خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
ثم ألقت الهاتف على الأريكة وصعدت إلى الطابق الاعلى ودلفت غرفتها.
………………………………………………….
وصل رائد إلى البيت بحزن شديد وجلس على الأريكة دون أن يتكلم مع والدته نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
سهير :- مالك يا حبيبى فيه ايه
زفر بضيق وقال بنبره مختنقه
رائد :- قبضوا على رقيه
رطمت على صدرها بصدمه شديده وقالت
سهير :- ايه بتقول ايه قبضوا على رقيه امته وازاى
هطلت الدموع منه بغزاره وقال من بين شهقاته
رائد :-فاطمه يا ماما كانت بتراقبها واول ما شافت رقيه عند اخوها بلغت عنها الشرطه وهى دلوقتى بيتحقق معاها المشكله ان برأتها فى ايدى ومش قادر اعملها حاجه
وفى ذلك الوقت خرج مدحت من غرفته ببطئ شديد وجلس على الأريكة نظر له بغضب وصر على أسنانه وهدر به بصوت مرتفع قائلا
-انت السبب انت اللى وصلتنا لكده الود ودى ارميك انت فى الحبس وأخرج البنت المظلومه، تاخد جزاء عملك الاسود بس للاسف مش هقدر لانك فى الاول وفى الاخر ابويا قولى اعمل ايه أخرج ازاى من الورطه اللى كلنا وقعنا فيها بسببك
نظر الاتجاه الآخر وقال بنبره هادئه
مدحت :- متعملش حاجه هى خلاص اخدت نصيبها اللى تستحقه جزاء طمعها وجشعها انتبه انت بقى لحياتك وسيبك منها اوعى تكون فاكر علشان أنا مريض مش عارف ايه اللى بيحصل حواليا، لا عارف كل حاجه وعارف أن رقيه رجعت وساكنه قصادنا فى الشقه عارف انك كنت بتساعدها على قد ما تقدر علشان تخرج اخواتها وتخرجها من الحبس عارف انكم مستغلين طيبت قلب امك علشان تحن وتعطف على واحده نصابه
ركل المقعد بقدمه بغضب وقال بصوت مرتفع
رائد :- انت ااااايه يا اخى مش بتتعظ من اللى حصلك ولا همك المرض اللى فيك ده واحد زيك فى اخر أيامه يتوب لربنا ويكفر عن كل ذنوبه اللى ارتكبها طول حياته علشان تخفف شويه من عذابك إنما ازاى شيطان زيك هيعرف ربنا انت عارف البنت اللى عمال تقول عليها نصابه دى ضحت بنفسها ورافضه تقول الحقيقه علشان مرضك علشان متتبهدلش فى اللى باقى من حياتك أنا عمرى ما افتخرت انك ابويا ومازلت انت عار عليا وعلى امى وعلى البشريه بحالها
نظرت لهم بدموع وقالت
سهير :- كفايه يا رائد عيب كده ده مهما كان ابوك وميصحش تكلمه كده
ابتسم بتهكم وقال بعدم رضا
رائد :-لسه بدافعى عنه بعد كل اللى عرفتيه عنه بعد ما شوفتى الوش بتاعه الحقيقى اللى عاش مخبيه طول حياته عنك