها رماها ليه؟ اتحرمت من ابنها ليه؟ اهلها مش بيسالوا عنها ليه ؟كل ده مشككني فيها يا بنتى ..
ابتسمت نور وقالت:
انت علمتنى الراحمون يرحمهم الرحمن، والغيب مبيعرفهوش غير ربنا ،واكيد في يوم ماما مديحة لما تحس باحترامك ليها ،وانها زوجة ليك مش مجرد خدامة في الوقت ده هتحكى ليك ..
تتنهد رأفت :
حاضر يا بنتى مش ناوية تحكي ايه إللي حصل معاكى ..
ابتسمت نور وقالت :
اكيد واحنا بناكل وناخد رأي ماما مديحة معانا ..
ضحك رأفت :
انا عارف انك بتحبيها موت، ولو لاقيتيها في ضيقه مش بترتاحي غير لما تفكي ضيقتها ..
هزت راسها نور بالتاكيد :
علشان هي ربتنى علي كدا، ولو لاقيت حد يخصها قريب او بعيد بردوا هأقف معاه، ده أقل واجب ليها.
قام رأفت وهو يبتسم :
ماشي يا ستى تعالي نصالحها
قامت نور وقالت :
يالا …
يخرجوا علي المطبخ يشوفوا مديحة ماسكه الاكل إللي اتحرق وبتبكى وتقول…..
لا حول ولا قوة إلا بالله، يارب سامحنى
انصدمت نور من بكاها وسألتها
في ايه يا ست الكل متضايقه ليه بس…
كانت مديحة بتهشق:
الاكل اتحرق ربنا هيحاسبني ،علشان مقدرتش أحافظ علي النعمة .
نظرت نور إلى ابوها الا فهم حديث نور وهى ابتسمت واخدت الاكل منها :
قدر يا ماما ملناش خير فى مش كل لقمة بتنادى اكلها تعالي بابا عزمنا برا….
اقترب رأفت وتحدث:
اهدى يا مديحة انا السبب ،وربنا مش هيحاسبك متخافيش….
هزت مديحة راسها وقالت:
طيب انا هاكل الاكل المحروق، وانتم انزلوا …
وقتها نظر لها رافت وعاتب نفسه أن جرحها
تحدثت نور :
لا يا ماما المحروق فيه مادة سامه، أن كان عيش او بطاطس، او البانية او حاجة متحمرة وتتحرق ، ولازم بابا يتعاقب علشان هو السبب يعزمنا برا…
هزت مديحة راسها رافض:
بس دي مصاريف زياده..
كان رأفت يشعر بالذنب وآخرين تحدث:
مش هتاثر كتير يا ام نور وزين..
سمعت مديحة اسم ابنه عيونه تدمع
ضمتها نور فى حضنها :
هتلاقيه يا ماما مديحة صدقينى ،وحقك يرجع لان الانسانة العظيمة اللي ربت بنت يتيمة علي كل حاجه حلوة استحالة تكون وحشه…
تضم مديحة نور كأنها طفلة صغيرة.
يارب يا بنتى ربنا يجمعني بيه على خير…
عكسهم رأفت وبمزح :
يالا بقي علشان كدا هيكون عشا مش غدا…
ضحكت نور وقالت
فعلا يا بابا…
بعد نصف ساعة تجهيز يخرجوا يدخلوا مطعم صغير في مكان شعبي لكن مشهور ويطلبون الاكل وبعد كدا تبدأ نور فى الحديث
حصل موقف عجيب في الجامعة ومش عارفة اتصرف ..
سالتها مديحة وقالت:
هو ايه يا بنتى…
تبدأ نور تحكى كل اللي حصل في المحاضره مع الدكتور ..
راستغرب افت خوف نور وسألها :
طيب وفيها ايه ما تساعده هتخسري ايه…
كانت مش عاوزة توضح نور أنها خايفة تتعامل مع شاب لكن بلعت ريقها :
بص يا بابا انا مستغربة الموضوع، ازى هو دكتور وانا طالبة واساعد ابنه…
سالتها مديحة :
هو ابنه الولد إللي ضايقك…
تنحت نور وقالت :
هه مش عارفة والله يا أمى لكن مش مطمنه….
تكلمت مديحه بالدين وقالت:
صلي صلاة استخاره واللي ربنا كاتبه ليكي هيكون…
ايد رافت حديثها وقال :
صح وكمان انا شايف ان الدكتور مش غلطان، بالعكس ممكن يكون هو السبب ليصلك لحلمك تكونى معيدة..
تنهد نور وهى تشعر بقلق
يعنى انت شايف كده يا بابا ..
طمنها رافت:
اكيد وممكن ربنا ارد الشاب، يعمل كدة علشان الدكتور ينتبه ليكي ،وممكن تكون المساعدة الخاص ليه
هزت نور راسها بالتاكيد:
تمام ابدا من بكرة واشوف كدة،المشكلة هتاخر في الرجوع ويارب خير..
أمن رافت على كلامها:
خير ان شاء الله…
مضيت اليوم نور في التفكير حتى نور الصباح
وكانت دائما بين الكوابيس والتوتر
ثم ذهبت الي الجامعه
طول اليوم كان زياد مختفي كان يريد ان يلفت نظرها لغيابه، لكن ما حدث كان العكس هي شكرت ربنا انه ليس متواجدا جانبها هذه المرة ومرت كل المحاضرات ثم جاء وقت الدرس الخصوصي او بالمعنى الاصحالدرس الاجباري الذي يهب تعب مذاكرتها لاخر بس بطريقه شيك ومتحضرة
ودخلت المكتب كان الدكتور ايمن منتظرها :
اهلا يا بنتى والدك وافق
هزت راسها نور بالتاكيد
اه يا دكتور بس هو انا هشرح ليه مادة ايه بالتحديد …
نظر الدكتور إلى الفراغ وبدأ يوضح:
انا مش هكدب عليكي ،ابنى بيحب الغنا ،وده اللي مضيع وقته ومش مركز في تخصص …
اعتذرت نور قبل الحديث
اسفة حضرتك هو ليه مش دخل كلية تربية نوعية قسم موسيقية كان حقق حلمه ..أو معهد موسيقية
نظر الدكتور إلى الفراغ واتنهد أن ابنه أجبره أنه يطلب من فتاة تساعده وبدأ يتحدث:
انتى شايفة يا بنتى ، ينفع اكون دكتور في الجامعه وابنى يكون مغنى بدل ما يكون زى ، وهو جاب مجموعه
هندسة، اه كنت نفسي يكون معمارية لكن شكرت ربنا أن التنسيق الداخلي داخله هندسة البرمجيات فى القاهرة وعملت المستحيل ، ونقلته هنا علشان يكون قصاد عينى، انا نفسي يتخرج شكلي بقي وحش اقدم زمايلي الدكاتره…
شعرت نور بمد وجع الدكتور وايضا اتاكد أن الشاب ذكى لكن الموهبة تغلبت عليه وظنت أنه نفس الشاب ف اطمنته :
ان شاء الله خير كدا كل المحاضرات اللي بحضرها اصورها ليه مع ورق الشرح كاننا بنذاكر مع بعض وكمان هطلع على منهج تانى وثالثة عشان اقدر اخليه يعدى فى المود الا ضعيف فيها
ابتسم الدكتور ب ارتياح:
الحمد الله انك فهمتي قصدي وعلى قد ما تقدري اشغلى وقته نفسي ينعزل من اصدقاه اللي في قسم موسيقى دائما معاهم هناك ،وقليل لم بيحضر هنا ،كان أول مرة يحضر امبارح والبركة فيكي انتى
بدت تستنج نور شكها لكن أكملت :
هو انا الصراحه مش بركز ،في مين بيحضر أو لا لكن ممكن ربنا جعلني سبب ليه .
هز الدكتور رأسه بتفهم :
انا كمان بقول كدا انا مش مانع يغنى لكن مش يقدم الموهبة على المستقبل
هزت نور راسها بتأكيد :
وفي مغنين كتير مش دارسين في معاهد موسيقى ،لكن صوتهم والفرصة أهلتهم لده ….
ابتسم الدكتور:
بسم الله ما شاء الله عليكي،انا تعبت عشان أوصله الفكرة ده لكن رده في ١٠٠٠ واحد بيخرج في نفس تخصص ام انا ممكن اثبت ذاتي في الغنا…
أكدت نور وقالت:
انشاء الله يعرف يجمع ما بين موهبته الغنى وما بين دراسته لكن اهم حاجه معايا يحضر في كل المحاضرات، والورق اللي اعمله ، وان شاء الله ينجح وبردوا العمر أقدمه
علي قدوم…زياد وقطع حديثهم :
واضح انكم اتفقتوا عليا
تلتفت نور ولكن لم تتفجاءة واكملت حديثها مع الدكتور ،اكيد الدكتور أيمن عنده حق مرة وممكن تقدر توزن نفسك احسن ما تخسر كل حاجة وفجأة تكتشف انك والا معاك شهادة ولا بقيت مغنى…
أنصدم زياد من رأيها :
انا صوتى حلو على فكرة وناس كتير بتسمعنى ولى جمهور وانتى منقدرش تنكر ده
لعنت نور نفسها انها راحت الحفلة وردت :
ا كيد صوتك حلو لكن مش مميز…
اندهش زياد وبغضب :
مش فاهم تقصدي ايه ممكن توضيح
بدأ توضح له :
مش معنى أن كذا بنت صفرت ليكي وصرخت واتنطط يبقي بقيت نجم ،البنات بيعملوا كده حتى مع الموسيقى الأجنبية والدربكة ….
غضب زياد ولون وجهه اتغير :
مسمحلكش تقليل من موهبتى
طلبت منه نور يهدى رغم كانت اقصدة تعمل كدة علشان يرفض مساعدتها :
ممكن تهدى وتسمعنى وانا افهمك
جلس أقصده ووجه أمامها
فاهمنى
توترت نور من نظرت زياد ثم قالت
فيه أن مستقبلك اهم دلوقتي ،عشان متعبش معاك علي الفاضي انا والدكتور
غضب زياد:ا
هو انتى بتبقشيش عليا على فكرة انا ذكى جدا، بس محتاج تركيز ..
ابتسمت نور وقالت:
نطقت بلسانك وعلى فكره لو تعرف المجال بتاعنا هيفيدك ازى في الغنى هتكون اكتر حرص انك تدرسه اكتر منى
استغرب زياد وسألها ازى
بدات تشرح له وقالت
أن طبقات الصوت والموسيقى كلها بقت بتلعب على البرامج وان الموسيقى زمان غير دلوقتي
وفتحت نور برامج للعب على الصوت والفيديوهات والموسيقى وكلها من خلال دراستهم
بدء زياد يركز في كل كلمة نور بتقولها وشرحها وهى استغلت الفرصه وبدأت
بحاجات بسيطه من سنه اولى لانه معتمد عليها في تانيه
والدكتور كان سعيد بذكاءها… انسحب وتركهم
…..
استمرت نور مع زياد اقتربوا من بعد كانت دائما تشجعه فى المذاكرة والغناء وهو أيضا استطاع يغير فى شخصيتها وفى يوم سألها كانت نور مثل عادته تلف شعرها بطريقة الكل يعتقد أن شعرها قصير ببعض من استعمل البينس وفوقها ربطه صغيرة لكن كان فى عاصفة والجوة شديدة جدا
ورغم ذلك التزمت أن تأتى لكى تكمل مع زياد
لكن من شد الهواء طارت الربطه من شعرها ومع الهواء طارت كل البينس وانفرد شعرها الطويل السايح فى هذه اللحظة تذكرت ما حدث معها كان كل شيء يذكرها الهواء والليل وشعرت وكانى الهواء يجرى خلفها مثل الشباب
فى اللحظة ده جيه زياد وشافها وهى بتجرى وتدور حول نفسها وتبكى ومنهارة وشعرها الطويل يطير من الهواء
أنصدم من شكلها افتكر أنها آخرين اقتنعت بحديثه
لكن كان شكله مش طبيعي وهى بتجمع التوك والبينس من على الأرض وتبكى
اقترب منها وانخفض على الأرض ومسك يدها وسألها
نور رد عليا مالك
كانت نور منهارة واترمت فى حضنه وهى تبكى بيجرو وراء انقذني منهم شدو شعري يقطعو فستانى انا خايفة منهم
مسك يدها وطمنها متخفيش ينور احنا فى الجامعة مين الا بيجري وراك
فى نفس الوقت رأتها تالا اتجهت نحوهم وهى تضمنها
أهدى يا نور احنا فى الجامعة متخفيش
بعض قليل بدأت تهدى نور وقامت تالا فى تضفير شعرها على جنب وتربط عليها وكانت انتهت الغيوم والعاصفة وطلع ضوء وجلست نور على الرصيف وبجوارها زياد
وذهبت تالا تحضر لها شراب
سألها زياد
ما حدث ليك طمنين عليك
بدات تتمسك نور وقالت
انا بخير يا زياد
نظر لها وابتسم
الله قويلها تانى
ابتسمت نور بخجل
هو ايه الا الله
رد زياد
أسمى قولى أسمى تانى من يوم ما اتعملت معاكى وانتى بتقول يا نجم اول مره تقولى يا زياد
خجلت نور ورسمت الجدي
متستغلش الموقف لو سمحت
وكانت تلمس شعرها لكى تلمه رفض زياد
بالله عليك سيبه شكلك حلوة اوى وانتى فرد شعرك
ليه بتلمى بالطريقة ده ليه دايما بحسي أن جواك سر
احكيلي يا نور انا يعتبر حكيت كل حاجه عنى انا وولد
وحياتى وانتى دائما ببتعمل معايا رسمى
اتنهد نور وقالت
ده مش سر ده لعنة مرت عليا
أنصدم زياد
لعنه مرة واحدة ليه احكيلي
اتنهدت نور وهى فعلا نفسها تحكى
انا من سنتين طلعت رحلة مع المدرسة كنا في الثانوية العامة كنت عادى وفتحت حقيبتها وافرجته على صورها
وبعد كده ثم صمتت
شجعها زياد تتكلم
اتكلمى يا نور احكى ومتقلقيش منى مش احنا اخوات
شعرت نور براحة من كلمته لأن كلمة الإخوة مش لازم تكون بالدم احيانا تشعره من صديق وايضا من حبيب ومش معنى قال لها انا بعزك مثل اختى يعنى ليس يحبها ولكن لأنها بالفعل يخاف عليها مثل ما يخاف على أهل بيته
فوثقت فيه وبدأت تحكى
وبعد ما انتهت نظر لها زياد دون أن يتحدث وكأنه يعيش معها بالفعل اللحظة وسألها
حد اغتصبك يا نور
هزت راسها نور بالنفى
طبعا لا لكن مش لازم يكون حصل اغتصاب عشان اعيش الوجع مطردهم لي لمسهم لي ولشعر انا لم رجعت كنت هقص شعري لكن ماما مديحة منعتني اللحظة الا عيشتها مش سهلة
شعر زياد بوجعها مرة واحدة وقال
هنسافر مع بعض المكان ده
شهقت نور وقالت
مش ينفع لا مش هقدر وقامت وتركته
استمر زياد يقنعها أنها تتخطى الموقف بسفرها للمكان لازم وكمان تبلغ
وفعلا تالا اقتنعت واقنعتها فى البداية خافت تالا تبلغ والده وبلغتهم أنها رحلة تابع الجامعة
وسافرت وهناك نزلت نور ولكن شعرت بالخوف والرعب مسكت يد زياد لكى تشعر بالراحة
وبالفعل ذهبت وهناك عند القسم رجعت لها الحالة مرة أخرى واستمرت تدور حولها وهى تاهة وتبكى لكن اقترب منها وشجعها ودخل معها وحكيت كل الا حصل لكن وقتها للاسف لم يستطيعوا أن يقوم ب اجراة لأن فات سنتين ولم يستطيعوا يعثور أن كانوا سائح أو من أهل البلد ولكن كانت عادت الثقة نوعا ما بعد هذه الرحلة واتغيرت وأصبحت تعمل شعرها ديل حصان أصبحت تهتم بنفسها وتفوق زين والنتيجة طلعت
وأول ما دخلت الجامعة فضلت تدور عليه وهى ملهوفة تعيش الحب الا هى حاسه شافت صديق له وسألته
هو فين زياد ؟
ابتسم محمد :
ما صدق الامتحانات وطار على قسم التربية الموسيقية كالعادة بيجهز اغنية جديدة علشان يعمل شريط آخر .
