خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
-ا ا انت لسه موجود
تكلم المتصل سريعا وقال
-انا لازم أرجع حالا غيابى مش هيفيد بحاجه يا اسامه صوتها وجع قلبى اكتر من الاول لازم أرجع وأدوس على قلبى علشانها
تكلم سريعا وقال برفض
اسامه :- اياك تعمل كده، انت اتجننت هضيع كل حاجه عملناها علشان تقدر تنساها وتعيش حياتك
وفى الوقت ده سمع صوت صفير الهاتف نظر إلى الهاتف بغضب وقال بقلة حيله
-مافيش فايده اللى فى دماغه هيعمله وهيضيع تعبنا ده كله على الفاضى
وألقى الهاتف بجواره وجلس على مقعده بتفكير فى هذا الوضع المحزن .
…………………………………………………..
عند اسلام ومياده
جلست مياده بجوار اسلام بحزن شديد وانهمرت عبراتها على وجينتها وقالت
-ماجد اخويا واحشنى اوى يا اسلام حاسه ان ضهرى انكسر اوى من بعده واحشنى كلامه هزاره ضحكه حركاته كل حاجه فيه واحشتنى
ربت على ظهرها بحزن وقال
اسلام:- وانا كمان واحشنى بس مش فى ايدينا حاجه ربنا يرحمه ويعوض شبابه فى الجنه يارب
ابتسمت له بحب وقالت
مياده :- يارب يا حبيبى يارب
تنهد بحزن وقال بصوت منكسر
اسلام :- اختى كانت بين ايديا وسيبتها تمشى نظراتها كانت بتترجانى امنعها تمشى كانت بتستنجد بيا بس للاسف كنت ضعيف أضعف من احميها من هشام واخبيها فى حضنى أضعف من أن امسح دموعها واطمنها أن اللى جاى احسن بكتير من اللى راح وادينى اهو مش قادر اوصل ليها ولا اعرف هى فين بعد ما كانت قصاد عينى
نظرت له بحزن شديد وقالت
مياده :- متحملش نفسك فوق طاقتك يا حبيبى انت مش ضعيف بس الكره والانتقام اللى فى قلب اخوك هشام اقوى من طيبتك وهى ليها رب كبير هيقدر يحميها ويوقف جنبها
رد عليها بدموع وقال
اسلام :- لا يا مياده أنا ضعيف لما اختى تستنجد بيا ومقدرش احميها ابقى ضعيف ومستحقش اكون اخوها
أمسكت يده وربت عليها وقالت بأبتسامة حب
مياده :- انت اجمل واحن راجل فى الدنيا ويا بخت رقيه بيك أن عندها اخ زيك ربنا يخليك ليا ويجمعك بأختك على خير ونعيش اسعد حياتنا فى الأيام الجايه يارب
ابتسم لها بحب وقال بتمنى
اسلام :- يارب يا مياده يارب
…………………………………………………..
عند رائد
جلس المحامى احمد أمامه بحزن شديد وقال بعدم رضا
-رغم رفضى التام على اللى انت عملته بس مقدرش اتخلى عنك فى وقت محنتك دى وهعمل أقصى ما فى وسعى علشان اخرجك من هنا