خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
………………………………………………….
أنهى المحامى اجراءت خروج رقيه من الحبس وتولى ق\ضية صديقه رائد تحرك احمد بأتجاه رقيه وهو حزين على ما وصل له رائد
نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها
رقيه :-ليه عملتوا كده ليه خرجتنى وسمحت ليه ينفذ اللى فى دماغه
حرك رأسه بالنفى وقال بحزن
احمد :- أنا مسمحتش ليه يعمل كده بالعكس حاولة كتير ارجعه عن اللى عايز يعمله ده بس هو كان رافض وكان يقول على طول مافيش حل تانى غير كده قال مش هيقدر يسيبك مرميه فى الحبس بسببه ولا هيقدر يعترف على ابوه كان لازم يضحى بنفسه علشان يخلصك من اللى انتى فيه
هدرت به بغضب وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- مكنتش ساعدوا يعمل كده انا عندى اترمى فى السجن العمر كله ولا اشوف رائد يعمل كده فى نفسه ابوس ايدك خرجه من المكان ده بأى طريقه أنشالله ترجعنى تانى الحبس بس هو يخرج
تنهد بحزن وقال بقلة حيله
احمد :- للاسف مقدرش اعمل اللى انتى بتقولى عليه أولا لأن رائد طلب منى احميكى وثانيا الق\ضية اتاكدت عليه بعد كلام الشهود النهارده واعترافه بارتكابه الجري\مه قصاد القاضى
نظرت له بصدمه وقالت
رقيه :- يعنى ايه رائد خلاص راح منى لا مستحيل ده يحصل أنا هخرجه من المكان ده بأى طريقه
______________
وقفت سهير تصرخ فى وجه مدحت الراقد على سرير المستشفى هتفت بصراخ وقهر على أبنها الواحيد:
– ليه يا مدحت حرام عليك أبنى راح منى بسببك، دا ابننا الواحيد استفدت اى من حقدك دمرت حياة بنت غلبانه ودمرت حياتنا منك لله يا مدحت أنا عمرى ما هسامحك لو رائد مخرجش، ابوس ايدك اعمل حاجه انا عايزة ابنى.
وقفت تبكى بقهر على ابنها، نظر لها مدحت وقد شعر بالألم على ما اصاب أبنه الواحيد لم يكن يريد أن يحدث ذلك ظن أن رقيه ستثبت عليها الق\ضيه وينتهى كل شئ، حاول ان يشير بأصبعه إلى سهير الباكيه أمامه لم تنتبه سهير بسبب بكاءها هحاول مره ثانيه ان يبذل جهد اكثر حتى يتحدث وطلب منها انه سيعترف بكل شئ حتى يخرج أبنه، علا صفير الأجهزة الموصله بجسده، وضعف قلبه اكثر بسبب ضغط سهير عليه بالحديث، اقتربت منه سهير بهلع وجدته لا يقدر على التنفس خرجت لتنادى طبيب بسرعه، ولكن قبل ماجئ الطبيب قد نفذ أمر الله، اقترب الطبيب منه ووضع الملائه على وجهه، وألتفتت إليها بحزن قائلاً:
– البقاء لله يا مدام سهير.