ضرتي
ضرتي
ضرتى طمعت فى خطيب بنتى وجوزى وافق بعد ما خلفت بنتى التانيه، وجوزى مرتاح مادياً وعايز يخلف ولد عشان يحافظ على الورث، أنا وافقت وقولت أكيد بيعمل كده عشان مستقبل البنات. وفعلاً دور على عروسة وأهله رشحوله واحدة قريبته من بعيد أرملة ومعاها بنت، ويشاء القدر يخلف منها ولد، وباع شقتي وشقتها واشترى بيت جديد عشنا فيه كلنا.
الأول كنت مرحبة وفاكرة إنه بيعمل كده عشان يحافظ على البيت، لكن بعد فترة فرق المعاملة بان، وبقى يعامل ابنه كأنه ملك وبيعامل ضرتي أحسن معاملة. قولت خلاص ماخدش فى بالي طالما بناتى عايشين وفى اللى يصرف عليهم، وأنا لو أطلقت مش هلاقى حد يصرف عليا ويساعدنى، واستحملت اللى مافيش واحدة تستحمله. كنت فى العيلة رقم اتنين، وجوزى مش بيتنادى غير أبو مراد فى أى جلسة عائلية، كانت مراته تبقى ملكة وكل حاجة تجيلها الأول لحد عندها وماتقومش تساعد فى شغل البيت مع الحريم.
لما كان يسافر شغل، كان ياخد مراته التانية وابنه وبنتها، وبقت طلبات بنتها قبل بناتى، وكان بيفضلها على بناته؛ مصاريف مدارسهم تدفع الأول، مصاريف كليتهم الأول. ربنا بعد كده عوضني فى بناتى، وبنت دخلت طب وواحدة تانية إعلام.
بنتى اللى فى إعلام جالها ابن عمها عشان يتقدملها، شاب وسيم ومعاه عربية. وقتها وافقنا وأبوها وافق، وكان كل فترة يجلنا ومعاه علبة حلويات أو هدية بسيطة. كانت ضرتى تشوفه طالع عندنا هى وبنتها النار تاكلهم، وكل اما يجيى يطلعوا يقعدوا معانا بحجه إنه عيب راجل يدخل على حريم. بدأت أحلاحظ نظرات بنتها لخطيب بنتى وهزارها، وتحاول قدامه تطلع بنتى وحشة، كنت بدافع عنها وأعدى الموقف لحد ما فيوم شريف بعت رسالة ليها وقال لبنتى كل شئ قسمه ونصيب.
ومافيش أسبوع وخطب مرام بنت ضرتى! ولما كلمت جوزى وقولتله إزاى تقبلها على بنتك، رد وقال ده نصيب والولد هو اللى اختار وماليش أتدخل. ولما كان يجيى كان يفضل يتخانق معانا لو بس بنتى نزلت تشترى حاجة. كانت مرام بنت ضرتى تتعمد تنزل صورها مع خطيبها عشان تغيظ بنتى، ولما اتجوزوا بقت تبعتلها صورهم فى شهر العسل وهو شايلها فى الميه وهما بيخرجوا وبيصطادوا، وبعتتلها رسالة: “إذا كان أبوكى مش طايقكم، تفتكروا ممكن حد يفكر فيكم؟” بنتى كانت تشوف الرسايل وتسكت وتدعى ربنا.