خطايا برئيه ٦
خطايا برئيه ٦
-لقد وقعنا في الفخ يا مغلباني… ومتفكريش… مبقاش ينفع ترجعي في كلامك
أغمضت عيناها واخفت وجهها بكفوفها وهمست بخجل:
-انت رخم
اعتلى حاجبية بمكر وشاكسها وهو يزيح يدها كاشف عن وجهها:
-دلوقتي بقيت رخم ومكنتش رخم أمبارح لما غرغرتي بيا
شهقت بقوة و نكزته بصدره مبررة:
-انا مغرغرتش بيك…أنت اللي طلعت قليل الأدب ..
ضغط على طرف شفته السفلية بعدما أتت ومضات من الليلة الماضية ثم همس وهو يتفرس بوجهها:
-أنا عايزك متخديش على قلة الأدب علشان من هنا ورايح هبقى معدوم الأدب
قالها بغمزة من عينه الناعسة مما جعلها تتهرب من نظراته التي تعلم مغزاها وتتنهد هامسة باستسلام:
-انا شكلي وقعت في الفخ فعلًا…
قهقه بكامل صوته مستمتعًا مما دفعها تكتم ضحكاته بكف يدها وتهمس معاتبة:
-هتفضحنا يا “يامن” اسكت انا ممكن اموت من الكسوف لو ماما “ثريا” عرفت اللي حصل
أزاح يدها وحاوط مؤخرة رأسها هامسًا بنبرة مطمئنة وهو يقبلها قُبلات متقطعة:
-أنتِ مراتي يا قلب يا “يامن” احنا مش بنسرق
لتهز رأسها وتعتدل بنومتها و تلملم الغطاء عليها متلعثمة:
-ايوة انا مراتك وكل حاجة بس…
عجزت عن التبرير فكيف تفعل وهي من دفعته لذلك لتقطم شفاهها وتتهرب بنظراتها مرة أخرى بخزي مما جعله يتساءل مستغربًا:
-ندمانة…
-لا أنا عمري ما عملت حاجة وكنت مقتنعة بيها زي دلوقتي…
لتغمض عيناها تلعن تسرعها ثم تتساءل بنظرات مترقبة وهو يهيم بها بطريقة تعدت العشق بمراحل:
-أنت ندمان؟
نفى برأسه وأجابها وهو يجذبها لصدره من جديد ويضع قبلة حانية على مقدمة شعرها:
-ندم أيه اللي بتتكلمي عنه يا “نادين” …أنا كنت هموت على اليوم الي تكوني معايا أنا كنت حاسس إني بحلم ومش مصدق أنك اخيرًا بين ايدي وهقدر اعيش معاكِ كل اللي ياما حلمت بيه
تساءلت بترقب:
-الي حلمت بيه ده اكيد قلة ادب مش كده…
اتسعت بسمته بتسلية وأجابها بعبث تام وهو يتلمس ظهرها بنعومة :
-اكيد طبعًا قلة ادب أمال هعمل ايه في الحلم مثلًا
نكزته بصدره وهي تقاوم لمساته :
-يعني اكتر من قلة الادب دي ..
لمعت ناعستيه بالرغبة من جديد واخبرها هامسًا وهو يمددها بحركة مباغته جعلتها تشهق متفاجأة:
-اللي حصل ده كان بروڤة أنا لسة معملتش حاجة انا كنت بمهد للجاي
تململت هي :
-“يامن” بَطل جنان مامتك بره وزمانها صحت قوم بقى هتفضحنا