خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
نظر له بحزن وقال بصوت مختنق
رائد :- كان لازم اعمل كده يا احمد مكنتش هقدر استحمل وجود رقيه فى المكان ده اكتر من كده اهم حاجه خلى بالك عليها ومتخليش اى حد يقرب ليها ويأذيها دى امانه ارجوك حافظ عليها يا احمد
اومأ رأسه له بالموافقه وقال
احمد :- حاضر يا رائد متقلقش عليها المهم دلوقتى فيه حاجه عايز اقولها ليك بس ارجوك خليك هادى لما تسمع الخبر ده
نظر له بقلق وقال سريعا
رائد :- قول بسرع يا احمد خير
ابتلع ريقه بتوتر ونظر له بحزن وقال
احمد :- البقاء لله يا رائد ابوك مستحملش اللى حصل واتوفى فى الحال
نظر له بعدم تصديق وحرك رأسه بالنفي وقال
رائد :- انت بتقول ايه ، احمد متهزرش ، بابا لسه عايش مستحيل يكون مات بعد ما عملت كل ده علشانه أنا ضحيت بنفسى بداله علشان ميحصلش ليه حاجه وبعد كل ده تيجى تقولى كده اكيد مش صح الكلام ده قول يا احمد انت بتهزر صح
امسك يده وربت عليها وقال بنبره حزينه
احمد :- اهدا يا رائد ده عمره وانتهى واكيد كان مش سهل عليه يشوف ابنه الوحيد بيعمل كده علشانه وقلبه مستحملش يشوفك فى المكان ده بسببه ادعيله بالرحمه وان ربنا يغفر ليه ذنوبه
وضع رائد يده على وجه بعدم تصديق وظل يبكى بشدة
ربت احمد على ظهره بحزن وقال
-اهدا يا رائد علشان تقدر تصد على اللى انت فيه وربنا يقدرنى واقدر اخرجك من المكان ده
نظر له بضعف شديد وقال بصوت هزيل
رائد :- أنا عايز أخرج احضر الدفنه واخد عزاه أنا ابنه الوحيد وملوش غيرى
حرك رأسه بأسف وقال
احمد :- للاسف مش هينفع يا رائد بس انا هحاول أكلم واحد صاحبى يساعدنى فى الموضوع ده وان شاءالله خير
نهض بأنكسار وقال بصوت حزين
رائد :- ماشى هعتمد عليك يا احمد
نهض سريعا واومأ رأسه بالموافقه وقال
احمد :- أن شاءالله خير
ثم غادر المكان وترك رائد بين أحزانه على والده .
…………………………………………………….
هبطت رقيه من إحدى سيارات الاجره واتجهت إلى داخل ملهى ليلى وظلت تبحث بعينيها على أسر بغضب ولكن فى ذلك الوقت اقترب إليها أحدى الرجال وهو يتأرجح بسكر شديد ووضع يده على جسدها بطريقه مشمئزه قائلا بصوت اجشع
-ماله الجميل واقف لوحده ليه
ابتعدت بزعر عنه وقالت بصوت مرتعش
رقيه :- ا ا انت مين وعايز منى ايه
اقترب منها مره اخرى وقال بشهوه