كانت سعيد نور لها وقالت :
بجد يستاهل ربنا ينجحه
ابتسم محمد :
يارب بس ايه الحلاوة دى انتى اتغيرت كتير وبقيتي مرحة
سالته نور :
وده وحشة والا حلوة
ابتسم محمد بمجمالة :
حلوة طبعا بس كدة ،صاحبتك خسرت وزياد كسب
استغربت نور حديثه بتعجب :
صاحبتى مين ومين خسر ومين كسب
تكلم محمد بتلقي :
صحابتك إللي اسمها سما هتتجننى ، لأنه وعدها
لو عرف يقترب منك هيخليه موديل في فيديو كليب اول شريط
وكانت متأكدة انك مش هتتغير
مكنتش فاهمة نور الكلام
ما بين نفسها هو بيتكلم عن ايه مش فاهمه حاجه منه انا هروح اسأل زياد احسن وسألته
طيب الاقي فين بالظبط
وصف لها المكان أنها :
تخرجي من الجامعة وتعدى الناحية التانية هتلاقي كلية التربية الموسيقية
هزت نور رأسه شكار
تمام شكراً جداً
وفعلا تروحي علي هناك وتسالي عليه في الكلية فرات فتاة وسألتها
…
تعرفي زياد أيمن القيه فين
ابتسمت الفتاة :
تقصد الدنجوان كل البنات هتموت عليه ده بيواعد في 10 بنات مع بعض
انصدمت نور وبلعت ريقها :
هو مين ده تقصدي
ابتسمت االفتاة :
مش انتى بتسال عن زياد النجم أبو عيون عسلي وشعره اسود وطويل وعنده ذقن
هزت نور راسها :
اه طيب هو فين
هزت راسها الفتاة
تعالي معايا، هو واقف مع بنت هناك كان وعدها بحاجة وخلف وعده معها ومسكين في بعض كل يوم والتانى كدة يدخل علي البنت بكلام حلو وسهوكة لحتى ما تقع فى حبه وبعد كدة يزهق و يفلسع ويقول انا مش ضربتك علي ايدك علشان تحبينى
كانت نور مذهولة وكأنها كانت معمى كل الفترة ده الكل عارفين إلا هى وتوصل ل مكان التصوير
كانت سما تصرخ :
انت وعدتنى انك هتخليني أصور معك اول كليب نسيت
كان زياد ل يهتم بحديثه :
انا امتى ده مضيت معاك كنتروت بده
انصدمت سما :
أعتقد كلمة الرجال شرف ولا ايه
هز زياد رأسه بغضب:
واعتقدت انتى اخر واحدة تتكلمي عن الشرف مفهوم
رفعت سما صوتها :
تمام انا هروح اقول كل حاجة ل نور
غضب زياد :
روحي لكن هى مش هتصدقك علي فكرة عشان هى واثقة في وعارفة انى بقيت كل حاجه ليه
ضحكت سما بسخرية:
هتصدق اختها اكتر منك
ابتسم بسخرية زياد :
ضحكتيني علي فكرة، هي الأخت تعمل رهان مع شاب يوقعها
صرخت نور :
انت ناسي انك كسبت الرهان، لا فوق يا بابا انا لو حكيت ليها هترجع زي الأولي واكتر
رفض زياد :
أنسي نور حبيتنى بجد وشوفت ده في عيونها واتفقت معايا أنه هتقبلنى النهاردة وهسجلك اعترافها
يعنى يا ماما ملكيش عندى حاجه
صرخت سما :
ماشي يا زياد صدقنى اكشفك
لوح زياد بيده ويمشي
كانت نور مصدومة
وهى ماشي شافها زياد جري نحوها
نور حبيبتي انتي جيت عشان تسمعنى وانا بغنى
حبيت نور تذوقه نفس الكاس
ف ابتسمت نور ورمت نفسها في حضنه
اه وجيت كمان اعترف ليك انى
ابتسم زياد وهو يضمها وقال
قولى يا نور منتظر اسمعها منك
ضربتها على صدره وهى تبكى
جيت اقولك انى بكرهك يا زياد
وانك زى الا هجموا عليا هم كانوا بقوتهم لكن انت ب العيبك
ابعد عن ي زياد
وتخرج من الجامعة الي الجامعة بتاعتها
وتقعد في المحاضرة يلحقها زياد لكى يوضح لها
لكن فى الوقت ده
تحسي نور أن رجليها مش شيليها
يدخل الدكتور يشرح وهى في دنيا تانى
كان لدكتور أيمن ينادى عليه:
نور نور
تحول نور وتقوم لكن الصدمة جعلتها لا تستطيع الحديث
كان الدكتور أيمن يسألها :
انتى كويسة يا بنتى
لم تسمع اى كلمة وتشعر بصداع ويغمى عليها
أنصدم الدكتور أيمن مالك يا بنتى
كل السكشين اجتمع علي امل
وياخدوها علي غرفة الطبيب .
…..
وبعد ذلك يفهم أن ابنه عمل حاجه فرفض أنه يقرب منها ولجاء ل زين الا كان يتمنى زياد يكون نسخة منه
وبعد ما تفوق نور
تمسك المقص وتقص شعرها
فى صدامة من الجميع
تفوق نور من ذكرياتها على فتح الباب وعيونها هى وزين تلتقي
تابع
امضى صفاء حسنى
** الحلقه ٤٩****
حب علي متن سفينة دخلت نور الغرفة كانت فى اوتيل بجوار غرفة لميس الا حجزتها هناك عشان تظبط نفسها انصدمت لم شافت ملابس داخليه ل ماريا فى كل مكان وايضا ملابس زين كانت ملاحظه ماريا صدمت نور ف ابتسمت وقالت سورى زين حبيبي جيه بليل وسهرنا طول الليل ومشي الصبح وملحقتش المهم يدوب اخدنا شوار وهو راح على شغله وانا جيت معاكم ، مقولكيش ف اللحظة الحميمة مع زين بتكون حاجة تانى وهو الصراحة ادمنى من زمان وميقدرش يترمى فى حضن حد غيرى وخصوصا لم يشعر بضيق يلجأ لي ولا حضنى بلعت نور ريقها وهى تهز رأسه ولم تعلم لماذا وقفت وسمعت حديثها المساخ مش ناقصه تقولى عن تفصيل الليل ونفخت بضيق وقالت ممكن الحاجة بتاعت لميس ،لو إمكان عشان نلحق نخلص ابتسمت ماريا وقالت اكيد يا قلبي اتفضلي وبيقولي ايه في المناسبات ده عندكم ،اه عقبالك هو حبيبك اسمه ايه الصحيح ابتسمت نور بهدوء وقالت انا مليش حبيب ،والا بؤمن بالحب ،زى ما تقول كدة دكر مع نفسي ،بعد اذنك نولينى الحاجة. اخدت الحاجة نور وهى تكتم ضيقها وذهبت عند لميس و تالا الا اصبحوا اصدقاء ل لميس في فترة صغيرة ،بحكم خروجهم دائما معا لمساعدتها فيما تحتاجه لاجل العرس.. ضمتهم لميس وهى تشكرهم : انا مش عارفة أشكرك ازى يا نور انتي و تالا علي واقفتكم معايا ..
رسمت نور ابتسم على وجهها : عيب عليكي تشكرين علي ايه انا والله انا اعتبرتك اختى زي تالا بالظبط..
ابتسمت لميس : وانا كمان والله بحمد ربنا أنه رزقني ب اختين بنات وقفوا معايا، طول عمرى كنت بقول يوم فرحى مش هلاقي أخوات بنات يقفوا معايا ..
مسحت تالا دموعها وقالت : انا كمان كنت زيك بقول كده علشان عندي أخ صغير لكن وتضم نور دي بقي اكتر من أختي هي اختى وصحبتي وكل حاجة ليا ..
ابتسمت لميس وهى تشركهم الفرحة : ربنا يخليكم لبعض وجودكم عوضنا عن وجود ماما معايا … وبدأت تبكى رغم أنها تعبت بسببي..
ضمتها نور بحب : بلاش وقته الكلام ده وكلنا عارفين انك كنتي ضحية وكان مرتبينهم تحصل معاكى كدة مع اي حد لكن حظك الكويس الحمد لله ،وقعك مع شاب محترم زى عمر بيحبك جدا..
تحدث لميس بوجع : انا في الاول مصدقتوهش لكن بعد كدة تأكدت من مشاعره لم صبر عليا رغم هو كان عايز يتقدم من اول يوم لكن انا مكنتش طيقها وقتها
ابتسمت تالا : ربنا يسعدك يارب احلى حاجة شهر العسل هتقضوه في أمريكا، وايه بقي بلد ريفية وسط الخضرا والطبيعة ياه لو الواحد يوعده زي كدا علي البحر او في مكان فيه الطبيعة الروعه دي … كانت نور فاهم دماغ تالا وعارفة أنها بتعمل كده عشان تخرج لميس من عقدت الذنب ف ابتسمت واكملت: هتموتي انتي وتتجوزي صح.
تنظر تالا إلى عيون نور لأنها اكتر واحدة أنها عارفة أنهم الاثنين لم يتخطو مرحلة الماضي ورسمت على وجهها الحرج :الله بقي مش حلال ولا ايه ،وكمان لازم أكون بحبه ويحبنى مش جواز صالونات والنظام ده ،مينفعش معايا
ابتسمت نور وهى تلمح ما حدث ما بينها وبين ادهم وقالت : موت يا حمار لو حصل الحمد الله، لسانك المتبري منك ضيع الواد من ايدك..
نفخت تالا : أوف بقي لازم تفكرينى ،وتفوقيني من الحلم وأنتي السبب علي فكرة ،كل يوم في حال . مرة أسافر مرة لا ،مرة تكوني ولد ،مرة تكوني بنت، روشتي أمى امتى ترجعي زي زمان…
نطقت الكلمة من هنا وتحولت ملامح نور ل حزن : بلاش احسن ليه سيرة الغم دي ..
استغربت لميس طريقة السيم الا بيتكلموا بيها كشرت وحركت شفايفها بطريقة اطفال : اخص عليكم في اسرار وانا معرفهاش.. اتنهدت نور وقالت: مفيش اسرار هى تقصد عن قصة حب فاشلة من قبل ما تبدأ بس علمتنى لم أثق في أي شاب ….
ابتسمت لميس : واو انا بحب القصص دي ،احكي اهوه حظي اعيش يوم حنتي في قصة حب …
ضربتها تالا ضربة خفيفة وقالت: يا بنتى بتقولك فاشلة ،يعنى فأل وحش عليكي …
لم تقتنع لميس وكشرت وقالت : مش كانت ماضي يبقي قصة احكى بقي ل ازعل منك
ابتسمت نور وقالت : طيب تعالي ياستى احكيلك …
في نفس الوقت كان زين خرج علي المكتب وهو مخنوق وقرر يبيت هناك حتي لا يطفئ فرحة اخته وليس مثل ما قالت ماريا أنه معها … وفتح الاضاءه والتكييف ،و الهواء طير الصورة الذي وقعت من نور من ايام إلى اتجه .. نظر للاسفل ، وأخذها وجاء يقطعها رأي كتابه في الخلف…
كانت نور كتب خلفها : أصعب لحظات حياتى ،عندما أري الخيانة من أعز اثنين صديقتى ،والإنسان الذى وثقة فيه وفتحت له قلبي لكن رجوعه اليوم سوف اجعله يدفعه تمن كل ألم مررت به … أنصدم زين من الكلام : معناه ايه الكلام ده وتقصد ايه ف أنها عاوزة تنتقم
يترك الصورة عندم يرن الهاتف .
كانت مديحة تتصل ب ابنها وتسأله : انت فين يا حبيبي مش هتيجي وحشتني بدأ زين ينتبه : ماما !!!
ابتسمت مديحة : عيون وقلب ماما ..
سالها زين : ممكن اسئلك سؤال هزت راسها مديحة كأنه شايفها اتفضل يا ابنى اتنهدت زين وسألها انتى تعرفي كل كبيرة وصغيرة عن نور.
ابتسمت مديحة : اكيد مش بنتى إللي ربيتها..
هز زين رأسه : طيب مين زياد ده ..
اتنهد مديحة وصوته اتغير : مين قالك عليه الولد ده ..
كان زين عنده فضول يعرف كل حاجه عنه : ماله الولد ده عايز اعرف كل حاجه عنه ومهم ل نور والا لا
طلبت مديحة منه : تعالي يا ابنى وانا احكيلك..
سألها زين : نور موجودة عندك…..
هزت مديحة راسها بالنفي: لأ راحت هى و تالا اخدو لميس، وقاعدين في اوتيل علشان تجهيز العروسة..
تذكر زين ‘: اه نسيت طيب انا جاي يغلق الهاتف ويمسك الصورة ،و يركب السيارة وطول الطريق ما بين نفسه انا هروح اقطع الشك باليقين بس صدقيني انا لو حسيت انى حبي ليكي كان مجرد وهم ، انساكى علشان ارتاح ارضي بنصيبي ووقتها شغل الكاسات واشتغلت اغنيه ل جورج وسوف ارضي بالنصيب
بعد قليل اتجه نحو المنزل ودق الباب
مديحة تفتح الباب: حبيبي وحشتنى جدا …
يترمى زين في حضنها أمى انا تعبان ومخنوق وخايف ومتلخبط..
مسحت مديحة على شعره : حبيبي كل ده علشان لميس ولا علشان نور
خرج زين من حضنها : طبعا لميس هي إللي شغلانى…
ابتسمت مديحة : علي ماما يعنى مش عايز تعرف حكاية زياد …
تحدث زين ببعض من التوهان: لأ اااه …
ضحكت مديحة : لأ ولا اااه …
بلع زين ريقه : مش فارق معايا ل هى ولا هو ..
مدت مديحة ايديها ليه وطلبت منه يجى معها : طيب تعالي معايا …
وتاخده علي غرفة نور ، تفتح الباب استغرب زين وسألها : انتى مدخلين هنا ليه أنا مش تعبانة ومش عايز انام
ابتسمت مديحة : واضح انك هتموت وتنام أنا . أعرفك علي نور …
أنصدم زين ورجع خطوة : هي هنا ؟!!!
هزت مديحة راسها بالنفي : لا مش هنا بس كل ذكرياتها هنا مكنش مستوعب وقال مش فاهم
بدأت مديحة تحكى معه من يوم ما تركته : فاكر يا حبيبي لما اتخبط في العربيه ،كان إللي راكب فيها رأفت ومراته وداد ،انقذونى لكن كنت فاكرة ،ربنا انقذنى من الموت من العربيه علشان اموت بالسرطان ،ولما مهدى صدق كلام أمه ،وانا يتيمة حسيت بالوحدة خفت تعاند مع ابوك فكرت اخدك، وواقف فى وشهم لكن الا مانعنى ، انا قدامى شهور اموت ولو أثبتت أمه انى وحشة، أكون في نظرك ايه كنت جبانة جدا رغم ان وداد وتقترب من صورة علي تربيز وتمسكها ديه وداد صورة ام نور ..
نظر زين لها : نور فيا شبه منها شوية ..
هزت مديحة راسها : اه رغم أن كان ابوها يقول دائما ليها ليه مطلعتش شبهها ا ليه طلعتى شبهى ليه مسابتش ريحه منها فيكي..
كان يتامل زين الصورة : هي واخده من الإثنين واضح كان بيحب مراته انتى اخدتيه منها ..
انصدمت مديحة ب اتهمه: كدة بردو يا ابنى انا اعمل كدا.
اعتذر زين مكنش مستوعب بيقول ايه : اسف كملي يا أمى..
تتنهد مديحة : المهم وداد فتحتلي بيتها بعد ما جدتك قالت للكل أني مت ودي كانت اوضتي …
تذكر زين وتحدث بوجع : انا انهارت وقتها …
ربطت مديحة على وجه بحنان : انا عارفة لان كنت الممرضه إللي بتشرف عليك فترة تعبك…
أنصدم زين : طيب ليه مقلتش ،ازاى ماعرفتكيش ازى ما حسيتش بيك كان فرق وقتها
اتنهدت مديحة : يا حبيبي متقولش لو ووقتها انت كنت تعبان وانا كنت لبسه نقاب ،خوفت ابوك يشوفنى فيحرمنى منك، وكنت عندى استعداد أعيش معاك وانا متنقبه، ومحدش يعرفنى لحد ما أموت، وقولت اشتغل خادمة أو اى حاجه لكن وقت ما جدتك كانت هتضربك . حسيت بنار مقدرتش امسك نفسي، ومسكت ايدها وطبعا اتعرفت علي وهددتنى أني لو قربت منك زى ما اتهمتنى بالخيانة ،ممكن تحقنى بحقنة ايدز
أنصدم زين لكن عاتبها : اختارت تبعدي عنى صح علشان الخوف..
هزت مديحة راسها بالنفي : انا كنت بموت وقتها وباخد علاج جلسات كيماوي
سأله زين : هو الورم كان ايه وكان عندك والا هما اوهميك بده ؟ازى خفيتي.؟..
