خطايا برئيه ٦

خطايا برئيه ٦

-حبيبتي… أنا هنا…أنا هنا جنبك…متخافيش…متخافيش…

انتِ معايا…

تشبثت به وهي تنتفض بقوة وشهقاتها أخذت تتعالى مهممة ببعض الكلمات الغير مرتبة التي استطاعت بها أن تعبر عن مدى هلعها و جعلته يفقد أخر ذرة تعقل به فقد زئر بقوة وانقض عليه من جديد صارخًا:

-يا كلــــــــــــــب…ياكلــــــــــــــب وحياة امي لهقتــــــــ*ــــــــلك…هقتـــــــــ*ــــــلك

قالها بغيظ وحمئة شديدة وشيطانه يغشى على عينه ويبيح ق*تله تزامنًا مع هرولت “محمد” إليه الذي تولى أمر الحارس ولحق به يحاول ردعه عنه قائلًا وهو يحيل بينه وبين جسد ذلك المقيت المسجي بحالة يرثى لها:

-هتموته وتضيع نفسك سيبه يا “يامن”…سيبه

-سبنـــــــــــــــــي هق*تله…هقتـــــــــــــــــ*ــــــــله

قالها بهياج شديد بعدما دفع “محمد” عنه بقوة أوقعته وانقض على الآخر من جديد ولكن تلك المرة كان يركل به بجنون فأي مكان يطال بجسده مما جعل الأخر يتلوى من شدة الألم ويكاد يحتضر برقدته تحت قدميه بمقاومة خائرة للغاية بفضل تلك السموم التي تناولها كي يهيئ جسده لفعلته الدنيئة ولسخرية الموقف كانت سبب في كونه يفقد مقاومة جسده ولا يستطيع أن يجابهه ولكن بالطبع “يامن” لم يكتفي بل كان يشعر أن نيران متأكلة تنشب بجسده ولن تهدأ إلا إن قت*له… وبالفعل رغم محاولات “محمد” الشتى بمنعه إلا أنه تمكن أن يقبض بقبضة من حديد على عنق “طارق” حتى تلون وجه للزراق وجحظت عيناه وكاد يلفظ أنفاسه لولآ أن اندفع عدة رجال وردعوه عنه حاملينه حمل من عليه كي يفضوا التشابك ليصرخ “يامن” بصوت جهوري رجت له الجدران:

-هقت*لك…هقتـــــــــــ*ــــــــــلك

يا كلـــــــــــــــــــــــــــــــــب هقتــــــــــــــــــك سبوني أنتو مين ابعدو عنـــــــــــــــــــــــي

سعل “طارق” بقوة يحاول ان يلتقط انفاسه المسلوبة تزامنًا مع دخول والده بتلك الهالة الصارمة بعدما حاكاه “فايز” فور خروج” يامن “من عنده وقد اخبره بكل شيء فما كان منه غير أن يلحق به في اقصى سرعة ممكنة …

وبالفعل ما كان يخشى حدوثه وحذره منه قد حدث فكان يطالع جسد ابنه المسجي ارضًا بعدم رضا ثم بكل ثبات انفعالي توجه له وانحني بجذعه عليه قابضًا على فكه بقوة غير عابئ بحالته التي يرثى لها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *