خداع انثي ج الاخير
خداع انثي ج الاخير
حركت رأسها سريعا وقالت بحيره
رقيه :- لالالا انا مش فاهمه حاجه ممكن توضح يعنى ايه كنت جنبى
اخذ نفس عميق وقال بهدوء
ماجد :- هقولك على كل حاجه يا رقيه
-يوم حادثة الحريق كنت جاى اطمن عليكى زى كل يوم وانا طالع السلم عندك شوفت رجالة مدحت نازله بتجرى من فوق قلقت عليكى وطلعت أجرى وخبط على الباب بس محدش رد وشميت ريحه حريقه خارجه من جوه الشقه حاولة افتح الباب كتير وفى الاخر كسرته والنار هبت فى وشى جامد ومازال اثر الحريق ده فى وشى اهو ولاقيتك مغمى عليكى وانتى مربوطه على الكرسي وسعتها من خوفى عليكى دخلت أجرى وسط النار وفكيتك بسرعه وكانت مرات ابوكى بتصرخ فى الاوضه بس مكانش فيه وقت انقذكم انتوا الاتنين فى وقت واحد وكانت النار ماسكه فيكى بالفعل حاولة اطفيها واخدك بسرعه للخارج ولكن فى الوقت ده لاقيت واحد من رجالة مدحت بيمنعنى سيبتك قصاد باب الشقه من بره وحصل اشتباك بينى وبينه والحمد لله قدرت اتخلص منه وحدفته داخل الشقه وسط النار وهربت بيكى من على السطح قبل ما رجالة مدحت توصل لينا وطلعت أجرى بيكى بسرعه على المستشفى اللى فيها الدكتور اسامه صاحبى علشان ينقذك بسرعه واخدك منى وبلغنى أنك دخلتى فى غيبوبه وبدأ بعلاج الحروق عندى أنا كمان لأنها كانت بسيطه وسطحيه طول ما انتى فى غيبوبه كنت معاكى وجنبك مبعدش عنك لحظه واسامه طلب منى يعرف الحكايه كلها وقولتله على كل اللى حصل ولكن هو نبهنى أن انا وانتى كده اتورطنا فى ق\ضية قتل ومحدش هيصدق أننا مظلومين ومدحت سهل اوى يطلع منها ويثبت التهمه علينا ولما سألته على الحل قالى لازم اهرب و هو صاحب فكرة أن موت قالى عنده واحد صاحبه فى الطب الشرعى اللى هيشرح الجثث علشان يعرف بتاعة مين هيخليه يحط أسمى على الراجل اللى مات فى الشقه مع مرات ابوكى ولما رفض اقنعنى إن هو ده الصح وده مصلحه ليا اولا ابقى خلصت من تهمة القتل وثانيا البعد ده هيساعدنى انساكى بسهوله لأن قولتله أنا بحبك قد ايه والعذاب اللى انا حاسس بى ولما رفض ابعد عنك واسيبك اقنعنى إن هو هيبقى جنبك وهيساعدك لحد ما يوصلك لبر الامان وهيعوضك غيابى ومع ألحاحه المستمر عليا وافقت وطلبت منه يخلى باله عليكى وعلى امى وابويا واختى وكلم واحد من رجال الأعمال يساعدنى وسافرت دبى والراجل ده وفر ليا السكن والشغل وكل حاجه وكنت بعرف اخباركم على طول من اسامه بس لما عرفت انك اتسجنتى قررت انزل واعترف بكل حاجه واساعدك تخرجى من السجن وكنت مع اسامه على التليفون ساعة ما كنتى عنده علشان أبلغه أن انا فى مصر بس لما سمعت كلامك اتأكد انك هتروحى تدورى على أسر فى المكان اللى كنا بنسهر فيه وفعلا قفلت التليفون مع اسامه و روحت بسرعه قابلتك هناك