اتنهدت مديحة وبدأت تشرح: أنا كنت واخدة وصيلة مانع حمل ونسيتها ومتابعتهش لمدة عشر سنين فعملت مشاكل في الرحم وعملت ورم حميد لكن كان بسبب الإهمال منى كان داخل على أول مرحلة فى الخبيث ام الدكتوره اقنعنى أنها المرحلة الأخيرة وانتشر للجسم كله عشان كنت وقتها وزنى نزل جدا وكانت نفسيتى تعبانه هو استغل الفرصة واقترح طبيب نفسي يساعدنى اقدر اتخطى الصدامة واتعالج وفبريك كل الصور وانت جربت الاتهام والفبركة والمكيد يا ابنى وجربت في وقت الصدمة بنقرار الا شايفنه مناسب هز رأسه بالتاكيد وهو يتذكر قراره المتسارع من ماريا وقرارات كتيرة
أكملت مديحة ربنا ارد تعمل كدة عشان اتاكد انى المرض منتشرش والبركة في وداد كلمة دكتور شاطر واخد جلستين كيماوية وادوية وبعد كده قرار نستئيال الرحم قالي الافضل عشان نمنع انتشرها فرحت اوى ووفقت وقررت أقف قدام الكل بس تيجى في حضنى لكن اتأخرت سألها زين : حصل ايه ونور وقتها كانت فين
**
حب على متن سفينة
الحلقه ٥٠
اتنهدت مديحة وهى توضح :
نور يا ابنى أصغر منك ١٢ سنه يوم ما أمها ولادتها كنت انا سبتكم من زمان ،وكنت بتعلاج ، مش عارفه ليه دايما بتتهمها هى السبب أني اسيبك ، رغم اصلا وقتها انتم كنتم اتنقلتو من اسكندريه ومكنتش عارفة انتم روحتم فين
تحدثت زين وقال:
لكن متنكريش اانتى قولت أنها امها شرطت عليك تربيها وكمان اتجوزتى ابوها وسبتنى
وضحت مديحة كان لازم تتكلم معه بكل صراحة عشان تشيل اى جرح من الماضي:
اولا انا وفقتوا عشان عرفت انكم
سافرتوا وكل حاجه كانت اتبيعت الشركة تم نقلها ومحدش قال فين الفيلا اتبعت، مكنتش لاقي اثر ليكم في كل مكان ملاقيتش ليكم أثر الاوضه دي كانت شاهدة علي دموعى وحزني علي فراقك ،وداد فتحت بيتها ليا ووفرتلي شغل معاها ،وبعد شهرين اكتشفت أنها حامل بعد 5 سنين ،كانت هتموت وتجيب طفل ،لكن طلع قلبها ضعيف والدكتور رفض يكمل الحمل ،لكن هى اصرت تكمل الحمل ،وكملت وده سبب ل نور كذا مرض وكانت هتموت لكن بعد ما اتولدت ،لكن تبرعت بدمى وطهرت دمها بدمى يجري في عروقها ودمها يجري في عروقي …
استغرب زين :
مش فاهم ازى بيجرى في عروقك
أكملت مديحة :
هقولك بس اكملك ،وداد عاشت بعد ما نور اتولدت ب 3 سنين علي العلاج مكانتش بتتحرك إلا للضرورة القصوى لحد ما المرض اتملك منها ،وفي الوقت ده شرطت على جوزها يتجوزني ،وطلبت منى ماسيبش بنتها وفعلا يوم ما اتكتب كتابي عليه، هي ماتت ونور ،كأنها حست كانت دايما سخنة ودائما في المستشفى لحد ما بقت بخير و خفت …
منكرش انك فعلا عندك حق تغير من نور لكن غصب عني انا ونور كنا روح واحده يا ابنى شوفت نفسي فيها…
تحدث زين بعاتب :
تروحى تنسيني خلص
هزت راسها مديحة بالنفى :
انا عمرى ما نسيتك بس انت وقتها بقيت في الثانوية لكن لم سالت عرفت انكم سافرت امريكا
هز زين رأسه بالنفي :
لا كانت فى مصر لكن كنت في السويس
بلعت مديحة رايقها :
عرفت بعد كدة يا ابنى لكن وقتها البواب قال انك في أمريكا
اتنهدت زين :
جدتى هي اللي فهمت كل الخدم كدا
اتنهدت مديحة :
انا كنت زى الخدامة هنا يا ابنى، نور الوحيدة إللي كنت معاها بحس ان انت جانبي ….
استغرب زين تشبيها:
يعنى اخترتي تكوني خدامة ولا تكونيش هانم ..
اتكلمت مديحة بثقة :
خدامة بشرفي مع ناس بتحترمنى ، يا ابنى احسن من هانم مشكوك في شرفها وعرضها
ودارت الأيام والبنت راحت اعددى، قررت أجيلك وهى افتكرت ان ابوها وقتها عرفت انك فى السويس فى جامعة هناك فقرات اروح هناك واتفقت مع رافت وودعتها ووصيتها تنتبه من ابوها وأنها بقيت كبيرة ،لكن هى روحها كانت متعلقة بي ومقتنتعتش وافتكرت أن ابوها زعلني ،وجريت ورايا ، فى الوقت ده جدتك بعدت عربية عشان تخلص عليا كانت خائفة حد يعرف انى عايشة وخصوصا عرفت أن عرفت انت فين جات العربية سريعة كانت هتموتني، لكن نور انتبهت وخطرت بحياتها
جريت ب اقسي سرعة وسحبتني ووقعت انا وهي ،بس انا كنت انصدمت فى الرصيف وهى حصل ليه كسر في ايديها ورغم كدة لم تهتم صرخت وطلبت حد ياخدنى على المستشفى وكانت هتموت عليا
في الوقت ده الكل استغرب بنت في سنها تنقذ مرات ابوها ،وكمان تنقلها علي المستشفى لوحدها ،وقتها فهم رافت أن بنته فعلا اعتبرتنا امها وخصوصا لما طلبوا حد يتبرع للدم اتبرعت لي عشان فصيلة الدم واحدة بنت زي دي ازاى عايزني أكسر قلبها …
شهق زين :
يا خبر هي عملت كدا وانقذتك ..
هزت مديحة راسها :ا
ه وبعد ما فوقت طلبت منى مسيبهاش، اواجبرت ابوها يرضى بي كزوجة، مش مجرد على الورق فقط ، وفي الوقت ده انت كنت في الجامعة، كنت باخدها معايا وانا بشوفك وأنت خارج من الجامعة، وداخل لحد ما هى اتعلقت في الكلية وقالت أن هى هتكون مهندسة وهتيجي هنا مادم بحب المكان ده كده
أنصدم زين :
ليه كنت بتراقبيني من بعيد بدون ما تيجيلي ..
ا تنهدت مديحة :
علشان المشكلة متحلتش، وانا في نظر الجميع مت خلاص ومع كل محاول كانت جددتك بتقفله على ، ومرت السنين وأنت اتخرجت بإمتياز وبقيت معيد في الجامعة وعملت دبلومة وبعد كده مجيستر اخر سنه ليك فى الماجيستير كانت نور تخرجت من الثانوى بمجوعة حلو ودخلت هندسه وقتها فجيتنا لم جات تقولى .
فلاش***
رجعت نور من الجامعة مكشرة وقالت :
ماما انا مالقيتش إللي كنت بتدور عليه هناك ..
انصدمت مديحة وسألتها :
مين يا بنتى …
اتكلمت نور بمشكس :
حبيب قلبك زين دورت عليه كتير ملقتهوش…
ضحكت مديحة :
علشان هو معيد فى الكلية مش طالب ،يعنى قرب يكون دكتور وكمان تخصصه غير تخصصك …
انظرت لها نور بدون امل :
طيب ممكن ألقيه فين انا نفسي ارجعه ليك وقوله انك احسن ام فى الدنيا وانك مش اتخيلت عنه
ضمتها مديحة بحب :
هو كان بيحب يلعب على الكمان، من وهو صغير مش عارفة لسه بيلعب ولا لأ..
ابتسمت نور وقالت :
موسيقي يبقي اكيد يشارك في حفلات الجامعة …
هزت مديحة راسها بدون امل :
مش عارفة بس حاسه أن شخصيته اختلفت …
طمنيتها نور :
مهما اتغيرت اكيد الموهبة ملهاش دعوة، بحزن الشخص او فرحه ..
نظرت مديحة لها بحزن :
لم يشوفه من بعيد بحسى أنه مكسور نفسي يرجع زي زمان،نفس أقوله انى عايشة لكن مش عارفه اقبله ازى أوجه ازى
هزت راسها نور بوعد
طيب انا هاحضر الحفلة، ولو شوفته اصوره صور كتير ليكي…
باك******
استغرب زين حفله ايه وسنة كام …
كانت تتذكر مديحة :
كانت هي داخله تانيه أعتقد حفلة الخارجين
هز رأسه زين وقال:
بس انا مش بشترك في حفلات الجامعة، علشان انا معيد مينفعش أقلل من نفسي قدام الطلبه والطالبات بتوعي
هزت مديحة راسها بالتاكيد:
انا كنت عارفة ده ،لكن فرحت أن آخيرا هتروح حفلة وتلبس لبس بنات لانها فجأة وهى فى ثانوى حاله اتغير أصبحت تردي ملابس شباب ، وتلف شعرها بطريقة ميبنش خالص كنت وقتها حسيت بالذنب وظنت أنها عملت كدة عشان شايفه اانى مشتاق فليست لبس ده كانت تقولي انا ابنك زين جانبك
ابتسمت مديحة
كنت بضحك عليها وقوله ابنى احلى منك وعيونه ملونة
كانت تضحك ميضرش
كانت حنينه اوى رغم انتقاد البنات ليها ،لكن كانت عايزة تفرحنى لكن بسبب الحفلة دي قابلت زياد كان مغنى الحفلة لفتت نظره لأنها كانت قمر في الحفلة
وفتحت درج وطلعت صورتها في الحفلة..
دي الصور كانت قاعدة بعيد بتصور الحفلة علشان اتعرف عليك لو حضرت ..
أنصدم زين :
ايه ده انا موجود في الصور دي.
ابتسمت مديحة :
اه ظهرت دقايق واختفيت، جريت تدور عليك وهى كان وقتها حال فستانها ، صعب انقطع ولم جريت انكسر الشوز بتاعها كمان ..
كان زين يتذكر كيف حضر الحلقه.
دخلت مع عمر كان بيحاول يقنعنى اعزف لكن رفضت وخرجت بس هى كدة كانت عارفه شكلي وقتها ؟…
هزت مديحة راسها بالنفي:
لا مكانتش عارفة شكلك انا خوفت اشاور عليك قدامها ل تتهور وتقولك على كل حاجة هى سمعت حد بينادى عليك كان بيقول يا زين ففضلت تدور على مكان الصوت وهى بتصور فى اللحظة ده قرب منها زياد عشان تغنى فغنيت عشان تلفت الأنظار وتعرف توصل ليك .
فلاش باك ****
كان عمر ينادى على زين :
يا دكتور زين رايح فين..
نظر زين له بغضب :
انت ليه جبتنى هنا هه
نظر عمر له ب ارتباك :
علشان تعزف نفسي اسمع عزفك
انفعل زين :
انت بتهرج اعزف ازى قدام الطلبه بتوعي وانا يعتبر دكتور عليهم…
هز عمر رأسه ب اعترضت:
انتم معقدينها كدة ليه انا شايف عادى يعنى …
نفخ زين بضيق :
اطلع من دماغي يا عمر …
استسلم عمر :
حاضر يا زين مهدى انت الا خسرنا
باك ****
تنهد زين وهو يتنفس :
فعلا خسرت وقتها كانت دقيق
ربطت مديحة على كتفه:
لم غنت وهى بتدور فى وجوه الشباب عليك على شاب عيونه مليون زى ما وصفت ليها
كانت نفسها تفرحنى أنها شافتك لكن حظها اتكعبلت في زياد..
سألها زين بلهفة:
ايه إللي حصل ما بينهم…
بدت مديحة تحكى:
فضل زياد ورا نور ، لحد ما عرف هي مين وفي سنه كام وطلعت بالصدفة في نفس تخصصه ،والمفاجأة أن باباه دكتور في الجامعة..
استغرب زين وسالها:
دكتور اسمه ايه انا اعرف معظم الدكاتره…
ردت مديحة :
على ما اظن الدكتور أيمن متولي…
شهق زين :
مش معقول انا بعتبره الاب الروحي لي دا اكتر دكتور محترم في الجامعة
تحدثت مديحة بوجع :
لكن زياد استغل ابوه علشان يوصل ل نور .
أنصدم زين وملامحه كشرت :
ازى !!!!….
وضحت مديحة تطمنه :
استغل أن ابوه في المحاضره وقعد جنب نور وشاف كشكول المحاضرت ..
.ولما زعق أيمن وفصلهم من المكان بدأ يجاوب علي اسئلة ابوه إللي كان شافها من المحاضرة وبدأ يجاوب أفتكر أن كشكول نور وشرحها المبسط
وقتها الدكتور أيمن فرح خصوصا أن زياد جرش فى المادة ده فى اول وتانى
واتفق معها الدكتور أنها تشرحله كل المحاضرات ب اسلوبها …
لعن زين فى سره وقال:
وهى ووافقت وقتها …
هزت راسها مديحة بالنفى :
أخدت رأي انا وأبوها الاول
ولم احنا ووافقنا ، وقتها ابوها كان رايه ممكن الموضوع يفرق معها و تكون مساعدة الدكتور …
مكنش مقتنع زين مبرار الاب وسال:
وهل جاب نتيجة معاها ؟الا انكشف أنه بيلعب بيها …
هزت مديحة راسها بحزن :
المفاجأة أن أسلوب نور سيطر عليه ،واقتنع بالدراسة وفهم أن قسم الحاسب الالي ،والمعلومات من أسهل الدراسة في الهندسة لكن أهميته مش يقل عن معمار او اي فروع تطبيق أخرى ونجح فى المادة الا كان شايلها فى أولى وتانى وكمان ساعدته فى ٣ وده إللي فاجئ وهو قدر يخليها تتغير زى ما كان اتراهن عليها…
شهق زين وقال:
نعم رهان ايه
….
وفي نفس الوقت كانت نور بتحكى الا حصل معها ولميس انصدمت سالتها
: رهان ايه …
رجعت نور راسها إلى الخلاف واتنهدت :
رهان أن احب واتحب، أن أغير مظهري و أهتم بنفسي أكون بالمعنى الأصح بنت ،ومش عارفة ازى بقيت اهتم فعلا بنفسي طبعا ماتخيلتش عن البنطلون لكن علي بلوزات شيك وعلى رقبتي أشرب شيك شوية مكياج بسيط وشعر فرده ومرة ضفيرة
ابتسمت تالا وتذكرت :
كانت وقتها بنت موزة وهى حلوة لمسات بسيطة فرقت معها…
نظرت لهم لميس وهى مستغربة وسألتها :
طيب امتى اكتشفتى أن مشاعره ليكى وكلام الحب والغزل كله طلع كذب ومجرد رهان.
تابع الحلقه قبل الاخيره غدا باذن الله
حب. علي متن سفينة
الحلقه قبل الاخيره
كانت ماريا تتحدث مع نفسها وهى تضحك :
انا كدة شككته أن يكون فى امل يحبها زين المهم اعمل حاجة يخلي زين كره نور ويقطع الامل فيها…
ويجبر يعيش معايا وميطلقنش طيب اعمل ايه اه فكرة الشاب اللي كانت واقفة معه لو جه الحفلة زين هيجن جنونه، وممكن يطردها ،
لازم اعمل تحريات عنه لان لعبة في الجبهة الخسران ويوم ما اخرج من حياة زين المهدى اضيع وممكن انقتل
تضغط علي الهاتف وتبدا تعمل اتصالات
:بكرة عاوزة كل المعلومات عن شخص من يوم ما اتولد لحد النهارده مفهوم عشان اقدر اكون عيونك هنا والا ايه
المجهول :
اكيد طيب كان اسمه ايه وفي مستشفي ايه ..
تتذكر ماريا:
اسمه زياد ابعت ليك ابلكيشن بتاع المستشفي كان بيقوم بصيانة الاجهزة فيها …
هز المجهول رأسه :
تمام كدة خلال ٢٤ ساعة يكون عندك تاريخ حياته…
ابتسمت ماريا :
ويبقي ليك الحلاوة وقتها
تغلق الهاتف
….
كانت نور تتحدث مع لميس :
عرفت يوم النتيجة هو كان طالع رابعا و كنت وقتها فرحت أنه تخطى كل المواد الا كان شايلها وكمان نجح صافي وكنت وقتها حسيت بمشاعر فى داخلة كنت عندى استعداد اقوله انى بحبك اقوله الكلمة إللي هو كان نفسه يسمعها منى ..
وأول ما دخلت الجامعة فضلت ادور عليه وأنا ملهوفة أشوف رد فعله لكن للأسف سمعت اعترفه هو وسما أنهم اتفقوا مع بعض عليا والا يكسب ليه حلوة كانت حلوة سما تكون موديل اغنية ليه
سالتها لميس بحزن
وهو كانت هتكون مكافته ايه
.
…..
شهق زين الا عرف وصرخ :
ده شخص واطى كانت لازم تشتكى عنه
نظرت مديحة له وهى حزينة على حالة نور :
تشتكى لمين وتقول ايه، واحد بيهزر هي انضحك عليها ب اسم الحب
سالها زين :
ولم فاقت عملت ايه
اتنهدت مديحة وابتسمت:
حصلت معجزة وقتها وكنت عاجزة مش عارفه افرح أو ازعل لكن انقلبت فوق دماغى
أنصدم زين وسألها :
معجزة ايه
هزت مديحة راسها:
انت يا ابنى المعجزة انت إلا وصلت نور بعد ما فاقت كان الوقت بليل الساعة ١٠ لقيتك جاية بالعربيه وانا كنت قلقنا عليه
.
