خطايا برئيه ٦
خطايا برئيه ٦
-أخيرًا يا “نادو” هتبقي بتاعتي لوحدي…ليلتمع سواد عينه وهو يتفرس بها وتحين منه بسمة منتشية كونه فاز بها…
نزع سترته ثم قميصه وجلس بجوارها يزيح خصلاتها كي يرى وجهها بوضوح مهسهسًا:
-أنتِ اللي اضطرتيني لكده يا “نادو”…
لينزع عنها كنزتها الصوفية وينظر نظرة مطولة متمعنة لها ، ويبتلع ريقه وهو يحل أزرارها وعندما سقطت عينه على بشرتها الناصعة وتلك الشامات التي تزين نحرها
ولكنه تمهل قليلا حتى ياخذ جرعة وافرة مستغل الوقت كي تستعيد وعيها فهو يريدها مُستيقظة كي تشهد على عقابها وكي يرضي تلك الغريزة المرَضية لديه كونه هزمها وهو المنتصر الوحيد بلعبتها…
—————–
مر بعض الوقت بعد أن استنشق جرعته ثم أخذ ينفث سجائره الذاخرة وهو يتفرس بقاتمتيه جسدها المسجي أمامه بكل تمهل وكأنه يملك وقت العالم أجمع
في حين هي كانت تستعيد وعيها شيء فشيء ليباغتها هسيسه:
-اخيرًا فوقتي يا عروسة
صوته كان كفيل ان يجعلها تستعيد كامل وعيها حتى انها نفت برأسها بجنون وصرخت بهستيرية وهي تلحظ انه نزع عنها كنزتها وفك ازرارها… لتقبض على مقدمة بلوزتها وتنقض عليه صارخة وهي تضربه بكل ما فيها من قوة:
-عملت ايه… عملت ايه يا حيوان؟
في حركة مباغته منه كان يطوق خصرها ويكبل يدها خلف ظهرها قائلًا بفحيح وسوداويتاه يقدح بهم الشر:
-انا لسة معملتش…كنت مستنيكِ تفوقي علشان تشوفيني أزاي بكسر عينك
-مش هيحصل… مستحيل اسيبك تلمسني
قالتها برفض قاطع و بنبرة مشمئزة كارهة استفزت كبريائه وعنجهيته و جعلته
يدفعها بكل غل على الفراش مكبل جسدها ومقيد حركتها بكامل جسده مما جعلها تصاب بنوبة من الهلع والدفاع المستميت… فقد
صرخت حتى شعرت بتمزق أحبالها الصوتية، دفعته، سبته، خدشت وجهه بأظافرها كي يبتعد ولكن كل دفاعتها بائت بالفشل، مزق بلوزتها ثم بكل حقارة ظل يدنسها بقبُلاته القاسية دون اي رحمة وكأنه أسد جائع وهي وليمته الأخيرة، زئر بقوة عندما حاولت التملص منه من جديد ليقبض على يدها ويضعها فوق رأسها ويضغط أكثر بِجسده عليها، حركت رأسها متقززة من انفاسه التي لفحتها وتوسلت بِضعف مخالف لشخصيتها:
-لأ…لأ…ابوس ايدك بلااااااش
رفع عينه القاتمة لها التي يحتلها حمرة الغضب وصرخ بنبرة أرعبتها وأثبتت لها كونه ليس سوي بالمرة :