خطايا برئيه ٦
خطايا برئيه ٦
اجابه” سنقر” بغيظ وبوعيد يقطر بالشر:
-اه يا ابن(***) بقى انا واحد زيك يعلم عليا وحياة الغالين لو مكنش اللي موصيني عليك اقرص ودنك بس أنا كنت دفنتك هنا…
منحه “محمد” ضربة قوية على ذراعه جعلته يصرخ متألمًا وتسأل من جديد:
– مين اللي باعتك يا(***) وعايز مني ايه…انطق احسنلك؟
ليجيبه “سنقر” بنبرة متألمة:
-انت متوصي عليك جامد علشان تحرم تبص لفوق وتعشم نفسك…اللي باعتني عايز يحذرك ويقرص ودنك علشان تبعد عنها …ونصيحة يا شقيق اسمع الكلام أنا عبد المأمور وزي ما بعتتني ليك تقدر تبعت غيري … الناس دي معندهاش رحمة فياريت تخليك عاقل وتبعد عن الشر وتغنيله
تفهم كل شيء من حديثه فمن بعثت له بذلك الكلب هي انثى وبالطبع يعلم من لها مصلحة في ذلك …فقد ألقى العصا من يده وبصق عليه وقبل أن يلتفت ليصعد لسيارته كان أحد الرجال يباغته من الخلف بضربة قوية على رأسه كانت كفيلة أن تجعله يفقد الوعي في حينها، بينما “سنقر” حانت منه بسمة متشفية مليئة بالشر وهسهس ورجاله يساعدوه بالنهوض :
-ابن (***)طلع قارح وعلم علينا
ليصيح احد رجاله الذي تغطي الدماء وجهه:
-نخلص عليه يا معلم؟
نفى “سنقر” برأسه وسار لجسد “محمد” المسجي على الأرض ثم بكل غل ركل ذراعه التي ضربه بها وهو يلعنه ويسبه بفجوج ثم أجاب رجاله:
-معندناش أوامر بق*تله…بس الديابة بتاعة الصحرا والكلاب المسعورة هتقوم بالواجب…
يلا يارجالة احنا عملنا اللي علينا
لينصاعوا له ويغادرو بواسطة دراجاتهم النارية التي كانوا يصفوها بجانب الطريق تاركين الأخر غائب عن الوعي بحالة يرثى لها.
يا ترى كيف ستلقى مصيرك يا صاحب القناعات الراسخة هل ستنجو أم ستكون تلك هي نهايتك ونهاية قصة عشقك التي حجمتها وطمستها بداخلك وجعلت قناعاتك تشيد فوارق عدة تحيل بينك وبينها …مهلاً إن كنت تظن أنك وحدك من يصنع الفوارق فاهو القدر ذكرك بواحدة من الفوارق الحقيقية التي نبهتك من قبل أنها ستكون سبب هلاكك.
———-