كنت رايحة جاية وبقول
انتى فين يا نور تأخرت ليه بس وأبوكي كمان اتأخر يارب جيب العواقب سليمة
اتصلت تالا بالتليفون على مديحة وهى فى السيارة مع زين :
الو طنط مديحة
نظر زين عليهم من المريا وهو يركز في الاسم وينظر ثم يكمل السواقة
اتنهدت مديحة :
آخرين رديت يا تالا وانبى شوف نور يا بنتى
طمنتها تالا :
متقلقش يا طنط هى معايا علشان تعبت شوية واحنا جين قدمنا 15 دقيقة
انصدمت مديحة :
تعبانة مالها انا نزله اخدها منك وتقفل
وتلبس النقاب وتنزل تنتظرهم وفجأة لاقيتك
بدأ يتذكر زين :
تصدقي الموقف ده كان السبب انى أترك التدريس في الجامعة
هزت مديحة بحزن راسها :
علشان هي كانت مرقابنه وعرفت انك وصلت لحد عندى وكانت السبب انك تسيب كل حاجه
هز زين رأسه بالتاكيد
فعلا جدتى لم شافت البنات معايا ،افتكرت انى شاب مستهتر وبمثل قدام الكل انى كويس، وانا مستهتر وكل الإهانات مش قدرت استحمل
رفعت مديحة راسها ل سماء ودعت ربنا:
منها لله خليتك بعدت تانى عنى
اتنهد زين :
هربت من نفسي وكل الناس استغلت، انى ابي اتعقدت مع شركة سفن نفط وطلبت اشتغال عليها ،واطبق إلا اتعلمته عملي .
هزت مديحة راسها:
عارفة والحمد الله نجحت 5 سنين طورت في شغلك لكن مكنتش بتنزل خلص أو نادر
اتكلم زين بوجع :
لكن فى المقابل خسرت حاجات كتير ،المهم كاملي عملت ايه
نور
اتنهدت مديحة وقالت:
بعد ما فاقت مسكت المقص وقصت شعرها وفضلت تبكى وتعيط وبعدها فقدت النطق لمدة اسبوع من كتر الصدمة
شهق زين :
نعم ليه كدة للدرجه ده حبيته
هزت مديحة راسها بالنفي :
لا يا ابنى مش الحب السبب صدمتها في الحياة، كانت حياتها كلها ما بينا وبين ابوها بس اول مرة تشوف الحياة فيه كذب خداع ولعب في المشاعر
استغرب زين وقال:
لكن اعتقد تجربة عادى بتمر مع بنات كتيرة
أيدته مديحة بالكلام :
اكيد كلامك صح وانا كمان استغربت لكن تصورت
ان صدمتها فى سما الا كانت تعتبرها أختها تسلمها ل شاب في الجامعة يلعب بيه ويكون رهان
سألها زين :
اكيد بعدت عن صاحبتها
تنهدت مديحة :
بعدت عن كل حاجه والدكتور أيمن عمل المستحيل علشان يفهم منها لكن هي رفضت تتكلم
…..
بدأت تبكى لميس وهى متأثر
فكرتنى لم فقت من النوم ولقيت نفسي بدون ملابس، وعمر جانبي ،كنت منهارة جدا فضلت خايفة اتكلم مع حد او أوري وشي لحد
ضمتها تالا فى حضنها :
حبيبتي صديقنى كل واحد يقع في خطأ أو تجربة بيتعلم منها، وبتفرق كتير في حياته، وانتي كنتي أقوى مني انا ونور عشان مش ده كان السبب الوحيد الا خلى نور تنهار
ده الشعر الا قضمت ظهر البعير على رأي المثل ، لان زمان انا ونور واحنا فى الثانوية تعرضن للتحرش
شهقت لميس وهى تنظر لهم مش مصدقه كلامها
انتى بتتكلم بجد
هزت راسها تالا بالتأكيد
اكيد وده حاجة يتهزر فيها كنا طالعين رحلة، إلى راس صدر مثل معسكر كدة مع المدرسة ،وكنا فى شهر ٩ ما بين الصيف والخريف الجو كان جميل، وكان فى حفلة سمر والشباب والبنات يتغنى، وانا كنت نفسي اسمع نور وهى بتغنى لكن هى رفضت تغنى فى وسطهم وقالت تعالي بعيد وأغنى ليك وفعلا هربنا منهم ومشينا فى وسط النخيل واستقرت فى مكان وقعدت تغنى
وانا بلف وبرقص
فجأة لاقين شاب طالع من وسط النخيل وكان الليل ليل ومش شايفنى ملامحه وقرب منى وانا برقص انتبهت منه نور وقفت غنى ووقفت اقدمها وصرخت فيه
انت عايز ايه يا مستر سامح يا مستر سيد
ضحك الشاب بصوت مرتفع
انتم تلميذ تابع المعسكر هو جايب حلوية كدة
اطمنت نور شوية
شكرا ممكن تعدنى بقي
هز رأسه الشاب اكيد لكن هما مشيوا من الاتجاه
ووصف لهم طريق غلط
…
فلاش باك
اتصل جاسم ب زياد
بقولك انت مش مخنوق من الواد الا اسمه زين الا دايما ابوك يشكر فيه وطالع من الاول هو وابن عمه وبيقولك ياريت تبقي زيه
لعنه زياد وهو يشتمه
وليه السيرة الزفت ده دلوقتي انا جى اهيس شوف لي بنت عشان الحبية اشتغلت
ضحك جاسم
يا ابنى اسمعنى هجيب ليك الا انت عايزه بس عندى خط جهنيم هضيع مستقبله وسمعته
فتح عيونه زياد وقال
انت بتتكلم بجد ازى انا نفسي امسك عليه زله
ابتسم جاسم بخبث
اجري دلوقتي حط في العصير بتاعهم حبيتن من الا انا اديته ليك وانا بعت ليكم بنات جميلات مراهقات يعنى تهمتين تحرش جنسي ، وقصيرات
أنصدم زياد وكان يعترض
انت بتقول ايه قصيرات ازى فهمنى
ضحك جاسم ووضح
يا بنى فى مدرس جايب شوية بنات بس ايه يحلو من على حبل المشنقة ،ولسه فى أول ثانوي اعتقد أو تانى يعنى مكملوش ١٨ سنه وبالطريقة كدة البنات هتشتكى وصحابك سمعته تضيع وراء الشمس
فكر شوية زياد وقال
بلاش الموضوع ده يا جاسم انا قلبي مش مطمنى
اقنعه جاسم لو سمعت كلامى
اعملك سهرة فى نايت كلوب حكاية تغنى للصبح وبنات حكاية يعنى مغنى ونوم وشرب
فكر زياد وهو اصلا كان وأخد الحباية وبدت تعمل مفعولها
هز رأسه بالموافقة
واتجه نحو زين وادهم الا كانوا قاعدين فى ركن وبيقنعه ادهم يقوم
زين هو انا جايبك يا ابنى عشان تقعد اقوم كدة وفرفش وعيش اللحظة
نفخ زين بضيق
ادهم انا طوعتك وجيت معاك عشان جدتى كانت رافضة ولم طنط سحر طلبت منى اكون معاك، محبيتش ازعلها غير كدة
معنديش ،فسبنى بعد اذنك
قرب منهم زياد
اهلا يا شباب ايه اخباركم
ابتسم ادهم
انت بتعمل ايه يا واد انت
ضحك زياد
بهيس وبيهبير
لم يقتنع بحديثهم زين تركهم وقام
اقترب زياد من ادهم
الواد ابن عمك ده رخم اوى مش نفسك يرجع زى زمان
ابتسم ادهم ياريت يا ابنى ازى
شوار زياد للجرسون جاب معه ثلاث كوبيات عصير ليمون مع نعناع مع عصير رومان ووضع حباية فيهم وذويها
اعطى زياد ادهم العصير وقال
اديه المشروب ده الاول وتعالي اقولك ،وخدى انت الكوبية ده
ساله ادهم ب مغزى
فيه ايه العصير ده
هز رأسه زياد
يا ابن متخفش عليه ده حباية صغيره هتخلي يمسك الجيتار دلوقتي ويلحن زى زمان وهنولعها
عجينه الفكرة ادهم
هنجرب ونشوف واقترب من زين
اتفضل يا ابنى الجو حار
نظر لها زين وكان يعترض
مش عايز حاجه ولو خلصت سهرتك خلينى نرجع
نفخ ادهم وقال
حاضر بس انت العرق مغرق وشك خدى بلي ريقك وبعد كده نرجع
بالفعل مد يده زين
وشرب العصير
فى نفس الوقت كانت البنات بدور على مكان الا شاور لهم الشاب وفضلو ماشين
كانت الحباية عملت مفعوله قام زين وهو يبتسم واخد جيتار وقعد تحت شجرة بعيد فى ظلام وبدأ يلحن وهو يبتسم
فى نفس الوقت سمعت البنات صوت العزف
ابتسمت نور وقالت
آخرين يا تالا فى صوت من الاتجاه ده تعالي نقرب
اقترب جاسم ووضع حباية كمان بدون ما يشعرون
جعلت ادهم وزياد خرجوا عن السيطرة وشاف البنات فى الظلام من بعيد اتجهوا نحوهم
واستغل الفرصة جاسم ووضع كاميرات لليلى تصور فى الظلام واطفى جميع. انور المنتجع لأن الجزء الخاص فيهم لا يوجد فيه كثير من الزائرين
بدوا يعكسوا ادهم وزياد البنات ويمسكهم من أيديهم ويسحبهم نحوهم ادهم تالا وزياد نور
صرخت البنات أحد ينقذهم استمع الصوت زين وهو بين مقطع ومقطع قام واتجه نحو الصوت وجد ادهم والشاب الذي معه بدأت يسحبهم من بين يديهم وهو يسحب نور خربيشها وجاءت عيونهم فى عيون بعض
كان زين يحلق على ادهم وزياد الذي عقلهم غاب
جريت نور وتالا
راهم زياد وادهم دفعوا ادهم وجرو خلفهم
وجرى زين خلفهم لانه كان نسبة المخدر قليل وهو لم يقوم بشرب كمية كبيرة
رأت نور وهم يجروا خلفهم وكلاب امهم كان جاسم احضرهم لكى تنفذ خطته لكن
نور وتالا جامدو قلبهم واختاور الكلاب تنهشهم ولكن لا احد يقترب منهم وبالفعل جروى لحد ما وقوع فى حفرة
وزين مسك ادهم وزياد وضربهم بالاقباس وهما ضربوها لحد ما ناموا من التعب مكانهم
نقلهم جاسم هو ورحلته إلى داخل
البنات كانت وقعت داخل حفرة عميقة بعض الشئ والكلاب بعدت عنهم بعد ما اخدوا الإشارة جلست نور وتالا بين الخوف والجروح الا فى أيديهم مكان حفر ايد الشباب أو بسبب انزلقهم داخل الحفرة وناموا من التعب
وجاء الصباح واستيقظوا وهما يصرخون أحد ينقذهم كان المدرسين يبحثون عنهم ومن قال يقضون ليل مع شباب ومن قالوا تاهوا حتى وجودهم فى الحفرة
عندما تم انقذهم كانوا يبلغوا لكن بعد ما سمعوا تلسين كلام عليهم اختاروا الصمت وقالوا انى كان في كلاب
لكن جاسم بعد كده هدتهم أن تم فعل بلاغ ولكن هو بسبب وسطتهم تم سك على البلاغ لكن بعد سنين عندما جاء زياد مع نور وكانت تشرح كل ما حدث معها
أنصدم زياد وخاف على نفسه لأنها حكيت بالتفصيل على كل حاجه فعمل المستحيل ينام الموضوع
انصدمت لميس عندما سمعت ما حدث معهم وشهقت
يخبر وانا الا كنت فاكرة نفسي ضحية وعايشة الدور
نظرت له نور بحزن هى وتالا
وتحدثت تالا
ما انا بقولك انا ونور هربنا من الدنيا والواقع، ام انتى اجبرتى على عمر يتجوزك ورغم كدة عقبيته وفضلت شهور بتحتقرية
اتنهدت نور :
انا وقتها مكنتش اقد زى ما قالت تالا
هربت من المجتمع الذكورة وعرفت أن الرجال بينظر للبنت مجرد شعر وجسم وجمال مش ل عقلها، وتفكيرها ودايما الرجل يحتقر المراءة، في كل حاجه علشان تفضل تحت طوعه هو مش يعتمد عليها ….
هزت لميس رأسها ب اسف :
علشان كدة قرارات تروحى علي السفينة بملابس رجل …
هزت راسها نور بالنفى :
لا طبعا بقولك كنت بكرهم اقعد فى وسطهم الفكرة ده مجاءتش فى بالي اصلا بعد التخرج وانا بدور علي شغل وكل مرة يتأكد لي الفكرة انا المرأة مجرد للمتعة، مش اكتر
رفضت تالا كلامها :
بالعكس المرأة ربنا كرمها والإسلام من قديم الزمن لكن هي إلا بترخص نفسها، في مشيها وراء الموضة و الفاشن إلا جاية من الغرب انا أقدامكم بلبس حجاب وملابس واسعة لكن دائما في أحسن أطلال، علشان الإسلام علمنى الطاهرة ….
نظرت له نور وسألته :
موافقك على الري ده ،وان كنا بشعرين أو الحجاب ،لكن فى الغرب النساء ترتدى كل ما يحلو لها ورغم هذا لم تتعرض ل اى ظلم
ابتسمت تالا
الغرب ليس مثلا كل شي حرام متاح لهم والفتيات والفتيان يمارسون الرزيله من وهم صغيرين ،والا يحكمهم دين والا عرف انا بتحدث أن بلد يقيم فيه شرع الله
هزت نور راسها بالتاكيد لكن سالتها
يعنى بزمتك متعبتيش وانتى بتلاقي شغل
هزت تالا راسها بالتاكيد:
اكيد تعبت لكن مش بالصورة إلا انتى متخيلها وانا كنت مش حب العمل علشان الاحتكاك بين الرجال. ..
ابتسمت نور وقالت:
يبقي بتاكد وجهة نظري ، وانك زى كرهت الرجال ،و ان لو في احترام للمرأة كنتى اشتغلت بكل راحة
هزت تالا راسها ب استسلام:
طيب ماشي لكن انا كنت بدور على صفات معين فى المكان الا اشتغل فيه ولازم مكان مضمون مش اى اعلان تجرى عليه وده الا أكد لي لم اشتغلت في شركة مهدى واتعملت مع الجميع أعتقد هو اختيار المكان
هزت راسها نور بالنفى :
ممكن عشان ابوك اللواء سأل علي المكان ، وتأكيد قبل ما تروح ان المكان كويس ،بس انا تعبت علي نفسي كتير، علشان الاقي شغل ورغم كد تعينت بالوسطى فى الاخر
وعرفت وقتها الفرق ما بين الوسط للشاب والبنت .
وسطت البنت مظهره، ام الشاب وسطته لازم يكون حد في العيلة او معاه وسط كبيرة
…..
أنهت تالا الحديث وهجمت لميس وهى تبتسم :
عاجبك كدة يا ست لميس خليتها رجعت شريط ذكرياتى وحزن ووجع وبعد كده قلبت في حقوق المرأة كأنها مترشحة لمجلس الشعب
ضحكت لميس :
والله تنفع
ضحكت تالا :
بقي كدة طيب التعيين هتكون بهيئة ولد والا بنت
ضحكت لميس :
لا طبعا هي طلعت بتكره الشباب، يبقي تتعين بنت
نظرت لهم نور بعتاب:
انتم بدتوا تتسلوا ،ادخل انام احسن تصبحوا علي خير
افتكرت لميس أنها زعلت :
انتى زعلت والله ما أقصد
ابتسمت تالا:
سيبهي هى افتكرت كل حاجه وبعدها قصة زياد وطبعا هتعاتب نفسها أن سمحت ليه يلعب بيها
هزت لميس رأسها :
بكرة ربنا يرزقه بالشاب إلا يحبها ويعرف قيمتها
هزت تالا راسها وحبت تخرج لميس من الكلام ده وقالت :تعالي انتى معايا نسمع شوية اغانى في البراندي
انصدمت لميس:
اغاني
ضحكت تالا :
اه عادى هو انتى فاكرة مادام ملتزمة، يبقي مش اسمع اغانى هو اه سمعت أنه حرام، لكن غصب عنى بصراحة بحب اسمع اغاني ربنا يسامحني بقى
ضحكت لميس وسألتها :
بتحب تسمع لمين طيب
ابتسمت تالا :
بحب ام كلثوم جدا
ضحكت لميس وهى مصدومة :
يا بنتى النهارده حنيتى وتقولي ام كلثوم
ضحكت تالا :
انت فاكرة أن ام كلثوم متنفعش في الافراح
حركت لميس بوقه بطريقة مش مقتنعة :
طبعا الافراح محتاجه هيصة ورومانسيه وكدة
اقنعتها تالا وقالت:
طيب دقيقه وتفتح تليفونه وتشغل مقطع من اغنيه
وتبدأ تسمع لميس وتستمع جدا
****ودارت الايام****
ومرت الايام
ما بين بعاد وخصام
وقابلته نسيت اني خصمته
ونسيت الليل اللى سهرته
وسامحت عذاب قلبي وحيرته
ما اعرفش ازاي ازاي ازاي انا كلمته
ما اقدرش على بعد حبيبي
انا ليه مين انا ليه مين مين الا حبيبي
قابلني والأشواق فى عنيه
سلم سلم وخد ايدي فى ايديه
وهمس لي قالي الحق عليه
نسيت ساعتها بعدنا ليه
فين دموعي للي ما نامت ليالي
بابتسامه من عيونوا نسهالي
امر عذاب واحلى عذاب
عذاب الحب عذاب الحب للأحباب
ما اقدرتش اصبر يوم على بعده
ده الصبر عايز عايز صبر لوحده
وصفولي الصبر
لقيته خيال وكلام فى الحب
يا دوب يا دوب ينقال
واهرب من قلبي اروح على فين
ليالينا الحلوة فى كل مكان
مليناها حب احنا الأثنين
وملينا الدنيا امل
امل وحنان
عيني عيني على العاشقين
حيارى مظلومين
عالصبر مش قادرين
ودارت الايام
ومرت الايام
وهل الفجر بعد الهجر
بلونه الوردي بيصبح
ونور الصبح صحى الفرح
وقال للحب قوم نفرح
من فرحتي فرحتي تهت مع الفرحه
من فرحتي فرحتي لا بنام ولا بصحى
ولقيتني معاك بعيش معاك بعيش فى ربيع
ما فيش كده ما فيش كده ما فيش كده بين شوق ما ينتهيش
****وشوق وشوق وشوق ثاني ابتدى **
كانت مستمتع لميس بالكلمات
الله انا اول مره اسمع الاغنية ده جميله جدا
ابتسمت تالا :
مش بقولك
اتنهدت لميس
:انتى عارفه انا حسيت بتتكلمي عن قصتي أنا وعمر
سالتها تالا :
انتى عارفه اغانى ام كلثوم عايشة ليه
هزت لميس رأسها بالاستفسار :
ليه اكيد علشان الكلمات والألحان
هزت تالا راسها بالتاكيد وإضافة :
مش كده وبس ،كمان ام كلثوم احترمت عقول الناس المثقفين والناس العادى ،خليتهم يستمتعوا ب اغانيها وكانوا بيحسوا كل اغنيه كأنها قصتهم
عن الاشتياق زي انساك، واغنية لسه فاكر، العتاب والكره
اسال روحك
وغيرها كتير الاغنيه بتتكلم فيه عن موضوع عيشنه
أكدت لميس:
فعلا انا حاسة انى من النهارده احبها هتسمعنى ايه
ضحكت تالا :نسمع انساك
ضحكت لميس ب استسلام
….
كانت نور عامله نفسها نايمه انا باقي اغنية
اسال روحك تمشي معايا
ضحكوا البنات طيب نشغلها وغنى معاها عشان خاطرنى
هزت راسها وبدأت تغنى
****اسأل روحك******إسأل روحك
إسأل قلبك
قبل ما تسأل إيه غيّرني
أنا غيّرني عذابي في حبك
بعد ما كان أملي مصبّرني
غدرك بيّ
أثّر فيّ
و اتغيّرت شوية شوية
اتغيّرت و مش بإيدية
و بديت أطوي حنيني إليك
و أكره ضعفي و صبري عليك
و اخترت ابعد
و عرفت أعند
حتى الهجر قدرت عليه
شو ف القسوة بتعمل إيه
كنت زمان بلاقيك بحناني
بحر محبة و بر أمان
كنت باحس ان انت زماني
يومي و بكرة و بعده كمان
كنت باشوفك بعيون حبي
و انت بعيد أو و انت بقربي
أقرب من بسمتي لشفايفي
أقرب من إحساسي لقلبي
بعد الود اللي راعيته لك
بعد الحب اللي وهبته لك
بعد العمر اللي انا عشته لك
فيه إيه تاني أقدمه لك؟
غدرك بيّ
أثّر فيّ
و اتغيّرت شوية شوية
اتغيّرت و مش بإيدية
و بديت أطوي حنيني إليك
و أكره ضعفي و صبري عليك
و اخترت ابعد
و عرفت أعند
حتى الهجر قدرت عليه
شو ف القسوة بتعمل إيه
أنا مانسيتش الحب و عهده
و لا أيامه ولا لياليه
أما ان كان ع الحب لوحده
من غير هجرك أهلا بيه
أنا حيّرني هواك
و أنا علشان انساك
بابعد عن كل مكان
رحته و لو مرة معاك
و اهرب من أقرب ناس
يعرفوا قصتي وياك
و باغيّر أي كلام
بيجيب سيرة لذكراك
وصلتني للحال ده بإيدك
بعد ما كانت روحي ف إيدك
سِبتك و مفيش حد في عمري
يشغل عنك قلبي و فكري
سِبتك من غير حتى ما أفكّر
حأقدر أسيبك أو مش حأقدر
غدرك بيّ
أثّر فيّ
و اتغيّرت شوية شوية
اتغيّرت و مش بإيدية
و بديت أطوي حنيني إليك
و أكره ضعفي و صبري عليك
و اخترت ابعد
و عرفت أعند
حتى الهجر قدرت عليه
شو ف القسوة بتعمل إيه
إسأل روحك
إسأل قلبك
قبل ده كله اتغيروا ليه
أنا غيرني عذابي ف حبك
لكن انت غيّرك إيه؟
هو حناني عليك قسّاك حتى عليّ؟
ولا رضايَ كمان خلاك تلعب بيّ؟
ولا تسامح روحي معاك غرّك بيّ؟
أنا يا حبيبي صحيح باتسامح
إلا ف عزة نفسي و حبي
و اما يفيض بي ما باعرف أصالح
و أعرف آجي كتير على قلبي
غدرك بيّ
أثّر فيّ
و اتغيّرت شوية شوية
اتغيّرت و مش بإيدية
و بديت أطوي حنيني إليك
و أكره ضعفي و صبري عليك
و اخترت أبعد و عرفت أعند
حتى الهجر قدرت عليه
و انت يا عيني
لو في مكاني يا عيني
كنت حتعمل غير كده إيه؟
إسأل روحك
…….
مازل زين يتحدث مع أمه وسألها :
وزياد عرف انها عرفت كل حاجه
هزت مديحه راسها
اه بس بطريقه غير مباشره
استغرب زين :ا
زى يعنى
اتنهدت مديحه:
بعد ما فاقت من الصدمة وهو حاول يكلمها وكمان سما وهى رفضت تتكلم مع حد
وفي نفس المكان الا بيحبه زياد وعلي المسرح دخلت وهى قص شعرها ولبس ملابس شباب ومسكت المكيرفون وغنت اغنيه
أسأل روحك
استغرب زين وسألها :
بتاعت مين ده اول مرة اسمعها
ضحكت مديحه:
ام كلثوم عمرك سمعتها
هز زين رأسه بالنفي
مش فاكر
طلبت مديحه منه :
طيب افتح اليوتيوب وشغلها كدة
هز زين رأسه:
حاضر بس حصل ايه بعد ما سمعوا الاغنية
حب علي متن سفينة الخاتمه سألها زين بلهفة طيب كان رد فعله ايه بعد ما سمعوا الاغنية تنهدت مديحه وحكيت ليه :
فهم أنها عرفت كل حاجه وبعدها هى نقلت ورقها من الجامعة للقاهرة وعزلنى للبيت الجديد ده عشان المسافة تكون نوعنا ماء قريب على الجامعة وهو حاول يوصل ليه معرفش ووقتها كانت تالا موجودة هناك وسمعت ما حدث عندما مسكت سما فى زيادة في الجامعة كلها وصرخت فيه
انت قلت ايه ل نور مبقيتش تتكلم معايا
هز رأسه زياد بالنفى :
انا مقولتش حاجه، انتى اللي قلتي ليه عملت كده ليه حرام عليك
انصدمت سما : طيب مين قالها اانا لازم اوضح ليه
منعها زياد:
وتطلعين انا اللي وحش الوطى
لوحة سما بيدها :
انا مش ذنبي انك كبرت اللعبة، ودخلت ابوك علشان تتقرب منها وتذاكر ليك
اتنهدت زياد:
كان لازم اعمل كدة وانتهزت أن محضرت أبوية وحفظت كل حاجه هو محضرها وجوبيت على الاسئله علشان ابي يحس أن فهمت منها، ويجبرها تشرح لي بالطريقة، ده قدرت تتقرب منى لكن صدقني بعد ما قربنا مع بعض
وقبل ما يكمل كلامها يلاقي قلم نازل على وشه
كان الدكتور أيمن يسمع أن فى مشكلة مع بنت وخاف على اسمه اتجه نحوهم واستمع إلى الحديث فصرخ فى وجهه :
انت مش ابنى ولا اعرفك، تلعب بمشاعر البنات وتضحك عليهم، انا مكنتش بصدق لم كان بيجي شكوي منك، لكن اعترافك دلوقتي واضح ليا انك مش فاشل ،بس انت وضيع ومعرفتش أربك لكن هربك وهتسافر خارج البلد، تكمل دراستك في الخارج، على الأقل لو حبيت تلعب على البنات هناك يعرفوا يخدو حقهم منك ،وبالقانون ام هنا البنت هي إلا تتهجم
سألها زين: وسافر زياد بعدها
هزت مديحه راسها بالتاكيد:
اه تالا كلمت نور وقالت ليه متتسرعيش فى النقل وهو سافر لكن نور رفضت هربت من ذكريات سنه من أصعب سنه ومرت خلصت تعليمها وهى فى حالها مبقيتش تثق في حد ابدا وأصبحت انعزالي وكل ما تقدم علي شغل تلاقي أن الكل عايز مظهر البنت مش عقلها
سألها زين:
انتى اللي بعتيها عندى
هزت مديحه راسها بالنفي وبدأت توضح :
في البداية كانت صدفة لم حلت مشكله في شركة المهدى انطلبت تسافر وانت رفض بنت تيجي
تذكر زين وواضح :
انا كنت رفض أي شخص متوصي عليه من المهدى شخصيا مش شرط بنت او ولد
أكملت مديحه:
هى فرحت انها هتلاقي شغل ،وكمان من غير مظاهر كادبة وكمان فرحت أن هتكون ولد، محدش يستغلها انها بنت وانت عارف الباقي
شكر زين أمه واستذن يروح عشان تجهزت الفرح
.وهو فى الطريق شغل الاغنية وبدأ يسمع الاغنية وبدأ يفهم احساس نور والوجع الا جوها
واتجه إلى الفندق وهو يمر على غرفة أخته
سمع ماريا تتحدث فدخل
غلقت ماريا الهاتف تفأجئ بحد ماسك ايدها
امسك زين يديها بغضب،:
عارفة لو عملت فصل ناقص مع اختى صدقينى هقتلك …
مثلا ماريا أنه يمارس معها علاقة ورفعت صوتها:
اه اه اه براحه يا زين
ثم خفضت صوتها ايدى وجعتنى ومين قالك انى اعمل حاجة
صرخ زين فيها وسألها :
شوفي كنتي بتتكلمي مع مين واكيد المقابل جسمك صح هي الحلاوة الكبيرة…
ضحكت ماريا:
وانت حبيي غيران علي..
أنصدم زين على بجحتها :
اغير علي وحدة زيك انتى عبيطه..
نظرت له ماريا بلوم :
بس من حقك تغير علي واحدة زي نور صح ..
صمت زين ولم يرد
أكملت ماريا وهى تبتسم ابتسامة انتصار
وعد فرح لميس هيكون احلي فرح طول ما انا معاك ..
انصدم زين من حديثها وسألها :
يعنى اعتبره تهديد تانى …
هزت ماريا راسها ب ابتسامه : لا بفكرك ان باباك ،معرفش حاجة، ولو عرف ممكن يلغى الجوازه دي…
أنصدم زين وبعصبية: اللهم ا طولك ياروح أنا اغور من وشك احسن
اتكلمت ماريا بدلع : يعنى ايه غور من وشي يا حبيبي وروحك هتطول هتروح فين …
ابتسم زين على غبائه يشرح ازى ل واحدة بتتكلم عربي متكسر : انتى عايزة تجننينى صح …
اقتربت ماريا منه بدلع بعد أن خلعت الروب : ليه بس حبيبي والبيبى مين يربيه لو اتجننت…
بعدها زين منها وهو يزعق : البس الزفت ده وبطلى هرى ووجع دماغ واضح أن هروح في مصيبة احسن عشان لو فضلت هنا ممكن اتهوار فى الافضل ابعد عنك …
ويخرج ويغلق الباب..
تكلمت ماريا وسألته قبل ما يغلق: هي ايه المصيبة دي حبيبي عاوزة اروح معاك .. حجز زين غرفة أخرى لكى يكون بجوار أخته والبنات ويراقب ماريا رمى نفسه على السرير وصلت ل ماريا على رساله تعرف كل المعلومات ماريا وتفرح جدا يعنى هو بيشتغل مغنى كمان ..
هز المجهول راسه : اه مع فريق خاص بيه …
ابتسمت ماريا: طيب اتفق معه يجى يغنى في فرح لميس…
هز المجهول راسه : تم يا هانم وبكرة هيجى في الفرح….
ابتسمت ماريا: برافو عليك كدة نحرق دم نور مادم بتكرهه قوى كدا وكمان زين الغيرة تموته …
ابتسم المجهول: صح كدة بكرا هجيبه في المعاد والكل يفاجئ بيه ….
ضحكت ماريا: قشطة كدة سبيريس مزهلة … الجميع نام وكل واحد فى حيره وينتظر الغد يمر وطلع صباح يوم جديد
وبداء تجهيز العروسه والكل راح علي الاوتيل
قرارت نور تلبس فستان بعد إلحاح من البنات كان اسود وعليها جاكت مربع اسود ومربع ابيض وروج خفيف انبهر زين لم شافها نزل مع أخته والكل جهز ،وجيه الماذون وبعد ما خلص الاجرات بعد الاتفاق مع الشباب وفي وسط كتاب الكتاب ركع ادهم أمام تالا الا كانت زى القمر وطلب منها توفق تكون مراته انصدمت تالا لأن لم يتم حديث معهم ومن وقت المشكلة وتصورت بالطريقة ده اتلغت الفكرة من دماغ ادهم نظرت له والى منصور ونور وهى فى حيرة من الموقف سأله منصور انت بتعمل ايه يا ابنى مش طلبت منك تسيب لينا وقت وضح ادهم وشرح أنا بحب بنت حضرتك وعايز اكتب كتابه علي تالا عشان نعرف نتكلم ونفهم بعض
ابتسم منصور : يا ابنى انت دايما متسرعة متسيب البنت تفكر
رفض ادهم وقال : انا دلوقتي عايز ارقص معها في الحفلة ،وعارف أن هى مش هتوافق والا حضرتك ف الافضل اكتب الكتاب
أنصدم منصور من صرحته : انت مجنون يا ابنى
ابتسم ادهم : اه مجنون بحبه ومش قادر ابعد عنها أو افكر فى اي حاجه غيرها وزى ما قلت لحضرتك احنا دلوقتي فى حفلة زفاف اختى ونفسي ارقص معها شوف وقرار توافق ارقص معها عادة والا كتب كتاب نظر منصور إلى تالا وسألها ايه رايك يا بنتى
فكر منصور شوية وبعد كده قال: أمر لله واتفق مع الماذون اعلنوا أن في كتب كتاب الانسة تالا منصور على ادهم المهدى
وكانت تالا في حالة ذهول ومش عارفه تنطق والا تعرضت
وقت كتب كتاب تالا وادهم،وعمر ولميس ، كان نظام المكان تربيزت وكل اثنين واقفين أقدمهم
رأت ماريا حاجات مش عملتها وقت الزواج من زين وكان في ناس معزومة سألتهم كانت سيدة تسال ابنتها هو فين الكراسي يا بنتى هما الناس إلا انتم شغالى عندهم بخلى كدة ليه مستخسرين يجيبو كراسي نقعد عليها ضحكت الفتاة وقالت يا امى ده نظام جديد يا حبيبتي زى تركي كدة المعازيم يقفوا أمام التربيزت ويشربوا عصير ووقت الاكل يتجهو إلى البيفوى نظرت الام بدون اقتناع والله حاسة أن مفيش اكل كمان وهو مشوار على الفاضي ضحكت الفتاة على امها اقترب ماريا منهم تسالهم هما بيعملوا ايه دلوقتي انا مش فاهمه ابتسمت الفتاة وقالت : بيتكتبوا كتاب العرسان يا قمر
سالتها ماريا : يعنى ايه كتب كتاب..
ضحكت الفتاة وبدأت توضح: واضح انك اجنبيه مش من البلد
هزت ماريا راسها بالتاكيد : اه بس عاوزة اتعلم واعرف كل حاجة
اقتربت سيدة كبيرة ام السكرتيرة : انتى متجوزة يا بنتى
هزت ماريا راسها : اه كتبت عقد ..
سالتها الفتاة : عقد ايه ده …
شرحت ماريا : المحامى جاب عقد ومضيت عليه انا وحبيبي والشهود شهدت عليه
شهقت السيدة : اعوز بالله ايه الكلام ده يا بنتى ده اسمه جوز ايه
شرحت الفتاة ل امها : واضح شبه الجوز العرفي يا ماما ،على العموم ده مش مصرية عادى عندهم
هزت السيدة راسها وسألته : هو الشاب مصرى الا اتجوزت يا بنتى ردت ماريا مثل ما قالت السكرتيرة اه يا ماما كشرت السيدة وقالت واضح ضحك عليك .
سالتها ماريا : يعنى ده وحش كان في محامى وشهود …
شرحت السيدة : يا بنتى الجوز العرفي مش معترف فى بلدنى ومش بيثبت حقك او حق أولادك …
استغربت ماريا وهى تنظر : ازاى يعنى… بدات السيدة تواضح : افرضي ربنا رزقك ب ابن وهو زهق منك وسابك هتعرفي تثبتي ازاى ان ده ابنه..
