خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
نظرت لها الممرضه بأشفاق على حالتها قائله
-لا حولا ولا قوه الا بالله الوليه دى بتقطع قلبى، من ساعة ما جات وهى على الحاله دى ماسكه المخده وتكلمها على أنها ابنها ولو حد قرب منها وحاول يخدها تهجم عليه وتضربه
ردت عليها زميله لها قائله بتساؤل
-ودى مالها دى كمان ايه وصلها للحاله دى
اجابتها بحزن وقالت
-اللى اعرفه ان كان معاها طفل صغير ودخل عليهم حرامى ضربها بالرصاص واخد الطفل ولما جه يهرب بى الحرس ضربوا عليه نار قتلوهم هما الاتنين ومن ساعة ما فاقت وعرفت أن ابنها مات وهى على الحاله دى
نظرت لها بأستغراب وقالت
-بس ليه عليها حراسه مشدده
ردت عليها سريعا وقالت
-اسكتى دى طلعت نصابه كبيره وكانت جايبه الولد من الحرام ورفقته لراجل تانى بس كان غنى وضحكة عليه واخدت أملاكه كلها وبعد موت الطفل ظهرت الحقيقه وأملاك الراجل ده رجعت ليه من تانى وهى اتسجنت بتهم كتيره اوى بس لما حالتها سأت اتحولت على المستشفى هنا
نظرت لها بضيق وقالت
-تستاهل، الحرام مش بيدوم لحد اهو بسبب طماعها ده خسرت ابنها وعقلها يلا ربنا يشفيها هقوم اشوف شغلى
وتركتها وذهبت تتابع عاملها
نظرت فاطمه إلى الوساده وظلت تداعبها وتبتسم لها وتأخذها داخل أحضانها.
…………………………………………………….
بعد انتهاء رائد ورقيه قام بتوصليها إلى المنزل وقف أسفل العقار بالسياره ونظر لها بحب وقال
-خلاص كلها بكره، وزى دلوقتى هتكونى فى حضنى بالحلال
ابتسمت له بسعاده وقالت
-متتأخرش بكره فى النوم يا رائد وحسك عينك تعمل التليفون صامت علشان لما ارن عليك ماشى
اقترب منها بأبتسامه هادئه وقال
رائد :- بقولك ايه ما تيجى معايا وخليكى جنبى احسن ما تروح عليا نومه ويبقى اضمن ليكى
رفعت إحدى حاجبيها بضيق وقالت
رقيه :- والله !! خفة دم واستظراف على اخر اليوم مش عايزه بقولك ايه انا خايفه ومتوتره لوحدى بلاش توترنى ارجوك
امسك يدها بحب وقبلها قبله هادئه وقال
رائد :- أهدى يا قلبى مالك عصبيه كده ليه النهارده
زفرت بضيق وقالت
رقيه :- علشان كل حاجه جايه عكس ما انا عايزه كنت عايزه فرح بسيط وانت صممت تعمل فرح فى أكبر فندق فى اسكندريه وتعزم اكبر رجال الأعمال والسياسيه وكمان هشام اخويا اللى رافض يكلمنى ولا حتى يحضر فرحى كان نفسى يبقى موجود معايا فى يوم زى ده ، ده غير مليون حاجه خايفه منها وشاغله تفكيرى