خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
حركت رأسها بعدم فهم قائله بصوت منهمك
رقيه :- ارجوك وضح كلامك يا ماجد أنا فيا اللى مكفينى ومعنديش نفس أحل ألغاز
نظر لها نظره مطوله وقال
ماجد :- حاضر يا رقيه أنا النهارده هقولك على كل حاجه لان خلاص مبقتش قادر استحمل اكتر من كده عارفه أنا هربت ليه ؟
-انا هربت من حبك يا رقيه حبك اللى سكن قلبى من اول لحظه شوفتك فيها لما اعترفت ليكى بحبى وانتى رافضيه مكانتش النهايه بالعكس دى كانت بداية الالم حاولة كتير اشغل تفكيرى عنك بس فى كل مره كنت بتعلق بيكى اكتر ووجعى زاد لما لاقيتك بتحبى اقرب صاحب ليا كنت بموت فى اليوم مليون كنت كل مره اشوف حبه فى عيونك نار تقيد جوايا افكار كتير اوى كانت بتيجى فى دماغى علشان اخليكى ليا أنا تبقى بتاعتى ومتفكريش فى حد غيرى حسيت نفسى هكون شخصيه مريضه بحبك
نظرت له بغضب وقالت بصوت مختنق
رقيه :- وده يخليك تهرب ياريت كنت صرحتنى واختارت البعد بعدها انت عارف خبر موتك ده عمل فيا ايه خصوصا أن كنت مفكراك اقرب حد ليا وبتخاف عليا فعلا وعايز مصلحتى انت عارف بس فكرت انك موت بسببى دى كان بيحصل ايه جوايا كنت بموت يا ماجد وجاى دلوقتى وبكل بجاحه تقولى هربت من حبك لا يا ماجد انت انسان ضعيف وجبان وانا فعلا ندمانه على اى لحظه فكرت فيها انك طيب بجد انك اقرب لحد ليا خساره يا ماجد خساره والف خساره
نظر لها بدموع وقال
ماجد :- متحسسنيش أن انا واحد وحش اوى كده انتى بنفسك جربتى نار الحب بتعمل ايه فى صاحبها وكنت أنا أكتر واحد شاهد على وجع حبك لرائد
حركت رأسها بتهكم وقالت
رقيه :- بس مهربتش زى ما انت عملت بالعكس أنا واقفت قصاد الدنيا بحالها علشان حبه استحملت وعافرت علشان الحب ده ومازالت بعافر علشانه
رد عليها سريعا وقال بغضب
ماجد :- أنا مهربتش يا رقيه أنا كنت جنبك وبحميكى طول الوقت أنا اللى انقذتك من الشقه أنا اللى اخدك ووديتك المستشفى مسألتيش نفسك ولا لحظه مين اللى اخدك من الشقه وقت الحريق مسألتيش نفسك الدكتور اسامه عمل معاكى كده ليه وليه انتى بالذات اللى وقف جنبها ومسبهاش لحظه فى المستشفى وبعد ما خرجت
نظرت له بعدم فهم وقالت بتساؤل
رقيه :- ا ا انت عرفت كل ده ازاى
ابتسم لها بحب وقال
ماجد :- علشان أنا كنت جنبك طول الوقت يا رقيه مهربتش زى ما اتهمتينى دلوقتى