هزت ماريا بثق. : بتحليل دى أن ايه ..
ارفضت لسيدة رأيها : مفيش راجل بيرضي بالتحليل ده ..
استغربت ماريا : ليه مش ده حقنا ..
بدأت السيدة تواضح لها : الرجل الشرقي يا بنتى بيخاف علي نفسه جدا والتحليل ده، ممكن يكشف مرض يأثر علي حياته وليه الحق يرفض، بس ليه البنت تحط نفسها في وضع زى ده…
انصدمت ماريا وسالت: يعني لازم البنت هنا عندكم تتجوز كدة تعمل فرح ويتكتب كتابها ..
ابتسمت الفتاة : الله ينور عليكي ،ربنا يوعدنى واعمل فرح جميل زى ده.. بدات موسيقى هادئه وبدأ يرقص عمر ولميس
اقتربت ماريا من تربيزت زين ووقفت اقدمه وقالت : انا عاوزة اعمل فرح زى ده ينكتب كتابي ..
شهق زين : نعم يا ختى!!!!!…
استغربت ماريا أسلوبه : ايه يا يا ختى ده انا المفروض مراتك، مش اختك يا واختك اتجوزت كدة ،وأنت ضحكت علي واتجوزتنى عرفي
أنصدم زين أنها عرفت أنه جوز عرفي وصرخ فيها: فوقي لنفسك يا ماريا ،واعرف حدودك كل اللي بينا لوى دراع مش جواز فاهمة ولا لأ..
رفضت ماريا حديثه : لأ انا بحبك، وهفضل معاك واللي هتاخدك منى هقتلها…
أنصدم زين من كلامها : انتى بجد مجنونة…
في نفس الوقت كان زياد وقف بعيد يرقب الوضع واستغرب أنه شايف نور واقفة لكن مكنش يعرف أن زين وادهم أصحاب الفرح لانه مش شافهم شاف تالا بس وكان حتى لو شافهم لم يتذكرهم لأن صدقتهم سطحى وملامح الجميع اختلفت عن ما هما صغيرين عشر سنين فرق ينسي اي حد
لم شافت نور سابت التربيزة بتاعتها واتجهت نحوه : ايه جابك الفرح هنا تقصد ايه بكل اللي بتعمله ده …
نظر زياد لها بكل شوق وحنين: عايز نرجع لبعض، لأنك سبتينى من غير ما تسمعى منى ….
ابتسمت نور بسخرية : انا نسيت كل حاجة ،وأنت مجرد صديق مش اكتر …
سألها زياد : ليه كل الكره ده وممكن الصداقه ترجع الحب انتى متعرفش يوم ما سبتنى بكيت عليك ازى انا انهرت يا نور نظرت له بالم مش قد انهيارى يا زياد انت كسرتنى ومش عارفه انت راجع ليه هز رأسه زياد بندم عشان بحبك رفضت نور كلامه وقالت : انت بتضحك علي نفسك ،وموهوم انت مش حبيتنى انا كنت مجرد لعبة واكتشفت بعد العمر ده انى كمان مكنتش بحبك يعنى اعتبره قصة خلصت قبل ما تبدأ….
رفض زياد يسمع منها : فاكرة لم كنا بنذكر مع بعض كل الا يشوفنى يقولى لينا على بعض ضحكتك كل حاجه كل ذكرى عايش عليها انا نفسي ترجع القصة دي ،ونسطر ليها سطور جديده
هزت نور راسها ب اسف : للأسف مينفعش، لأن قلب حب، شخص تاني شخص حبيته عشان مختلف عنك شاب ، بيضحي بسعادته علشان الناس إللي بيحبها، ولم بيغلط بيعترف بغلطه اما انت عمرك ما اعترفت، انك غلطان وممكن لسه مش لقيت الحب الحقيقى فبتقلب دافترك القديم
رفض زياد يسمع كلامها : انتى الحب الحقيقى ليا ،لكن للأسف مش اكتشفت ده إلا متأخر ..
هزت راسها نور بالنفى : وانا ماصدقت خفيت، ولقيت إللي يحبنى بكل عيوبي و مميزاتي وأنا حلوة وانا وحشة ..
سألها زياد : هو مين الشخص ده وبتحبيه زى ما كنت بتحبنى…
صححت كلامه : اسمه المهندس ،مش شخص، إنسان حبيته من قبل ما أشوفه واشوفك، كبرت وانا بسمع اسمه قدامى ونفسي أشوفه، اتزرعت نبته الحب جوايا وممكن علشان كدة لما شوفتك تخيلت انك انت هو لكن تجربتي معاك خلتنى ،اعرف الحقيقه اول ما قابلته بجد حسيت أن حبك مجرد وهم … فى نفس الوقت كان زين يتحدث مع ماريا : انا مش بحبك ومخدعتكيش..
كانت ماريا رافضة حديثه : بس انا مراتك ..
ضحك زين : ما انتى خلاص عرفت الفرق ما بين الجواز الصحيح والجواز المزيف لسه بتتكلم فى ايه
نظرت ماريا له بحقد : يعنى لعبت عليا ،وضحكت عليا علشان مين علشان نور .
صرخ زين بصوت مرتفع وفى نفس الوقت كانت الموسيقية انتهت : اه بحب نور بحبها لانها اول حب في حياتى لانها يوم ما أغيب هتصونى ، لأنها هتكون قلبها علي أمى واختى وتقف معاهم في كل ظروفهم ، انا بحبها …
وفي لحظة ده الكل نظر له علي اعترافت ،وزين ونظرت نور الي زين وهو كمان لحظات صمت عيونهم بس بتتكلم … قطع النظرات ده زياد وهو واقف وطلب من الموسيقى تشتغل
اقترب ادهم من تالا ممكن ترقص معايا
نظرت تالا بخجل لا طبعا
شهق ادهم : أنا اخد اذن الحاج وانتى دلوقتي مراتى
هزت تالا راسها بالنفي: انت اجبرتنى واخدتنى خوانا وانا مكنتش موافقة
أنصدم ادهم : بجد طيب انا اوريك الخاونة دلوقتي وسحبها من وسطها وهو يضمها وبدأ يرقص معها
انصدمت تالا : انت بتعمل ايه انت مجنون
ابتسم ادهم : انتى لسه شفوتى جنان
وبعدهم جاءت ماريا ترقص مع زين لكن رفض وسحب ايد نور وخلع لها الجاكت وبدأ يرقص معها
وبدأ يغنى زياد بوجع اغنيه هانى شاكر بتحبي
نظرت له نور وهى ترقص مع زين وتحاول تتمسك لكى ل تنهار وهى تتذكر كل ما حدث وبدأ يجذبها زين وقرب من أذنه فاكرة انى مكملنيش الرقصة والا كلامنى نظرت له نور رقصت ايه وكلام ايه وبقي يحركها يمين ويسار وهى تنظر له والعيون تتكلم وذكريتهم مع بعض على السفينة تظهر امام عيونهم وفجأة
نكمل الخاتمة الثانية
حب علي متن سفينة الخاتمه الثالث
تنظر نور إلى ل مديحة وهى لا تعلم ماذا تفعل محتاجه للدعم تقترب منها مديحة وتضمها : مالك يا نور سكت ليه
كانت نور فى حضنها بتبكى مش عارفة يا ماما والله ما عارفه انتى رايك ايه ابتسمت مديحة هو فيها راي انا كنت بحلم باليوم ده انى افرح بيكم لكن عمرى ما كنت اتصور حتى فى احلامى ان بنتى تتجوز من ابنى الف مبروك يا حبيبتي يقترب مهدى من نور يحسس علي رأسها ويبتسم فاكرة قولت ليكم ايه مديحة الصغيرة ومهدى الصغير يارب يكون حياتكم وحظكم أحلي ،ويبعد عنكم الشر اقتربت تالا من نور وضمتها وهمست فى ودنه انا عارفة انى صعب نتخطى الا حصل معانا لكن مش عيب أن نحب ونتحب صح يا نور هزت نور راسها بالتاكيد وتبدأ الموسيقي والسهرة تكمل بعد إلتقاط صور كتيره.. اتفقوا أن يتم زفاف تالا وادهم ونور وزين وصلت لميس إلى البلد الا المفروض العمل فيها ونزلت من الطيارة وهى زعلانة أن أجبرت اخواتها وكل الا حوليه تحامل تغض على أعصابهم علشانها كانت متلخبطة شعر عمر بيها واقترب منها يسألها مالك يا قلبي شاردة كدة ليه ومحتارة كل حاجه بقيت تمام نظرت له لميس وانهارت من الدموع مفيش حاجه تمام استغرب عمر دموعها انهيارها وهو في بلد غريبة اقترب المندوب للشركة عشان يستقبلهم مسك عمر ايد لميس وطلب منها طيب ممكن تهدى يا لميس، لحتى ما نوصل ل المكان الا هنقعد فيه وبعد كده نتكلم كانت لميس محتاجه تترمى فى حضنه وتبكى ولكن عندما رأت أنه لم يشعر بيها ،وتركها وبدأ يتحدث مع مندوب الشركة وقت كبيرة تركته ومشيت ما بين الغيضان وكانت تتنفس الهواء وتعيد حساباتها وما بين نفسها تسال هل بالفعل تسرعت ،مكنش فى فترة خطوبة والا قربت من عمر بطريقة كفاية وهل هى بتحبه والا بتوهم نفسها انها بتحبه عشان تحلل فرحتها انتهى عمر حديثه مع المندوب واعطاه مفتاح البيت الا يقعد فيه فى وسط الغيطان ولحظ شرود زوجة عمر فسأله هل حدث شئ فى المطار ازعج زوجتك هز رأسه عمر بالنفى وقال لا طبعا كل حاجه كانت بخير ونشكركم على اسضفيتكم لينا ابتسم المندوب وخمن وقال اعتقدت عروستك حزينه لأنها انهت زفافها على السريع، ثم أتت على هنا،هى تشعر بالوحدة وأنها تركت أهلها وكل ما تحبهم ،واختارت حبيبي واحد حدث معى انا وزوجتي هكذا ف انت عليك الدور كبير لكى تجعلها ترا فيك كل شي هز رأسه عمر بالشكر والامتنان اكيد انا بحبها، ومقدر كل الا هى عملته علشانى هسيبك بعد اذنك زى ما اتفقنا كمان اسبوع ابشر العمل ،لأن عريس جديد مثل ما ترا ابتسم المندوب وقال ل تشغل عقلك وعيش كل لحظة مع زوجتك والا تيد نفسك بوقت احنا معنا ٦ شهور شكره عمر مرة أخرى وتركه وذهب خلف لميس وكان يوجد فى المزرعة بعض من الزهور البيضاء قطف بعضهم وذهب نحوها وهى شرادة وقال الجميل زعلان ليه نظرت له لميس وعندما رأت الزهور ابتسمت ومسكتهم بيده ولكن بعد ذلك أعطته ظهرها لف عمر إمامها وسألها مرة أخرى فى قمر يكشر كدة تحدثت بحزن لا لكن انا تعبانة عاوزة ارتاح فى مكان محدد هنروح عليه استغرب عمر طريقتها الجافة معه لكن حاول يتخطى ووضع كذا عذر أنه تعب الطريق ولم تنام جيدا وايضا الحمل كل هذه عوامل فرد اكيد تعالى معايا واتمشوا مع بعض في وسط الغيطان ثم اتجه إلى البيت كان شخص ينتظروهم وهو حارث البيت ورحب بيهم وقال انا سوف اكون تحت امركم في كل طلباتكم وزوجتى سوف تأتى تساعد المدام فى كل شئ نظرو له وشكره ب امتنان ثم حمل الحقائب ودخولهم دخلت لميس وجدت المنزل على النظام القديم عبارة عن صقف خشب لكن عازل لكل شي فى الدور الاول عبارة عن مطبخ على الطريقة الأمريكية دافئ، وركن صغيره يوجد فيه كراسي وبعض زجاج من الخمور ثم راسبينش صغير وتليفزيون ثم على اليسار سلم خشب يطلعهم على فوق وجدت غرفتين غرفة الصقف بتاعه زجاجة على شكل هرم وانتريه ومكان مخصص للملابس عبارة عن استندى شماعة كبيرة ومعلق عليها شمعات كثير وحمام بيه باينو وبراند كبيرة طلته جميلة وكان السرير يوجد عليه ورد نظرت له تذكرت عندما قامت ورأت نفسها عارية فترجعت وخرجت فوار ودخلت الغرفة الآخر صغيرة الحجم ويوجد فيها سرير وكرسي فقط وحمام صغيره اخذت حقيبتها ووضعتها فى الغرفة الصغيرة وأغلقت الباب عليها ودخلت اخدت شوار طلع عمر بعد ما أعطى للعامل مال ياتى ببعض الاغراض وطلب منه يشيل زجاج الخمر هذه لانه لا يريد يضر زوجته وهى حامل لكن لم يقل ذلك له بالفعل أخذ العامل مثل ما طلب منه ولكن ترك زجاجة واحدة لانه يعلم أن الجو بارد جدا وهذا المشروب يملى جسدهم بالحرارة طلع عمر على الغرفة لم يجد لميس فى الغرفة الكبيرة ترك حقيبته واتجه نحو الغرفة الصغيرة وفتح الباب ودخل في هذه الأثناء كانت انتهت لميس من الحمام ولفت بشكير فقط على جسدها وفوط على شعرها وخرجت من الحمام انصدمت أن عمر أمامها اقترب عمر منها وهو يشم رائحتها ولكن بعدت عنه لميس ونظرت له بغضب ممكن بعد اذنك تخرج برا من النهارده ده الغرفة بتعتى استغرب عمر طريقة لميس وسألها لميس حبيبتي احنا اتجوزنى يعنى انتى بقيت حلالي فاهمة يا قلبي رفضت لميس تسمعه لا طبعا احنا اتجوزنا عشان نصلح غلطة مش اكتر وعشان حامل في طفل حرام يتحرم من أبوه وأمه غير كدة لا أنصدم عمر من كلام لميس ومش فاهم ليه اتغيرت كدة فسألها أنا زعلتك في حاجة ليه رجعت لنقطة الصفر من تانى يا لميس اتنهدت لميس وهى تنظر إلى الفراغ عشان صعب على اي واحد تتاخد بالغصب أو لاجبار يا عمر عارفه انك حاولت تصلح الغلط الا انت كنت ضحية زى فيها وعشان أهالي وسمعتهم لكن احنا فعلا منعرفش بعض ارجوك اعطني المساحة انى احس اني فعلا نقدر نكمل مع بعض ممكن يا عمر شعر عمر بحزن شديد لكن هز رأسه بالموافقة حاضر يا لميس والا عاوزة افضل طول العمر كدة موافق لكن مش عايز حد يحس.هنا يعني بالله عليك هدومك حطيها في الغرفه الكبيرة وكل حاجه تخصك عشان ده قرية صغيرة وفى واحدة هتساعدك وتركها قبل ما تنطق استغبت لميس نفسها اه هى عاوزة تاخد مسافة ،لكن في نفس الوقت محتاجه يقرب منها تناقض غريب استمرت على الحال ده شهرين مع الوقت شعرت بالوحدة والندم وهى على اخر الليل تسحب ملابسها وتدخل الغرفة طول اليوم في الحقول مع الفلاحين هناك تعلمت حجات كتير لكن دايما عمر يجتنب التحدث معها لكن كل طلبتها بتتنفذ بعد شهرين وصلت رساله ل عمر فرح منها اوى ،وجري عند لميس بفرحة لدرجه نسي بعدها وهى فى وسط الغيطي جرى ضمها لحضنه وهو سعيد فى اخبار حلوة اوى كانت لميس مشتاقه للحضن ده او ومحتاجها ومش عارفه ليه هربت منه كانت في الشهر اخر الشهر الرابع سالته لميس وهى فى حضنه بدون ما تخرج منه وقالت فرحنى يا حبيبي خير ابتسم عمر كل المشكلة انحلت وماريا اترحلت الي بلادها مش هتصدق طلعت يهودية من أصل بلجيكي، ابتسمت لميس أن حصل حديث ما بينهم ومشيت معه وهو بيحكى وكمل عمر وفى خبر تانى حلو مش هتصدق أنا عنى نفسي مش مصدق سالته لميس هو ايه ضحك عمر زين ونور يتجوز انتى مصدقة أنا مش مصدق وفضل يحكى على الا كان بيعمله زين مع نور لم كانت في دور ولد سالته لميس مين الا بلغك بالأخبار ده ابتسم عمر وقال المهندس مهدى اتصل يطمنى عليك وبلغته انك حامل وفرح جدا وقال إن نور وزين وتالا وادهم يتجوز مع بعض ولو ينفع ننزل ابتسمت لميس بفرحة بجد يا عمر لكن كشرت مرة واحدة افتكر عمر أنها زعلت أنه ضمها لحضنه ف اعتذر اسف يا لميس والله الفرحة خليتني اضمك قطعته لميس وقالت انت بتعتذر ليه أنت فهمتنى غلط أنا زعلت عشان بابا فاكر انى حامل في الشهور الاولى وانا باطنى كبرت وبقي شكلي وحش اوي مش عارفه البس ايه فى فرحهم نظر لها بحب وقال مين بس قال انك بقيت وحشي انت قمر وانبي بلاش تقول كدة عشان أنا الود ودى ثم ترجع سالته لميس بلهفة الود ودك ايه قول اتكلم معايا انت ليه قطعتين بالشكل ده انا كل الا طلبته اخد وقت اعرفك وتعرفنى نتكلم مع بعض نحكى كل حاجه كاننا مخطوبين كنت محتاجه اعرفك وامسح اي غبار من على عينى لكن انت ما صدقت صفق يد على يد بزمتك انا الا ما صدقت والا انتى كل يوم تدخل تاخد هدومك وتنسحب ولم ابص عليك تسالني فى ايه هزت راسها لميس بتكشيرة ما انا كنت مستنى تسحبنا وتقولى تعالي نتكلم تعالي نتفرج على فيلم اى حاجه تخلينى ناخد علي بعض اثبت لي أن مجرد بوق وبس من غير فعل كان وصلوا على البيت ونظر له بصدمة من كلمتها فتح الباب ودخلوا أنا بوق وبس طيب استنى وشوف البوق ده يعمل ايه ضحكت لميس هتعمل ايه استسلم عمر هعمل اكل ل مراتى حبيبتي ونقعد نتعيش ونفتح التلفزيون ونتفرج علي فيلم اى رايك ابتسمت بفرح وقالت هو ده الكلام وانا هطلع اخد شوار من ريحه الأرض على قد ما بفرح وانا وسطهم وخصوصا الا بيصنعو العنب ويطلعوا عليه برجلهم شكلهم حلو وهما بيغنو علي قد ريحه المواشي ابتسم عمر وقال تصدق أنا استغربت انك حبيت الجو هنا وخصوصا انى حياتك مختلفة عنهم عارف انك خريجتى هندسة زراعة لكن متصورتش انك هتتعيش معهم وتحب الجو المهم يلا يا جميل عشان ابنى بيعيط من الجوع ضحكت لميس اوى طلعت لميس اخدت شوار وعتبت نفسها انها بعدت كدة وفجأة وهى فى الحمام اتزحلقت وصوتت طلع عمر جرى وهو مرعوب عليها فتح الباب كانت عاري لميس بحث عن البرونز ولبسه وحملها واخدها عنده على السرير وهو خايف عليها وبلهفة حصل نزيف ايه الا وجعك ايدك والا رجلك بالله عليك طمنيني عليكي استغربت لميس ازى مكنتش شايفة حب عمر ده صبره خوفه عليها بعده لم طلبت عشان ميكنش حمل عليها هزت راسها لميس أنا كويس متقلقش عليا الحمد الله الواقعة كانت بسيطة اتنهدت وضمها بحب أنا أموت لو حصلكم حاجة انتم عائلتى وكل حاجه لي اتجوبت معه لميس وضمته استحى عمر وسحب نفسه براحة وقال هنزل اجيب ل اميرتى العشاء وكمان اجيب الشريط ونسهر وناكل هنا ايه رايك وكمان اشوف اي دهان مسكن عشان لو فى اثر من الواقعة هزت لميس راسها بالموافقة وبالفعل نزل وأحضر كل حاجه وكانت بالفعل بدأت تشعر ب الم مكان الانزلاق اكلها عمر وفتح ليه الفيلم كان فيلم تايتنك اول ما شاف اسمه تذكر الا حصل وضحك انتى عارفه اخواتك ميعرفوش الفيلم ده نظرت لميس له وقالت اسمه ايه الفيلم ده ومين أبطاله أنصدم عمر وشهق هو انتم من كوكب تانى انتى وأخواتك يا بنتى ده الفيلم الامريكي تايتنك تم عرضه سنه ١٩٩٧ ﺗﻤﺜﻴﻞ (26) ; ليوناردو دي كابريو; (جاك داوسون) ; كيت وينسلت; (روز ديويت بوكاتر) ; بيل باكستون; (بروك لوفيت) ; بيلي زين; (كال هوكلي) ; كاثي بيتس; . دي كان مشهور وقتها وانعرض في السينمات وبعد كده أتعرض على كل الشاشات ابتسمت لميس وقالت كنت وقتها عندى ٥ سنين يعنى براءة ضحك عمر وقال ماشي براءة شعر أنها بتخبى الم سألها مالك ياقلبي بدت تتوها رجلي وظهر وجعنى اوى احضر الدهان وقال ممكن تسمح لي ادهن ليك عشان للاسف مينفعش تاخد علاج بالفعل بدأ يدهن لها ومع كل لمس فى جسمها هو يشتعل نار وهى أيضا حتى اندمجو مع بعض بكل حنان كان حريصا أن يكون معها حنين ويصبحوا كيان واحد ….. فى القاهرة فى وسط التجهيزات ياتى اتصال من المستشفي أن سهير فاقت يجرى الجميع عليها وهما فرحانين وخصتنا أن وصل جواب لمهدى ان لميس حامل والمشروع في تطور وفي انجاز لكن ادهم وزين كانوا خائفين لتكون سمعت حاجة عشان غيابها عن الوعى كان بسبب الصدمة وصوله الي المستشفى والدخول للاطمئنان عليها يفاجئ أنها فاكرة كل حاجة قبل وقوعها من علي السلم ،تصورت أنها من اليوم ده في غيبوبة… استغرب الطبيب وخرج سألهم هى المريضة دى تانى مرة تدخل في غيبوبة هز رأسه مهدى اوى يا دكتور قبل كدة وقعت من على السلم وكانت الفترة بسيطة مش كبيرة هز رأسه الدكتور طيب ايه الاحداث خلال الفترة ده عشان تبلوغه بيه لكن لازم على قد ما تقدرو تكون سعيد
ابتسم زين : مفيش غير زواج بنتها وان فى فرح ابنها ابتسم الطبيب اخبار فعلا حلو وبالفعل بلغوا سهير وتخرج سحر وتحضر زواج ادهم وزين.. كان عمر عمل مفاجاه ل لميس وحجز طائرة ووصلت على الفرح مباشرتنا فرحت جدا لم شافت بنتها والكل خاف لتفتكر حاجة لم تشوف بطنها وخصوصا لم قالت انا زعلانة جدا الكل سألها ليه هزت راسها بحزن
انى مش فاكرة فرح لميس كان امتى بس سعيدة انك موجودة معايا ..
والكل يحمد الله علي حكمته وستره وتتجمع العائلة كلها ياخدوا صورة سيلفي
كان سعيد يجهزون الفرح فرحوا أن كل المشاكل خلصت لكن القدر كان له رأي آخر وجاء جاسم الفرح وكانت معه مفاجاه أنه عرض الفيديو الا حصل في التحرش ل نور وتالا بعد ما انتمتجى وكانت ظهرة ملامح زين وهو يمسك نور وزياد وهو يطرد تالا والكل أنصدم وغابت عن الوعى نور حملها زين تابع
امضى صفاء حسني
حلقات خاص (حب على متن سفينة ) (اخبريها يا بحر ) ….. نرجع قبل حفلة الزفاف ب ايام طلب منصور من الجميع بعد ما اتجمعوا للعشاء بعد اذنكم لو مفهش زعل، انا عايز احتفل ب ببنتى فى قاع كبيرة اعزم فيها كل اهل الحارة الا عايش فيها، فلو معندكيش مانع يا ابنى ابتسم ادهم وقال اكيد يا عمى ده شرف لي ابتسم زين انا عن نفسي هعمل فراحى صباحا مش مساء اعمل الزفاف على البحر يعنى قاع مفتوح ومش هلبس بدالة هلبس قميص ابيض وعلى صديرة جينز وبنطلون جينز ضحكت نور وقالت فهمتك عايز تقلد لبس البطل فى فيلم تايتنك صح يا زين ضحك زين وغمز بعيونه صح يا عيون زين شعرت نور ب أحرج واقترحت طيب انا عندى فكرة الجميع سألها هى ايه الفكرة ابتسمت نور وشرحت ليهم عموا منصور يعمل فى القاع زى ما هو عايز وكلنا نحضر فرحه اليوم ده ،وبعدها ب اسبوع اعمل فرحى انا وزين ،عشان انا عاوزة اعيش فرحة صحبتى ضمتها تالا وقالت والله كنت هقول كدة ل بابا ،انى اجل فرحى انا وانتى الاول نظر ادهم وزين لهم وتحدث زين هو انتم بتعزمو على بعض مين يتجوز الاول الجميع ضحك ردت تالا على فكرة ده الصح أنا نفسي اكون طول اليوم معا نور ونظرت إلى ادهم ايه رايك ونطلع شهر العسل مع بعض هز رأسه ادهم بالموافقة اعترضت زين لكن عندى شرط الجميع تسال هو ايه الشرط ابتسم زين اكتب كتابي علي نور عشان قلبي مش مطمنى وحاسس أنها هتعمل فى مقلب ضحكت نور وقالت بفكر الصراحة ضحك الجميع تمام نتفق على يوم كتب الكتاب ويوم ل لليل الكبيرة ل تالا وبعد اسبوع فرحى على نور اكون كدة ضمنت أنها بقيت ملكى واقترح عمر وشهر العسل يكون عندنا هتسافرو معانا الجو هناك جميل وهادى فرحت جدا لميس وقالت اه والله يعجبكم خصوصا الغيطان والأرض والسماء حياة جميلة وبسيطة ترد الروح الكل وافق على الاقتراحات وبالفعل تم كتب كتاب نور وبعد الانتهاء من كتب الكتاب حملها زين أمام زهول من الجميع ودار بيها وهو فرحان جدا وضمها وقبلها كانوا فى قمية السعاده واخده على مركب استمروا طول اليوم مع بعض يأكلها ويضمها وهى سعيدة انها فى حضنه كانوا دائماً يشاركوا ادهم فى تجهيز الفرح و اتلخمت نور مع تالا ولم يستطع زين العثور عليها فقرار
البنات خرجت متوترة وخصوصا تالا فطلبت منها نور تدخل الحمام استذنكم اخد تالا ندخل الحمام ونرجع هز رأسهم الشباب بالموافقة وعيون ادهم على تالا
دخلوا الحمام عشان كانت تالا مش قادرة تستحمل …. كان زين وادهم وقف جانب بعض وهو يتحدث مع ادهم بصوت منخفض هو انت ايه الا قولته ده ليه خليتهم يكملوا التحقيقات اتنهدت زين وقال عشان حقهم وياريت عندى الجري زيهم اقولهم لكن الاول عايز افهم منك وقتها انت حطيت لي حاجة فى العصير صح هز ادهم بندم وقال اه لكن مكنتش عارف ان زى ما بيقول ايهاب، الحبوب دى من أخطر الحبوب وبتلعب على هيجان النشوة الجنسية+ غياب العقل، انا مش قادره اتذكر وقتها عملنا ايه لكن لم حكوا لينا انا انصدمت بلع ريقه زين وقال مين الا شجعك وقتها نشرب الحبوب ده عشان مكنش وقتها نعرف جاسم أو شفوته ده كانت رحلة تابع الجامعة، وانا طلعت معاك مجبر عشان كده عايز افهم هز رأسه ادهم يتذكر مش قادرة اتذكر وقتها كل الا فكره جيه شاب كان يعرف انك بتعزف وطلب منى اخليك تعزف وانا قولت ليه اجرب ولم طلبت منك انت رفض فوقتها اقترح اديك العصير وانت هتعزف وبالفعل حصل وشربت انا كمان وهو لكن مش متذكر ايه الا حصل ضغط زين عليه وطلب منه تذكر يا ادهم عشان الشخص ده هو إلا ينقذني اقدم نور وتالا ويخفف عني وعنك حقدهم لينا يوم ما يعرفوا وممكن فعلا من النهارده هنخسرهم … تحدثت نور مع تالا بعتاب ليه كنت قاسية كد مع ادهم ليه ظهرت نفسك ضعيفة يا تالا وكمان عاوزة تطلق انا شايفة أنهم عندهم حق واهم حاجه عندنا أنهم يعرفون ويتقبلو غير كدة مش مهم وصدقنى اى حد بيعمل حاجه في بنت بتترد ليه فى أخته أو زوجته أو أمه فحقنا يجى حتى لو موصلناش ليهم ضمتها تالا وعيونها كلها دموع ووضحت لكن هو خايف على سمعت عائلته يا نور كل همه الزوج وبس هزت راسها نور بالنفى بالعكس خوفه عليكي انتى اكتر منه هو زعلان انك افتكرت كل الوجع وكمان انتى ناسي عمى منصور عزم كل أحبابه هنا وفى البلد وكل اصدقاءها القديمة انتى عاوزة وقتها يقول ايه احنا مش فى الغرب يا تالا هنا فى بلد شرقيه معترفة أن الغلط بيرجع للبنت مش للولد وهو عندها حق احنا تغطنى الموضوع من زمان يا تالا انسي يا تالا انا كمان غبيه انى فتحت الموضوع للاسف فتحته لم انخطفت وتذكرت الأحداث ولم كنت بقرار الواد مهاب عشان اعرف ايه الا حصل مع لميس لكن فعلا الوقت ده مش مناسب نظرت لها تالا وهى محتارة ومش عارفه تقتنع والا لا غسلت وشها وخرجوا لكن كانت لم تنظر إلى ادهم والدموع فى عيونها خرجوا وركبوا مع الشباب ومحدش اتكلم لحد ما وصلت نور للبيت وكانت طول الوقت ترسم القوة لحد ما دخلت غرفتها وفى اللحظة ده كانت وصلت لمرحلة من الانهيار كان زين يشعر بيها ونفسه يقول أنه كان من وسط الشباب ويقسم أنه ملهوش علاقة والا يسكت جلس مع مديحة وهو شارد سالته مديحة مالك يا ابنى ايه الا مضيق ومالها نور دخلت على طول ليه لعب في شعره شوية وسألها اكتر حاجه بتحبها نور وتخرجها من اى حزن هى ايه ابتسمت مديحة وبمشغبة انت زعلته والا ايه اعترف رفع أيده ب استسلام اسئليها والله ما لي علاقة ثم استغبى أنه حلف بالله وترجع اقصد يعني مليش دعوه فى قضية قديم هى طلبت يتم التحقيق فيها ولسه مبلغنيها بتطورت نظرت له مديحة بحيرة وسألته قضية ايه وتحقيقات ايه أنصدم زين أن أمه متعرفش ومش عارف ليه خبيت عليها ومحتارة يقول أو ميقولش وصل ادهم تالا لبيتها وطلع معها وهى مش عاوزة ترد على كانت امها بس الا موجودة بتحضر الاكل ام ابوها بيرتب تجهيزات الفرح ابتسمت ورحبت بيهم اتفضل يا ابنى واقف ليه ده بيتك وهى مراتك دلوقتي ابتسم ادهم ورحب بيها شكرا يا ست الكل هو عمى فين ابتسمت الام بيشوف القاع انت مش عارف فرحان اقد ايه نفسه يعزم كل حد يعرفه أو ميعرفوش نظر ادهم ل تالا الا سمعت الحديث ودخلت غرفتها وخلعت الحجاب وهى مخنوقه اقترب طفل صغير اخو تالا انا ممكن اعزم اصحابي كمان ضحك ادهم وقال اكيد اعزم الا عايزه لكن على شرط ورينى غرفة تالا فين ابتسم الطفل وقال شرط سهل جدا تعال وراء قام ادهم واتجه نحو غرفة تالا الا كان الباب موارب وخلع الحجاب ووقفة بشعرها الطويل وتبكى دخل ادهم وحوطها من الخلف وقال انتى لسه زعلانة منى والله العظيم انا بحبك انصدمت تالا وانفزعت من ضمته ورجعت إلى الخلف وهى مرعوبة استغرب ادهم وسألها تالا انا جوزك مالك انتى خايفة منى كانت تالا صورة الحادثة عالقة في عقلها وتصرخ ابعد عنى اوعى تقرب منى تابع
امضى صفاء حسنى #صفصفوتى
الحلقه الثالثه
(حب على متن سفينة)اخبريها يا بحر
اقترب ادهم من تالا وضمها بكل قوة وهو يحوطها ويخفف عن همها ويعتذر
اسف يا حبيبتي بجد اسف على كل لحظة كنت السبب انك تنهار كدة سامحيني على كل دمعة نزلت بسبب على كل لحظة خوف عيشتها بسبب اسف يا تالا
كانت تالا ترتعش خايفة وكأنها شايفة المشهد اقدمها من تانى
خرجت الأم على صوت بنتها واتجهت نحوهم فى البداية كانت عارفه الا حالة الا بتجيلها وبعد شوية لم شافت ادهم معها تركتهم لكى
وانتظرت ترى كيف سوف يتعامل مع بنتها لأنها من يوم الحادثة وهى تعانى من هذه الكوابيس ولا تعلم لماذا عادت وقالت ما بين نفسها
أنا صدقت انك آخرين وفقتى ترتبط بشخص ٨ سنين حالتك تغيرت يا بنتى ودايما مع نفسك لدرجة شكيت ان حد عمل ليك عمل كنت بموت من الخوف عليك وانتى بتدبيل زى الوردة اقدم عيونى ،الحمد الله ربنا بعتلك واحد يقف بجوارك
فى نفس الوقت
كانت مديحة مصدومة من الا حكاه زين ومش مصدقة أن نور تخبي موضوع زى ده وبقيت تتذكر ذكرياتها معها وتغيرها المفاجأة
ونزلت دموعها ودخلت عند نور
الا كانت كمش جسمها مع بعض على السرير
اخدتها فى حضنها وهى تبكى وتعاتبها
كدة يا نور تخبي عني طيب مش احنا اصحاب ليه عملتنى انى مرات ابوكى مش مامتك
هزت نور راسها بالنفي وقالت
مكنتش اقصد يا ماما اخبي عليك كل الحكايه خفت على بابا خصوصا لم عرف انى وقعت في الحفرة وجيت رجلي مكسورة
كان صعب احكى الا حصل ورغم كده هو وقتها صمم ننقل لمكان تانى بعيد عن تالا وافتكر أنها السبب أن احنا نتوه بعد ما البنات حكيت ليه أنها طلبت منى أغنى واخدنى بعيد ،لمجرد سماع نص الحكاية فصلنى عن تالا وكنا نتقابل بالعافيه فى الكلية طيب لو كنت حكيت القصة كله كان عمل ايه
تنهدت مديحة وهى تشعر بالذنب وتحدثت
طيب خوفك على ابوكى مانعك تحكى ليه طيب انا ليه مش تحكي لي انتى حكيت قصة زياد بالعافيه للدرجة ده انا كنت أم فاشلة
ووضعت نور يدها على فمها وهى ترفض أن تتهم نفسها
اوعى تقولى كدة يا امى والله كنت خايفة على زعلك خصوصا انك كنت دايما حساس ودموعك مسبقي اي كلمة بتقوليه وغير كنت دايما تمسك صورة زين وتبكى كلنا كنا في فترة صعبة أنا وانتى كان صعب احكي ليك عن كوابيس بهرب منها أن كان كل ما حد يفكرنى بيها كنت بنهار ووقتها كان عندى هدف انى اجيب مجموع حلوة وادخل نفس كلية زين عشان أقربك منه كان وقتها كل همى
ضمتها مديحة بقوة وهى تبكى
للاسف يا بنتى أنا ظلمتك انتى وزين ضعيفي ،وخوفي خلنا زمان اخسر ابنى واضمه بردوا خسرت أن أوفى بوعدى ل وداد مقدرتش تحافظ على بنتها ،الامومة كانت عندي أن اهتم ب أكلك وشربك كل حاجه تخصك ،حطيت نفسي وضع خادمة مش ام ، تشوف الم ابنتها ودموعها كنت بزعق ليك لم كنت تقصي شعرك ، بدل ما اسمع ليكى وأسألك عن تغيريك المفاجأة ،اسفة يا بنتى مكنتش الأم الا تستحقيها
جي تمشي مسكتها نور وهي بتعتذر وقالت
اسفة يا ماما مديحة، والله العظيم مكنتش عاوزة ازعلك، ومين قال انك مكنتش امى بالعكس مين كان بيسهر عليا وانا تعبانه ،مين كانت وقف معايا وانا بذكر انتى طول عمرك دعم لي وقبلي زين وانتى الضحية الوحيدة في الحكاية الحياة اجبرتك تتحرمى من حضن ابنك،او انك تعيش حياة طبيعية،اجبرتك انك ترضي ببنت مش بنتك وتربيها أي عرض عشان تعيش على أمل في يوم ترجع لحضن ابنك يا امى انتى اللى عيشته ولا حاجه من اللى حصل معايا انا بستقوى بيك وشايفك المثل الأعلى لي انتى الا خلتني اكون قوي
تدخل زين ويضم أمه ونور ثم يحاول يلطف الجو
ايه يا جماعه محدش نوى يجي يشوف المفاجأة
الاثنين نظروا له وسأله بصوت واحد مفاجاه ايه
ابتسم زين وقال
هبت إلى نور وتحدثت معها بغضب انتى كنت تعرفي يا نور انطقى، انتى اقنعتنى أنه شاب كويس غير الجميع ،جيبتى الثقة ده منين قولى ينور بالله عليك الفيديو ده حقيقة والا متفبرك وليه دلوقتي ليه بعد ما حاولت اتغلب على كل مخوافي انطقى يا نور كانت نور صامتة لم تتحدث جاءت لميس وهى تنظر إلى اخواتها وهى مصدومة نظرت لهم وتذكرت مع حدث معها مع عمر وكيف نسيته وشبيه مما حدث مع نور وتالا وجهة اخواتها حد فيكم يتكلم يقولى ده حقيقي والا مفبرك يا جماعه حتى يرد جاء منصور ومسك ايد ابنتها ومانع ادهم يقترب منها ونظر لها بغضب ثم ضربه بالقلم كانت نور صامتة وفجأة غابت عن الوعى الجميع اجتمع نحوها وحملها زين مع رفض مديحة لكن هو أصر وكان يتحدث مع نفسه وظن أن هذا عقاب نور له ولكن كيف وهى انصدمت مثلي وتذكر عندما كانوا يستمعوا ل اعترفات زياد … فلاش
بعد الخطف عند نور لم فاقت انصدمت لم شافت امامها زياد
انت يا زياد حرام عليك مستقبلك ليه بتعمل كده ضحك زياد بسخرية مستقبلي ضاع من زمان مش من دلوقتي من يوم ما كان ابوي يقارن مابينى وبين زين من يوم ما دخل الجامعة وهو دايما يقولى زين متفوقة عنك مهدى عرف يربي ابنه ام انا لا زين زيك بيحب الموسيقى لكن اهتم بدرسته وساب كل حاجه وراه الخ الخ الخ سنين وانا بسمع كدة وطبعا انا بنزل وهو بيطلع مكنش حل عندى الا وقعه فى مصيبة لكن للاسف اضحك عليا ووقعت معه شهقت نور وسألته مصيبة ايه اوعى تكون تقصد النصابي الا عملتها ده استمر بالضحك لا طبعا مصيبة لو انتى نفسك عرفتيها هتكرها زين استغربت نور لكن ابتسمت مهم عمل مش اكره متشغلش بالك انت غضب زياد ومسك وشها حتى لو عرفت أن الثلاث شباب الا اتحرشوا بيكم هما انا وزين وادهم وقعت الكلمة على الجميع بصدمة اكمل زياد وقال اوى هو ده الا حصل أقنعت فريق المسؤول عن الرحلات أنه يقنع ادهم يطلع رحله ومعه زين وبالفعل نجح وطلعنى رحلة راس صدر وقتها انا كان كل غرضي يعمل علاقة مع بنات ويتصور وينفضح فى الجامعة وبالفعل قبلت واحد هناك مسؤول عن حفلات ومخدرات وبنات وكل حاجه كان اسمه جاسم طلبت منه يجيب بنات ويغيرهم وعمل كدة لكن للاسف استمر زين مكانه متحركش ام ادهم رقص وتجاوب معانا كنت مخنوق لحد ما كلمنى جاسم وبعد شاب ادينى اربع حبيبات وقال حط حبتين لكل واحد وبالفعل عملت كده وهو غدر بي وحط لي حباية واتبدل الكوبية ازى شرب زين نصف الكوب واخد ركن بعيد وبدأ يلحن ام انا وادهم فجأة لم تستوعب ما حدث وانتى ظهرتى انتى وصحبتك تالا كان جاسم دالك على طريق خطاء لكى تأتى نحو زين ويتم التحرش بيك ووقتها سمعته هو وادهم فى الأرض لكن للاسف الآية اتغيرت وكنت أنا وادهم ظاهرين طول الوقت واحنا بنلحقكم جلس على الأرض وهو يشعر بالندم اقسم بالله مكنتش اتصور ان فى يوم من الايام احب نفس البنت الا اذيته وخوفتها منكرش زين ظهر ومسكك بعنف ل يبعدك من أيدينا انتى وتالا وترك ليكم المساحة للهروب لكن لم انتى حكيت لي أن بعد كدة لحقتك كلاب احتقرت نفسي انا لم سافرت معاكى وكنت بتوصف كل جزء للشرطة وانا معاكى كنت خايف منكرش عملت المستحيل أن اقنعنك تنسي الموضوع لكن انتى صممت وقتها عرف جاسم وهددتنى ووقتها اقترحت عليه يخطفى أو يروح عند زين وادهم ويهددهم ف وقتها يشغلوا معهم ويفضل مختفى عن العيون لحد ما القضية تنام وفعلا ده الا حصل لكن بعد كل السنين ده فى الاخر زين هو إلا ينتصر وياخدك منى ده ل يمكن عشان كده عملت هكر الايميل بتاعه وقتها ساعدتني ماريا لم اتفقنا مع بعض عشان اعمله تتابع انتى عارفه انا تلميذك واتعلمت كل حاجه على ايدك ودرستى فى الخارج جعلتنى تفوقت فى هذا المجال وعرفت انكم انكتب كتابكم وكمان مسافرين تقضوا شهر العسل في الفيوم اتجننت وكان لازم اعمل اي حاجه عشان ابوظ عليكم لكن للمرة الثانية اخترت تحميه وعرفت توصل لي كانت نور مصدومة من كل كلامه وبكل قوتها ضربته بالقلم انت انسان مريض وفاكر أن كل حاجه لعبة لازم تمتلكيه ليه عملت كل ده عشان تدمر زين انت نجحت تدمر ٤ أفراد مش فرد واحد دمرت زين وادهم ونور وتالا دمرتنى حرفيا لكن سبحان الله ربنا يمهل والا يمهل وفى الاخر وقعنا في حبهم فى وقت ما كان بيعترف زياد تم معرفة مكانه واتجهت الشرطة وزين على المكان وتم القبض على زياد نظر زياد ل زين صدقنى مش اخليك تنتصر هصغرك اقدم الكل وكفاية انك صغير اقدم نور ضربته نور بالقلم انت نسيت انك براءته اقدمى بدون ما تقصد كنت فاكر ايه انك هتقدر تخدنى وتهرب بي لكن انت لسه قايل انت تلميذي واستحالة التلميذ يتفوق على الأستاذ كل اعترفتك عند الشرطة اقترب زين من نور يتحدث رفضت تسمع منه وقالت انا كنت صريح معاك واعترفت بكل حاجه ليك لكن انت ضحكت عليا اقسم بالله زين والله العظيم معرفتيش ألا بعد كتب كتابنا وجيبتك هنا واتفقت مع ادهم أن نعترف ليكم قبل الزفاف بلعت ريقها نور وقالت وتالا متعرفش حاجه عن الموضوع ده كفاية انهرت فقط أن القضية انفتحت لو عرفت ممكن تعمل فى نفسها حاجة ،انا مجبورة اكمل التمثيلية للآخر عشان ماما مديحة لكن انت قطعت حبل الثقة الا ما بينا باك ذهبوا بنور إلى المستشفى وبعد الكشف عليها طلعت عندها فيرس شديد ولازم تعتزل ومكنتش تعرف وبالفعل تم عزلها وايضا تالا بعد ذلك اغمى عليها وطلعت عندها نفس الفيرس كان دخل جسدهم بسبب عض الكلاب المفترسة وقت الهجوم وهم لم يقوم بالتطعيم ف استمر ينتشر في جسمهم وكانت المانعة وخصوصا كانت أول دخول حالة فيروس كورونا كان سائح فى الفندق الا هما فيه تافعل الفيروسات مع بعض طلب ادهم يدخل ل تالا لكن هى رافضت لكن هو كان مصمم وبالفعل دخل بعد أن لبسه ملابس التعقيم كان يرها شاحبة تتالم فخلع كل التعقيم ونام فى حضنها انا بعشقك يا تالا انا معاكى فهمت الحب ولو هنعيش انعيش سوى حتى لو طلبت تبعد عنى لكن مش هسيبك تتالم لوحدك وبالفعل اخد الفيرس منها واغمى عليه وتم وضعه معها في نفس الغرفة وايضا زين لم يترك نور واستمر معها وطلب من الأطباء أن يطهر دمه بدمها ممكن خروج الدم يخلى الفيروس يخرج من جسمها وقضي ابطالنا شهر العسل في المصحة لكن أثبتوا أن هما بيحبوا بعض في السراء والضراء وبعد شهور أنجبت لميس بنتها كانت أول طفلة تتولد فى عز الوباء الا أصبح منتشر في كل مكان وأغلقت كل منفذ الترفيه والأعمال كانت ف أضيق الحدود تجمعت الأسرة وزين يمسك الجيتار ويلحن والجميع حواله بعد شفائهم وينظر ادهم إلى تالا ونور تغنى اغنيه تركيه هذه ترجمتها
وذهبت العاصفة وتم شفاء جروح كلنا منهم سمت لميس ابنتها نورهان مشتق من اسم نور ل امتنان لها انها كانت السبب في انقذ سمعتها علمت تالا كل ما حدث في التحقيقات ووافقت نور فى الرأي أنهم يتنازلون عن القضية اتنزلت نور عن قضية الخطف وقضية التحرش اتحكم زياد بسنه مع وقف التنفيذ في قضية تلاعب في ايميل الشركه بكفالة كبيرة وقامت نور بفعل ايميل لا يخترق للشركة استغرب زين تصرفها وسألها ليه اتنزلت عن كل القضايا هذه نظرت له وسألته هل تظن أنى مازلت احبه هز رأسه زين بالنفى لا طبعا لكن محتاج افهم شرحت له علشان هو براءك اقدمى وده خير ينحسب ليه كان ممكن يقول حجات محصلتش وانا وقتها كنت استحالة اعيش معاك لحظة وكفاية دلينى على مكان جاسم وتم القبض عليه جاسم هو العدوء الحقيقة زياد ضحية ل ابوها اصعب احساس المقراني أن تقارن ابنك ب اخوها ابن عمها أو صديقه فى فروق فردية وممكن الا يتفوق في التعليم يفشل في الحياة ويكون انسان منطوي وممكن فاشل في التعليم ولكن عقله الماس ويعمل تجارة ويلعب بالفلوس لعب ليس كل متفوقة ناجح وليس كل فاشل فاشل في كل حاجة الدكتور أيمن غلط لم استمر في مقارنة زياد بيك ولم يتركه فى طموحه خسر ابنه وهو كمان خسر نفسه مش مبرار ل خطاه ولكن هو اتعلم من غلطه وانا واثقة يلقي حد يقف معه ويساعدها ويكون دعم ليه ابتسم زين وهو سعيد من حديثه زى ما ظهروك فى حياتى كان دعم لي وانقذنى من كل حاجه كنت بعانى منها كنت نور زين قلب زين ونور الظلام والهروب الا هو فيه ولمس بطنها وقال نفسي تطلع ذكى زى ماما فاهم وقلبك كبير ابتسمت نور وتطلع وسيم زى بابا الا سحرنا من اول يوم على متن سفينة جمله سحرنا خلنا مش عارفه اتصرف كنت كل ما اتهرب منه القيه أقدمه والا اليوم الا وقعت من على السفينة فجأة لاقيت نفسي في حضنه ضحك زين وقال متصدقهش اليوم ده هى إلا برجلتى عقلي كنت حاسس ان مش عايز تخرج من حضنى كنت بتجنن وانا لقي نفسي بحب ولد ضربته نور ضربة خفيفة كاذب انت الا صممت اكون معاك فى الغرفة وكنت مش بعرف انام ضحك زين عشان كده عملت وصفة المنوم عشان انام وتستفرد فى النظر في جمالي استمرو يحكوا عن ذكرياتهم والجميع يسمع لهم ونورهان تبكى ولميس تغضب شوف بنتك رخمة زيك نظر عمر له الله ما اطولك يا روح يا بنتى هى كل مصيبة تحصل حاولكى تقلبي عليا تعالي يا نورهان انا مليش غيرك يا قلبى نظرت له والى نورهان إلى سكتت فى حضنه واتعصبت انت بتكيد فى انت وبنتك صح والله ل سيب ليكم البيت ضحكت تالا عليها وسألتها هى الهرمونات ده هتستمر كتير يا لميس فى ايه يا قلبي مالك حركت لميس رأسه بطريقة طفولية مش هو السبب أنها تتلخبط دخل عمر ادهم وقال احكم ما بينا اعمل ايه عشان ارضي اختك ده ابتسم ادهم وضم تالا ل حضنه وقال اعمل زى كل ما تغضب منك ضمها لحضنك هتهدى نظرت له تالا بغضب ايه تهدى ده شايفنى مجنونة والا بشد شعرى تعالى يا لميس سيبك من المتحرشين دول ثم انتبهت من كلامها وان ادهم مكشر وايضا عمر وأعطوا لهم ظهرهم فرجعوا عندهم وفضلوا يعتذور ويحكوا عن حبهم وكانت سهير ومهدى ومديحة ترقب حبهم وهى سعيدة … نترحم على كل ا من مات فى ذمة و الله الوباء ، الا ظهر فيه ،الحبيب الا بجد زى ما فى كل بيت كان الأب هو الجندي الذي يحضر كل متطلبات أسرته وعزل أسرته في البيوت وكل دكتور نزل وتعامل مع مرضاها ولم يهرب من مسؤوليته نترحم على كل طبيب مات فى أثناء هذا الوباء وكل أسرة فقدت اخ اب ام جدة جدى أصبح فى كل عائلة له أحد مات فى هذا الوباء حتى الاصدقاء نقرأ الفاتحه عليهم فى الأيام المفترجة هذه توتة توتة خلصت الحدوته